الرد على الرافضة
Статистикаهدفنا الـرد على الشيـعة وكشف شبهاتهم والتحذير منهم وبيان باطلهم حتى لا ينخدع بهم أهل الإسلام .. فمن عنده شبهة يريد الرد عليها، أو رد على شبهة وأحب نشره فليراسلنا على هذا البوت ️↘️ 📩 اضغط البوت التالي : @GGYYAAMM_bot
- Последний пост
- 23 окт.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://t.me/allHouthicrimes
حقيقة الحوثيين
https://t.me/SalafiSunnah2008
https://t.me/gjhgjjbjx
https://t.me/+4AtjUcUb2FpiOWY0
https://t.me/arefvh
https://t.me/seryuude
https://t.me/wwryikbvdexbj
◾ *الرابع:* لا يجوز نسبة إخراج هذه الرواية للبخاري، والزعم أنها على شرطه، قال العلامة الألباني في كتابه «دفاع عن الحديث النبوي» (ص40): «هذا العزو للبخاري خطأ فاحش، ذلك لأنه يوهم أن قصة التردّي هذه صحيحة على شرط البخاري؛ وليس كذلك». وقد بسط الكلام على هذه الزيادة في «الضعيفة» (3/160-163) وقال في آخر البحث: «إن بلاغ الزهري هذا ليس على شرط البخاري كي لا يغتر أحد من القراء بصحته لكونه في الصحيح والله الموفق... وجملة القول: أن الحديث ضعيف إسناداً، منكر متناً، لا يطمئن القلب المؤمن لتصديق هؤلاء الضعفاء فيما نسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهم بقتل نفسه بالتردي من الجبل». ◾ *الخامس:* اتفق عامة المحدثين والشراح أن هذا اللفظ من بلاغات الزهري وليست من شرط الصحيح، قال الحافظ في «الفتح» (12/359): «القائل: (فيما بلغنا) هو الزهري، ومعنى الكلام: أن في جملة ما وصل إلينا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه القصة. وهو من بلاغات الزهري وليس موصولاً». وبنحوه قال السيوطي في «التوشيح» (3/162)، والقسطلاني في «إرشاد الساري» (7/427) وغيرهم. ◾ *سادسًا: حكم مراسيل وبلاغات الزهري عند علماء الحديث؟* قال الشَّافِعِيُّ: إرسَالُ الزُّهْرِيِّ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وقال أحمد بن سنان: كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري شيئًا. وقال ابن معين: «مُرْسَل الزُّهْرِيّ ليس بشيء» وقال على بن المديني: «مرسلات الزُّهْرِيّ رديئة» انظر «جامع التحصيل» (ص90). ◾ *سابعًا قد يُقال لماذا أورد البخاري هذا اللفظ؟* 🔸 الجواب: ذكرها في صحيحه مصدِّرًا لها بقول الزهري: (بلغنا) من باب الأمانة في النقل فإن الحديث وصل إليه على هذه الكيفية فالجزء الأول والكبير من الحديث مسند وموصول إلى عائشة، والجزء الأخير هو من بلاغات الزهري فرواه كما سمعه. الثاني: لينبه أن هذه الزيادة ليست موصولة وصحيحة وإنما هي من بلاغات الزهري، حتى لا يحصل الوهم بأنها موصولة ومن قول عائشة رضي الله عنها، وهذا ما حدث فعلًا فقد وهم أحد الرواة وهو ابن أبي السّري فروى الحديث كله من كلام عائشة كما أخرجه ابن حبان (22) قال الألباني في الضعيفة (3/162): «فهذه الرواية تؤكد أن إسقاط ابن أبي السّري من الحديث قوله: «فيما بلغنا» خطأ منه ترتب عليه أن اندرجت القصة في رواية الزهري عن عائشة، فصارت بذلك موصولة، وهي في حقيقة الأمر معضلة، لأنها من بلاغات الزهري». ◾ *ثامنًا:* لم يتفرد البخاري بإيراد هذه القصة والتبيين أنها من بلاغات الزهري فهي موجودة كذلك في مصنف عبد الرزاق (9719) وأحمد (25959) وغيرهم. ♦️ *والخلاصة:* ♦️ لم تصح رواية همِّ النبي صلى الله عليه وسلم بالانتحار لتأخر الوحي عليه أول البعثة، والزيادة التي في البخاري ليست على شرطه فلا تنسب للصحيح، وقد أثبت البخاري رحمه الله أنها من قول الزهري وليست من قول عائشة رضي الله عنها، فهي بلاغ منقطع الإسناد لا يصح. فهذا جواب كافٍ وافٍ لمن أراد الحق. ولكن لو أن إنسانًا لم يعجبه هذا الجواب، وأبى إلا الطعن في صحيح البخاري، فهنا نقول له على فرض صحة هذه القصة هنا أسئلة عقلية؟ 🔹 *السؤال الأول:* لما كان النبي ﷺ يهم بالانتحار من الذي كان يمنعه؟ 🔸 الجواب: على هذه الرواية الضعيفة هو جبريل بأمر من الله فهو الذي يثبته، فلولا تثبيت جبريل له لكان وقع فيما همّ به؟ 🔹 فيقال له: قال الله تعالى:قال تعالى: {وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا (74) إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا (75)} [سورة الإسراء:74-75]. 🔹 السؤال الثاني: الركون المذكور في الآية كان لمن؟ 🔸 الجواب: للكفار؟ 🔹 *وهنا السؤال الأكبر: أيهما أشد إرادة الانتحار؟ أم الركون إلى الكفار؟* فهنا يقال لولا تثبيت الله للنبي ﷺ لركن إلى الكفار شيئًا قليلًا، ولولا تثبيت الله للنبي ﷺ لكان أراد الانتحار. وهذا جدل عقلي لإلزام من لم يقنع بالجواب السابق لا غير. *كتبه/ عبد الإله القُحِّي* #صحيح_البخاري •┈┈•┈┈• ✿✅✿•┈┈•┈┈• 🌏 قنــــ( الرد على الرافضة )ـــــاة ☄ https://t.me/wwryikbvdexbj
