tgindex
وليد الصيفي

وليد الصيفي

Статистика
@walidsaifi2021арабский

مساحة لإهداء فوائد وتجارب ومعارف تنفع - بإذن الله - من يريد أن يحقق الفلاح في الدنيا والآخرة.. للتواصل: @Walidsaifi

Последний пост
8 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
213
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
80
26 постов
Вовлечённость
37,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 26
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
49
1/48двое суток
56
1/72трое суток
60

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • (أسرار الإحسان في تربية الإنسان) دورة مميزة وثرية في تربية الأبناء والشباب، مفيدة للشباب وللمربين بمختلف مساحات عملهم.. والدكتور محمد الثويني غني عن التعريف، فهو من أعلام التربية - تنظيراً وتدريباً وممارسةً - في العالم العربي والإسلامي.. رابط الدورة: https://youtube.com/playlist?list=PL81MmWcUDoUZHh0Q7s2rtS28UeiQq1Oar&si=X3nAAifmBAoePSN8

  • محبة العبد لله مغناطيس يجذب كل خير .. الشيخ وجدان العلي

  • صورة من قلب معسكر #جباليا في شمال غزة .. قبل أن يدخله مغول العصر ويمسحوا كل معالمه الجميلة .. "سيجعل الله بعد عسر يسراً" #غزة #فلسطين

  • إلى الله سبحانه المشتكى .. وبين يديه فحسبُ البكا .. فما أنصفَتْ مهجةٌ أمَّلت .. سواه، وعبد لعبدٍ شكى .. الشيخ عامر بهجت

  • بودكاست رائع وثري مع الشيخ وجدان العلي.. حول: تزكية النفس، في عصر الملهيات والشواغل.. تقديم م. أحمد عامر https://youtube.com/playlist?list=PLfqConSbYemE&si=nP7LCfvb1TbHCEP9

  • " يا زيد؛ إنَّ الله جاعلٌ لِما ترى فرَجًا ومخرجًا، وإنَّ الله ناصرٌ دينَه ومُظهرٌ نبيَّه " - رسول الله ﷺ.

  • (2) وسواء كان عفويًا أو مدفوعًا فالأخطر ليس آلية جمع البيانات، بل ذكاء التصميم نفسه: تُضخِّمُ الخوارزميات الترند ليصلك، لا يوجه لك أحد دعوة شخصية، لكنك تتأمل التفاعل على صور أصدقائك فتجذبك التجربة، فتساورك رغبة المشاركة، وهذا أنجح ما في التصميم: الرفضُ يحتاج طرفًا ليُرفض، وحين لا يوجد طرف، تقل احتمالية الامتناع. حتى سرعة الانتشار هي أداة تصميمية، لأن ما ينتشر في ساعات لا يدع وقتًا للسؤال، ومن يسأل أو يُشكّك يجد نفسه خارج موجة الترند الجذابة وتحت ضغط الجموع، وهكذا ينتقل عبء التبرير من الناشر إلى الممتنع. الزمن كان يَحمي الناس، ما كانوا عليه وكيف أصبحوا، ومثل هذا الترند يُلغي تلك الحماية. والمقلق في ذلك كله .. أن الناس لم يُخدعوا، ولم يكذب أحدٌ عليهم ويدّعي أنه لن يستخدم بياناتهم، فمن يستطيع تصميم ترند بهذا الحجم لا يحتاج إلى الكذب. والسؤال الآن: كيف نواجه ترندًا لا يفرض عليك شيئًا، ولا يكذب، لكنه يأخذ منك كل شيء؟

  • حساباتي الشخصية على وسائل التواصل مُجمّدة منذ سنوات بسبب بعض الالتزامات، لكن حتى من هذه المسافة وصل إليّ خبر ترند جديد انتشر بسرعة هائلة تحت عنوان: (Mini You — You Now) فِكرتُه طفولية في ظاهرها، ومضمونها بسيط: انشر صورتك طفلًا إلى جانب صورتك اليوم. لم تمضِ ساعات قليلة حتى تجاوز عدد الصور المنشورة 16 مليون صورة. شخصيًا لا أنشر صوري لا بمناسبة ولا بغيرها، لكني توقفت طويلًا أمام هذا الرقم. 16 مليون صورة بوجهين: وجه في الطفولة، ووجه في النضج، في إطار واحد، مرتّب، مُقدَّم طوعًا ومجانًا. لا يحتاج الذكاء الاصطناعي لبيانات خام لتطوير تقنيات التعرف على الوجه عبر الزمن لأكثر من هذا بالضبط .. لترند من هذا النوع فقط. صورٌ للشخص ذاته عبر مراحل عمرية مختلفة، مع فجوة زمنية واسعة بينهما، ومعرفة مسبقة بأنها لنفس الشخص. هذه ليست نظرية مؤامرة، بل وصف حرفي لما يسمّيه علماء البيانات Longitudinal Facial Dataset وهو من أغلى أنواع البيانات وأندرها وأصعبها جمعًا. يكلّف الملايين، ويستغرق جمعه سنوات، وكثيراً ما يستحيل جمعه أصلًا. كانوا في السابق يشترونها، لكن الناس يقدمونها لهم اليوم مجانًا، وهم يبتسمون للكاميرا. والسؤال الذي لا يطرحه أحد: هل كان هذا الترند عفويًا؟

