tgindex
أحمد طاهر

أحمد طاهر

Статистика
@waqfat29арабский

"ولكن الشيء بعد الشيء؛ مع الليالي والأيام"

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
554
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 179
23 постов
Вовлечённость
212,8%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 23
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
110
1/48двое суток
126
1/72трое суток
135

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • الذل في دعة النفوس ولا أرى *** عزَّ المعيشة دون أن يُشقى لها

  • إن أخطر أدواء القلب ما استتر بثياب الصلاح. فقد يفتش المرء أبواب المعاصي كلها، ويغلقها، ثم يترك بابًا صغيرًا مواربًا لهواه، لا لأنه أحبه، بل لأنه لم يره أصلًا. وهناك، في ذلك الركن الذي لم تمتد إليه عين المحاسبة، يعقد الشيطان خيمته، ويغرس أول أوتاد الفتنة، ثم لا يزال يسقيها من غفلة صاحبها، حتى تستحيل بقعةُ الظل ليلًا يبتلع نور القلب كله، وصاحبها يحسب أنه من أهل النور. ولذلك لم يكن عجيبًا أن يخاطب الله أهل الإيمان بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾؛ لأن أخطر ما يهدد المؤمن ليس الذنب الذي يراه فيستغفر منه، وإنما الذنب الذي لا يراه أصلًا. فالمحاسبة ليست عبادةً للعصاة فحسب، بل هي عبادةُ الصالحين؛ إذ لولا أن في النفس زوايا يخفى عنها نور البصيرة، لما أُمِر أهل الإيمان أن يقفوا كل يوم أمام مرآة قلوبهم، يسألونها: أيُّ بابٍ ما زال مواربًا، وأيُّ ظلمةٍ ما زالت تختبئ تحت سراج الطاعة؟ https://t.me/waqfat29

  • 28 июл.1 06846

    إن الأمة التي يكتفي رجالها باستهلاك ما أنتجه السابقون، تعيش على إرثٍ يتناقص كل يوم، وتأكل من رصيدٍ لا يزيده الزمن إلا نضوبًا، حتى تستيقظ على واقعٍ تجد فيه أن ما كان بالأمس مصدر قوتها قد غدا شاهدًا على تخلفها. فالمعارف التي لا تُنمَّى تذبل، والخبرات التي لا تُجدَّد تشيخ، والحضارات التي تكتفي بحراسة الماضي، تعجز عن صناعة المستقبل. وهنا فليتنبه رجال الدولة أن من جعل الوسيلة غاية، فقد قتل المعرفة التي كانت ستولد من قبله، واقتات على معارف غيره، فتراجع ولم يتقدم. فذالك الشعور المبارك بالخطر - المقرون بالحكمة والإيمان- هو وقود العاملين. https://t.me/waqfat29

  • واعلم أن أكثر ما يُبتلى به المرء أن يرى الأسباب فتستغرق بصره، ويغيب عنه مُسبِّبها، وأن تكثر الوجوه بين يديه حتى يظن أن لكل وجهٍ سلطانًا، ولكل يدٍ تصريفًا، ولكل إرادةٍ نفاذًا. وليس الأمر كما توهمت النفوس، ولكنها غفلةٌ تعرض للقلب إذا أنِس بالمشهود، فاحتجب به عن الشاهد. ولو ردَّ العبد الأمر إلى أصله، لعلم أن الخلق أسبابٌ لا تستقل، وآلاتٌ لا تعمل إلا بإذن مولاها، وأنهم لا يملكون تقديمًا ولا تأخيرًا، ولا عطاءً ولا منعًا، إلا أن يُجري الله ذلك على أيديهم؛ فهم في تصريفه كالقلم في يد الكاتب، لا يسبق اليد بحرف، ولا يتأخر عنها. فإذا استقر هذا المعنى في الفؤاد، زال عنه اضطراب الالتفات إلى الخلق، وصغر في عينه ما كان يعظُم، فالأمر كلُّه لله، والناس إنما يمضون حيث يُمضيهم، ويقفون حيث يُوقفهم، لا يجاوزون أمره، ولا يخرجون عن سلطانه، ولا يملكون لأنفسهم - فضلًا عن غيرهم - نفعًا ولا ضرًّا إلا ما شاء الله. وقد جمع الله هذا الأصل في كلمةٍ واحدة، فقال سبحانه: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ [يونس: 107]؛ فمن استقر هذا اليقين في قلبه، انقطعت علائقه بالخلق، وتعلقت همته برب الخلق. #يقينيات https://t.me/waqfat29

