وَدَقٌ
Статистика@wdaq004bot : سايت عُـمـر @H_wp5_bot: سايت هِشام انستا : o.b40 انستا : h_w5p انستا :M_z179
- Последний пост
- 2 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أنت لا ترى لكن الله يرى أنت تنتظر بقلق بينما الله يُرتّب لك ما هو أوسع من ظنّك أنت تُتعبك التفاصيل الصغيرة لكن فوق ذلك يدبّر الله أمرك بلطف خفيّ ويُتقن ترتيب حياتك بطريقة لو اطّلعت على جزءٍ منها فقط لسجدت شكرًا قبل أن تصل .
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
#يوم_عرفة
وَتَشاءُ أنتَ مِنَ الحَياةِ وَتَحلُمُ وَيَشاءُ رَبُّكَ فِي السَّماءِ وَيَحكُمُ وَتَبِيتُ تَشكو لِلإلٰهِ مَواجعًا وَتلوذُ بِالرَّبِّ الكريمِ وَتَكتُمُ فَيَجِيءُ لُطفُ اللهِ دُونَ تَوَقُّعٍ وَاللهُ أَلطَفُ بِالعِبادِ وَأَعلَمُ
لعلها هُيِّئَتْ لتأتيكَ في عرفة ولعلك على أعتابِ: قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ
ما الذي كنتُهُ في قلبِك؟ ألم أكن في قلبِك شيئًا يستحقُّ البقاء؟ أم كنتُ فصلًا عابرًا تغلقه دون أن تعود إليه؟ ألم يثقلِ الفراقُ عليك ولو لحظة؟ أم أنَّ رحيلي كان خفيفًا كنسيمٍ في ليلٍ بارد، يمرُّ دون أن يترك أثرًا؟ كنتُ أظنُّ أني عندك استثناء، وأنَّ قلبَك إذا ضاق يلجأُ إليَّ، وأنَّ اسمي حين يُذكر، يُربك فيك شيئًا لا تعرف كيف تُخفيه. فلماذا لم يُربكْكَ غيابي؟ ولماذا لم ينكسر صوتُك وأنت تقول آخر كلمة؟ ألم أكن معك حين ضاقت الأيام؟ ألم أرتِّب فوضاك، وأجمع شتاتك، وأُصدِّقك حين كنت لا تُصدِّق نفسك؟ كيف صرتُ بعد كل ذلك ذكرى لا تؤلمك؟ كنتُ أحسبُ أنني في داخلك أعمق من أن أُقتلع، وأنَّ جذوري تمتدُّ في أرضك حتى لو انهارت السماء فوقنا.
لا شأن لنا بالمواسمِ والفُصولِ… يحلُّ الربيعَ في القَلبِ حينَ يحظى بمن يُحب
أمارسُ معكِ أقصى درجات التناقض فأنا العاقل الذي يدرك أن طريقنا مسدود وأنا الهائم الذي يرفض الالتفات للوراء أوقنُ أنكِ لن تلتفتي ومع ذلك أرتبُ كلماتي وأهذب أشواقي وكأنني سألقاكِ بعد قليل لستُ أنتظر مجيئكِ بل أنتظر اللحظة التي يصدق فيها قلبي ما يعرفه عقلي تماماً بأنكِ بعيدة كالنجم وجميلة كالحلم ومستحيلة كالعدم.
حاولتُ ردّ فضلها ، فوجدتُ نفسي أقفُ عند أوّل الطريق كيف أوفي قلبَ أمٍّ ما خذلني يومًا ؟ حملتني وجعًا ، وربّتني حبًا ، وظلّت تدعو لي كأنّي طفلها الذي لا يكبر فالأمُ حضورٌ لا ينتهي ، ونعمةٌ يعجزُ العمرُ عن شكرِها
لأول مرةٍ يصمتُ عقلي وقلبي على هذا النحو. لا ضجيج، لا سؤال، ولا حتى محاولةٌ للفهم. كأن الأشياء استقرت فجأةً في أماكنها، لا لأنها صارت واضحة، بل لأنها أنهكتني بما يكفي لأكف عن ملاحقتها. هذا الصمت ليس فراغًا، هو امتلاءٌ لا أعرف كيف أشرحه، ولا لمن. أشياء كثيرة داخلي توقفت عن المقاومة، لأنها تعبت من النجاة وحدها. لا أشعر بالسلام، ولا بالانكسار، بل أقف في المسافة بينهما، حيث لا رغبة في الكلام، ولا طاقة للشرح. لأول مرة، أسمح لنفسي أن أسكت، لا هربًا… بل وصولًا.
