- Последний пост
- 6 мая
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
مش عارفة امتا لقائنا الجديد ! بيطول مش مطول ابدي مش ابدي الله اعلم بس لهنا دن 😣🩷
𝙬𝙖𝙩𝙖𝙧 pinned Deleted message
без подписи
"أَحِنُّ إِلى لَيلى وَإِن شَطَّتِ النَوى بِلَيلى.. كَما حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُ يَقولونَ: لَيلى عَذَّبَتكَ بِحُبِّها!! أَلا حَبَّذا ذاكَ الحَبيبُ المُعَذِّبُ ؟؟؟
без подписи
ذكّر نفسك كل يوم أن الرحمة تبدأ من داخلك، من طريقة حديثك مع نفسك، من نظرتك لأخطائك، ومن تعاملك مع حزنك. لا تثقل كاهلك بلومٍ دائم ولا تجرّك الخسارات إلى جلد الذات. تعثرت؟ قف وتعلّم. فقدت؟ سيعوضك اللّه بما هو خير. لا تسمح للحزن أن يصير نمط حياة، فالعمر لا ينتظر، والسلام لا يأتي لمن لا يمنحه لنفسه أولاً .
العمر في قُربي ربيع أهناك من يَذبل ومحبوبته أنا ؟
السلام عليكم .. الذي أتَمتعُ بِه الآن كان يستحِقُ كل مَا تركتُه.
قلت: انظُري! نَظَرَت لعينِي عينُها ولعينِها عينِي كذلك تنظُرُ تاهَت، وتُهتُ، وحلَّ صمتٌ مطبقٌ وسَرَى حَديثٌ بالنَّوَاظرِ مُخطِرُ
"إنها المرة الأولى التي أرى فيها رجلًا وأبتغي عِناقه بدلاً من فصل رأسه".
رُبما السنة القادمة في مثل هذا الوقت يجلس كلاً منا بجوار أمنيته التي الحّ بها في الدعاء كثيرًا وهو يحمد الله بجوفه لأنه برغم استحالتها قد جعلها ربِّ حقّا .
كان بإمكاننا إصلاح الأمور أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل وتتنازلي قليلاً! كما كنتُ أفعل أنا! كان من الممكن أن تستمرّي بقول صباح الخير وأنا بدوري انتظر الصّباح إلى أن تقوليها وتودّعينني ليلاً ، واغلق الكون بعدك ما أشعر به ليس حبّاً ياميلينا! او قد يكون…
كان بإمكاننا إصلاح الأمور أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل وتتنازلي قليلاً! كما كنتُ أفعل أنا! كان من الممكن أن تستمرّي بقول صباح الخير وأنا بدوري انتظر الصّباح إلى أن تقوليها وتودّعينني ليلاً ، واغلق الكون بعدك ما أشعر به ليس حبّاً ياميلينا! او قد يكون حبّاً ولكن ليس كما تتخيّلينه إنّه أكبر من ذلك! أنا الآن من دون روح .. من دون إحساس ومن دون ايّ شيء! لم أشعر يوماً أنّني بحاجة أحد كما أشعر الآن صدّقيني ياميلينا أنتِ روعة الأشياء البائسة! وانتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة! أفتقدكِ كثيراً أكثر ممّا تخيّلت بأنّ الفقد مؤلم! ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟! انتِ الآن تزيدين البعد شوقاً أفتقدك أعدك سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ وداعاً يا عظيمتي
تريدُ.. وكل ما تهوى أتاك بعكس ما تطمع! كأن الكون مقتصر.. على وجهاتكَ الأربع، تحاولُ دائما عبثًا.. ولا تدري بما تصنع؟ على ما فاتَ.. لا تحزن ولا تألم.. ولا تدمع ألا يكفي بأنَّ الله مَن يُعطي، ومَن يمنع؟
غير ظروفك عبر تغيير موقفك ! لكل واحد منا نافذته الخاصة التي ينظر فيها إلى العالم، ليفسر الأحداث وأفعال الناس من حوله. هذا هو موقفنا المحدد للكثير مما يحدث لنا في الحياة. إذا كان الهدف موقفنا لنا، فإننا نرى السلبية تحت كل ظرف، فنحبس أنفسنا من المخاطرة. نلوم الغير على الأخطاء ونفشل في التعلم. إذا شعرنا بالعداء أو الشك، فإننا نجعل الآخرين يشعرون بمثل هذه العواطف. نخرب سبلنا وعلاقاتنا عبر خلق الظروف التي نخشاها من غير وعي. لكن الموقف الإنساني يتسم بالمرونة. عندما يجعل سلوكنا ايجابيا ومنفتحا ومتسامحا مع الآخرين، فإننا نستطيع أن نبرهن على ديناميكية مختلفة - التعلم من قواصم الظهور، وخلق الفرص من لا شيء، وجنب الناس نحونا. يجب علينا اكتشاف حدود قوة إرادتنا وإلى أي مدى تأخذنا.
🌟
"بُليت بها فقيهةً ذات جدال تجادل بالدّليل وبالدَّلال" .
2:57 ليغلِبَنّ لُطفَهُ خَوفي وليغلبَنّ قَدرهُ سُوء ظنّي
اللهم لا تأخذني عصيًا وخذني صالحا نقيًا اينما مت وكيفما مت