  • إن أخطر التحولات ليست تلك التي تقع دفعةً واحدة، بل التي تتسلل باسم الواقعية، وتترسخ باسم الحكمة، ثم تستقر باسم الضرورة. ومن هنا، فإن الواجب اليوم ليس إعادة إنتاج معارك الأمس، بل امتلاك بصيرة تميز بين التعايش المشروع، الذي تحفظ به المجتمعات وحدتها، وبين التمييع الفكري، الذي تفقد به هويتها. فالأمة التي تعرف كيف تتعاون مع غيرها دون أن تتنازل عن مرجعيتها هي وحدها القادرة على أن تبني مستقبلها، أما التي تجعل التوافق غايةً في ذاتها فإنها قد تكسب هدوء اللحظة، لكنها تخسر وضوح الطريق. https://t.me/waqfat29

  • ما أكثرَ ما تتداعى علينا الدنيا اليوم بألوانها الفاتنة، وتقتحم أسماعَنا وأبصارَنا حتى تكاد تُنسي القلوبَ الغايةَ التي من أجلها بُذلت المهج، وسُكبت الدموع، وحُمِلَت أعباءُ الطريق؛ غايةَ الوصول إلى الدار الآخرة، والفوزَ برضوان الله تعالى. ولذلك كان من أعظم…

  • 3 июн.2 64069

    ما أكثرَ ما تتداعى علينا الدنيا اليوم بألوانها الفاتنة، وتقتحم أسماعَنا وأبصارَنا حتى تكاد تُنسي القلوبَ الغايةَ التي من أجلها بُذلت المهج، وسُكبت الدموع، وحُمِلَت أعباءُ الطريق؛ غايةَ الوصول إلى الدار الآخرة، والفوزَ برضوان الله تعالى. ولذلك كان من أعظم ما يثبت القلب ويُحيي الشوق أن يُكثر العبد من تدبر نصوص الجنة، وأن يعرض عليها قلبه عرض المشتاق على موعودٍ طال انتظاره. فالله سبحانه يصف لعباده ما أعد لهم بقوله: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [البقرة: 25]، ويقول: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: 17]. غير أن نعيم الجنة الأعظم ليس أنهارها ولا قصورها ولا حورها، وإنما ما وراء ذلك كله؛ رضوان الله الذي إذا حلَّ على أهل الجنة لم يسخط عليهم أبداً، كما قال تعالى: ﴿وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [التوبة: 72]. ثم تأتي الغاية التي تتضاءل دونها كل اللذائذ، وهي النظر إلى وجه الله الكريم: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ۝ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: 22-23]. إن المداومة على طرق هذه المعاني للآذان، واستحضار هذه المشاهد للقلب، ليست نافلةً من الترف الإيماني، بل ضرورةٌ لحراسة الوجهة من الانحراف، وصيانة البصيرة من الافتتان. فكلما تعاظمت الدنيا في العين، أعادتها آيات الجنة إلى حجمها الحقيقي؛ متاعاً قليلاً، وظلاً زائلاً، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران: 185]. فمن أراد أن يرسم حدود الدنيا الدنية في قلبه، فليكثر من الوقوف على أبواب الجنة في كتاب الله، فإن القلوب إذا أبصرت المآل هان عليها وعثاء الطريق، وإذا استيقنت الوعد صغرت في أعينها كل زخارف الفناء. https://t.me/waqfat29

  • من فاته صوم عرفة لعذر منعه فلا شيء يمنعه عن يوم عرفة، بين يديه أعظم عبوديات ذلك اليوم، الذكر والدعاء والمناجاة والتفكر، والله، لو قُضي اليوم وأضعافه في مثل هذا لما كان كافيًا، والله، لو خرج المرء صادقًا بهذه العبادات لفُتحت له من أبواب العرفان ما يستضيء به الفؤاد وتستنير به البصيرة.

