الدرر السلفية
Статистикаلا تُفقِد السماء صوتك كُن عبدًا إذا دعا تعرفه الملائكة فتقول : يارب صوتٌ معروف من عبدٍ معروف. - ابن القيِّم.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 28
- Всего постов
- 176
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
قال الشيخ #عبدالرحمن_العميسان حفظه الله على حسابه على منصة إكس: #فائدة من كلام شيخنا #العثيمين رحمه الله: سمى النبي ﷺ فعل خالد رضي الله عنه في غزوة مؤته فتحاً مع أنه لم يغلِب الروم، وإنما لحفاظه على من معه من أن يفتك بهم العدو ويقتلهم، لا كما يفعل الحركيون اليوم من إهلاك الناس ويسمونه نصراً وفتحاً وجهاداً ! ————— التعليق على كتاب المنتقى باب كراهة النعي.
قال شيخنا صالح العصيمي -وفَّقه الله: "ولا ينبغي للطَّالب في مبادئ طَلَبه أُن يشتغل بغير المتون تَحفُّظًا وتَفهُّمًا؛ فإنَّه إذا اعتنى بذلك نبَغ وبلَغ، وإذا رَغِب عن ذلك أضرَّ بنفسه وندم على تفريطه فيما يَستقبل من عمره". الأمالي على شرح منظومة القواعد الفقهية. #طالب_العلم_والحفظ .
تذكير بسنة البشير النذير القميص والطاقية يُحقق للمسلم عدة مقاصد شرعية وتربوية: إحياء السنة: الاتباع والاقتداء بهدي النبي ﷺ في لباسه. ستر العورة وكمال الزينة: إتمام الصلاة على أكمل هيئة من الستر والتجمل. التواضع والتميز: الابتعاد عن لباس الشهرة أو التشبه بما يخالف سمت أهل الفضل. قال ابن القيم رحمه الله في «زاد المعاد»: «وكانت له قلنسوة يلبسها بغير عمامة، ويلبس العمامة عليها». -السعيد بوشن.
ما بَين الحَسرة والحُزن والنَّدَم على المَاضِي وكُلّ ما يتعلّق به مِن أحداث وذِكريات وعَلائِق بقِيَت في الخلف ولَم تَعُد جُزءًا مِن الحاضِر، والخَوف والتَرّقُّب والتّفكير في المستقبل وما قَد يأتي ويَحصُل مِن توقّعات واحتِمَالات بعيدَة عَن الواقِع وباعِثة إلى الهَمّ والقَلَق، ولا علاقَة لها بالحاضِر ؛ يُضَيِّع المَرءُ هذا الحاضِرَ ولحظاته الثَّمينَة فيُفسِدُ -الآن- وهو الشَّيء الوحيد الذي يملِكُه حقًّا، فَيَضِيع بذلك عُمرُه بين الحسرَة على الماضي الذي مضَى والخَوف مِن المُستَقبَل الذي لَم يَحِن أوانُه بَعد. وهي لحظات لن تَعودَ أبدًا حين تَمضِي، لحظات سَيتحَسَّر على ضيَاعِها في المستقبَل حين تُصبِح مِنَ الماضي كذلك ويَكتَشِف أنّه كانَ مُبالِغًا واستنزَفَ كثيرًا مِن الوَقت والجُهد دون فائِدَة، بسبب أفكارٍ مَبنيَّة على الخَيالات وأحاسيس يُغَذّيها الوَهم وسُوء الظَّن والخَوف مِن المَجهول، فيَسمح لها بالسّيطَرَة عليه وأَسرِه وإدخالِه في مَتاهات وحِسابات بَعيدَة كُلَّ البُعد عَن الواقِع. ما مضى قَد مضى يا صاحِبي ! ولا يُمكِن تَغيِير شيء فيه .. تقبَّله إذن بِحُلوِه ومُرِّه وتَصالَح مَعه، وامضِ قدمًا دون التِفات، مع الاستفادَة مِن تجارِبِه طَبعًا، هذه التّجارِب التي أنضَجَتكَ وعَلَّمَتكَ وقَوَّتكَ واكتسبت مِن خلالِها خِبرَة أكبَر رغمَ شِدَّتِها وصُعوبَتِها أحيانًا. والمستقبَل يبقى غَيبًا والغَيب لَيس بيدِك ولا عِلم لكَ به