tgindex
وَهْج" فَتاةٌ تحْملُ قلباً لله"

وَهْج" فَتاةٌ تحْملُ قلباً لله"

Статистика
@wahj56арабский

"وقلبٌ لا تُعطّله الأَحزانُ عن السَّعِـي".

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
45
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
15
21 постов
Вовлечённость
33,3%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
4
1/48двое суток
4
1/72трое суток
4

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • ”مَن أرادَ الاستِكثار مِن فضلِ اللهِ مِن الحسنات فَليقُل: "اللَّهُمَّ اغفِر لِلمؤمِنين والمؤمِنات"، فإنَّهُ يُكتَبُ لهُ مِن الحسناتِ ما لا يُحيطُ بِهِ حصر ولا يتصوَّرهُ فِكر وفضلُ اللهِ واسِع."

  • "ما لا يُنال بالأسباب يُنال بالدُّعاء".

  • لقد مررتُ بأشياء كثيرة لم تكن سهلة، لكنني أقول الآن أنه ما من شيء كان وما زال أصعبَ عليَّ وأشدَّ معاناةً من تربية نفسي. أن أهذِّب نفسي من طباعي السيئة، أن أدرِّب نفسي على كظم الغيظ والانطواء على بلائي حتى يمر، أن أُشذِّب شخصيتي من رعونةٍ وقتَ الألم جالبةٍ للندم، أشياء كانت أصعب عليَّ من كل ما عانيته، وما زلت أجهد فيها فأنجح مرة وأفشل مرات بعد أن تخور قواي في المقاومة. لا شيء أشد على المرء وأكثر استعصاءً من تربية نفسه، وأنا تكادُ تُبليني معالجة نفسي، والله وحده من يتطلع إليه النظر، ويضرع إليه القلب، وتُستنزَل منه السكينة في مشاقِّ التربية والعون على الصبر عليها. - شيماء هشام

  • 5 авг.19из sarsrt

    نسألُك ‏أن تُقر أعيُننا بما نرجوه منك، وأن يكن شعورنا هو هذه الآية.. ‏"فَرِحِينَ بِمَا اتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِة" "إنك على كل شيء قدير." ♡

  • في مَساحَتي الآمِنة، حَيْثُ لا صَخَبَ يَعْلُو فَوْقَ صَوْتِ الوَعْي، اخْتَرْتُ أَنْ أَبْنِي لِنَفْسي عَالماً يَلِيقُ بِتَفاصِيلي. أَلْتَفِتُ نَحْو الدَّاخِل، أُقَلِّمُ أَغْصَانَ أَهْدافِي بَصَمْت، وَأَشْحَذُ هِمَّتِي لِكُلِّ خُطْوَةٍ قَادِمَة فِي طَرِيقِ التَّكْوِينِ وَالبِنَاء. لَيْسَ فِي مَدَارِي مُتَّسَعٌ لِمَعَارِكَ وَاهِيَة، أَوْ مُقَارَنَاتٍ عَابِرَة؛ فَقَدْ أَدْرَكْتُ أَنَّ الحَيَاةَ الحَقِيقِيَّةَ هِيَ التِي نَعِيشُهَا لِأَنْفُسِنَا، نَرْعَى فِيهَا غِرَاسَنَا، وَنُشَيِّدُ فِيهَا حَاضِرَنَا بِكُلِّ حُبٍّ وَهُدُوء. أَنَا هُنَا... حَيْثُ يَنْمُو الشَّغَف، وَتَزْهَرُ الرُّوحُ بَعِيداً عَنْ كُلِّ ضَجِيج.

  • "لا يستهيننّ أحد منكم بنفسه، ولا يتركنّ حمل مسؤولية الأمة لغيره، وابدؤوا من اليوم بالعناية بأنفسكم، فالأيامُ تمضي، والمستقبل قريب، والعمر قصير، "والأمة تنتظركم"🌱 _ أحمد السيد

  • 3 авг.171из naglaaadel92

    كتب أحدهم: "كلنا جنائز مؤجلة". وفعليّاً، لا أحد منا يعلم ما سيأتيه بعد ثوانٍ معدودة؛ فالخوف يتملّكنا، وشبح القتل يلفّنا من جميع الجهات.. تُرِكنا وحدنا تحت أنياب الموت، ولا مغيث لنا إلا الله.. عزّ النصير يا الله لا تحرمنا معيتك.

  • وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا

  • ‏لعَمرُك إن حاوَلت مُجدًا تَنالُه ما قِيمةُ الإنسان إِن لَم يُحاول!

