- Последний пост
- 18 янв.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهم إن أحمد خرج من الدنيا خفيفًا إلا من دمه، فثقِّل به ميزانه، وارفع به مقامه، واجعل روحه في علّيين حيث لا خوف ولا وجع ولا وداع، اللهم اجعل قبره نورًا يتسع، وذكراه حياة لا تموت، واجعل دمه شاهدَ حقٍّ لا يُكذَّب، ورسالةَ عدلٍ لا تُنسى، اللهم اربطه بالصدق كما عاش، واجمعنا به في مستقر رحمتك حيث لا ظلم بعده ولا فراق.
- يصادف اليوم ذكرى ارتقاء الشهيدين «عدي الشحروري، خليل المصري» بقصفٍ جويّ غادر، استهدفهما بعد أنا خاضا اشتباكاً مع القوات المقتحمة للمدينة. - في ذكراهما، نمضي بالكلمة حيث عجز الصوت، رحلا بعد عمرٍ أثقلته ميادين العطاء والجهاد في زمنٍ مُثخَنٍ بالخنوع والذلّ، زمنٍ تُرك فيه السلام مُقيدًا، واستُبيحت فيه الدماء بدمٍ بارد.. رحلوا ثابتيْن كما عرفناهما، وبقيَت أرواحهما تُعلّمنا معنى الكرامة حين تُصادر الأجساد وتبقى المبادئ حرةً لا تُصادَر. - لهما الرحمة، ولذكراهما الخلود، ولنا أن نحمل ما تركوه من نورٍ في دروبٍ اشتدّ ظلامها..
без подписи
- مضى زمنٌ كان فيه الشهداء يمشون بيننا، لا يُرهِبهم الموت، ولا تُثنيهم جراح، أُسر بعضُ رجالنا في سجنيّ الظلم ولمْ ينكسروا، وارتقى فرسانٌ ولمْ يخضعوا، فكيف صرنا بعدهم! كيف تحوّلنا إلى صدىً بلا صوت، ورايةٍ بلا سارية! غاب المجاهدون، فغابت الهيبة، وتقدّمت علينا سيوف الذلّ من كل صوب، حتى صرنا نُقتل مرتين: مرةً في غيابهم، ومرةً في صمتنا، طوباس التي كانت تقاتل، اليوم تُناشد، ولا مجيب، كانت نارًا تمشي على الأرض، فأصبحت دمعةً على خدّ الزمان.. فهل ماتت الذاكرة؟ أم أننا من قتلناها؟.. - يا من كنتم زينة الميدان، ومهابة الزمان، أما آن أن تعودوا أو يعود مَن يحملُ نبضكم! أما آن للميادين أن تنتفض من جديد، على وقع أقدام لا تخاف الموت، ولا تُساوم على الوطن! إنكم الغائبون الحاضرون، وإننا وإن ذبلنا لحظة، فحنين الميدان إليكم سيوقظ فينا ما خمد، وسيبعث من ركام الخوف ثورةً لا تنكسر، ستعودُ لأرضنا أيامنا الأول، فكلُّ شهيدٍ فيها وعدُ عودة..
без подписи
без подписи
без подписи
فأصبحنا مشلولين بين الاستجداء أو المحاولة "بلا سند".
- محافظة طوباس هي المحافظة الوحيدة التي تم اجتياحها بهذا القدر في عملية السور الحديديّ حيث حوصرت المدينة بقراها وبلداتها ومخيمها في آنٍ واحد ولم يحدث ذلك في أي محافظة أخرى! ⁉️ لمَ محافظة طوباس بالتحديد؟ - محافظة طوباس تضم الأغوار الشمالية التي تشكل %70 من مساحة المحافظة التي سعى الإحتلال الإسرائيلي على مدار السنين السابقة جعلها منطقة إسرائيلية تتبع له بشكلٍ كامل، يحاذي المحافظة نهر الأردن والحدود الأردنية من الشرق، ومنذ أعوامٍ والجيش الإسرائيلي يسعى لضم الضفة الغربية وتهجير السكان إلى الأردن بدءًا من مناطق الشمال "تحديدًا طوباس وجنين" كونها محافظات حدودية للأردن ولكن مع تفاقم الأحداث ومحاولات الضم، ازدادت شعلة المقاومة ومحاولات عرقلة الجيش الإسرائيلي لضم الضفة، واشتعل لهيب المقاومة في عدة مناطق في المحافظة منها المدينة -مركز المحافظة- ، بلدتي طمون وعقابا، ومخيم الفارعة وأصبحت محافظة طوباس تشكل خطرًا كبيرًا على محاولات الضم بظهور المقاومة المسلحة بمعظم المحافظة وربما ما يقارب نصفها وهذا الكم من المقاومة لم يحدث في أي محافظة أخرى غير أن الحدود الأردنية الفلسطينية الواقعة بالجانب من محافظة طوباس هي أساس عمليات تهريب الأسلحة من غزة ولبنان