- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 114
- 1/48двое суток
- 130
- 1/72трое суток
- 140
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
شعرتُ أن لا جدوى من أن أُخبر أحد بأيّ شيء كان يجري في داخلي.
"ضعفي عزيزٌ عليَّ؛ فإذا منحتُك إيّاه ولم يَلِنْ له قلبُك، فلن أعرف بعد ذلك كيف أمنع كبريائي من أن يقف سدًّا بيني وبينك."
لكن ما الذي ضاعَ مني، لأشعر بكلِّ هذا الفقد؟
وتَعبي أنّني لم أسقط على الأرض، أو على كتف صديق، أو حتى ألجأ إلى والدتي. دائمًا كنت أسقط على نفسي، وفي جوفي. أغرق داخلي ويخنقني ضيق أضلاعي.
كأنّي طوالَ الوقت ألعبُ لعبة "شدّ الحبل" أنا ويدايَ المُتعبتان في طرفٍ، والعالم كلّه في الطّرفِ الآخر.
الهروب أعرفهُ جيداً، لا تُعلّمني إياه. علِّمني الاتجاه.
أريدُ وجهًا آخر وجسدًا أقل نحولًا قلبًا بلا ألم ورأسًا بلا صُداع أريدُ أخطاءً أقل فداحة، حياةً بلا حرب، وعُزلة خالية من الندم. أريدُ منزل جدّتي، البَاحة والياسمِينة والمفتاح. أريدُ من يعيدُ ترتيب هذه الفوضى وأريدُ جوابًا واحدًا لكلّ هذا الفقد.
без подписи
«علينا تمجيد السّكوت والحَث على التأمل؛ فالعالم يكاد ينفَجِر من الثرثرة»
مع مرور الوقت، تهدأ الضوضاء في داخلك، وتصبح أكثر اتزانًا. تفهم الحياة كما هي، لا كما تمنيتها، فتفاجئك بأنها كانت طوال الوقت تعلّمك كيف تفهم نفسك أيضًا.
"في البدء تظن أن المسافة عدو، وفي المنتصف تلجأ إليها كوسيلة إصلاح، وفي نهاية الأمر تسعى إلى تأمينها كضرورة."
أتساءل، هل كنتُ دائمًا وحيدة؟ لستُ متأكدة مِمّا إذا كنتُ شعرتُ يومًا بالانتماء إلى هذا العالم.
"أن الإنسان مشروع اكتشاف مستمر، وأن جزءًا من الحياة هو أن يصبح ما كان خفيًا فينا أكثر وضوحًا لنا.وهذا بحد ذاته شكل من أشكال النضج ."
نمنح من روحنا لكل الأشياء التي نحبها، لذا تبدو بعض القصور في نظرنا كالخرائب، وشارع ضيق يبدو في قلوبنا أرحب من بلد.
«لا أظن أنك تجهل الفرق الهائل بين من يستمع إليك وكأنه على سفر، وبين من يصغي لك وقد أوقف العالم كله من حوله لأجلك.»
يومها أبصرتَ قلبك وهو يجري شريدًا منك، وعلمت أنه سيظل يبحث عن كفَّيها اللذَين سكن إليهما قدرًا طويلًا من الزمن، وألمَّ بك فزع قاهر، وتملَّكتك قتامة موحشة، ويا لها من لحظة حارقة! تلك اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أنه سيظل يتشوّق إلى ما لا يناله أبدًا.
"يتجدد الانسان كلما مرّ بتجربةٍ لم يكن قاصد الذهاب إليها، تظل تطحنه أيامها حتى تنتزع منه قدرة عجيبة على المقاومة، فمازال يتخبط حتى يتخطّاها بالفهم لا بالقوة، بالصبر لا بالعجلة"
"ليلة البارحة ظللت أمشي لفترة طويلة، انتابتني رغبةً عارمة في أن أستلقي على الرصيف، بوجهي منكفيًا على الأرض وأن أنتحب في صمت، لكني لم أستطع، لم أستطع التوقفَ عن المشي"
لم أكن أرغب بتدمير أي أحد أو أي شيء. لم أرغب سوى بالتسلل بهدوء من الباب الخلفي، من دون أن يكون لرحيلي أي جلبة أو عواقب.
«أبحثُ عن طرق عذبة للقيام بالأشياء التي لا يمكن تفاديها. الحُزن أريده هادئًا والغضب باردًا، لا يجرح. والألم، آه الألم! أريد أن أتألّم بسلام.»