♦️ *هل صح أن النبي هم بالانتحار في بداية الدعوة ♦️ هل_صح_أن_النبي_هم_بالانتحار_في_بداية_الدعوة ؟ 🔸 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد انتشر في بعض وسائل التوصل الطعن في «صحيح البخاري» ويقولون: لأنه أخرج في صحيحه أن النبي ﷺ حين انقطع عنه الوحي كان يريد أن ينتحر من شواهق الجبال؟ 🔹 *والجواب عن هذه الشبهة:* 🔹 سيكون بالجواب الإجمالي والجواب التفصيلي: ◾ *أما الإجمالي*: فنقول: إن ما في «صحيح البخاري» ينقسم إلى قسمين: ▪️ *القسم الأول:* أحاديث مسندة وهي التي يخرجها البخاري في صحيحة بسنده إلى الصحابي إلى النبي ﷺ، وهذه هي الأصل -الأكثر والغالب- وهي التي على شرط البخاري، ويقال عنها أخرجه البخاري، وهي صحيحة كلها. ▪️ *القسم الثاني:* معلقات وبلاغات، وهي التي يذكرها البخاري بدون سند متصل إلى الصحابي إلى النبي ﷺ، وهي قليلة جدًا بالنسبة للقسم الأول، وهذه ليست على شرطه، ولا يقال عنها أخرجه البخاري، ومنها هذا الحديث الذي نشره الطاعنون في «صحيح البخاري». 🔸 *وأما الجواب التفصيلي فمن من وجوه:* 🔸 ◾ *الأول:* قبل النقد على أي كتاب لا بد من معرفة اصطلاحه في كتابه حتى لا يُلزَم بما لا يلزمه، وهذا ما وقع هنا، فإن البخاري سمّى كتابه: (الجامع المسند الصحيح) فهذا نص صريح على أن كل حديث ساق البخاري سنده من عنده إلى الصحابي إلى رسول الله ﷺ فهو المقصود، وما عداه من المعلَّقات والبلاغات التي أوردها –وهي قليلة- فليست مقصودة لذاتها كهذا الحديث، وله في إيرادها مقاصد مختلفة، فهناك فرق بين ما أخرجه البخاري بإسناده إلى الصحابي إلى رسول الله، وبين ما ذكره معلقًا أو بلاغًا. *قال الحافظ برهان الدين البقاعي* في «النكت الوفية» (1/111) «وأما البخاري فلم يوردها [يعني: المعلقات ونحوها كالبلاغات] مورد المسانيد، فهي عنده ليست مقصودة بالذات، بدليل أنه سمى كتابه: «الجامع المسند الصحيح»، فما رأينا فيه مما ليس بمسند علمنا أنه لم يرد بذكره كونه صحيحًا، بل قصد أمرًا آخر، ومقاصده في ذلك مختلفة، تعرف بكثرة ممارسة كلامه، ولأجل هذا لم يعترض أحد ممن انتقد عليه بشيء منها». 🔹 إذن: فالبخاري أخرج في صحيحه المسانيد وهي الأصل (الغالب والأكثر) وهي الصحيحة، وأورد فيه بعض المعلقات والبلاغات، وقد اتفق العلماء أنها ليست من شرطه، وإنما أتى بها لأغراض تعرف من خلال السياق. ◾ *الثاني*: بالنسبة لأصل الحديث الذي قصده السائل فإن البخاري أخرجه في خمسة مواضع من كتابه، ولم يذكر جملة التردي فيها، وإنما ذكرها في موضع واحد في كتاب التعبير في كيفية بدء الوحي على النبي ﷺ وفي الرواية نفسها البيان بأن هذه الرواية من بلاغات الزهري أي: ليست مسندة على شرط البخاري، بل هي منقطعة والبخاري لم يصححها. ◾ *الثالث: بيان هذه الرواية التي يوردها الطاعنون على صحيح البخاري.* قال البخاري (6982) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: *«أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ... فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ فَقَالَ وَرَقَةُ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ، وَفَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ~فِيمَا بَلَغَنَا~ ، حُزْنًا غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كَيْ يَتَرَدَّى مِنْ رُؤُوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ، فَكُلَّمَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ لِكَيْ يُلْقِيَ مِنْهُ نَفْسَهُ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ رَسُولُ اللهِ حَقًّا. فَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُهُ، وَتَقِرُّ نَفْسُهُ، فَيَرْجِعُ، فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْيِ غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ، فَإِذَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ».* انتهى. فالحديث المسند الصحيح إلى عائشة رضي الله عنها انتهى إلى قوله: «ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ»، وأما قوله: «وَفَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا بَلَغَنَا، حُزْنًا غَدَا مِنْهُ...» إلى آخر الحديث فهو ليس متصلًا لأنه قاله الزهري من قبل نفسه بلاغًا ولم يسنده إلى عروة عن عائشة. 🔹 وبلاغات الزهري عند جميع العلماء ضعيفة؛ لأنه ليس بصحابي، بل هو من صغار التابعين، ولم يدرك النبي ﷺ فكل ما قال فيه: بلغنا فهو ضعيف، إلا أن يأتي ما يشهد له.