  • [نـفـحاتُ الـطـريق]: إنَّ من أجلِّ مِنَنِ الله على العبد أن يُقيمه في مقام العبودية، وأن يصطفيه للسعي في دينه، فيحيا مثقلًا بهمِّ الرسالة، موزَّع الروح بين فكرةٍ تُدبَّر، وثغرٍ يُخشى عليه، وعملٍ يستنزف العمر قطرةً قطرة. وهذا المقام — على شرفه — مُتعِبٌ للنفس؛ فإن دوام التحمّل يُورث القلب إعياءً خفيًّا، وتتابع التكاليف يُبدّد الروح في شعاب السعي، حتى يغدو الإنسان غريبًا عن سكينته وهو يظنّ أنه يحسن المسير. ومن رحمة الله أنَّه لم يجعل الطريق كدحًا مصمتًا، بل بثَّ في العمر نفحاتٍ ربانية، تردُّ الأرواح إلى ينابيعها الأولى، لا لينقطع العبد عن العبودية، بل ليعود إليها أصلب يقينًا، وأصفى قلبًا، وأصدق قصدًا. ومن أعظم تلك النفحات: يومُ عرفة… اليوم الذي ينبغي أن يضع فيه المرء عن كتفيه ضجيج العالم كلّه، حتى ضجيج العمل للدين، ثم يفرّ إلى الله فرار المُجهَد إلى ملاذه الأخير؛ عاريَ القلب إلا من فقره، منكسرَ الروح إلا برجائه. هناك يستعيد العبد أصل الحكاية: أنّه ما سلك هذا الطريق إلا لله، وما أتعب قلبه إلا ابتغاء مرضاته. فيقف بين يديه متضرعًا: يا رب، قد وهنت الروح من طول المسير، فقوِّ أكتافنا لحمل الأمانة، ورمّم فينا ما بعثره الطريق، ثم أعدنا إلى ميادين العبودية أكثر صفاءً، وأشدّ إخلاصًا، وأقرب إليك. ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾… فما نحن إلا فقراءُ إلى الله، وإن بدا على أكتافنا شيءٌ من صلابة السائرين. https://t.me/waqfat29

  • 20 февр.1 41973

    رمضانُ محرابُ العابدين، وميدانُ المجتهدين، وموسمُ التزكيةِ والتهذيب؛ فيه تُمحَّصُ النيات، وتُهذَّبُ الشهوات، وتُستصلَحُ القلوب بعد عِللها. هو شهرٌ إذا دخل، دخل معه ميزانُ العدل إلى النفس، فوزن خواطرَها قبل أفعالها، وسرائرَها قبل علانيتها. فيه يُدرَّبُ الصبرُ حتى يصير خُلُقًا، ويُروَّضُ الهوى حتى يألف الطاعة، وتُكسرُ سطوةُ العادة حتى تستقيمَ على الجادة، فالصومُ فيه إرادةٌ تُصقل، وقيامُه مقامٌ يُشهد. فمن أجاد استقباله، أجاد وداعه؛ ومن استقامت له انطلاقته، سمت له نهايته وما رمضانُ إلا مدرسةُ تقوى، من لزم بابَها رُقّي، ومن صدق في قصدها زُكّي، و﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾. والنفس لا تُجرُّ إلى الخير قسرًا، ولا تُحمَل عليه قهرًا، ولكن تُقاد برفقٍ، وتُستمال برشدٍ، وتُغذَّى بتأنٍّ؛ حتى تعتاد الإذعان، وتأنس بالتنسك، ويصبح الإحسانُ لها سجيةً بعد عناء، وطبعًا بعد كدّ. اللهم اجعل لنا في رمضان نصيبًا من تزكيةٍ تُصلح السرَّ والعلن، ونورًا يذهب ظلمة القلب والوهن. وأعِنّا على صيامٍ ينهى، وقيامٍ يرقى، وقلبٍ إذا دُعي أجاب، وإذا وُعِظ تاب، واكتب لنا فيه فلاحًا لا يخيب، وقبولًا لا يزول، وعتقًا من النار بغير حسابٍ ولا عتاب... آمين https://t.me/waqfat29

  • 16 февр.1 08983

    من أشق أنواع الابتلاء، أن تفتح عينك في الصباح شاعرًا بثقل العالم والناس والمسؤوليات. ولا شيء يهون هذا الثقل مثل امتنانك لله، امتنانك أنك هنا حي تسعى، امتنانك أن الله فتح لك أبوابًا من الاستطاعة تحمل بها هذا الثقل مهما كان ينوء به ظهرك، امتنانك أن هناك من يحبك ويرجو لك الخير، امتنانك أن الحياة أعطتك فرصة جديدة لإصلاح أخطاء الأمس مع حقك في ارتكاب أخطاء جديدة عادي 😀 واحد من الانتصارات اليومية الكبيرة التي نجحد فضلها وننسى شكرها، ولا نثني على أنفسنا بما يكفي كوننا حققناها ووصلنا لها= أننا مازلنا أحياء. وكان من دعاء رسول الله إذا أصبح: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور. وحثنا على أن نقول: الحمد الله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي وأذن لي بذكره. أن تواصل الحياة يومًا بعد يوم، تجاهد آلاف التفاصيل اليومية الصغيرة وتودعها لتقابلها مرة أخرى يومًا من بعد يوم، هذا هو الانتصار الذي يبخسه الناس قدره.

