𝗩𝗜𝗢𝗟𝗘𝗧 ♬
Статистика"هنا حيث الكلمات تحترق… لتولد العوالم من رماد الخيال." قناه روايات وعبارات تكتب بـ قلم: وهج عبد الله كاظم ما ارد الاشتراك السايت: @Wahaj3_bot حسابي واتباد: @ wahaj0
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 14
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3
- 1/48двое суток
- 3
- 1/72трое суток
- 3
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
احم، فاتحة تبادل وتقييم 💚 وجّهولي هاي ودزو تحت 👇🏻 وحددولي منشوركم ✨
هاي الرسمه خططته ب 2025 كملته ب 2026 بس احبه يعني احسه مميزه
без подписи
без подписи
وجهولي واوجهلكم
без подписи
أُعَاتِبُ مَنْ أَهوَى عَلَى قَدرِ وُدِّهِ، وَلاَ وُدَّ عِندِي لِلَّذِي لاَ أُعَاتِبُه
𝜗ৎ cappuccino .𖥔 ݁ ˖
تبادل with titan 🩶. -وجهولي اي بوست من القناة، وبالتالي راح اوجهلكم بوست من قناتكم+ اعتمد على احصائيات الكليشه🏹 . - وصوتولي هنا لو سمحتو — انضمو واضغطوا على الكاميرا حتى ينحسب التصويت وبعدين اطلعو اذا تريدون 💌 ! - ما احول بوستات بيها ذنوب، اغاني، متبرجات 🤏🏻.
َ—َ ⊹ 𝖨𝗍 𝗐𝖺𝗌 𝖺 𝖻𝖾𝖺𝗎𝗍𝗂𝖿𝗎𝗅 𝗆𝗈𝗋𝗇𝗂𝗇𝗀 ، 𝗇𝗈 𝗐𝗈𝗋𝗋𝗂𝖾𝗌، 𝗉𝗅𝖾𝖺𝗌𝖺𝗇𝗍 𝗐𝖾𝖺𝗍𝗁𝖾𝗋، 𝗇𝗈 𝖾𝖭𝖺𝗆𝗌، 𝖺 𝖽𝖾𝗅𝗂𝖼𝗂𝗈𝗎𝗌 𝖽𝗋𝗂𝗇𝗄، 𝖺 𝗉𝖾𝖺𝖼𝖾𝖿𝗎𝗅 𝖺𝗍𝗆𝗈𝗌𝗉𝗁𝖾𝗋𝖾, 𝖺 𝖼𝗅𝖾𝖺𝗋 𝖻𝗅𝗎𝖾 𝗌𝗄𝗒، 𝖽𝗋𝖺𝗐𝗂𝗇𝗀، 𝖺𝗇𝖽 𝗍𝗁𝖾 𝗌𝗉𝖾𝖼𝗂𝖺𝗅 𝗉𝗋𝖾𝗌𝖾𝗇𝖼𝖾 𝗈𝖿 𝗆𝗒 𝖽𝖾𝖺𝗋 𝖩𝗎𝗇𝗀𝗄𝗈𝗈𝗄 .
без подписи
تبادل يم بنينَو الأموره☕️ وجهولي هذا بوست☕️ و اوجهلكم من الاحصائيات🤩 و افتحو التقيد لطفاً🤩
без подписи
تفاعلوا هنا💋 https://t.me/QR_IH/17254
بعد ما راح انشر شي لحد ما اخلص امتحانات دور الثاني، بيباي الرجوع يوم ٩/١٠
без подписи
توقعاتكم ورئيكم الحلو، وتفاعلو على الرسالتين🫂
без подписи
ثم التفت إليها مرة أخرى، واقترب ببطء ليوجه تحذيره الأخير: – "عندما ينهار جسدكِ القوي هذا تحت وطأة الجوع والتعب، سأبدأ في إنهاك روحكِ وتفتيت كبريائكِ... وعندها فقط، سأعيد بناءكِ من جديد، بالشكل والطريقة التي أريدها أنا." استدار بكل برود وخرج من القبو، مغلقاً وراءه الباب الحديدي الثقيل الذي أصدر صريراً مرعباً، تاركاً ليلى وحيدة في غياهب الظلام، تواجه بداية حرب نفسية وجسدية طاحنة. . . . . . يتبع..