🟥 ١٧- راوي القصة ابن عباس رضي الله عنهما لم ينطق بكلمة واحدة في ذم عمر، بل سيرته مشهور في الثناء والحب والدفاع عن عمر حتى يوم وفاته وبعدها، وبسط ذلك يطول. 🟥 ١٨- لماذا النبي ﷺ حين قال: «قوموا عني» سوّى في كلامه بين من طلب الكتاب وبين من اعترض على الكتابة، ولم يخص عمر ومن معه بالقيام. 🟥 ١٩- أليس في الحديث نفسه أن النبي ﷺ حين رأى اختلافهم أوصاهم بثلاث وصايا شفوية كما أخرجه مسلم في صحيحه، فلو كان سيوصي لعلي كان سيذكر ذلك. 🟥 ٢٠- إذا كانت القصة كما تصورونها فلماذا لم يكرر النبي ﷺ طلب الكتاب بعد خروج عمر وغيره من البيت، فقد عاش بعد ذلك اليوم بخمسة أيام وخطب في ذلك خطبة جمعة، فما الذي يمنعه من التصريح بذلك؟ 🟥 ٢١- هل كانت كتابة الكتاب على النبي ﷺ واجبة أم مستحبة فلو كانت واجبة عليه لبينها دون التفات إلى قول أحد، فهذا دليل على أنها مستحبة فبطل قولكم إنها بيان لأمر الخلافة لأن شأنها عظيم. 🟥 ٢٢- إذا كان هذا الكتاب كما يزعم البعض بأنه سيكون الوصية فيه لعلي بالخلافة ثم لم يُكتب، أليس بإمكان النبي ﷺ أن يخرج من البيت إلى المسجد ويجمع الناس على تعيين فلان بالخلافة باسمه وبلفظ واضح صريح!!. 🟥 ٢٣- أليس علي بن أبي طالب هو كاتب الوحي للنبي ﷺ فإذا كان الأمر مهمًا وصورته كما تقولون فلماذا لم يقم ويأخذ الكتاب ويكتب مباشرة؟ ٢٤- أليس في هذا موافقة من علي رضي الله عنه لرأي عمر رضي الله عنه في التخفيف على رسول الله؟ أفلا يسعكم ما وسع علي؟ 🟥 ٢٥- لماذا لما علم علي بما حصل لم يعتب على عمر، ولم يوجه له التهم كما هي اليوم عند البعض، بل زوّجه ابنته أم كلثوم سبط رسول الله، وهذا باتفاق الجميع، وقال كلمته المشهورة المتواترة بالتواتر القطعي الذي رواه عنه نحو من ثمانين شخصًا: «خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر». 🔷 مسألة: ما الذي كان سيكتبه النبي ﷺ في هذا الكتاب؟ قال ابن تيمية في «منهاج السنة النبوية» (6/ 23): «وأما قصة الكتاب الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يكتبه، فقد جاء مبينًا، كما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: «ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر» أخرجه البخاري (5666) و (7217) ومسلم (2387). وفي صحيح البخاري عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، قال: «قالت عائشة: أن النبي ﷺ قال في مرض موته: «لقد همت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد: أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون، ويدفع الله ويأبى المؤمنون». وقال في «منهاج السنة» (6/25) «ومن توهم أن هذا الكتاب كان بخلافة علي فهو ضال باتفاق عامة الناس علماء السنة والشيعة، أما أهل السنة فمتفقون على تفضيل أبي بكر وتقديمه. وأما الشيعة القائلون بأن عليًا كان هو المستحق للإمامة، فيقولون: إنه قد نص على إمامته قبل ذلك نصًا جليًا ظاهرًا معروفًا، وحينئذ فلم يكن يحتاج إلى كتاب». كتبه: عبد الإله القُحّي •┈┈•┈┈• ✿✅✿•┈┈•┈┈• 🌏 قنــــ( الرد على الرافضة )ـــــاة ☄ https://t.me/wwryikbvdexbj
لأن بعضًا ممن يخوض في هذه المسائل حمّل هذه القصة ما لا تتحمل، وجعل يستنبط منها أمورًا لم يقل بها أحد ممن سلف، وكان من ذلك طعنهم في عمر بطعون كثيرة بتكلف وتعسف، فالرد على ذلك بما تقدم، ونزيد هنا أدلة عقلية فنقول: 🟥 ١- هل فعل عمر شيئًا يوافق الدين أم يخالفه؟ فإن قلتم يخالفه، قلنا يلزمكم أن النبي ﷺ سكت عن أمر مخالف للدين وحاشاه، وإن لم تلتزموا بذلك فيلزم منه أن عمر لم يقل شيئًا يخالف الشرع، ودليل ذلك أن النبي ﷺ أقره ولم يعتب عليه بكلمة واحدة. 🟥 ٢- ما هو موقف النبي ﷺ مما حدث هل جعل ذلك خطيئة لا تُغفر، وسب وشتم وطعن أم جعله حدثًا عابرًا غير مقصود؟! فلماذا لم تقتدوا به في ذلك؟ 