والأردن وإيران وغيرها لذلك فإن إسرائيل تسعى جاهدًا للتخلص من المناطق هذه أولاً ومنع مظاهر المقاومة فيها لتسهيل خططها. - ولكنّ محافظة طوباس أصبحت بمثابة جدار يحول بين إسرائيل ومشروع الضم، حيث تفاقمت المقاومة في الآونة الأخيرة وترأست العمليات الفدائية التي تخشاها إسرائيل "لأنها تأتي بغتةً وتقتل وتصيب منهم الكثير" ، حيث أنّ الشهيد أحمد أبو عرة ابن بلدة عقابا ترأس العمليات الفدائية في العامين الماضيين بعمليتي حاجز الحمراء، عملية قرية المطلة قرب جنين، وكان مسؤولاً عن تفجير "بوز النمر" في مخيم جنين التي قتلت وأصابات ما يزيد عن سبعة عشر إسرائيلياً، و محمد دراغمة ابن مدينة طوباس الذي اقتحم معسكر تياسير ووصل للبرج العسكري وقتل وأصاب ما يزيد عن ثمانية إسرائيليين في بداية عملية السور الحديديّ وسط حصارٍ مطبق على محافظة طوباس، وأصبح اقتحام المحافظة يشكل عبئاً على إسرائيل ويكبّدها خسائرَ كثيرة بالرغم من أسلحتها الأمريكية الثقيلة ومثال ذلك كمين الشهيدين عمر بشارات ومنتصر بني عودة أبناء بلدة طمون وهما المسؤولان عن عملية تفجير آلية التي قتلت رقيب وأصابت عدد من الجنود. هذا ما حدث في محافظة طوباس في الآونة الأخيرة في ظل اقتحامات واجتياحات كثيرة ومحاولات افشال ظهور المقاومة وجعلها منطقة هادئة لأنها حدودية إلا أنها كانت تثبِّت جذورها وتنبت من جديد. - ما لا يمكن إنكاره أن مقاومة طوباس كانت سبباً في إفشال مشاريع الضم، لكنَّ العتب على من باعوا المبادئ، ومن قضوا على روح الصمود، حتى جاءنا اليوم خذلان أعمق، لم يعد يطال شبابنا المقاوِم فحسب، بل امتد ليشملنا جميعاً، فأصبحنا مشلولين بين الاستجداء أو المحاولة "بلا سند"..
- طوباس الخضراء، أو طوباس الحسم، كما يُسمّيها أبناؤها الشجعان، الذين جابوا شوارعها دون مهابة، علت أصواتهم بالحق، وارتفعت بنادقهم نصرةً لله، ودوى صوت رصاصهم واضحاً كما نهجهم - ذاتها المدينة التي خرج من شوارعها وقراها وأزقة مخيمها، رجال أعدّوا وقاتلوا،…
- طوباس الخضراء، أو طوباس الحسم، كما يُسمّيها أبناؤها الشجعان، الذين جابوا شوارعها دون مهابة، علت أصواتهم بالحق، وارتفعت بنادقهم نصرةً لله، ودوى صوت رصاصهم واضحاً كما نهجهم - ذاتها المدينة التي خرج من شوارعها وقراها وأزقة مخيمها، رجال أعدّوا وقاتلوا، تحوّلت إلى أرضٍ قاحلة، وصار الأخضر فيها رماداً محترقا، هؤلاء الشبان المطاردين للاحتلال، لاحقتهم السلطة الفلسطينية، قاتلتهم، اعتقلت البعض منهم، عذّبتهم، حاصرتهم، واشتبكت معهم، وقتلت منهم الشهداء، واتخذت من أهليهم دروعاً بشرية للضغط عليهم لتسليم أنفسهم، فككت عبواتهم المعدّة لصد الاقتحام، ومهّدت الطريق أمام جيبات وجرافات الاحتلال، وصادرت الأسلحة منهم..
- طُوباسُ تكتب مجدها بدمائكم يا فخرَ تاريخٍ بهذي يكتبُ شهداؤنا الأحياءُ عند مليكهم هو ثارهم بأس البنادق تطلَبُ ما انثنى دربكم يومًا ولا انكسر بل ظلَّ على الجراحِ يقومُ وينهضُ.. - سلامٌ عليكم ما بقي في الأرض قلبٌ يخفقُ، وما ظلَّ للوطنِ باب يطرقُ، وما بقي للحريّة عهدٌ يكتبُ، فأنتمُ المجدُ .. وإليكم كل الطرقِ تنسبُ.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
- « صلّى الله عليك يا فخرَ السيوفْ كلُّ مَن أحبَّك ارتقـى بالصفـوفْ ».
- استشهاد الفتى « جاد جهاد جادالله » بعد اصابته خلال اقتحام مخيّم الفارعة قبل قليل. - جاد هو الطفل الفلسطيني التاسع الذي يغتاله جيش الإحتلال لهذا الشهر. إسرائيل تتعمّد قتل الطفولة.