نُذَڪِّـر لنتذَڪَّـر |🕯️
Статистика﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾ خُذوا مَا شِئتُم مِن القناة دونَ إِستئذان فَجمِيعُها للّٰه . وإنْ وَجدتُمُ هُنا مَايُنير عَتمة عَابرٍ فَانشُروا القَناة ، لعلَّه يَنتَفِعُ بِها عبدٌ غَافِل أو يَزدَاد بِها مُؤمنٌ ثبَاتًا !
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهم ارزقني قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا ووجهًا يعرفه الناس بالخير وإن لم أطلبه واجعل لي قبولًا في الأرض ومحبةً في قلوب عبادك الصالحين.. اللهم إن كان فيَّ خيرٌ فزِدْه، وإن كان فيَّ نقصٌ فاجبره، وإن كنتُ على طريقٍ يرضيك فثبّتني عليه حتى ألقاك، اللهم اجعلني ممن إذا ذُكرتَ بكت عينه، وإذا أُنعمتَ شكر، وإذا ابتُلي صبر، ولا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي.. اللهم لا تُغيّر قلبي بعد أن عرفك، ولا تُطفئ شوقي إليك، واجعلني عبدًا لك كما تحب… لا كما أريد.. اللهم ارزقني القبول بين خلقك، والمحبة في قلوبهم بغير طلبٍ مني ولا تكلّف، واجعل ذكري بينهم خيرًا، واصرف عني سوء الظن وسوء الذكر. . اللهم إني أسألك قلبًا يبقى طاهرًا مهما تغيّرت الدنيا، ونفسًا تبقى قريبة منك مهما كثرت الفتن، وروحًا لا تستوحش ما دمتَ معها.. فيا رب… لا تتركني لنفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك، فإنك إن وكلتني إليها ضعت، وإن تولّيتني نجوت.💗
دعواتـكم لجدي وجد صديقتي بالرحمة والمغفرة
без подписи
🔹«إِنَّ هُناكَ ظاهِرَةً مِنَ الظَّواهِرِ الدَّخيلَةِ على بِلادِ المُسلِمينَ، سارَت مَسيرَ الرِّيحِ، وانتَشَرَت انتِشارَ الشَّمسِ، فَلَم تَعُد بَلدَةٌ إسلامِيَّةٌ إلَّا جَثَمَت عَلَيها، ولا دارُ مُسلِمٍ إِلَّا دَخَلَت فيها. وهِيَ ظاهِرَةٌ لا تُبَشِّرُ بِخَيرٍ أَبَدًا، بَل هِيَ مُنذِرَةٌ بِسَيلِ عَذابٍ مِنَ اللَّهِ جَلَّ وعَلا قَدِ انعَقَدَ غَمامُهُ، وَمُؤذِنَةٌ بِلَيلِ بَلاءٍ قَدِ ادلَهَمَّ ظَلامُهُ، ما عُهِدَ أَنَّها حَلَّت في مُجتَمَعٍ إلّا أبادَتهُ وقَضَت عَلَيهِ، فَارتَفَعت عَنهُ الخَيراتُ، وَنَزَلَت عَلَيهِ المَصائِبُ والنَّكباتُ.. أَتَدرُونَ ما هَذِهِ الظَّاهِرَةُ المَوبُوءَةُ؟ إنَّها السُّخريةُ والاِستِهزاءُ بِالمُؤمِنينَ، الَّذينَ قالُوا: رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ استَقامُوا؛ فَأَتَوا بِما يُحِبُّهُ اللَّهُ ويَرضاهُ، واجتَنَبُوا ما يَكرَهُهُ ويَمقُتُهُ. حَقًّا إِنَّها ظاهِرَةٌ قَذِرَةٌ، حَرِيَّةٌ بِكُلِّ وَصفٍ سَيِّئٍ مُشينٍ، وذَلِكَ لِأَنَّها تَأتي إِلى أصولِ الدِّينِ وقَواعِدِهِ فَتَنقُضُها، وإِلى أركانِهِ ومَبانيهِ فَتَهدِمُها. وأيُّ شَيءٍ مِنَ الدِّينِ يَبقى بَعدَ السُّخريةِ بِأَتباعِهِ لا لِشَيءٍ؛ وَلَكِن لِأَنَّهُم آمَنُوا بِاللَّهِ، وَاتَّبعوا رَسولَ اللَّهِ في كُلِّ ما يَأتونَ ويَذَرونَ؟ ﴿وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ العَزِيزِ الحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهيدٌ﴾ [البُرُوجِ: ٨-٩]» - القَولُ المُبِينُ في حُكمِ الاِستِهزاءِ بِالمُؤمِنينَ صـ(١٢-١٣) - للشّيخِ عبدِالسّلام بن برجس بن ناصِر آل عبدِالكريم -رحمه اللَّه-
_ أُعيذك باللّٰهِ من تضخيم الصغائر، واتخاذ كُلِّ شاردةٍ وواردة من عقباتِ الحياة همًّا يستنزف شعورك وأن تكون مُحاطًا بفيضٍ من النِّعم والعطايا لكنَّك تغفل عنها، وتختار التَّقوقُع حول يسير الهمِّ والأحزان .