🟥 ٣- ظاهر الرواية أن النبي ﷺ أقر عمر على عدم الكتابة، قال البيهقي في دلائل النبوة (8/211): «وفي ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الإنكار عليه فيما قال دليلٌ واضحٌ على استصوابه رأيه». 🟥 ٤- غالب المنتقدين على عمر هذا الفعل لا يُصدّقون بصحة كتب أهل السنة فلماذا يأخذون من كتب السنة ما تشتهيه أنفسهم كهذا الحديث مع أنه لم يروه أحد من علمائهم؟! 🟥 ٥- علماء آل البيت المتقدمون من الصحابة ومن تلاهم من أبنائهم ومن جاء بعدهم سواء كانوا من أهل السنة أو من غيرهم من الفِرق لم يطعن واحد منهم في عمر بسبب هذه القصة. 🟥٦- هاتوا لنا دليلًا واحدًا أن أحدًا من المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان طعن في عمر بسببها؟ لن تجدوا فهذا هو المستحيل! وهم كانوا أحب الناس لرسول الله وأغير الناس عليه فإن الله يقول عنهم: { وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون} [سورة الحشر:8] 🟥 ٧- ظاهر الحديث وظاهر حال النبي ﷺ وحال الصحابة أن عمر ما قال ذلك إلا شفقة منه على النبي ﷺ وليس اعتراضًا، وإلا لما علل ذلك بقوله: إن رسول الله قد غلبه الوجع، وفي رواية: اشتد به الوجع. قال الإمام البيهقي في «دلائل النبوة»* (8/273): «إنما قصد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بما قال التخفيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه، قد غلب عليه الوجع». 🟥 ٨- من المعلوم من حال النبي ﷺ أنه بلّغ الرسالة كما أراد الله منه، وقاتل المعادين للدين من الأقارب والأباعد بعد دعوته لهم بالتي هي أحسن، والقول بأن عمر منع النبي ﷺ من الكتاب يخالف منهاج رسول الله ﷺ في تبليغ الرسالة 🟥 ٩- من يقول إن الكتاب الذي كان سيُكتب كان من أصول الدين يرده قول الله: { ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ}. وهذه الآية نزلت قبل هذه الحادثة وقبل موت النبي ﷺ بأشهر وهذا مما لا خلاف فيه بين الطوائف. 🟥 ١٠- إن الإصرار على القول بأن ما سيكتبه النبي ﷺ كان أمرًا مهمًا ثم لم يكتبه فيه اتهام للنبي ﷺ بأنه كتم شيئًا أمر بتبليغه. 🟥 ١١- إن القول بأن النبي ﷺ ترك كتابة أمر مهم فيه اتهام للرسول بأنه قد جبن أمام بعض أصحابه؟ 🟥 ١٢- أليس النبي ﷺ حين أراد مسح كلمة (رسول الله) من كتاب صلح الحديبية وخالف علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأصر وحلف أن لا يمسحها فأبى النبي ﷺ إلا مسحها ومسحها، فما المانع أن يصر النبي ﷺ على كتابة هذا الكتاب ما لو كان في أمر الخلافة؟ 🟥 ١٣- أليس النبي ﷺ حين أراد إمضاء صلح الحديبية أمضاه رغم عدم رغبة عمر هو وغيره من الصحابة في إمضائه. 🟥 ١٤- أليس النبي ﷺ حين أمر الصحابة بما فيهم الخلفاء الأربعة بأن يتحللوا من العمرة لم يحلقوا رؤوسهم وأمضى قوله في ذلك؟ 🔶 فهذه المواقف الثلاثة وغيرها مما هو مثلها دالة على أن النبي ﷺ لو أرد أن يقول أو يفعل شيئًا فإنه ينفذه، ولو رأى تأخرًا من بعض أصحابه لمصلحة يرونها. قال الخطابي كما في شرح مسلم للنووي (11/91) «وقد كان أصحابه صلى الله عليه وسلم يراجعونه في بعض الأمور قبل أن يجزم فيها بتحتيم كما راجعوه يوم الحديبية في الخلاف، وفي كتاب الصلح بينه وبين قريش، فأما إذا أمر بالشيء أمر عزيمة فلا يراجعه فيه أحد منهم». 🟥 ١٥- إن الناظر في سيرة النبي ﷺ ومواقفه مع الصحابة، يعلم أنه كان يفتح المجال للصحابة للنقاش والأخذ والرد، وكان أحيانًا يقول قولًا ثم يقرره، ولو خولف، وأحيانًا يسمع ويأخذ بمشورة أصحابه والقصص في ذلك كثيرة وكان أكثر ما يستمع لمشورة الشيخين رضي الله عنها. المنتقدون على عمر هذا الموقف يقولون إن قول الله: {وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ} [سورة المائدة:67] نزلت حين أمر الله نبيه محمد ﷺ أن يعيّن عليًا للخلافة، أليس هنا من باب أولى أن يعصمه من المعترضين عليه على حسب دعواكم؟!! 🟥 ١٦- إذا كان ما حصل يستوجب الإنكار فلماذا النبي ﷺ أنكر اختلافهم كما صحت به الرواية، ولم ينكر اعتراضهم على الأمر بالكتابة!!.