  • 4 مراحل للغفلة ​حفظ هذا المنشور ومشاركته هو تذكير دائم بيقظة القلب قبل أن تدجنه الألفة. ​كان شاباً يقظاً، يستنكر الخطأ ويؤنبه ضميره إن قصر. وظن أن الضياع لا يتسلل إليه، حتى عاش مراحل الغفلة الأربعة: ​المرحلة الأولى: الألفة والاعتياد يتساهل الشاب في تقصير أو ذنب صغير؛ مثل التساهل في مشاهدة المقاطع والمناظر المحرمة عبر الإنترنت، أو تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها بانتظام. ومع تكرار الفعل، يموت ألم الضمير ويتحول الأمر الصادم إلى عادة مألوفة لا تستدعي الاستغفار. ​المرحلة الثانية: تسويغ المعاذير يبدأ عقله ببناء غطاء فكري لتبرير واقعه الجديد؛ فيعتبر النظر للحرام "مجرد فضول أو ترويح عن النفس"، ويسمي تهاونه في العبادات "انشغالاً بطلب الرزق وبناء المستقبل"، ويبرر التقصير بأن "الأمر بسيط والجميع يفعل ذلك". ​المرحلة الثالثة: الاستغراق في المشتتات يغرق تماماً في ضجيج المشتتات الرقمية والمنافسات المادية؛ كالركض خلف الشهرة الزائفة، والانغماس في تصفح الشاشات ليل نهار لقتل الفراغ، والانشغال بملاحقة المظاهر الاستهلاكية، فيفقد الوقت تماماً لمراجعة نفسه، ويغيب عنه روتين التوبة الفورية. ​المرحلة الأخيرة: بلادة الحساسية يصل إلى قمة الغفلة، فيفقد القلب حاسته النقدية وحساسيته تجاه الحق والباطل؛ فلا يرى ضيراً في المجاهرة بالمعصية، أو أكل الحقوق بالباطل، أو الخوض في أعراض الناس، وبات يرى أهل الوعي والناصحين متشددين ومنفصلين عن العصر! ​طوق النجاة: ​استيقظ الشاب بلحظة شجاعة اعتمدت على: التوقف الصامت ومساءلة النفس، ومصاحبة أهل الوعي كمنبه تلقائي، والمبادرة بكسر تتابع الخطأ بالاستغفار والعمل الصالح فوراً. ​خلاصة: "الانهيارات الكبرى تبدأ بتنازلات صغيرة؛ واليقظة شجاعة التوقف." د. عبد الكريم بكار

  • https://www.facebook.com/reel/1737406007390816/ صفحة جديرة بالمتابعة.. ينشر قصص من تاريخنا الإسلامي، ويختار من الأدب والقصائد ما يحيي روح العزة الإسلامية في النفوس، ويذكر بأمجادنا ومآثرنا .. وينشدها بالذكاء الاصطناعي..

  • الشيشة أهون من الموبايل د. مصطفى أبو سعد

  • هل جزاء الإحسان إلا الموت في العتمة؟! أنقذوا د. حسام أبو صفية قبل فوات الأوان أ.د. وصفي عاشور أبو زيد اليوم، لم يعد الوقت ترفاً، بل بات يُقاس بالأنفاس المتهدجة لقامة علمية وإنسانية تواجه شبح الموت المحقق تحت سياط التعذيب الممنهج، إنها صرخة نطلقها إلى ضمير العالم المثقل بالصمت، مستحضرين قيم السماء العادلة التي جعلت من إنقاذ النفس الواحدة إحياءً للبشرية جمعاء، حيث يقول الله تعالى في محكم التنزيل: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) (المائدة: 32). لقراءة المقال كاملا من هذا الرابط: https://mugtama.com/a/a7MMkEW7 https://t.me/drwasfy

  • без подписи

  • كتاب (وصايا للسائرين) فوائد إيمانية وتربوية للشيخ أ. د. محمود عبد الرحمن عبد المنعم.. انتقيتها من شرحه المرئي للحكم العطائية.. جزى الله الشيخ عنا خير الجزاء، وأمد في عمره بالصالحات، ونفعنا بعلمه وحكمته..

