وَدْق🇸🇦
Статистикаهُنا، مِمّا يرُوق لي.. وقِلّةٌ أرتجِلُ الحروف، وكثيرًا ما أقتبِس.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 34
- 1/48двое суток
- 38
- 1/72трое суток
- 42
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تعبتْ خطايَ ولا أزالُ مسافراً في الضوءِ حتّى آخرِ الآمادِ - أحمد بخيت
سنمضي والطريق بلا عيونٍ ونهجعُ .. بينَ طيَّاتِ الرِداءِ ونشعِلُ من أصابعِنا شموعًا ونشكُمُ رغبةً .. في الإنطفاءِ - عماد الأحمد
يبقى السؤال: "هَلْ لِلظَّلاَمِ نِهَايَةٌ مَعْلُومَةٌ يَنْجَابُ عَنْهَا الصُّبْحُ بَعْدَ غِيَابِهِ؟" ونبقى: "لُغْزٌ يَظَلُّ عَلَى الْوُجُودِ مُحَيِّرًا وَسُؤَالُهُ مَا يَلْتَقِي بِجَوَابِهِ!"
هذي أعماله الكاملة، شاعر مُبهر وجدًا وخصوصًا أنه شاعر سعودي فهنيئًا للشعر وللسعودية به وبمن مثله
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
يَا لَيْلُ هَلْ خَلْفَ الظَّلاَمِ أَشِعَّةٌ وَهَّاجَةٌ لِلْمُسْتَنِيرِ النَّابِهِ؟ هَلْ لِلْكَوَاكِبِ فِي ذُرَاكَ عَوَالِمٌ مَسْتُورَةٌ بِالْبُعْدِ خَلْفَ حِجَابِهِ؟ هَلْ لِلْفَضَاءِ جَوَانِبٌ مَجْهُولَةٌ لَمْ يَكْتَشِفْهَا الْعِلْمُ رَغْمَ غِلاَبِهِ؟ هَلْ…
يَا لَيْلُ هَلْ خَلْفَ الظَّلاَمِ أَشِعَّةٌ وَهَّاجَةٌ لِلْمُسْتَنِيرِ النَّابِهِ؟ هَلْ لِلْكَوَاكِبِ فِي ذُرَاكَ عَوَالِمٌ مَسْتُورَةٌ بِالْبُعْدِ خَلْفَ حِجَابِهِ؟ هَلْ لِلْفَضَاءِ جَوَانِبٌ مَجْهُولَةٌ لَمْ يَكْتَشِفْهَا الْعِلْمُ رَغْمَ غِلاَبِهِ؟ هَلْ…
يَا لَيْلُ هَلْ خَلْفَ الظَّلاَمِ أَشِعَّةٌ وَهَّاجَةٌ لِلْمُسْتَنِيرِ النَّابِهِ؟ هَلْ لِلْكَوَاكِبِ فِي ذُرَاكَ عَوَالِمٌ مَسْتُورَةٌ بِالْبُعْدِ خَلْفَ حِجَابِهِ؟ هَلْ لِلْفَضَاءِ جَوَانِبٌ مَجْهُولَةٌ لَمْ يَكْتَشِفْهَا الْعِلْمُ رَغْمَ غِلاَبِهِ؟ هَلْ لِلْحَوَادِثِ مِنْ ظَلاَمِكَ عَيْلَمٌ مُسْتَرْسِلٌ فِي مَدِّهِ وَعُبَابِهِ؟ هَلْ لِلْعُقُولِ مِنَ الْحَوَادِثِ عِبْرَةٌ تَهْدِي الضَّلِيلَ وَتَرْعَوِي بِصَوَابِهِ؟ هَلْ لِلْحُظُوظِ إِلَى الضَّمِيرِ وَسِيلَةٌ أَمْ ضَلَّلَتْ خُطُوَاتُهَا عَنْ بَابِهِ؟ هَلْ لِلسَّعَادَةِ فِي الْحَيَاةِ رَوَافِدٌ أَمْ أَنَّهَا وَهْمٌ عَلَى طُلاَّبِهِ؟ هَلْ لِلظَّلاَمِ نِهَايَةٌ مَعْلُومَةٌ يَنْجَابُ عَنْهَا الصُّبْحُ بَعْدَ غِيَابِهِ؟ لُغْزٌ يَظَلُّ عَلَى الْوُجُودِ مُحَيِّرًا وَسُؤَالُهُ مَا يَلْتَقِي بِجَوَابِهِ! صَلَتْ بِوَادِيهِ الْحَيَاةُ سَبِيلَهَا فَتَعَثَّرَتْ خُطُوَاتُهَا بِعِقَابِهِ وَإِذَا النُّهَى يَوْمًا أَرَادَ جَلاَءَهُ أَعْيَى النُّهَى وَطَغَى عَلَى إِعْجَابِهِ! - حسين عرب
والشِّعرُ ليس رأيًا تُفصح عنه، بل هو أغنيةٌ تفيضُ من جرح دامٍ أو فمٍ باسم والجمال هو ما نراه فنودّ أن نعطي لا أن نأخذ ونحن إنما نعيش لنهتدي إلى الجمال. - جبران خليل جبران
"اكاد أشكّ في نفسي لأنِّي أكاد أشكُّ فيكَ وأنتَ منّي يقول الناس انك خُنتَ عهدي ولم تحفظ هوايَ ولم تَصُنِّي وأنتَ مُنَايَ أجمعُها مشت لي إليك خُطى الشباب المطمئنِّ!"