وليسَ مِن شأنِك الاشتِغالُ به أصالَةً، وعِلم الغَيب يقتصر على المولى سُبحانَه دون سِواه، فاستغلّ اللّحظة الحاليّة والحاضِر واجعله فُرصَة ومُناسَبَةً لِقادِمٍ أفضل -بإذن الله-، ولَا تَجعَلهُ سَبَبًا في إفسادِ الحاضِر. كُن واقِعيًّا ! لا تُضيّع مزيدًا مِن الوقت واقِفًا بين الأمس والغد، بين الماضي والمُستَقبَل، بين السّابِق واللّاحِق، بين الحَسرَة والخَوف .. لأنَّ هذا الوُقوفَ تُفسِدُ به الآن وتُضَيّع الفرَص السّانِحَة في الحاضِر. وكفاكَ أسرًا لِنَفسِك داخِل حُدود أفكار ضيّقَة تَستَسلِم لها بِكُلِّ عَجزٍ ولا تَسعى لِدَفعِها، فتُنَغِّص صَفوَ عَيشِك وتَحول بينَك وبَين سَعَة الحياة، وتَحرِمُك مِن الاستمتاع باللّحظَة الحاليّة واستغالالِها أو عَيشِها بِسَلامٍ دُون مُكَدِّرات على الأقلّ. أقبِل على شأنِك إذن، وفوّض أمرك إلى ربّك، وأحسن الظّنّ به سبحانه وخُذ بالأسباب المَشروعَة لِجَلبِ المَصالِح ودَرءِ المَفاسِد -ما استَطَعت-، مع التَّوكُّل عليه سُبحانَه حقّ التّوكّل .. وكُن حامِدًا شاكِرًا صابِرًا راضِيًا بقضاء ربِّك وحُكمِه سبحانه في جميع الأحوال، وأبشِر بالخير مَهمَا حصَل لأنَّ العِبرَة بالمَآلات. أمرُ المُؤمِنِ كلُّه خير -هذه عقيدَة راسِخَة-، فكُن مؤمِنًا وأبشِر بما يَسُرُّك مهما اشتدّ الحال أو عَسُر ومهما عِشتَ مِن صُعوبَات ومِحَن لأنَّ ربَّك لَطيف بِك، ورَكِّز على الحاضر وعلى واقِعِك وعلى مَا تَقدِر عليه اليَوم، ولَا تُضَيِّع وَقتَك بِالحَسرَة على مَا مَضَى لأنَّ الحَسرَة لَن تُغَيِّر شيئًا فيه، أو بالخَوفِ مِن المَجهول فهو بيَد الله وهو أعلَمُ بِه. تحَرَّر مِن هذه الأغلال الثَّقيلَة التي تَحول بينَك وبين رِحلَة التَّزكِيَة وطَلَب المَعالِي والرُّقيِّ والسَّعيِ للأفضَل والتّقَدُّم تدريجيًّا بَل تَحولُ بينَك وبين راحَة بالِكَ ابتِداءً، وكُن قَوِيًّا بِرَبِّك واستَعِن به فهو وَلِيُّك سُبحانَه وهو حسبُك ونِعمَ الوَكِيل. ومهمَا حَصَل ؛ لَا تَنسَ أنَّها مُجَرَّدُ دُنيَا هَيِّنَة لَا وَزنَ لَها عِندَ الله مُقَارَنَةً بِالآخِرَة، فلَا تَجعَلهَا أكبَر هَمِّك ولَا تُؤثِرهَا فتُؤثِر الفانيَ على البَاقِي، لأنَّ هذَا مِن أعظَم الخِذلَان. كفاكَ حَسرَة، كفاكَ خَوفًا، كفاكَ عَجزًا واستِسلَامًا ! اعرِف قدرَك، واسعَ للأحسَن فأنتَ تَستَحِقُّ ذلك، أو حاوِل على الأقلّ بَدَل الوُقوفِ في نَفسِ المَكان، والتَّباكِي والحسرَة على ما مضى، أو الاغتِمام والخَوف مِن القَادِم .. عِش اللّحظَة الحاليّة ولَا تُفسِدهَا، واعلَم أنَّ صَلاح أحوالِك لا يَكون إلَّا بِصَلاح علاقَتِك بِرَبِّك سُبحانَه. { قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }. ⠀
تُتعِبُك رغبةُ أن يفهمَك الجميع؛ فتشرحُ وتُعيدُ وتُقيم الحُجّةَ على من لا يريدُ أن يفهم. وليس في وُسعِك أن تُصحِّحَ صورتَك في كلِّ ذهن؛ فبعضُ الناسِ عقدَ عليك حكمًا قبل أن يراك، وسيبقى عليه بعد أن تموت. فأرِحْ نفسَك من محكمةٍ لا تنعقدُ فيها جلسةٌ عادلة. - علي آل حواء.