#رزية_الخميس نص الشبهة 🔹أورد بعضهم شبهة قائلًا: إن عمر بن الخطاب منع النبي ﷺ من كتابة كتاب كان سيكتبه قبل موته. وزعم أن عمر رد على النبي ﷺ أمره. وقال هذا الشخص: إن عمر بن الخطاب قال عن النبي ﷺ إنه يهجر أي يهذي. وقال: حدد موقفك هل أنت مع النبي ﷺ في الأمر بالكتاب أم مع عمر في منعه؟ ثم أخذ يطعن في عمر بسبب ذلك؟ فما جواب ذلك؟ الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه أما بعد، فإن بيان هذا الكلام سيكون من وجوه: ♦️ أولًا: نص الحديث الذي أُثير الخلاف حوله. أخرج البخاري (5669) ومسلم (1637) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ»، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ، حَسْبُنَا كِتَابُ اللهِ، فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَاخْتَصَمُوا، مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «قُومُوا». 🔹 ثانيًا: توجيه الحديث يقول العلماء إن طلب النبي ﷺ لهذا الكتاب لم يكن على سبيل الوجوب، ولهذا فإن النبي ﷺ أقر في الأخير الرأي الثاني، وهو عدم كتابة الكتاب، وإلا كان بإمكانه أن يطلبه مرة أخرى، وذلك أنه عاش بعد ذلك اليوم خمسة أيام. وأن عمر إنما قال: «إن رسول الله قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله» شفقة بالنبي ﷺ، فإنه حينما رآه قد اشتد به الوجع أراد أن يخفف عنه، ورأى أنه من المشقة عليه أن يُملي هذا الكتاب، وهو بهذا الوجع الشديد. وقد جعل النبي ﷺ والصحابة هذا الموقف موقفًا عابرًا فلم يعنّف رسول الله ﷺ عمر، ولم يُصدر أي كلمة واحدة في ذمه في ذلك الوقت ولا بعده، ولم يتخذ أي إجراء يُذكر، وقد عاش ﷺ بعد ذلك الموقف خمسة أيام، وقد قال الله: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}. فلماذا لا يقتدي هذا القائل وأمثاله بتعامل النبي ﷺ الحسن مع أصحابه؟ 🔶 وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يتشاورون مع النبي ﷺ ويبدون آراءهم، فأحيانًا تكون موافقة لرأي النبي ﷺ وأحيانًا تكون مخالفة، فيأخذ النبي ﷺ منهم ما وافق الحق ثم يعزم على فعله، وقد تحدث القرآن عن بعض ما كان يحصل من بعض أصحابه، فقال تعالى: {كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ * يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ} [سورة الأنفال:5-6]. فأثبت لهؤلاء الإيمان مع أنهم يجادلونه في الحق وقد تبين أمره وظهر، فما بالك بنقاش جرى في مسألة أقرّ النبي ﷺ فعل أصحابه بعد ذلك على عدم الكتابة. ◾ ثالثًا: غير صحيح أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه منع النبي ﷺ من أمر كان الواجب على النبي ﷺ تبليغه، فإن اعتقاد هذا يلزم منه نقصان الدين والله تعالى قد شهد بكماله قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [سورة المائدة:3]. كما يلزم القائل: أن يطعن في النبي ﷺ أنه خاف من تبليغ الوحي. ◾رابعا: أما ما نُسب إلى عمر أنه قال عن النبي ﷺ: «إنه يهجر» أي يهذي: *فالجواب*: أن هذا كذب، فلم يقلها عمر البتة، وها هو الحديث قد امتلأت كتب السنة بروايته، وتعددت طرقه ومصادره، لم يأت في لفظ واحد منها أن عمر قال عن النبي ﷺ «إنه يهجر»، فاتهام عمر أنه قال هذه الكلمة هو من كيس الطعانين، وإنما الذي ثبت وصرحت به الروايات أن عمر قال: إن رسول الله قد غلبه الوجع، وفي رواية: اشتد به الوجع، وهذه اللفظة قالها كذلك ابن عباس فقد قال كما في «البخاري» (3053)، و«مسلم» (1637): «اشتد برسول الله ﷺ وجعه...». 🔶 خامسًا: قوله حدد موقفك هل أنت مع النبي ﷺ أم مع عمر؟ فالجواب: أن يقال له أنا مع النبي ﷺ في الأمر بالكتابة، ومعه حين تراجع عن كتابتها، ومعه في كيفية تعامله مع عمر وغيره من أصحابه، فهو لم يعنفهم، ولم يشتمهم، ولم يخرج أي كلمة للطعن في واحد منهم، بل أقرهم، ولم يتراجع عن أي كلمة قالها في فضلهم والحمد لله، فنحن نتبع النبي ﷺ في هذا ولا نتجاوزه. 🔷 سادسًا: إلزامات قوية لمن جعل من هذه القصة فرصة للطعن في عمر بن الخطاب رضي الله عنه