  • 27 нояб.1 917107

    ﴿وَذَكِّرهُم بِأَيّامِ اللَّهِ إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكورٍ﴾ [إبراهيم: 5] جاء في تفسيرها: "يذكرهم بأيام الله التي أنعم عليهم فيها، إن في تلك الأيام دلالات جلية على توحيد الله وعظيم قدرته، وإنعامه على المؤمنين، وهذا ما ينتفع به الصابرون على…

  • ﴿وَذَكِّرهُم بِأَيّامِ اللَّهِ إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكورٍ﴾ [إبراهيم: 5] جاء في تفسيرها: "يذكرهم بأيام الله التي أنعم عليهم فيها، إن في تلك الأيام دلالات جلية على توحيد الله وعظيم قدرته، وإنعامه على المؤمنين، وهذا ما ينتفع به الصابرون على طاعة الله المداومون على شكر نعمه وآلائه."

  • 27 нояб.2 7701118

    ٰ [مـراهـنـة مـع الفـناء]: في ذكرى معركة التحرير... ردع العدوان: لم تكن تلك الليلة ليلةَ قرارٍ عسكري، بل ليلةَ انكسارٍ روحيّ؛ القلوب فيها أثقل من الأجساد، والدموع أصدق من السيوف، والرجال - من غرفة العمليات إلى الخندق- كانوا يطؤون الأرض بأقدامهم وبعرجون إلى السماء بقلوبٍ منكّسةٍ لله، تخشى أن تَسلب البركةَ لحظةُ غرور أو نفخة كِبرٍ عابرة. الخندق على تخوم إدلب كان ساكنًا… والصدور تضطرم صمتًا يكاد يشتعل. القادة يتناقلون الخرائط كما تُتناقل الأمانات (فالقرار اليوم إما أن نفنى جميعًا أون أن نفني دولة الطغيان) أصواتهم مخفوضة، ونواصيهم منكسة لله، خشية أن يرتفع منهم حرفٌ فيرتفع معه توفيقٌ انتظروه عمرًا. والجنود… ما أبهى قصة الجنود! كانوا يحملون بنادقهم وفي جعبهم: ليالي طويلة سُقيت بالدعاء، ورباطٌ سلخ من قلوبهم كل شيء إلا الله...وما أجمل المحراب حين تكسوه لأمة الحرب! ثم جاءت اللحظة… تكبيرةٌ أولى شقّت ليل إدلب، فكأن القدر قال كلمته. ومن إدلب… بدأ الطريق. كان الفتح يمشي معنا خطوةً خطوة، كأن المدن تنحاز لمن صدق، والأرض تتساقط تحت الأقدام بقوة السلاح، وثقل الدعاء. من تخوم الريف، إلى عقد الطرق، إلى آخر الحواجز… والباب يُفتح… ثم الذي يليه… تمامًا كما تُفتح أبواب السماء لمن أخلص. حتى إذا بلغنا حلب، بوابة النار… وقف الرجال على عتبتها وقد عرفوا أن الطريق هنا امتحانٌ تُفتَّش فيه القلوب قبل البنادق، وكلما ارتفعت وتيرة النار وعلت، انخفضت القلوب للملك وانكسرت، وبين الوجل من العزيز، والإقدام على الباغي، ثبَّت الله أقدام أوليائه، واصطفى الشهداء كنجومٍ انطفأت في الأرض لتتّقد في السماء. وإذ بالجحافل تشق طريقها في حلب شبرًا شبرًا كما لو أن المدينة اختنقت ثم عادت أنفاسها للمرة الأولى. ولما انكسرت جبهة الطغيان على أبوابها بدت حلب كأنها تنفض غبار السنوات عن كتفيها، وتقول للفاتحين: خذوني. ومن حلب… كانت حماة. اسمٌ مثقلٌ بتاريخٍ لا ينسى، وجرحٍ لا يندمل، وذاكرةٍ تتشح بالدم. وقف المجاهدون على تخومها وكأن كل واحدٍ منهم يقف على مقبرة أرادوا دفن الجهاد فيها، ولكن يأبى الله! هناك اشتد السعير… نيرانٌ تحفر الليل، ومدافع لا تنام، وأقدامٌ تتقدّم فوق رماد أمة كاملة. كان عنوان المعركة: مظلومية تُقتلع من جذورها، وثأر قديم قد انتصف أربابه، وشوق لقاء طال انتظاره. ولا تسل عن استقبال حماة للفاتحين، فالشأن أجل من الوصف. ومن حماة… امتد الطريق إلى حمص. حمص التي لا تُؤخذ كما تُؤخذ المدن، بل تُفتح كما تُفتح القلوب، مدينة تنادي أبناءها، وتُسلّم صدرها قبل أبوابها. وعند ساحة الساعة… كانت الوصية تمشي بجانب الرجال:  الساروت....ذلك الرجل الذي لم يكن مجرد صوت أو رمز، بل يقينًا حيًّا يُقاوم من انطفأ. كان يقول: "إذا وصلتوا عالساعة… اسجدوا" أوصية هي أم قسم! ونزلت السجدات في الصدور قبل التراب، وبلَّ الدمع الثرى، وتناثرت أهازيج الفرح على الربى، وخضع الجميع للكريم المنعم سبحانه. ومن حمص… بدأ الطريق يأخذ معنى آخر. لم يعد طريق مدن، بل طريق قلوب؛ قلوبٍ تخشى أن يضيع النصر بغفلة، أو يسلبَ الفتحُ بلحظةِ كِبرٍ، أو تُفتح الدنيا على رجالٍ لم يعرفوها. وما إن ارتفت الجباه بعد الحمد، إلا ورنت الأفئدة نحو الفيحاء وحان طِلابها، وأتى الفاتحين من الجنوب عبيرها ونداؤها... والموعد يوم التحرير، فالشأن جلل والقلم لا يقوى https://t.me/waqfat29