عطني المحبّة ..
"ذهبتُ لرفِّ مكتبتي .. تهاوتْ كلُّ أصنامي كبِرتُ بداخلي كبُرتْ .. على كتفيَّ أحلامي فهل صارَ الزحامُ أنا؟ أم الأوراق أيامي؟"
"أَمْضِي عَلَى كَنَفِ الرَّحْمَنِ مُبْتَسِمًا لَا الْهَمُّ هَمِّي وَلَا الْأَيَّامُ أَيَّامِي اللَّهُ يَسَّرَ فِي الدُّنْيَا مَسَالِكَهَا هُوَ الْمُيَسِّرُ فِي دَرْبِي هُوَ الْحَامِي مَدَدْتُ حَبْلِي بِحَبْلِ اللَّهِ مُتَّكِلًا أَوْدَعْتُهُ حَاجَتِي، قَلْبِي، وَأَحْلَامِي"
"المرءُ ساعٍ لشيءٍ ليس يُدركهُ والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ"
«ولسْتُ أخشى رجوعَ الكفِّ خائِبةً إن كُنْتَ يا مالكَ المُلكِ الذي يُعْطِي»
قلبٌ كقلب الطيرِ .. غادرَ مرفأَهْ بادٍ عليهِ حنينُهُ لو خبَّأَهْ! شهرانِ، يقرأ ما تيسّرَ من عَنا .. لا سَهْمَ في جَيْبِ المواجِعِ أخطأهْ كل الرسائلِ يومَ أن حلَّ الشتا ألقيتِها بقساوٍةٍ للمدفأةْ! ما كنتُ غيرَ روايةٍ أرجَعْتِها للرفِّ .. بعد تنهُّدٍ ملأَ الرئَةْ ودخلتِ في البروازِ وجهاً باسِماً ترميْنَ نحويْ نَظرةً مستهزئةْ تمحو بقايا الليلِ .. من قرطاسِها خَجَلاً .. وتنفُثُ حُلْمَها متبرّئةْ لا تعجبي .. إما سقطْتُ قصيدةً .. فاليأسُ ينخرُ تحتَ شَوْقيْ المِنْسأةْ عجباً .. سحابُ الشكِّ يمطرُ في دَميْ أوَ كلما أوقدتُ حُلْماً أطفأهْ! لا بأسَ .. لكنْ من يعيدُ قصائداً ذُرِفتْ على أجفانِنا .. مُتلألأةْ؟ مَنْ ليْ بأولِ ضِحْكةٍ قد أيقظَتْ في الصدرِ خمسَ حمائمٍ متوضِّأَة؟ مَنْ ليْ بطاوُوسَيْنِ قد نهضا معاً .. من نَظرةٍ ربَطَتْ مَصيْريْ بامرأةْ؟ طَيْرٌ أنا .. والجرحُ تحتَ جناحِهِ من يُقنِعُ الأشعارَ ألاَّ تَنْكأَهْ؟! وغرقتُ في الأشجارِ أقرأُ عُمرَنا والحبُّ غصنٌ مُلتَوٍ لن نقرأَهْ حاولتُ فهمَ البردِ فيْ دفءِ الضُّحى فوجدتُ أنَّ القلبَ غادَرَ مرفأَهْ إن كانَ ظنُّكِ أن دُنيانا انتهتْ فلأنتِ يا دُنيايَ أصدَقُ مُخطِئةْ! - سلطان السبهان
"وبين يديكِ صمتُ الدهرِ يجري أخيطُ سرابِ عمري في يداكِ"
"وبين يديكِ صمتُ الدهرِ يجري أخيطُ سرابِ عمري في يداكِ"
دعواتكم يا أحبّة🤎