  • ما غبطت أحدًا كغبطتي لصاحب أدبٍ في زمن سوء الأخلاق، وصاحب عفةٍ في زمن ضيق الأرزاق، وصاحب تركيز في زمن الصخب والتشتت، وملتزمٍ بورده القرآني في زمن غفلة الناس وعنايتهم بالهواتف أكثر من المصاحف. الشيخ د. محمد الأسطل

  • غدًا الخميس يوافق يوم عاشوراء اليوم الذي أنجى الله فيه موسى عليه السلام ومن معه وأغرق فرعون ومن معه؛ إيذانًا بأنَّ الحقَّ منتصرٌ ولو ضعف أهله، وأنَّ الباطل زاهقٌ ولو تسلَّط أهله، فمشهد تسلط الكفرة وتحكمهم بقواعد اللعبة هو فصلٌ من فصول قصةٍ لم تكتمل بعد. وقد صام موسى عليه السلام هذا اليوم شكرًا لله، وصامه اليهود، وصامه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: نحن أحقُّ بموسى منهم، وأمر بصيامه ورغَّب في ذلك إذ أخبر أن الله يُكفِّر بصيامه ذنوب سنةٍ سابقة. فحريٌّ بالرجل أن يصومه وأن يوصي إخوانه وأهله ويتابعهم في ذلك. الشيخ د. محمد الأسطل

  • قال الله عز وجل: { لَا یُسۡـَٔلُ عَمَّا یَفۡعَلُ وَهُمۡ یُسۡـَٔلُونَ } فهو سبحانه فعال لما يريد، يتصرف في ملكه كيف يشاء، كما قال عبد الله بن عمر: (مَثلُ علمُ الله تعالى فيكم – أي قضاؤه وقدره – كمثل السماء التي أظلتكم والأرض التي أقلتكم، فكما لا تستطيعون الخروج من السموات والأرض كذلك لا تستطيعون الخروج عن علم الله، وكما لا تحملنكم السموات والأرض على فعل المعاصي كذلك لا يحملنكم علم الله على فعل المعاصي)، لذلك يقال: (الإنسان فاعلٌ مختار في كون مُجبَر)، من أقرب ما يمكن أن يُمثّل به لهذا المعنى: لو كان الإنسان في طائرة، فهو يتحرك بإرادته فيها، ويطلب ما يريد من طعام وشراب، ولكنه محكوم في النهاية بحركة الطائرة، وبموعد ومكان الإقلاع والهبوط، وهكذا الإنسان.. فهو مختارٌ في كون مجبر، إذا أراد أن ينام ينام، أو يقوم يصلي يصلي، وهكذا.. وبين الجبر والاختيار هناك أسرار لا تستوعبها في الدنيا كاملةً، وإنما تنكشف لك يوم القيامة، (ولا يثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام). د. محمود عبد الرحمن عبد المنعم - دروس (شرح الحكم العطائية)

  • "من دون الولايات المتحدة، لن تكون هناك إسرائيل. ومن دوني، لن تكون هناك إسرائيل لأنه لم يكن أي رئيس آخر مستعداً لفعل ما فعلته." هذا التصريح الذي أدلى به الرئيس الأمريكي ترامب في قمة الدول السبع يعتبر من أصدق وأدق تصريحاته على الإطلاق.. #أحمد_منصور

  • إذا وردتْ عليك نعمة من الله تعالى على يد أحد من خلقه فهناك وظيفتان: قلبية وحسية. أما الوظيفة القلبية: فهي أن تعتقد وتؤمن يقيناً جازماً أن الله تعالى هو المعطي المتفضل. وأما الوظيفة الحسية: فهي أن تشكر من كان بريداً أو واسطة أو وسيلة أرسله الله إليك بالنعمة، فالسنة إكرام الرسل إكراماً لمن أرسلهم، ومن هذا القبيل الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله، لأن الله تعالى أجرى لنا كل النعم التي نحن فيها – من الهداية والعلم والدلالة على الخير وتعليمنا الأدب مع الله ومع الخلق ومع النفس – على يديه "صلى الله عليه وسلم"، وكذلك الشكر موصول للصحابة الكرام والأئمة الأعلام، الذين حملوا كل هذا وأوصلوه إلينا. د. محمود عبد الرحمن عبد المنعم - دروس (شرح الحكم العطائية)

  • هذا الكون سُرادق صنع للعزاء، يبقى ثلاثة أيام ثم يُزال وينتهي، لا يستحق أن تلتفت له إلا بقدر أن تعمل فيه من الصالحات الباقيات. د. محمود عبد الرحمن عبد المنعم - دروس (شرح الحكم العطائية)