◾ *خامسًا:* إن العرب كانت لا ترى بأسًا في البول قائمًا. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَ مِنْ شَأْنِ الْعَرَبِ الْبَوْلُ قَائِمًا. انظر «سنن ابن ماجه» (1/112). ونحوه قول الشافعي: «كانت العرب تستشفي لوجع الصلب بالبول قائماً». انظر: مناقب الشافعي (1/325)، و«السنن الكبرى» (1/308). 🔹 فائدة: قال ابن حجر في الفتح (1/283) «لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النهي عن البول قائماً شيء». ولذلك لم يقل أحد بتحريمه. ولم يشكك أحد في ثبوت هذا الحديث لا من أهل السنة ولا من غيرهم، ومن كلام غيرهم قول السماوي في «الغطمطم الزخار» (1/287) بعد بحث طويل في إثبات مدلول الحديث: *«فتلخص مما أوردناه أن بوله ﷺ قائمًا لا مجال للقدح فيه»* انتهى. ♦️ *والخلاصة:* أن هذا الحديث قد رواه عشرات العلماء من جميع الفرق، وليس فيه أي إساءة إلى النبي ﷺ، والبول قائما لحاجة يجوز عند جميع العلماء. ♦️ *إشكال والجواب عنه* فإن قيل: إن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما كان رسول الله ﷺ يبول إلا جالساً» أخرجه النسائي وغيره؟ 🔹 *فجوابه* أن عائشة رضي الله عنها لم تعلم ببوله قائمًا فحدثت بما تعلم، خاصة وأنه لم ينقل إلينا أنه بال قائما إلا مرة واحدة، فحديث عائشة رضي الله عنها يدل على مبلغ علمها فحسب وأن هذا هو الأصل في هذه المسألة، وهي تحدَّثت عن بول الرسول عليه الصلاة والسلام جالساً ولم تره يبول قائماً، والمعلوم أن الرجل يبول جالساً في الكنيف، ويبعُد جداً أن يبول فيه قائماً لصلابة أرضه عادة، ولذا فإنه عليه الصلاة والسلام لم يكن يبول في الكنيف إلا جالسًا، وهذا ما علمت به عائشة ورأته وتحدثت عنه، فلا ينفي بولَه عليه الصلاة والسلام في العراء قائماً لرخاوة الأرض هناك، وبذلك يُعلم أنه لا تعارض بين الحديثين.، وبالله التوفيق. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. *كتبه/ عبد الإله القُحِّي* ـــــــــــــــــــــــــــــــــ (١) له بحث قيم بعنوان «الحديث الوحيد الذي تفرد بروايته الإمام البخاري دون غيره من العلماء». #شرح_أحاديث •┈┈•┈┈• ✿✅✿•┈┈•┈┈• 🌏 قنــــ( الرد على الرافضة )ـــــاة ☄ https://t.me/wwryikbvdexbj
♦️#هل_حديث_بال_النبي_ﷺ_قائمًا_فيه_إساءة_للنبي_ﷺ؟ ♦️ *نص الشبهة* طعن طاعن في «صحيح البخاري» قائلًا: إنه أخرج حديثًا، وفيه أن النبي ﷺ بال قائمًا، فهل هذا فيه إساءة إلى النبي ﷺ؟ وهل تفرد البخاري بإخراج هذا الحديث؟ ♦️ *الجواب:* الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أما بعد: ◾ *أولًا:* البخاري -رحمه الله- لم يتفرد برواية هذا الحديث فقد رواه واحتج به قبله أئمة المذاهب الأربعة أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد. انظر «الآثار» لأبي يوسف (276) و«الآثار» لمحمد بن الحسن (37)، و«المدونة» (1/131)، و«السنن الكبرى» للبيهقي (1/308). ورواه عشرات الأئمة غيرهم لم أذكرهم للاختصار. ▪️ *واحتج به من آل البيت من الزيدية* جمع منهم: الأمير الحسين في «شفاء الأوام» باب قضاء الحاجة (1/54)، والمهدي المرتضى صاحب «الأزهار» في كتابه «الأنوار المنقى من كلام النبي المختار» (ص135)، و«البحر الزخار» (1/197). والهاروني في «شرح التجريد» (1/123)، والهادي ابن الوزير في «الفلك الدوار في علوم الحديث والآثار» (ص369)، وصاحب «إعلام الأعلام بأدلة الأحكام» (ص48)، وصاحب كتاب «النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء» (ص25)، وغيرهم. 