- Последний пост
- 27 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 81
- 1/48двое суток
- 92
- 1/72трое суток
- 100
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ليتني مراهق فأرسل لك رساله شَوق بالخطأ ولكنّي ناضج والنضوج ممل جداً
اليائس الذي ألقى بنفسهِ من الطابق العاشر إلى الشارع .. بينما كان يهوي رأى من النوافذ حياة جيرانهِ الحميمة ! رأى مآسيهما المنزلية الصغيرة .. الغراميات لحظات السعادة.. وكل تلك الأمور التي لا تصل أخبارها قط إلى درج البناية المشترك .. وهكذا تبدل مفهومه عن العالم في اللحظة التي ارتطم فيها برصيف الشارع .. وتوصل في النتيجة إلى أن تلك الحياة التي نغادرها الى الأبد .. كانت .. تستحق أن تُعاش !! - ماركيز
без подписи
ليس غياب الشيء فراغًا يملأ؛ ليس الأمر مثل نقص الفيتامينات. عندما لا يوجد الحبّ، لا تبقى النفس على حالها، بل تُنشئ طريقةً أخرى للعيش بدونه. تتكوّن عادات في الشعور، وأساليب في الحذر، وأشكال من التكيّف تستقرّ مع الوقت كأنها طبيعية. لهذا، لا يكفي أن يأتي الحبّ لاحقًا ليُصلح ما سبق. ما تكوّن في غيابه لا يزول لمجرّد حضوره. وعندما يسألني مراجعٌ عن إمكانية استعادة القدرة على الحبّ، أخيّب أمله. فالذين لم يُحَبّوا، لا يُشفى أمرهم بأن يُحَبّوا فقط، بل بأن يمرّوا أولًا عبر ما صنعه غياب الحبّ فيهم. لئن كان ثمّةُ شيء تعلّمته في حياتي؛ إنّنا في الحبّ نكتشفُ مَن نريد أنْ نكون، أمّا في الحرب فنكتشفُ مَن نكون. أبناءُ هذه الأيّام يريدون أنْ يعرفوا كلَّ شيء، عن كلّ أحد. يظنّون أنّ مجرّد الحديث عن مشكلةٍ ما كفيلٌ بحلِها. نحن جيلٌ أكثر هدوءًا، للأسف أو لحسن الحظّ، نحن نُدرك قيمةَ النسيان، وغوايةَ اختراع الأشياء مجددًا؛ لذا ألفيتُ نفسي مؤخرًا أفكّر في الأصدقاء التي فقدتهم. فقدتُهم..! يا لها من كلمةٍ تجعل الأمر يبدو كما لو أنّني أضعتُهم. لعلّي تركتُهم في مكانٍ غريبٍ ثم ولّيتُ وجهيَ عنهم، ولِفرطِ اضطرابي لم أستطع العودة. كلا، ليسوا مفقودين. لقد رحلوا. أعرفُ الآن بينما يشيب شعري أنّ فقد الحبّ، شأنُه شأنُ الندم، يستقرُّ في حمضنا النوويّ ويبقى إلى الأبد جزءًا منّا. Hameed Younis
كنتُ منشغلة مع ماركس حين قالت أمي: سعر الطماطم أصبح لا يُطاق! وفي اللحظة التي كنت أوقع ملف الماغوط "ملفًا ضخمًا عن العذاب البشري بتوقيع الجياع" صرخت بي: اغسلي الصحون. وحينما كنت منغمسة مع شوبنهاور، في كتابه الذي يفصل فيه بين الخرافة والدين، سمعتها تردد: امرأة ملتزمة قتلت طفلة، وربما قالت ساعدت في قتلها، لا أدري! وبينما كتاب إميل سيوران "مثالب الولادة" كان في حضني، سمعتها مرة أخرى: تعالي نذهب… بنت خالك أنجبت طفلها السادس. أمي ظننت أن القراءة هي انفصال عن الواقع، وأن الذي اقرأه بعيد جدًا عما أشاهده. وقالتها بالحرف الواحد: "هذهِ الكتب لا تنفعك بشيء هنا". وددتُ مقاطعتها: كل ما اقرأه يدور حول سعر الطماطم، الأسباب التي جعلت بيتنا بسطح مثقوب، وما سر ازدواجية المرأة المتدينة التي تقتل، وما الذي يعنيه أن تنجب امرأة طفلها السادس. أنا الطفل السادس. - شَيماء مُحمّد
لا تقلق بشأني، أنا بجانبي.