نغادر مكة بالجسد والقلوب ما زالت تطوف اللهم تقبّل واكتب لنا رجوعا قريبا Alhamdulillah
يُرَاجِعُ نَفْسَهُ فِي اللّيلِ وَحدَه وَيَغرَقُ في السُّكونِ بِلَا مُسَاند تحبطهُ الظُّنُونُ كَأَنَّهُ غُصْنُ تَكَسَّرَ قَبْلَ أَن يَجِدَ المراسي
عندما كانتْ جالسة أمامَ الشمس بدا وكأنَّ الشمس قد انتقلت إلى عيناها! أ رأيتم مِنْ قبل شمساً في القمر؟؟!
متى يرحمُ المحبوبُ ما بينَ أضلُعي ويكشفُ سرًّا في كلامي أو يعي أقولُ لهُ دعني فيرحلُ مسرعًا وقصدي بها إنّي أحبُّك كُن معي
أيا طيفَ ماضٍ في دُجى القلبِ يَسري ويا جرحَ شوقٍ لم يَزلْ بيَ يُؤثِّرُ تركتَني وحدي على طُرُقِ الهوى أُقلّبُ ذِكراكَ كأني أكفّنُ عمري أنادي، فهل يسمعُ الماضي صداي؟ وهل يَرحمُ الغيبُ قلبًا مُحطّمًا مُنكَسِرُ أحنُّ إليكَ كما يحنُّ الظَّمآنُ إلى الماءِ، لكن يُراهُ ولا يَقدِرُ فإن غِبتَ عنّي فما غِبتَ عن دمي ولا غابَ عنّي حنينُ يذيبني في السَّهرْ
أبكِيكَ شوقاً واللَّيالِي شُهُودُ والدمعُ منْ جفنِ المُحبِ يَجودُ ذكراكَ تشعلُ مُهجَتي فإذا بها نارُ ، وليسَ لِمَا تُثيرُ خُمُوُدُ يا زينةَ الايامِ ، بلْ يا نورها هل يطفىءُ الاشواقَ منكَ صدودُ؟ أأبيتُ أشكو البينَ لا نومَ جَرَى والقلبُ في سجنِ الغرامِ مُقيدُ؟
واذا نظرتَ الى السماءِ مُناجِياً ورجوتَ ربّك أن يُحقّقَ مأملك فرأيتَ ما لم ترتجيهِ مع الدعا وظننتَ أنّ الحزنَ أطفأ مِشعلك لا تجزعنّ من الحياةِ وضيقها حاشاه رحمن السما أن يخذُلك ولو اطّلعت على الغيوبِ ولُطفِها لعلمتَ أنّ الخيرَ فيما اختار لك
بالأمسِ كُنتَ تَقُولُ لي أنتَ الهوى واليوم صرتَ عن الهوى لا تسألُ هل كُنتَ تَكذِبُ حينَ قُلتَ تُحِبُّني؟ ليس اَلذي يهوىَ كذلك يفعل سُبحان من خلق القُلوبَ وأهلها كيفَ ابنُ آدمَ قَلبهُ يَتحولُ
يَكَادُ الشَّوقُ يُنْطِقُني ولكنْ يردُّ القَلبَ عَنكَ الكبرياءُ ويحمِلُني الحنينُ إليكَ دوماً ويمنعُني من البَوحِ الحَياءُ وكمْ أرجوُ اللقاءَ وأشْتَهيهِ وأخشى أن يُبعثرني اللقاءُ فرفقاً يا حبيب الروحِ إنَّي ذَوَى قلبي وأعياهُ الجفاءُ