🔸 ولم يكتفوا بروايته عن النبي ﷺ بل رووا أن علي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما حصل من كل واحد منهم البول قائمًا للحاجة، كما ذكره صاحب كتاب «شفاء الأوام» (1/54)، والهاروني في «شرح التجريد» (1/123)، وصاحب «النور الأسنى» (ص25). *فيلزم هذا القائل أن كل هؤلاء رووا الحديث للطعن في النبي ﷺ* وحاشاهم، فإن علماء الحديث هم الذابون عن النبي ﷺ وعن عرضه، وعن آل بيته، وعن صحابته، وعن سنته، وعن دينه، وبيّنا هذا لتعلم أنه ليس قصد هذا القائل إلا الطعن في «صحيح البخاري» بجهل وعناد. ♦️ ومن باب الفائدة فقد نص أحد الباحثين المطلعين ألا وهو الشيخ محمد بن علي بن جميل المطري(١) على أن البخاري لم يتفرد قط بإخراج أي حديث، وما من حديث أخرجه البخاري إلا وتجد من أخرجه من الأئمة غيره سواء كانوا قبله أو بعده، إلا في حديث واحد مرفوع، وهو حديث أبي هريرة في الحوض، فما ذنب البخاري عند هؤلاء الناقدين إلا أنه بذل نفسه ووقته في سبيل جمع ما صح من أحاديث رسول الله ﷺ. ◾ *ثانيًا:* إن النبي ﷺ لم يُنقل عنه بسند صحيح أنه بال قائمًا إلا مرة واحدة كما في هذا الحديث، قال ابن القيم في «زاد المعاد» (1/180): «وأكثر ما كان يبول وهو قاعد». وقد بين الحديث سبب بوله قائمًا وهو أنه جاءه البول وهو في سباطة (مزبلة) قوم. وجاء في حديث آخر أنه كان في ركبته وجع لم يستطع معه الجلوس. ◾ *ثالثًا:* لنسأل هذا القائل سؤالًا هل النبي ﷺ يجوز عليه أن يُجرح أم لا؟ فإن قال لا، فقد خالف الواقع، وإن قال نعم فسيأتي السؤال الآخر: أرأيت لو أن النبي ﷺ جرح بجرح لا يستطيع معه الجلوس وأراد البول فكيف سيفعل؟! ◾ *رابعًا:* إنه لم يقل أحد من سلف هذه الأمة سواء كانوا من أهل السنة أم من غيرهم أن هذا الحديث فيه إساءة إلى النبي ﷺ وإنما هو من محدثات هذا القرن بسبب الفهم السقيم. ◾ *رابعًا:* أن المذاهب الأربعة والمذهب الزيدي والمذهب الإمامي نصُّوا على كراهية البول قائًما إن كان بدون عذر، وقالوا إن كان هناك عذر فإن الكراهة تزول ويبقى الفعل مباحًا. *قال الشرنبلالي الحنفي* في «مراقي الفلاح» (1/22) «يكره البول قائمًا لتنجسه غالبًا إلا من عذر». *وقال العبدري المالكي* في «التاج والإكليل» (1/147) «يجوز له البول قائمًا في الرمل والمواضع التي يأمن تطايره عليه». *وقال النووي الشافعي* في «المجموع» (2/85) : «قال أصحابنا يكره البول قائما بلا عذر كراهة تنزيه ولا يكره للعذر وهذا مذهبنا». *وقال الماوردي* الحنبلي في «الإنصاف» (1/201) ولا يُكْرَه البولُ قائمًا بلا حاجةٍ، على الصَّحيحِ. من المذهب. نصَّ عليه». وللمزيد راجع: «رد المحتار» (1/229-230)، و«المجموع» (2/85)، و«شرح البهجة» (1/121)، و«المغني» (1/164)، و«الإنصاف» (1/99)، *ووافقهم على ذلك المذهب الزيدي* ففي «شرح التجريد» (1/122): قال القاسم بن إبراهيم: ويكره البول قائمًا إلا من علة»، وقال المهدي في «البحر الزخار» (1/196): «العترة والفقهاء الأربعة ويكره من قيام». *وأما المذهب الإمامي* ففي «الكافي» (6/500) و«مصباح المنهاج» (ص151) وغيرهما أن جعفر الصادق سئل عن التبول قائمًا فقال لا بأس به. وفي «تهذيب الأحكام» (1/352) سُئل أبو عبد الله أيبول الرجال قائمًا؟ قال نعم. ومن فتاوى السستاني سؤال رقم (61) هل يجوز التبول من وقوف؟ الجواب: يجوز. فإذن الحديث المذكور ليس فيه أن النبي ﷺ فعل مكروهًا ولا محرمًا بإجماع جميع الفرق.