  • اللهم عافية في رضاك .. و قوة في طاعتك .. وصلاح حال ما أبقيتنا يا مولاي

  • "مفترق الطرق" مَن منّا لم يقف هذه الوقفة!!! ربّما للحظاتٍ، أو لساعاتٍ، وقد تمتدّ لشهورٍ أو لسنوات،،، قد يكون كلاهما مر، فنختار أقلّهما مرارة،،، وقد يكون كلاهما خير، فنختار أكثرهما خيرًا ونفعا،،، والفيصل في الاختيار يُبنى على: ١- الاستخارة،،، ومن اعتاد عليها، لن يُقدم على أيّ أمرٍ إلّا بها،،، ومن ذاق عرف. ٢- الاستشارة،،، واختر بعناية، ممّن هم أهل حكمةٍ، ورأيٍ، وثقة. اختر الطريق الذي فيه أمانٌ لدينك، وسلامٌ لنفسك واعلم أن كلّ طريقٍ تسلكه إلى الله، لا ندم بعده ألبته

  • قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى، فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد».

  • اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ،.كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد.

  • قال: يا رسول الله! فأجعل صلاتي كلها لك؟ قال: "إذًا تكفى همك، ويغفر ذنبك"

  • 29 июл.18из Rawwda

    سيأتي الضياءُ برغمِ الغيومِ وتشدوا الطيور بذاكَ القدومِ!

  • 28 июл.171из khwatrwmagaryat

    . خاطرةٌ حول «أذكار الصَّباح والمساء»| في زحمةِ الحياةِ وتلاطُمِ أمواجِ الشَّواغلِ والفتنِ، يجدُ المسلمُ نفسَهُ في حاجةٍ ماسَّةٍ إلى مأوًى يطمئنُّ إليهِ، وحصنٍ يتحصَّنُ بهِ، ومصدرٍ يُمِدُّهُ بالقوَّةِ والسَّكينةِ. ولا أثرَ في تحقيقِ ذلكَ أعمقُ ولا أسرعُ من أذكارِ الصَّباحِ والمَساءِ؛ فهي ليستْ مجرَّدَ كلماتٍ تُؤدَّى لسانيًّا، بل هي صِلةٌ روحيَّةٌ وميثاقٌ يتجدَّدُ معَ اللهِ معَ إقبالِ النَّهارِ وإدبارِهِ. إنَّ العبدَ في هذهِ الدَّارِ معرَّضٌ لعوارضَ شتَّى وشُرورٍ متنوِّعةٍ، وقد جعلَ اللهُ الأذكارَ دِرْعًا وقائيًّا يحمي العبدَ قبلَ نزولِ البلاءِ، ويرفعُ عنه خبايا النُّفوسِ ومكائدَ الشَّياطينِ. وفي هذا المعنى العظيمِ يقولُ الإمامُ ابنُ القَيِّمِ -رحمهُ اللهُ-: «أذكارُ الصَّباحِ والمَساءِ بمثابةِ الدِّرْعِ، كلَّما زادتْ سماكتُهُ لم يمتنعْ صاحبُهُ، بل تصلُ قوَّةُ الدِّرْعِ إلى أن يردَّ السَّهْمَ فيرجعَ على من أطلقَهُ». وليستْ هذهِ الأذكارُ وقايةً بدنيَّةً وحسْبُ، بل هي القوتُ الأكبرُ للقلوبِ التي تمرضُ وتذبلُ إذا أُهملتْ، فمن واظبَ عليها أعطى قلبَهُ نورًا وبصيرةً يواجهُ بهما أعباءَ اليومِ، وينامُ على طهارةٍ وطمأنينةٍ تُزيلُ عنه همومَ الماضي. ويؤكِّدُ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ -رحمهُ اللهُ- هذهِ الحقيقةَ الفطريَّةَ بقولِهِ: «الذِّكْرُ للقلبِ مثلُ الماءِ للسَّمَكِ، فكيفَ يكونُ حالُ السَّمَكِ إذا أُخرجَ منَ الماءِ؟». ومن زاويةٍ تربويَّةٍ إيمانيَّةٍ، فإنَّ الملازمةَ على هذهِ الأورادِ تُعوِّدُ النَّفْسَ على التَّبرُّؤِ منَ الحولِ والقوَّةِ، والالتجاءِ الدَّائمِ إلى القادرِ المقتدرِ، كما أنَّها تغرسُ في نفوسِ الأبناءِ والمربِّينَ قيمةَ الاستعانةِ باللهِ سلوكًا وعملًا. وقد أوصى الإمامُ ابنُ الجَوزيِّ -رحمهُ اللهُ- بذلكَ حينَ قالَ: «وينبغي لمن لا يعلمُ ما يناديهِ بهِ المستقبلُ أن يتسلَّحَ بالأذكارِ، فإنَّها جُنَّةُ العبدِ من كلِّ سوءٍ». ولكي تؤتيَ الأذكارُ ثمارَها في الرُّوحِ والسُّلُوكِ، فإنَّ العبدَ محتاجٌ إلى استحضارِ معانيها بقلبِهِ لا بلسانِهِ حسْبُ، فيستشعرُ الاستغاثةَ والتَّسليمَ حينَ يقولُ: «يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِكَ أستغيثُ»، معَ حرصِهِ على جعلِها زادًا يوميًّا ثابتًا عقيبَ صلاتَيِ الفجرِ والعصرِ. فحينئذٍ يغدو الذِّكْرُ له سكنًا ومعيَّةً، وتبقى النَّفْسُ في حمى اللهِ ورعايتِهِ ما دامتْ لا تفترُ عن ذكْرِهِ سبحانَهُ. .

