قبس.
Статистика- Последний пост
- 13 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لماذا القوم لم ينصروا الامام الحسين على الرغم من أن الإمام حدثهم أكثر من مرة وقال لهم: "أنا ابن بنت رسول الله، جدي رسول الله، وأبي علي بن أبي طالب"؟ ومع كل هذه الأحاديث لم ترف قلوبهم لسبط الرسول! ذلك بسبب النفس الأمّارة بالسوء؛ فالنفس توسوس للإنسان بأن يرتكب المعاصي فأذا ارتكب معصية بعد معصية، و لم يوقفها الإنسان عند حدّها، زرعت في داخله حب الدنيا وقسوة القلب. وعندما يجتمع قسوة القلب وحب الدنيا في آنٍ واحد، يصنعان لنا شيطاناً وليس إنساناً! وعندما نقول شيطاناً نستذكر عمر بن سعد، حيث قيل إن ضميره أنبه، لكنه مع كل ذلك لم يستمع لضميره لأن نفسه الأمّارة بالسوء هيمنت عليه قسوة القلب تجعل الإنسان جافياً لا يبالي، حتى وإن كان الذي أمامه هو ابن فاطمة الزهراء؛ فلا يفكر بشيء آخر غير دنياه وماله وكم سيكسب، حتى وإن كان كسبه للمال على دم ابن الزهراء، فهو لا يبالي! الأهم عنده هو السلطة والمال ولا يهمه شيء آخر! وقد تحدث عنها الله محكم كتابه الكريم حيث قال: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾. وقد خاب من دساها! قد خاب من جعلها تسيطر عليه، قد خاب من لم يصلحها. وقد أفلح من زكاها؛ أفلح من لم يجعلها تهيمن عليه واتخذها عدواً له. يقول الإمام علي (عليه السلام): > "إنّ نفسك لخدوع، إن تثق بها يقتدك الشيطان إلى ارتكاب المحارم" *(غرر الحكم: 3490)*. كيف أجعل نفسي لا تهيمن عليّ؟ هنا نستذكر أيضاً حديثاً للإمام علي (عليه السلام) حيث قال: > "وإنما هي نفسي أروضها بالتقوى، لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر، وتثبت على جوانب المزلق". الإمام علي هنا أعطانا الحل لكيفية منع النفس من السيطرة علينا: (نروضها بالتقوى). أروض نفسي بالتقوى، وأُكثر من الأعمال الصالحة، وأقرأ القرآن يومياً، وأقرأ زيارة عاشوراء. والأهم من ذلك كله، أن أضع جدولاً لمحاسبة النفس؛ أحاسب نفسي كل يوم: ماذا فعلتُ؟ وماذا قلتُ؟ و .. لأن الذي لم يسيطر على نفسه هيمنت عليه، وجعلته مثل عمر بن سعد وأمثاله، ونستجير بالله من أن نكون مثلهم .
يقولون ان الاسلام قد ظلم المرأة لكن لو بحثنا وقرأنا التاريخ نجد ان كلامهم خاطئ الاسلام قدس المرأة إذن من الذي ظلم المرأة حقاً؟ الذي ظلمها هو ذاك الذي عاملها على أنها سلعة تباع وتُشترى ، ذاك الذي جعلها تتجرد من هويتها كمسلمة حتى أصبحت لديها ثقافة غربية ؛ تتزين وتضع أنواع مساحيق التجميل وترتدي الثياب المكشوفة وتخرج للملأ لكي يوهمها انها بفعلها هذه هي امرأة مؤثرة وناجحة! بينما في الواقع هي متأثرة وغير ناجحة إن المرأة في الإسلام مكرمة ومؤثرة ليست متأثرة ، ولو رجعنا إلى التاريخ، فإن التي أنجبت الأئمة المعصومين هي امرأة، فالأئمة الأطهار جميعاً من نسل الصديقة الطاهرة، وهي امرأة. إن في نساء أهل بيت النبوة لنا أسوة حسنة بهنّ لكي نكن مؤثرات ناجحات فهنّ العالمات، الفقيهات، والعفيفات اللواتي أدين دورهن المحوري في أحسن صورة، فلولاهن لم تصل إلينا الكثير من علوم أهل البيت؛ فالزهراء والسيدة فاطمة المعصومة لُقّبتا بـ "المُحدِّثات"، بمعنى أنهن متحدثات بيت النبوة الأطهار -