#فوائد_مختارة | ما السَّبيل إلى بقاء المحفوظات وثبات المفهومات؟ قال الشَّيخ د. صالح العصيمي - وفَّقه الله: (مردُّه إلى تعاهد العلم ومذاكرته، وتعيِّين وقتٍ لمراجعة المحفوظ والمفهوم، وقد أُمرنا بتعاهد القرآن الَّذي هو أصل العلوم وأسهلها .. فكيف بغيره؟! قال الزُّهريُّ - رحمه الله تعالى: "إنَّما يُذهب العلم: النِّسيان وترك المذاكرة"). انتهى محاضرة «هموم طالب العلم»
كم مرةٍ جلسنا مجلسًا، وخرجنا منه ونحن نظن أننا لم نفعل شيئًا... مجرد حديثٍ عابر، أو تعليقٍ سريع، أو كلمةٍ قيلت في غياب أحد. ثم تنقضي الأيام، وتُنسى الكلمات. لكنها لا تُنسى عند الله. لهذا كانت أمنية الإمام البخاري عظيمة؛ أن يلقى الله وليس في عنقه حقٌّ لمسلم آذاه بلسانه. فاحذر أن تجعل لسانك سببًا في خسارة حسناتٍ تعبت في جمعها، واحفظ أعراض الناس كما تحب أن يحفظ الله عرضك. فرب كلمةٍ استصغرها صاحبها، كانت سببًا في خصومةٍ طويلةٍ يوم القيامة.
قدر العلم عند السلف قال حبيب العابد : دخلت البصرة ، فإذا أسواقها مُغلقة ! فقلتُ : أعندكم عيد لا اعرفه ؟ قالوا : لا ولكن الحسن البصري في المسجد يعظ الناس. المواعظ والمجالس ( ١٨١ )
اللهم فرج هم المهمومين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين.
قال الشافعي: "ومن الشقاوة أن تحب ومن تحب يحب غيرك أو أن تريد الخير للإنسان وهو يريد ضيرك". [توالي التأنيس بمعالي محمد بن إدريس ص: ١٧٠].
يحكي عن حالنا والله المستعان.
الصُّلح الشرعي والتحاكم إلى الأعراف ملخَّص من كلام الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في شرح صحيح البخاري الأصل في الخصومات أن تُسعى في إصلاحها قبل أن تُرفع إلى القضاء؛ فالصلح مطلوب شرعًا، والشريعة لا تتشوَّف إلى كثرة الخصومات، بل جاءت أحكامها بسدِّ أبواب النزاع ودفع أسبابه قبل وقوعه، كما في اشتراط المهر في النكاح، ومنع الغرر والجهالة في البيوع، وغير ذلك من الأحكام التي شُرعت دفعًا للخصومات المستقبلية. ولهذا فالأفضل للقاضي، بل ولمن يتولى الإصلاح بين الناس، أن يجعل المقصود الإصلاح لا الانتصار لأحد الخصمين، وأن يسعى إلى الصلح قبل الدخول في تفاصيل الدعوى والبيِّنات؛ لأن الحكم، وإن كان بالحق، قد يترك في نفس المغلوب شيئًا، ولا سيما إذا كان لكل واحد من الطرفين شبهة أو مستمسك يظن أنه حق له. وقد أجاز العلماء للمتخاصمين أن يتصالحا من غير ترافع إلى القاضي، وأن يختارا من يصلح للفصل بينهما ممن عنده علم بالشرع والقدرة على معرفة مواضع الحق؛ لأن المقصود إزالة الشحناء وحفظ الحقوق، لا مجرد إصدار حكم. 🔹 ومن المهم في مجالس الصلح: أن يكون المصلح مريدًا للإصلاح حقيقةً، غير متحيز ولا محابٍ، فلا يكون قصده أن ينتصر لأحد الخصمين أو أن يضغط على أحدهما لمصلحة الآخر، وإنما ينظر في الحق والمصلحة، ويسعى إلى التراضي وقطع أسباب النزاع. ومن صور الإصلاح أن يُعطى صاحب الحق مالًا في مقابل تنازله عن بعض حقه أو كله برضاه، ما دام الحق ثابتًا له، فيكون المال وسيلة لإزالة الخصومة وتحقيق الصلح. ومن أعظم فوائد المال أن يُبذل في وجوه الخير والإصلاح بين الناس. وقد عظَّم الشرع شأن إصلاح ذات البين، حتى جعل من الغارمين من يتحمل المال في سبيل الإصلاح بين المتخاصمين، قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾. ⚠️ تنبيه مهم في مجالس الصلح والتحاكم إلى الأعراف ليس كل ما تعارف عليه الناس يصلح أن يكون حكمًا يُتحاكم إليه؛ فالعرف المعتبر شرعًا هو ما لم يخالف حكم الله تعالى. أما الأعراف أو السلوم القبلية التي تتضمن حكمًا مخالفًا للشرع، فلا يجوز جعلها مرجعًا في الحكم بين الناس مع اعتقاد أحقّيتها أو اختيارها بدل حكم الله. 