  • لا أحب الإغراق في وصف العلم بنعوت اللذة ورائحة الورق وصحبة الكتاب، ووددتُ لو خُفّف هذا الخطاب الوجداني المتعلق بالعلم الشرعي خاصة، نعم؛ هي أداة جذب سريع، لكنها أداة طرد أسرع. ولا أرى أن يحث على العلم الشرعي إلا من جهة أنه عبادة، ترابط عليها في الضيق والسعة، وعند إقبال النفس وإدبارها، وعند سهولة العلم أو عسره. فمن دخل للعلم الشرعي من بوابة اللذة خرج حين تخفت، ومن دخله من بوابة العبادة لم يتركه حتى يأتيه اليقين.

  • 24 нояб.1 07633

    ٰ [الفـكرُ الإسـلامي، صـلابةُ المـنبعِ وسـعةُ الأفـق] ليست مهمة الفكر الإسلامي أن يُعيد اجترار المعاني في قوالب تراثية جامدة، ولا أن ينفصل عن الواقع تحت ذريعة التجريد والتنظير. بل هو في جوهره: حركة حيّة تتفاعل مع قضايا الإنسان، تَستنير بنور الوحي، وتغوص في أعماق الحياة لتعيد تشكيل فهمنا لها وفق ميزان القرآن والسنة. فكرٌ لا يكتفي بالنظر في الجزئيات، بل يصعد ليرى الصورة الكاملة، يتأمل في بنية المفاهيم القرآنية لا كألفاظ متناثرة، بل كـ (منظومة) متداخلة، تتشابك وتتكامل لتشكّل تصوّرًا ناضجًا للحق، والعدل، والعُمران، والإنسان. ومن هنا، لا يجوز للفكر الإسلامي أن يتعامل مع التراث كأنه أدب محفوظ في متحف الزمن، بل لا بدّ أن يُستعاد بروح (الحكمة) ، لا (التكرار). يقول رفاعي سرور: "إن التعامل مع كتب التراث لا يكون تعاملاً مع نصوص مجردة، بل يجب ربط النص التراثي بصاحبه، وواقعه، وهدفه، وبذلك يؤخذ التراث بمنطق الحكمة، حيث تتوفّر في التعامل عناصر التعريف الأساسية لمعنى الحكمة: النص، وصاحب النص، وواقع النص، والهدف منه". [التصور السياسي للحركة الإسلامية؛ ص 15] بهذا الفهم الحي، يصبح التراث معينًا لا ينضب، لا لنعيد نسخه كما هو، بل لنغترف منه أدوات الفهم، ونتحرّك بها في واقعنا المتغيّر، مستضيئين بنور الرسالة، لا عالقين في ظلال الحواشي. ثم ينزل هذا الفكر من أفق التجريد إلى ساحة الواقع، فيُبصر القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بعين البصيرة، يُمعن النظر في واقع الأمة الممزق، لا ليصفه، بل ليعيد هندسة علاقاته، يقرأ الظواهر، وينقّب عن جذورها، ويوازن بين الثوابت والمستجدات... في ضوء القيم التي لا تتزحزح، والإيمان الذي لا يتصدّع. والفكر ليس مرتبة واحدة، بل هو درجات تتفاوت بقدر العمق، وسعة الأفق، والقدرة على الربط بين الوحي والواقع. فمنه ما يقف عند حدود الفهم المجرد ومنه ما يتقدّم لصياغة الرؤية والبناء ومنه ما يرتقي ليُحدث نقلة في الوعي ويؤسس لمرحلة. فكلما زادت الصلة بالوحي، واشتدّ التفاعل مع قضايا الناس، وعمق التأمل في السنن؛ كان الفكر أقرب إلى النبض النبوي، وأصدق في هدايته. فليُعرف المفكر الإسلامي بأنه: حامل همٍّ، ومهندس وعي، وتلميذٌ للوحي يُتقن الإصغاء... والتطبيق. --- وإن من أولى ساحات هذا الإصغاء والتطبيق اليوم، تلك الأرض التي عَصَفَ بها الطغيان، وانتهكت فيها القيم، وتهدّمت فوقها بيوت العلم والدين، حتى كادت تنطفئ شموع الوعي وتُمحى ملامح الرسالة. نعم، إن سوريا ما بعد التحرير لا تحتاج إلى مجرّد إدارة سياسية أو إعادة إعمار عمراني، بل إلى نهضة فكرية وروحية تُعيد للإنسان السوري كرامته ورسالته، وتؤسس لمسار إصلاحي عميق الجذور، واسع الأفق، مشبع بروح الوحي وبصيرة الواقع. مسارٌ يردّ الاعتبار للمفاهيم القرآنية في السياسة والاجتماع والاقتصاد، ويعيد تشكيل البُنى الثقافية والتربوية على أساس من الهداية الربانية، لا على أنقاض الإملاءات الغربية أو بقايا الدولة القُطرية المتهالكة. مسارٌ يتجاوز منطق ردّ الفعل إلى هندسة الفعل، وينقل الأمة من مرحلة الدفاع إلى مشروع البناء، ومن التبعية إلى الاستخلاف. وهذا لا يكون إلا إذا عاد الفكر الإسلامي إلى ميدانه الحقيقي: حيث الناس، حيث الأسئلة الحارقة، حيث الجراح المفتوحة، حيث تتكوّن ملامح الإنسان الجديد، حامل الرسالة، وصانع التحوّل. https://t.me/waqfat29

  • 16 нояб.1 19756

    [الفتح في ميزان الإيمان: من الظفر إلى الابتلاء] ليس الفتح في القرآن خاتمة الطريق، بل بدايته؛ وليس النصر محطة للاسترخاء، بل امتحانٌ يُكشف فيه ما استتر في القلوب. فالقرآن لم يذكر أخبار التمكين ليتباهى بها الناس، ولا ساق قصص الظفر ليقفوا عندها وقوف المنتشين؛ بل ذكرها ليقول: إن المعركة التي تلي النصر، أشدُّ من المعركة التي تسبقه. ولذلك رأينا أن الحديث عن الفتح جاء موجزًا… أما الحديث عن الثبات بعد الفتح فجاء مبسوطًا، متكررًا، محكمًا؛ لأن الخطر ليس في سقوط الأسوار، بل في سقوط النفوس، وليس في هزيمة العدو، بل في هزيمة الداخل بعد أن يُهزم العدو. سورة "النصر" — وهي تاج الفتوحات وخاتمة الرسالة — لم تأمر ببناء العسكر، ولا بجمع الغنائم، ولا بإحصاء ما حُقّق؛ بل جاء الخطاب واضحًا جليًا: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ كأنها تقول: احذروا لحظة الانتصار… فإنها لحظةُ الغفلة لمن لم يُصلح سريرته، ولحظةُ الفتنة لمن لم يضبط قلبه. حتى سورة الفتح نفسها — مع أنها سورة "الفتح" — لم تصف ميدان القتال، بل وصفت الرجال: بيعتهم، وصدقهم، وثباتهم، وطهارة باطنهم. فجعلت معيار الظفر: استقامة القلوب لا صليل السيوف. وجعلت كمال الفتح: طمأنينة النفوس قبل انكسار الأبواب. وهذا المعنى نفسه يتجلّى في قصص الأنبياء: فمحنة موسى مع بني إسرائيل بعد الغرق كانت أطول وأشقّ من وقوفه أمام فرعون قبل الغرق؛ إذ إن مواجهة الطغيان أيسر من مواجهة قلوبٍ متقلّبة لا تستقيم على عهد. ويوسف — عليه السلام — كانت فتنة التمكين أدقَّ وأعمق من فتنة السجن؛ فالسجن يختبر الصبر، أما الملك فيختبر الإخلاص، وما بينهما تظهر حقيقة النفس. وكذلك داود وسليمان؛ فامتحاناتهما في زمن الملك — كقصة الخصمين عند داود، وقصة العرش عند سليمان — دلّت على أن سلطان القلب يوم التمكين أعظم امتحانًا من سلطان اليد يوم القتال. وهكذا يجري قانون الله: أن يُبتلى الفاتحون بعد النصر بما لم يُبتلَوا به قبل النصر… ليُعرف المخلص من المدّعي، ولتتميز الرسالة من المصلحة، ولتُعلم الأمة أن بناء الدولة يحتاج من الورع والصبر والبصيرة أضعاف ما تحتاجه ساحة المعركة. فالنصر لحظةٌ تكشف معدن القلب، وتمتحن النوايا، وتفضح من استقامت خطاه يوم الشدة ثم زلّت يوم السعة. https://t.me/waqfat29