#رزية_الخميس
تحذير من انتشار دين - الشيعة - الرّوافض في الجزائر وغيرها من بلدان المسلمين! https://t.me/antichi3a #قنوات_مفيدة
الرد على الرافضة pinned «#ٲبوبكر_الصديق ═══════════════════ #ﻋﻤر_ﺑﻦ_اﻟﺨﻄﺎﺏ ═══════════════════ #ﻋﺜﻤﺎﻥ_ﺑﻦ_ﻋﻔﺎﻥ ═══════════════════ #ﻋﻠﻲ_ﺑﻦ_ﺃﺑﻲ_ﻃﺎﻟﺐ ═══════════════════ #الحسن_بن_علي ═══════════════════ #الحسين_بن_علي ═══════════════════ #معاوية_بن_أبي_سفيان ═══════════════════ #ف…»
#ٲبوبكر_الصديق ═══════════════════ #ﻋﻤر_ﺑﻦ_اﻟﺨﻄﺎﺏ ═══════════════════ #ﻋﺜﻤﺎﻥ_ﺑﻦ_ﻋﻔﺎﻥ ═══════════════════ #ﻋﻠﻲ_ﺑﻦ_ﺃﺑﻲ_ﻃﺎﻟﺐ ═══════════════════ #الحسن_بن_علي ═══════════════════ #الحسين_بن_علي ═══════════════════ #معاوية_بن_أبي_سفيان ═══════════════════ #فاطمة_بنت_رسول_الله ═══════════════════ #أمهات_المؤمنين ═══════════════════ #الصحابة_الكرام ═══════════════════ #كفر_أبي_طالب ═══════════════════ #الفتوحات_الإسلامية ═══════════════════ #رضاع_الكبير ═══════════════════ #رزية_الخميس ═══════════════════ #القرآن_الكريم ═══════════════════ #قنوات_مفيدة ═══════════════════ #شيعة_تركوا_التشيع ═══════════════════ #أجوبة_عن_أسئلة_الشيعة ═══════════════════ #آل_محمد ═══════════════════ #الولاية ═══════════════════ #صلاة_التروايح ═══════════════════ #تفسير_آيات ═══════════════════ #يوم_عاشوراء ═══════════════════ #إلزام_للشيعة ═══════════════════ #آل_البيت_والصحابة ═══════════════════ #حكم_الرافضة ═══════════════════ #عيد_المولد ═══════════════════ #شرح_أحاديث ═══════════════════ #الصوم_والفطر ═══════════════════ #الأموات_والقبور ═══════════════════ #اﻟﻤﺘﻌﺔ_وملحقاتها ═══════════════════ #أسئلة_للرافضة ═══════════════════ #الضم_والتٲمين ═══════════════════ #عقيدة_ٲهل_السنة_والجماعة ═══════════════════ #آل_البيت_والشيعة ═══════════════════ #الشعائر_الشيعية ═══════════════════ #حقيقة_الشيعة ═══════════════════ #حجية_السنة ═══════════════════ #صحيح_البخاري
0️⃣5️⃣- موانع الإرث الثلاثة القتل والرق واختلاف الدين. 1️⃣5️⃣- ذكر المعراج وتفاصيل ما حدث فيه، وأما الإسراء فقد ثبت بالقرآن. 2️⃣5️⃣- خروج المهدي في آخر الزمان. 3️⃣5️⃣- خروج المسيح الدجال. 4️⃣5️⃣- فضائل علي وفاطمة والحسن والحسين بأعيانهم رضي الله عنهم. 5️⃣5️⃣- أن أصحاب الكساء داخلون في آية التطهير، فالآية في سياق زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، ولولا السنة لما علمنا دخول أصحاب الكساء فيها. 6️⃣5️⃣- فضائل كثير من الصحابة بأعيانهم كالخلفاء الأربعة وبقية العشرة وأمهات المؤمنين وعمار ومعاذ والمقداد إلخ. 7️⃣5️⃣- تفاصيل كثير من الغزوات والأحداث كإرسال النبي صلى الله عليه وسلم عليا ومعاذا إلى اليمن. 8️⃣5️⃣- سقوط الصلاة عن الحائض والنفساء. 9️⃣5️⃣- تحريم لبس الذهب على الرجال. 0️⃣6️⃣- تحريم جميع القرابة بسبب الرضاع. فليس في القرآن إلا ذكر الأمهات والأخوات من الرضاع دون بقية المحرمات من الرضاع. 🤚🏻 هذه ستون مسألة من مسائل الشرع المطهر التي ثبتت بالسنة المطهرة ولم يأت ذكرها في القرآن الكريم، ولا يقدر على إنكارها حتى بعض من ينكر السنة. ونقول لمن ينكر السنة ممن يعترف بهذه المسائل الشرعية ويمارس الصلاة والزكاة والحج على ما ورد في السنة نقول له: أنت بين خيارين لا ثالث لهما. إما أن تنكر السنة كليا بما في ذلك هذه المسائل فلا تعترف بأعداد الصلوات وركعاتها وتفاصيل أحكام الصوم والزكاة والحج ووو مما ذكر هنا فتكون قد حكمت على نفسه بالضلال والانحراف. أو أن تعترف بهذه المسائل فيلزمك أن تعترف ببقية أحكام السنة المطهرة، وأن لا تأخذ منها ما وافق هواك فقط وتعرض عما سوى ذلك. وإلا ففيك شبه من أهل الكتاب الذين قال الله عنهم: (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض). وبالله التوفيق، وصلَّى الله وسلَّم وبارَك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. ✒️ كتبه/ أبو عمرو نور الدين بن علي السدعي في ٢٠ من ربيع الأول ١٤٤٦ من الهجرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام #حجية_السنة ➖➖➖➖◈✹❒✹◈➖➖➖➖ 🌏 قنــــ( الرد على الرافضة )ـــــاة ☄ 📱للإشتراك إضغط على هـذا الرابــــ↙️ــــط .. https://t.me/wwryikbvdexbj