صدى الظلال الفصل السابع والعشرون: القبو استعادت ليلى وعيها ببطء شديد، وكان رأسها ينبض بألم حاد يكاد يمزق جمجمتها. كانت ملقاة على أرضية حجرية خشنة وباردة، داخل غرفة ضيقة ومظلمة أشبه بقبو قديم مهجور أسفل الأرض؛ لا نوافذ تطل على العالم الخارجي، ولا مصدر للضوء يكسر عتمة المكان سوى شعاع واهن وضئيل يتسلل بصعوبة من شق ضيق في السقف. حاولت تحريك أطرافها، لتكتشف أن يديها مقيدتان بإحكام خلف ظهرها بسلاسل حديدية ثقيلة حفرت في جلدها. وفي غمرة محاولتها لاستيعاب موقفها، شعرت بأنفاس ساخنة وخطوات منتظمة تقترب منها وسط السكون. – "أخيرًا... استيقظتِ يا وميض." جاء الصوت ناعماً كالحرير، لكنه كان يحمل نبرة مخيفة تفيض بالثقة المطلقة، نغمة شخص يعتقد جازماً أنه يملك كل شيء، ولا يمكن لأحد أن يعترض طريقه. رفعت رأسها بصعوبة بالغة وعينيها تقاومان الدوار، لتراه واقفاً أمامها. كان رجلاً طويلاً، ذا قامة ممشوقة، ينسدل على كتفيه شعر فضي كالثلج، وعيناه تلمعان بلون العسل المشوب بالسُم والدهاء... إنه زين، زعيم عصابة "العين الميتة". تقدم خطوة، ثم جلس على مقعد قبالتها بكل هدوء وأريحية، متأملاً ملامحها المنهكة بنظرات فاحصة وكأنه يقف أمام لوحة فنية أثرية ثمينة طال انتظاره لامتلاكها. – "كنت أراقبكِ بدقة منذ مدة ليست بالقصيرة... منذ ظهرتِ أول مرة تقاتلين في صفوف 'الظل الأسود'. هناك شيء ما يخصكِ، هالة من الغموض والقوة لا أستطيع مقاومتها، وجعلتني مصمماً على الحصول عليكِ." نظرت إليه بجمود تام، محاولةً إخفاء ضعفها البدني، وقالت بصوت متعب لكنه يحمل نبرة تحدٍ واضحة: – "توقف عن أحلام اليقظة.. لن تحصل أبداً على ما تريد مني." اتسعت ابتسامته، وظهرت في عينيه لمعة لا تخلو من الجنون المهووس: – "أريد فقط شيئاً واحداً في الوقت الحالي... أريدكِ أن تبقي هنا في عهدتي، إلى أن تتعلّمي كيف تحبيني بكامل إرادتكِ." رغم الألم الذي يعتصر جسدها ورأسها، أطلقت ليلى ضحكة ساخرة، وكانت نظرة الازدراء والاحتقار في عينيها واضحة كالشمس: – "حتى لو قطّعت جسدي إرباً أو قتلتني هنا.. لن تحظى بروح فتاة تحتقرك، ولن تنال حبي أبداً." ومع تلك الكلمات، أُعلنت البداية الفعلية لأول يوم من عذابها. كان الظلام الدامس يحيط بها من كل جانب، والهواء داخل القبو ثقيلاً وخانقاً، بينما كانت الرطوبة العالية تنخر في عظامها المنهكة. قيود الحديد الصلبة تحفر بعمق في معصميها مع كل حركة، والبرد القارس ينهش أطرافها بلا رحمة. لكن كل هذا الألم الجسدي لم يكن شيئاً يُذكر أمام نظراته السادية... كان زين، زعيم "العين الميتة"، يجلس قبالتها على ذلك الكرسي الخشبي، يراقبها بصمت مطبق لعدة ساعات دون أن يرمش، كأنه يدرس تقاسيم وجهها ويستمتع بصراعها الداخلي وكبريائها الذي يرفض الانحناء، قبل أن ينطق بأي كلمة. وأخيراً، كسر الصمت الموحش؛ وقف وتقدم نحوها بخطوات بطيئة وواثقة حتى صار لا يفصله عنها سوى أنشات قليلة. – "هل تعلمين يا أيتها الوميض..." قالها وهو يمد يده ببطء ويرفع ذقنها بإصبعه بقسوة لتُجبر على النظر في عينيه العسليتين، "كل امرأة مرّت في حياتي وسلطتي السابقة كانت مجرد عابرة سبيل، جسد بلا روح، دمية أتحكم بها كيفما أشاء... إلا أنتِ. أنتِ الوحيدة التي تملك روحاً متمردة تستحق الانحناء لي." وفجأة، تحولت نبرته الناعمة إلى وحشية مطلقة؛ أدار وجهها بقسوة وصفعها صفعة عنيفة دَوّى صداها في أرجاء القبو، جعلت الدماء الدافئة تتدفق فوراً من زاوية فمها لتلوث وجهها الشاحب. ولكن، وبسلوك متناقض ومريض، أخرج مباشرة من جيبه منشفة قطنية بيضاء، وبدأ يمسح دمها برقة متناهية ولطف غريب، وكأنه يخاف على تلف تحفته الفنية. اقترب برأسه أكثر حتى كاد يهمس في أذنها بنبرة مغرية: – "ولكن... إن أردتِ الراحة الفورية، إن أردتِ أن تخرجي من هذه الحفرة القذرة وتعيشي هنا كأميرة متوجة، في قصر من الذهب والرفاهية بدل هذا القبو المظلم..." نفس ببطء وتابع: "فقوليها فقط... انطقي بتلك الكلمة التي أريد سماعها.. قولي: 'أحبك يا زين'، وسترين كيف ستنقلب حياتكِ في لحظة إلى جنة ونعيم لا تتخيلينه." نظرت ليلى إليه بعيون غارقة في الألم الجسدي، لكنها كانت تشع بإصرار فولاذي وعزيمة لا تلين. لم تسمح للخوف أن يتسلل إلى نبرتها، وبكل ما تبقى لها من قوة بصقت على الأرض قبالته، دون أن تنبس بكلمة واحدة، معلنةً رفضها التام لابتزازه الرخيص. ارتد زين للخلف واشتعلت عيناه بالغضب، لكنه سرعان ما كتمه وضحك بصوتٍ عالٍ وهستيري، ضحكة مهووس فقد جزءاً كبيراً من عقله وصوابه. استدار بكامل جسده نحو الحراس الواقفين عند المدخل وأمرهم بصرامة وقسوة: – "أبقوها بلا قطرة ماء طوال اليوم، ولا تقدموا لها كِسرة طعام واحدة... واحرصوا على ألا تذوق طعم النوم بأي شكل من الأشكال."