  • 14 нояб.1 886129

    [مـطـرنا بـرحـمـة الـلـه] في استسقاء اليوم كأنَّ السماءَ كانت تُصغي إلينا منذ زمن، تنتظر أن نرفع أكفَّ الضراعة مرةً بصدقٍ لا تكلّفه، وأن نخرج من بيوتنا ونحن نعلم – لا نظنّ – أن الغيثَ بيد الله وحده، وأن البلاد حين تجفّ فليس لأن السحاب تأخّر، بل لأن القلوب احتاجت أن تَطرق أبواب ربها من جديد. صلّينا الاستسقاء… كأول محطّة إيمانية جماعية يشهدها وجهُ سوريا منذ سنين، كأن البلاد – بكل جراحها وشتاتها وحنينها – اصطفّت خلف إمامٍ واحد: الحاجة إلى الله. كانت الأرضُ يابسة، والقلوبُ أشدُّ يبسًا، لكن المناجاة حين ارتفعت، ارتفعت معها الأرواح التي طال عليها الخوفُ والقلقُ والتعب... ثم جاء الغيث… بادئاً من القلب. وليتك رأيتَ ذاك الرجل الصالح، شيخًا كان أو شابًّا، لا نعلم. واحدًا من عباد الله الذين خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا، ثم عاهدوا الله في تلك الساعة ألا يعودوا إلا إليه. كان يقف في الصفِّ الأخير ربما، لا يعرفه أحد، لكن السماء تعرفه، وتوبتُه تُحدّث التراب قبل أن تُحدّث الناس. ذاك الرجل الذي رقَّ قلبه وانكسرت نفسه، فسال دمعه كما سال المطر، وما بين دمعٍ ينزل من عينٍ عائدة، ومطرٍ ينزل من سماءٍ راضية، تتغيّر خرائطُ القدر. وتلك التوبة النصوح – التي لا تُحسن الخطابة ولا تتزيّن للمجالس – كانت أخفى من أن تُرى، لكنها كانت عند الله أعظم من أن تَخفى. لعل الله بها أغاث القلوب قبل أن يُغيث الترب، ولعل المطر الذي انصبَّ على مدننا كان أثر سجدةٍ في زاوية مسجدٍ، أو شهقة بكاءٍ بين تكبيرتين. ثم انظر… ارفع عينك إلى السماء ساعة المطر واستشعر رسالة الإله. كأن كل قطرةٍ تقول لك: هذا رزقٌ يوزَّع باليقين، ورحمةٌ تُعطى للراجعين، وعهدٌ جديد بين الله وعباده. وكلما تساقط المطر على الطرقات والسهول، كنت ترى مواضع الإيمان متناثرةً أمام عينيك: هذه قطرة على موضع سجود، وتلك على دمعة، وهذه على قلبٍ عاد، وتلك على بلدٍ يريد أن يبدأ من جديد. وهكذا… لم نُغث فقط، بل تذكّرنا الطريق إلى الله، وتذكّرنا أن العودة الجماعية إلى رب السماء أعظم من امتلاء السدود والأنهار. فـقـد يـغـيـث الله الـتـرب بـالـمـاء… لـكـنه يـغـيـث العـباد بالرجـوع إلـيـه. https://t.me/waqfat29