  • بِداخِلِي امتِنانٌ لِكُلِ اللّحظاتِ التي جاهدتُ فِيها لِأكُونُ شخصًا بِخِلافِ ما يسهُل عليّ أن أكُونهُ.. لِكُلِ مرّةٍ آثرتُ فِيها أن أصمُتُ عن حدِيثٍ آلمنِي وغادرتُ الكلام بِدُون أن أرُدّ الأذى بِمثلِهِ.. لِكُلِ المرّات التي آنَستُ فِيها وأنا مُوحِشٌ وطمأنتُ فِيها وأنا مُتألِّم ولِلكلِمات التي كُنتُ أحوجَ إليّها ورُغم ذلِك أنا مَن ألقاها وردّدها.. لِكُلِ مرّةٍ تحدّثتُ فِيها عن الجمالِ ودُنياي تفتقِرُ إليّهِ ولِحدِيثٍ عن الرِّقةِ واللِّين في مجلِسٍ قاسٍ غلِيظٍ.. لِكُلِ موقِفٍ مِلتُ فِيه إلى التغافُلِ وأنا في موضِعِ قُوّةٍ.. لِكُلِ شُعُورٍ ومرضٍٍ في قلبِي لم أترُكهُ ينهشُنِي وسعيتُ لِأُطهِّرنِي مِنهُ ولِآمالٍ زرعتُها في نُفُوسِ غيرِي وأرضَ قلبِي مُقفِرَة! لِأنّ الدُنيا هكذا بِالضبطِ.. تتلخَّصُ في هذِي المواقِف التي مِن السهلِ جِدًا ألّا يكُونُ المرء فِيها شخصًا يتعقّب الإحسان خاصةً في المواطِن التي لا تُرى.. وحدهُ يراها ووحدهُ يُروِّضُ إخلاصهُ لِلّٰه تعالى ووحدهُ يُحاوِل أن يكُون مُحسِنًا ويُزكِّي نفسهُ بين نفسِهِ ولِنفسِهِ مُطمئِنّ البالَ بِأن لديّهِ ربًّا يُحصِي ويجزِي ولُطفهُ ورحمتهُ قرِيبٌ مِن المُحسِنِين.

  • ‏"عسى الجاي كله خير .. سما رَحبة وخفّة طير"

  • مُنذُ فترة أخذتُ عهدًا على نفسِي ألّا أنظُر لِلحدثِ المُؤلِم.. بل لِانتِهاءهِ.. الابتِلاء الذي فتّ فُؤادِي؟! أخرجنِي اللّٰه تعالى مِنهُ.. الطرِيق الذي لم يكتمِل؟! أنقذنِي اللّٰه بِعدمِ اكتِمالهِ لِأنّهُ ليسّ طرِيقِي.. الأشياء التِي تمنيتّها وانتهَت؟! لو استمرّت لكانَ فِيها شقائِي.. مُنذُ توقّفتُ عن النظرِ لِلأُمُورِ بِعيّنِ الضحِيّة أصبحتُ أنظُر لها بِعيّنِ الناجِي.. وأنّي لا أقِفُ كثِيرًا على الألمِ! بل أمتنّ لِأنّ اللّٰه تعالى نجّانِي بِهذا الألمَ مِن ألمٍ أكبرٍ! اسألُك يا ربِّ ألّا يضِيع عُمرِي وأنا أسِيرُ الغرقِ بل أحمِدُكَ على نجاتِي مِنهُ وأن تُعلِّمنِي بِالعافِية.. وعافِيتُك هي أوسعُ لِي!