"يا طالِبَ العِلمِ! باركَ اللَّهُ فيكَ وفي عِلمِكَ، اطلُبِ العِلمَ، واطلُبِ العَمَلَ، وادعُ إلى اللَّهِ -تَعالى- على طَريقَةِ السَّلَفِ"! - بَكر بنُ عبدِ اللَّهِ أبو زَيدٍ.
без подписи
ما دام حفظُ القرآن ليس فرضًا، فسأؤجّله! عبارةٌ تتردّد كثيرًا وكأنّ عدمَ وجوب حفظ القرآن كاملًا يعني أن علاقتنا به أمرٌ هامشيّ، يُؤخَّر إلى حين الفراغ! نعم.. حفظُ القرآن كاملًا ليس فرضَ عينٍ على كل مسلمٍ ومسلمة، لكن أترى أن عدمَ وجوبه عينًا يجعله أمرًا لا يستحق أن تُفرغ له من عمرك شيئًا؟ ثم تأمّل: كم من أمرٍ مباحٍ في حياتك خصصتَ له وقتًا، وكم من مهارةٍ لم تكن فرضًا عليك، ومع ذلك تعلّمتها، وكم من هدفٍ دنيويٍّ بذلتَ له الشهور والسنين؛ فإذا بلغ الأمرُ كتابَ الله قلت: ليس فرضًا، سأحفظه حين أفرغ! وهنا الخلل.. ليس كل ما لا يجب عليك فعله شيئًا لا ينبغي أن تفعله!! فالنوافلُ ليست فرائض، ومع ذلك يتقرّب بها العبد إلى ربّه، وفضائل الأعمال ليست كلّها واجبات، لكنّ أهل الهمم لا يجعلونها آخر ما يفكّرون فيه! والقرآن تحديدًا ليس مشروعًا زائدًا على هامش الحياة؛ هو كلامُ الله، وصحبةُ العمر، ونورُ الصدر، ورفعةٌ لصاحبه.. فلا تجعل عبارةَ «مش فرض» ستارًا للتسويف! لستَ مطالبًا أن تحفظه في شهر، ولا أن تختم حفظه في سنة؛ ولكن أن تبدأ، وأن تجعل لك منه نصيبًا، وأن تمضي إليه ولو بآياتٍ قليلة كل يوم.. فقد لا يكون حفظُ القرآن كاملًا فرضًا عليك.. لكنّ أن تجعل بينك وبين كتاب الله هجرًا طويلًا بحجّة أنه «ليس فرضًا»… فهذه ليست فقهًا للأولويات، بل فقهٌ للتسويف.. ابدأ بما تستطيع آيةً، أو آيتين، أو صفحةً في اليوم.. فما أعظم أن تلقى الله، وفي صدرك شيءٌ من كلامه، بدل أن تلقاه وفي قلبك حسرةُ.. كان يمكنني أن أبدأ… لكنني ظللت أؤجّل.. ويا ليت، ويا ليت لـ ليت نفع. -دار فتيات القرآن.