  • 31 окт.1 114147

    [عـبـق الأمـكـنـة]: لبلاد النشأة رائحة تشم، وليس هذا من شطحات الأدباء، ولا من غلوّ المتخيلين، بل هو يقين الروح التي تعرف أماكن أنسها، كما تعرف الطيور أوطانها. فالروح لا تخطئ مأواها، وإن غابت عنها دهورًا، إذ تمرّ بها نسمةٌ خفيّة فتستيقظ الذكريات كلها، كمن ناداه صديق قديم باسمه الأول بعد طول فراق. ويا للعجب، كيف تحمل النسائم ما لا تقدر عليه القوافل؛ تهبّ على وارد المكان بعد غيابٍ طويل، فتفتح الأبواب التي أُغلقت في الذاكرة، وتعيد ترتيب المشهد كما كان، إلى تلك النافذة التي كانت تُطلّ منها أحلامُ البدايات. ومن ذاق عبير مكانٍ أحبه عرف أن ما بين الروح والمكان عهدٌ لا يقطعه الزمن. فإذا مرّت نسمةٌ يوماً على مكانٍ كنتَ فيه، فالتقطها وأغمض عينيك، فهي زيارةُ ذكرى تعود لتؤنسك. #أحاديث_وجد #حلب

  • 23 окт.1 47399

    [نـافـذة عـلـى الـذات] تدرون يا كرام، إنّ أثقل ما يُحمَّل به الإنسان ليس أثقال الجبال ولا تبعات العمل العام، بل هو أن يُدرك أنه مسؤول... مسؤول أمام الله أولاً، ثم أمام نفسه، ثم أمام من أودع في عنقه الأمانة. فما من طريقٍ إلى المعالي إلا وابتدأ بشعورٍ عميق بالمسؤولية، إذ هي الوقود الذي يشعل العزم في القلب، ويبعث الجد في الخطى، ويمنع النفس أن تنام على وسادة التبرير أو تلوذ بجدار الأعذار. وما يضعف السائرين في طريق العلم، وما يطفئ حماسة العاملين في ميادين الدعوة والجهاد والبناء، هو تلك النظرة الهامشية إلى الذات؛ حين يرى المرء نفسه تفصيلاً عابراً في لوحة الأمة، لا محوراً في مسارها، ولا لبنة في صرحها. تلك النظرة القاتلة هي التي توهن العزم وتقطع السير، فإنها – وإن بدت تواضعًا – إلا أنها نوع من الكسل المستتر، وإعفاء للنفس من أعباء التغيير. وإنّ من يتأمل يجد أن البدايات دوماً أشد عزماً وأصفى نيّة، لأن القلب يومها يكون قريباً من النبع الأول، نبع الشعور بالواجب. ثم ما تلبث حرارة البدايات أن تخبو حين يطغى الاعتياد، أو يتراكم الغبار على مرآة الهدف، فيبهت البريق. ومن هنا كانت الحاجة إلى تجديد العهد مع المسؤولية، فهي الماء الذي يسري في العروق اليابسة فيعيد إليها الحياة، وهي النسمة التي تطرد عن القلب خبث الركود. أيها الأحبة، إننا اليوم، في طور إنشاء دولتنا الحرة في الشام، أحوج ما نكون إلى هذا الوعي العميق بالمسؤولية الفردية. فقد آن الأوان للعاملين في ميادين البناء أن يلتفتوا إلى أنفسهم وعينهم على مشاريعهم، وأن يعيدوا النظر في زادهم الإيماني والفكري والمهاري. فإنّ العمل المجرد، مهما كان صادقاً، سيستهلك المخزون المعرفي إن لم يجدّد صاحبه اتصاله بالمنابع. وسيجد المرء نفسه بعد حين متأخراً حتى في ميدان البذل، وقد كان بالأمس في طليعته. إنّ بناء الدولة الصلب يقوم على الإنسان الذي يشعّ وعياً وبصيرةً، ويملك من أدوات العلم والإيمان ما يقيه من التآكل الداخلي. فكم من مشروع ضخم سقط لأنّ أهله لم يطوّروا أنفسهم، وكم من فكرة عظيمة ذوت لأنّ حامليها لم يتزكّوا بالعلم والنية. فلنُجدّد العهد مع ذواتنا... لنحملها على الجد لا على العادة، وعلى المسؤولية لا على التسيب، وعلى الارتقاء لا على الركون. فالمسؤولية ليست قيداً، بل جناحاً؛ من حملها بحقّ، ارتفع، ومن تخلّى عنها، هوى. {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ}. https://t.me/waqfat29