و الكلام لا يشمل فقط الذين يعتنقون الإسلام حديثاً اي بمعنى ولدوا غير مسلمين بل يشمل حتى المسلمين لأن الكثير منهم يأخذون دينهم من الأشخاص معتمدين على هؤلاء الأشخاص بلا دراسة للدين بحيث عندما تعرض عليهم شبهة ابسط شبهة يتأثر بها ثانياً: «وَمَنْ دَخَلَ فِيهِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ زَالَتِ الْجِبَالُ قَبْلَ أَنْ يَزُولَ» مَن يدخل الدين الإسلامي بطريقته الصحيحة، من خلال دراسة الدين والعقائد والتعمق بهما فإنه لا تزلّ قدمه ولا يمكنه أن ينحرف مستقبلاً؛ لأنه عرف من اين اتى من الذي اوجده من الذي خلقه عرف الدين عن طريق دراستة وليس عن طريق أحد الأشخاص ومن خلال الدراسة تكمن في داخل الإنسان طمأنينة، ويمكنه أن يرد على جميع الشبهات التي من الممكن ان تعرض عليه -
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بَنِ مُحَمَّدٍ عليهِ السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ دَخَلَ فِي هَذَا الدِّينِ بِالرِّجَالِ أَخْرَجَهُ مِنْهُ الرِّجَالُ كَمَا أَدْخَلُوهُ فِيهِ وَمَنْ دَخَلَ فِيهِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ زَالَتِ الجبال قبل أَنْ يَزُولَ». مالذي يقصده الامام روحي له الفداء في حديثه الشريف أولاً: «مَنْ دَخَلَ فِي هَذَا الدِّينِ بِالرِّجَالِ أَخْرَجَهُ مِنْهُ الرِّجَالُ كَمَا أَدْخَلُوهُ فِيهِ» إن مَن يدخل الدين الإسلامي ويقتنع بالإسلام عن طريق شخصٍ ما، تارةً قد يكون هذا الشخص أحَد الشيوخ المعممين، وتارةً قد يكون عن طريق الصديق أو الأقرباء، وهنا فإن الذي اقتنع بالإسلام عن طريق هؤلاء الأشخاص بلا شك أنه يتبعهم ويقلد ما يفعلونه؛ لأنه جاهلٌ عن أمورٍ كثيرة. فإن كانوا قد استقاموا على الدين ولم ينحرفوا بمرور الوقت فهو أيضاً سيستقيم معهم، وإن انحرفوا عن الطريق ينحرف معهم أيضاً؛ لأنه لم يعتنق الدين بالطريقة الصحيحة. نعم، لا بأس أن يعتنق الإسلام عن طريق أحد الشيوخ أو الأصدقاء، ولكن الخطورة تكمن عندما يكن الإنسان معتمداً فقط على كلام شخصٍ معين، فهذا من أكبر الأخطاء التي يرتكبها
без подписи
حين نتأمل ملامح الشهداء وابتساماتهم ونطلُّ على وصاياهم حقيقة: لا نَبكي عليهم هم في أتمِّ حال بل نَبكي على أنفسنا، لأننا ما زلنا نسعى وراء دنيا زائلة ، ونبكي لأننا ما زلنا عالقين هنا نرجوا من الزهراء ان تأخذنا اليها لعل هذهِ الدمعة سبب اللحاق بهم -
ربما في يومٍ من الأيام نَكُونُ في المكانِ المناسبِ مع الرفيقِ الصحيحِ، حيثُ لا ضجيجَ ولا صراخَ — بيتٌ دافئٌ مملوءٌ بالمحبّةِ والحنانِ، يُبنى على بركاتِ الشُّهَدَاءِ، وتُؤخذُ أسماءُ أولادِنا كلُّها من أسمائهم. فنُربّي أولادَنا كالشُّهداءِ لنَصنعَ جنودًا لصاحبِ الزَّمانِ، ليَنصُرُوا إمامَ زمانِهم، وتَكونَ نهايتُهم مِسكًا: شهداءً صالحين ولربما أكونُ أمًّا لشهيدٍ، أو زوجةً لشهيدٍ، أو أكونُ أنا الشهيدةُ نفسها؛ فحينئذٍ أكونُ قد نِلْتُ مرادي الذي طالما ناجَيْتُ اللهَ به طويلا -
- لا نريدُ منكم شيئاً… غيرَ نظرةٍ واحدة، لعلَّ تلك النظرةَ تفتحُ لنا بابَ الشهادة، فنُصبحَ شهداءَ مثلكم 🕊 -ب
أيعقل يا زهراء أن تتركي ابنتكِ هكذا تائهة، تبكي على حالها وتنظر إليهم، تنتظر منكِ نظرة ترضين بها عنها تأخذينها نحوكِ، تطهريها من عثراتها، من ذنوبها تنقذيها من وحشتها في هذا الطريق. أيعقل أن تدعيني أنظر الى قافلة الشهداء وأتحسّر فقط لا تدعيني أتحسر على القافلة يا زهراء، خذي روحي نحوكِ.. -ب
راحتي ليست هنا راحتي عندكِ راحتي حين تأخذين روحي إليكِ، حين تحتضنينني، حين تجعلينني أشعر بوجودكِ يازهراء
لكنّني بحاجةٍ إليكِ بحاجة الى ام حنونه مثلكِ بحاجةٍ إلى أن تمسحي على قلبي بكفيكِ الطاهرتين لينقى من دنس الذنوب طهّري قلبي واجعليه لا يهوى أحدًا سواكِ لا يطلب شيئًا إلا رضاكِ يا زهراء اجعلي مني فتاة صالحة فتاةً عاشقةً لأمّها الزهراء لا تأخذها الدنيا لاتفعل ذنبً خشية ان تغضب منها امها الزهراء تفعل كلّ شيءٍ لأجل رضاها ..