без подписи
كبرَ صغيركِ يا أمي، تحقّقت الرؤيا، لذلك الحلم الذي أخبرتكِ به في طفولتي، بأنني رأيت نفسي بحجم جبل أنا جبلٌ يا أمي. جبلٌ من الخطايا والهموم. وأنتِ لا تسمعيني لأنني لم أعد أصرخ - مُحَمّد ناصر
без подписи
عقيمٌ عقلي أمام دقة تَقديرك فقيرٌ تفكيري أمام حُسن تدبيرك. سُبحانك
اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..🤎
لم ألقاك كامنًا في طريقٍ واحد .. بل لقيتُك في جميع الطرَّق في طريق العارفين، و مسالك التائهين، و مناهج الساعيّن لم تبِدُ لي في مكانٍ دون مكان.. بل كان حضورك في كل الأماكن ، في زوايا المساجد و وحشة الصحارى، وصجيج المدن. وفي خلوتي ليلاً كل يوم..
جعلوني أكثر هدوءًا، انتزعوا منّي اندفاعاتي.
"في لهجتنا أحب عبارة " الباب مردود" التي نقصد بها غير المغلق ، ولا المفتوح ، نصف بهذه العبارة وبشكل دقيق المُنتصف المُحير الذي يعلق به الباب ، ليس مفتوحاً ولا مغلقاً ، إنه مردود قبل أول نهاية الإغلاق وبعد آخر مسافة للفتح ، بين الذهاب والعودة ، نستخدم هذه العبارة غالباً لكي نزاول الأمل ، ولا نعطي أي فرصة للإقتحام ، مردوداً حتى لا يُغلق فتنتبه وحشة المنزل ، ولا مفتوحاً فتخرج ألفته ، مردوداً من أجل أن لا يلاحظ لهفتنا من غادر ، حين يقرر العودة . أحب هذه العبارة لأنني لم أجد أخرى تصف قلبي بدقة أكثر منها ، لأنك حين غادرت لم أغلقه بنية الإبعاد والتخلي ، ولم أتركه مفتوحاً حتى لا يخرج وراءك كل شيء ، ولكن لا عليك ، حين تقرر العودة تذكر أن باب قلبي ليس مفتوحاً وليس مغلقاً أيضاً ، إنه مردود ، مردود فقط ."
فأيُّ كَرم هَذا؟ تجعل مِني ساعياً إليك وأنتَ الذي سَعيتَ بي ثم تجعلُني واصلاً إليك وأنتَ الذي قادني إلى الوصول فأيُّ كَرم هَذا؟ لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا
لما ما منقدر على الجلّاد، بنقول الحق على الضحية حسن سامي يوسف
" على الأنسان أن يربي نفسه أولاً قبل أن يفكر بتربية ذريته "
без подписи
في مثلِ هذه الليالي، خيَّم الحزنُ على الأرض.. وارتفعت آهاتُ المؤمنين.. حين ضُرب إمامُ العدالة في محراب صلاته، في المسجد الكبير في الكوفة.. ضربةٌ لم تُصِب رأسَ عليٍّ فقط.. بل أصابت قلوبَ الأيتام والفقراء والمساكين.. هذا عليٌّ الذي كان إذا جنَّ الليل خرج متخفياً يحمل الطعام على كتفه! يطرق أبواب الفقراء، ويجلس عند الأيتام يمسح دموعهم بيده الرحيمة.. كان أباً لهم، وملجأً لقلوبهم، فإذا ضحك اليتيمُ فبسببِ عطفِ علي، وإذا شبع الجائعُ فبفضلِ يدِ علي.. واليوم بأيِّ قلبٍ سيبكي اليتيم بعدك يا أمير المؤمنين؟ ومن سيمسح دموع الفقراء بعدك يا علي؟ لقد فقد الأيتام أباهم، وفقدت الإنسانية عدلها.. يا أمير المؤمنين… كنتَ للأيتام أباً، وللمساكين سنداً، وللمظلومين عدلاً، وما عرفك اليتيم إلا قلباً حنوناً، ولا عرفك الفقير إلا بابَ رحمةٍ مفتوحاً. "يا ضربةَ السيفِ في المحرابِ ما صنعتْ إلا جراحاً بقلبِ الدهرِ ما اندملا قد هدَّ محرابَ كوفانٍ مصابُكمُ وأبكى اليتامى وأدمى المقلَ والمهجا يا أبا الأيتامِ كم مسحتَ أدمعَهم واليومَ من بعدكم قد أوجعوا ألما تبكيك أرضُ الهدى شوقاً لطلعتكم ويبقى اسمُك في التاريخِ مبتسما".. السلام عليك يوم وُلدت، ويوم عشتَ مجاهداً في سبيل الله، ويوم ضُربت في محراب عبادتك، ويوم استشهدت مظلوماً".. والسلامُ عليك يا أمير المؤمنين يا علي ابن ابي طالب، ورحمةُ اللهِ وبركاته..
без подписи