- «فَلَا يَقُولُ المَرْءُ: إِنَّنِي لَسْتُ طَالِبَ عِلْمٍ مِنْ بَابِ التَّوَاضُعِ؛ فَإِنَّ هٰذِهِ الكَلِمَةَ هِيَ فِي الحَقِيقَةِ مَذَمَّةٌ لَكَ؛ لِأَنَّهَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّكَ قَانِعٌ بِجَهْلِكَ، رَاضٍ بِهِ، رَاغِبٌ فِيهِ، وَلِذٰلِكَ عَلَى المَرْءِ أَنْ يُعْنَى بِطَلَبِ العِلْمِ، وَالمَرْءُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ طَالِبًا لِلْعِلْمِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ قَانِعًا بِجَهْلِهِ». • الشَّيْخُ عَبْدُ السَّلَامِ الشُّوَيْعِرُ -حَفِظَهُ الله-. • مُحَاضَرَةِ: عَوَائِقُ طَلَبِ العِلْمِ.
"يودُّ المرءُ لو أنَّ اللَّٰـه يَقبلُهُ، وكُلُّ ما دُونَ ذلكَ دُون"
без подписи
يَا مُخنّث العزم: أين أنت! والطّريق طريقٌ تعِب فيه آدمُ، وناح لأجله نوح، ورُميَ في النّار الخليلُ، وأُضجع للذّبح إسماعيلُ وبِيع يوسُفُ بثمنٍ بخس ولبِث في السّجن بضعَ سنين، ونُشرَ بالمنشار زكريا وذُبح السّيّدُ الحصورُ يحيىٰ، وقاسىٰ الضرَّ أيُّوب، وزاد في المقدار بكاءُ داودَ وسارَ مع الوحش عيسىٰ، وعالجَ الفقرَ وأنواعَ الأذىٰ محمّدٌ ﷺ تزهَا أنت باللهوِ واللعبِ..! -ابنُ القيّم في كتابه الفوائد.
دعواتــكم لجـدي بالرحمة والمغفـرة بـارك الـلـه فيـكم
без подписи
"طابَ صباحُ من جاهدَ نفسهُ البَارحة ونهاهَا عن ذنبٍ اعتادتهُ ليلًا فنامَ هنيئًا واستيقظ نشيطًا، ولا بأسَ على من زلّت قدمهُ إنْ أدركَ نفسهُ الآنَ بالتّوبة وحملهَا على طاعةٍ يُجددُ بها العهدَ مع ربّه على ألاّ يَعود."
يا ثانيَ اثنينِ لمْ يشبهْكَ إنسانُ يا كاملَ الحسْنِ لمْ يَنقصْكَ إحسانُ صلى عَليكَ الله ما هلّ الهنا و انزاحَ همٌّ وانجلتْ أحزانُ. ﷺ
يا ثانيَ اثنينِ لمْ يشبهْكَ إنسانُ يا كاملَ الحسْنِ لمْ يَنقصْكَ إحسانُ صلى عَليكَ الله ما هلّ الهنا و انزاحَ همٌّ وانجلتْ أحزانُ. ﷺ
без подписи
"أدركتُ أنَّ العمرَ مِثل سُويْعةٍ فجعَلتهُا في صُحبةِ القُرآنِ إن الحَياةَ مع القُرآنِ غنِيمةٌ وتمُدُّنا بالعُمرِ عُمرًا ثَانِي".
واعلم أنه من أعظم المِحَنِ الاغترار بالسلامة بعد الذُّنْبِ؛ فإِنَّ العقوبة تتأخر. ومن أعظم العقوبة أنْ لا يُحِسّ الإنسان بها، وأن تكونَ في سَلْبِ الدين، وطمس القلوب، وسوء الاختيار للنفس ؛ فيكون من آثارها سلامة البَدَنِ وبلوغ الأغراض. ـ ابــــــن الجــوزي ـ