كِلما تَدخِلون للقناه ، أدعِو لي بالشَهاده ..
أشعر بأنكِ معي في كل مكان… وليس مجرد شعور، بل يقين يسكن قلبي: أنتِ هنا، قريبة من روحي، تلامسيني بلطف أمومي لا يشبهه شيئ حين أسبّح تسبيحكِ الطاهر بمجرد ان ابدأ بالتسبيح واقول الله اكبر أشعر بنور يصعد من اناملي نحو السماء، كأنّ في السماء نافذة صغيرة مفتوحة، يتسلّل منها ذلك النور الطاهر، نور يُرفع من أناملي إليكِ، وكأنّ قلبي يُحمل على جناح الدعاء نحوكِ يا فاطمة… أحبكِ يا أمي… لا ملجأ لي سواكِ، ولا حضن يحتوي وجعي مثلكِ، أنتِ كل شيئ لا أحد يضاهيكِ حنانًا، ولا حبًا، ولا لطفًا… أتمنى أن لا تتركيني وحدي، أن تشمليني بشفاعتكِ، أن تمسحي على قلبي حين يشتدّ عليه الحزن وحين يشتاق اليكِ ، كوني لي أمًّا في الدنيا وشفيعةً في الآخرة ..
لا أحد بجانبي سوى دمعي المنثور على خدي، وقلبي الذي اسوَدَّ من كثرة الذنوب، وعملي السيّء، ذالك الذي لا يفارقني، مهما حاولتُ الهرب… يعود! إلهي، أيعقل أن أبقى هكذا حتى تأخذ روحي؟ هكذا حالي! أذنب، وأبكي، واتوب وأناجيك… ابقى هكذا؟ أتُراني أموت وعملي السيئ ملازمي؟ ثم أقف بين يدي الحسين، وهو يعتب عليّ؟ اه يا ويلي من خجلتي…
سيدي الرضا، ألا ترى حالي دونك! أما تشاهدني كم أنا منهكة ومشتاقة إليك؟ روحي عطشى، تريد زيارتك، أروِي روحي وارزقني زيارتك ارزقني لكي يكون لي نصيبً من چاي خانه. لا تتركني هكذا يا سيدي، لا تتركني وانا متلهفه لـ زيارتك فوالله لا أقدر أن أتحمّل فراقك يا سيدي، أبدًا
رغم ذنوبي وأخطائي، ما زلتِ تمنحينني ذلك الحقّ العظيم… أن أناديكِ: “ماما”. آهٍ لطُهر قلبكِ، وحنانكِ الذي لا يُشبهه حنان. يا دفءَ روحي، من لي سواكِ يا أمي، لا أحد يُشبه حبّكِ، ولا أحد يضاهي حنينكِ.
أتيتُ، وقبل أن تطأ قدماي عتبتك، كان قلبي قد سبقني شوقًا إلى حضرتك… دموعي وحنيني سبقاني إلى حضرتك. أتيتك وقلبي، قد أضنته الذنوب، وأثقلته الخطايا، حتى غمره الظلام لكثرتها… طهّر قلبي من دنس الذنوب، وطهّرني كليًا، لئلا يعاقبني الله بالبعد عنكم. أستطيع أن أتحمل مصائب الدنيا جميعها، غير البعد عن كربلاء فوق طاقة تحملي -
без подписи
. إلهي الجميل… يا عفوًا، يا كريم… خُذ بيدي نحو السعداء، لا تتركني وسط هذه الدنيا الموحشة