📌 فالفرق مهم بين أمرين: 1. الاستفادة من العرف في الإصلاح: إذا كان العرف موافقًا للشرع، أو كان مجرد وسيلة لتنظيم الصلح وتقريب وجهات النظر، فلا حرج فيه، ما دام لا يتضمن إلزامًا بحكم يخالف الشرع. 2. التحاكم إلى العرف المخالف للشرع: فهذا لا يجوز إذا اختاره الإنسان ورغب فيه بدل حكم الله تعالى؛ لأن الواجب أن يكون المرجع في الحقوق والخصومات إلى حكم الله ورسوله ﷺ. 🔹 وعليه: فمجلس الصلح ليس مجلسًا لتطبيق «سَلوم القبيلة» أو العرف لمجرد أنه متوارث، وإنما هو مجلس للإصلاح في حدود الشرع، وما اتفق عليه الطرفان من صلح جائز لا يخالف حكم الله ولا يُجبر فيه صاحب الحق على ترك حقه بغير رضاه. ⚖️ وإذا اضطر الإنسان إلى طلب حقه إذا كان للإنسان حق ثابت شرعًا، ولم يتمكن من الوصول إليه عن طريق جهة شرعية، واضطر إلى الاستعانة بجهة أخرى لاستخلاص حقه، فهذه مسألة أخرى؛ إذ يفرق أهل العلم بين التحاكم إلى حكم مخالف للشرع اختيارًا ورغبةً، وبين استخلاص الحق الشرعي الثابت عند العجز عن الوصول إليه بوسيلة شرعية. فالمعتبر أن يكون الحق ثابتًا شرعًا، وأن لا يطلب الإنسان حكمًا يخالف الشرع، وإنما يستعين بتلك الجهة في استخلاص حقه الذي ثبت له أصلًا بالشرع. 🔸 وخلاصة الأمر: مجالس الصلح ينبغي أن تقوم على العدل، والعلم بالشرع، وقصد الإصلاح، ورفع الشحناء، ورد الحقوق، لا على العصبية والعرف المخالف للشرع. والعرف إنما يُعتبر إذا لم يخالف حكم الله، أما إذا خالفه فلا يجوز جعله مرجعًا للتحاكم. والصلح الشرعي باب عظيم من أبواب الخير؛ لأنه يحفظ الحقوق، ويقطع الخصومات، ويجمع القلوب، ويمنع امتداد النزاع بين الأسر والعائلات والقبائل. والله تعالى أعلم.
محبة الله لا تُوَلِّدُ ما تُوَلِّدُه محبة العشاق؛ لأن محبة العشاق قد تقتل العاشق، لكن محبة الله تزيده سروراً وانشراحاً وفرحاً وانبساطاً، وبين المحبتين أعظم مما بين السماء والأرض. (التعليق على ميمية ابن القيم ص 21) #ابن_عثيمين
الإيمان له حلاوة، وليست حلاوة حسية يذوقها بلسانه، ولكنها حلاوة معنوية يذوقها بقلبه، وهي التلذذ بالإيمان وانشراح الصدر بالإسلام مما يكاد الإنسان يعجز عن تصويره؛ لأن هذا من الأمور المعنوية القلبية التي لا يمكن أن تُصَوِّرها، حتى إن الإنسان في بعض الأحيان يجد حلاوة الإيمان وبعض الأحيان تضعف هذه الحلاوة، بحسب ما يكون في القلب من التعلق بالله عز وجل. (التعليق على صحيح البخاري ج 1 ص 75) #ابن_عثيمين
سُئل الشيخ العلّامة #ابن_عثيمين رحمه الله تعالى: ما منزلة المرأة في الجنة مع وجود الحور العين؟ فأجاب: لا شك أن الزوجة مع زوجها في الجنة لها مقام عظيم عالٍ، ثم إن قول الله تعالى: (وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين) شامل لكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، فليس فيها كدر ولا نصب ولا هم ولا غم، فلتبشر النساء بالخير، ولتعلم أن الجنة ليس فيها ما في الدنيا من الغيرة والتأذي. (فتاوى نور على الدرب ج1 ص 286)
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи