tgindex
من أنا

@All1awi1bot

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 858
−3 за 3 дн.
Сутки
−2
−0,11%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
75
21 постов
Вовлечённость
4,0%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
6
1/48двое суток
6
1/72трое суток
7

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • هناك أوجاعٌ لا تحدثُ ضجيجًا، لا تحرّك الدموعَ في العيون، ولا تصدرُ صراخًا يستدعي الشفقة. وجعٌ صامت، يسري في الروح كالسمّ البطيء، يتعايشُ معك، يأكلُ معك على ذاتِ المائدةِ، وينامُ بجوارِك كلّ ليلة، دونَ أن يلحظَهُ أحدٌ ممن حولَك. إنه الوجعُ الذي يفرّغُ الإنسانَ مِن داخلهِ غرزةً غرزة، حتى يتركَهُ هديّةً فارغةً للعيش الظاهريّ فقط، وفي قلبِ هذا الصمت، يمارسُ "الفقدْ" أشدّ ألعابهِ قسوة ينزعُ عن الحزن. صفتَهُ المؤقتة، ليحوّلَهُ إلى حالةِ "خلود". إن الفقدَ العاديّ يأتي كالصدمةِ الأولى، يُبكي ويهدّ الأركان، لكنّ الزمنَ يطويهِ تدريجيًّا ويحوّلَهُ إلى مجردٍ أثرٍ قديم . أما الفقدُ المصحوبُ بهذا الوجع الصامت، فهو يتجَاوزُ الزمن. بصبحُ الفقدُ شخصًا آخر يرافقك، يصبح هو هويّتك الجديدة. لا تحزنُ لأنك فقدت، بل لأنك أصبحتَ أنتَ نفسُكَ التجلي الحَيَّ لذلك الفقد. نستمر الأيامُ في المرور، تتغيرُ الوجوهُ، تُفتحُ أبوابٌ وتُغلقُ أخرى، لكنَّ الشيءَ الوحيدَ الذي يرفضُ الموتَ أو التغيرَ هو ذاك الفراغُ الذي تركهُ الراحلون. تحسُّ وكأنَّ لحظةَ الفقدِ تلك قد جُمّدتْ في الزمن، وصارتْ سرمدية، كلما حاولتَ الابتعادَ عنها خطوة، وجدتَ أن المسافةَ بينك وبينها ثابتةٌ لا تتغير. هذا التمزقُ البطيءُ هو الخلودُ الحقيقيُّ للألم. أن تُحكمَ عليك الحياةُ بأن تحملَ داخلَك غائبًا لا يعود، وألمًا لا ينتهي، وشعورًا جارفًا بأن أجملَ ما فيك قد رحلَ معهم، وما بقيَ منك ليس سوى صدى صامت، يترددُ في فراغ هذا العالمِ الكئيب.

  • { وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } هاي الآية خلتني أفكر إن مو كل باب ينسد بوجهي هو خسارة، ومو كل باب ينفتح هو نعمة. مرات أريد شيء لأن أشوفه خير إلي، بينما الله يشوف الصورة كاملة وأنا أشوف جزء صغير منها. يمكن أكثر شيء يوجعني اليوم، هو نفسه يكون سبب لراحتي ما جنت أتوقعها بالمستقبل. فبدل ما أظل أسأل: ليش صار هيج؟ أگول: يا رب، أنت تعلم وأنا ما أعلم، فارضني بما تختاره إلي.

  • وما زرعَ اللهُ في قلبِكَ رغبةً في الوصُول لأمرٍ معيَّن إلا لأنه يعلمُ أنك ستصلُ إليه "لا يُكلِّفُ الله نفساً إلا وسعها "

  • الهم اجعل هذا الشهر خيرًا

  • هناك نوعٌ من التعبِ لا يُداويهِ النومُ، ولا يُرممُهُ الحدِيثُ، ولا تُسكنُهُ معيةُ أحدٍ. تعبٌ يتراكمُ هادئًا تحت الجلدِ، حتى يبلغَ المرءُ اللحظةَ التي يدرك فيها أن وجودَهُ نفسَهُ أصبح عبئًا ثقيلًا يتطلبُ منه جهدًا لا يملكه. أن تكونَ وحيدًا وسط الناسِ... هذا هو الشكلُ الأكثرُ شراسةً وجحيميةً للوحدةِ. أن تجلسَ على مائدةٍ واحدةٍ مع أشخاصٍ يعرفونَ اسمَك وملامحَك، لكنّهم لا يرونَ الحريقَ المشتعل في صدرِك. تستمعُ لضحكاتِهم وكأنها قادمةً من كوكب آخرَ، ترتدي ذلك القناعَ المزيفَ للحديثِ والمجاملةِ، ينما روحُك في الداخل تصرخَ وتلتمسُ الفناءَ. إنها غربة الروحِ وسط الضجيج! أن تدرك بيقين قاطع أنك لو اختفيتَ فجأةً، أو صمتَّ إلى الأبد، فإن العالمَ لن يتوقفَ، وأن حضورَك وغيابَك يتساويان في القيمة لدى الجميع؛ باستثناءِ الجهدِ الذي تبذلُهُ أنتَ لتمثيل دورِ "الحيّ". عندها، يأتي الاختفاءُ كآخرِ ملجأٍ بائسِ. يعطلُ الإنسانُ حساباتِهِ، يُغلقُ هواتفَهُ، ينحسرُ في زاويةٍ معتمةٍ بعيدًا عن العيون، ويقطعُ خيوطَ التواصل مع العالمِ واحدًا تلو الآخرِ. لا يفعلُ ذلك بدافع المناورة ولا رغبةً في أن يبحث عنه أحدٌ، بل يسعى فقط وراءَ تلك الهدنةِ الباردةِ. يريدُ أن يتوقفَ عن التظاهرِ بأن كلَّ شيءٍ على ما يرامُ، يريدُ أن يخلعَ ثوبَ الصلابةِ الذي تمزقَ فوق جسدِهِ، ويرجو لو أن هذا الانعزالَ يمسحُ أثرَ الضغطِ الخانق الذي يطبقُ على أنفاسِهِ. لكنَّ الفاجعةَ الحقيقيةَ تنكشفُ داخلَ هذا الاختفاءِ بالذاتِ. تكتشف أنّك عندما هربتَ من العالمِ وأغلقتَ البابَ خلفَك، أغلقتَهُ على الوجع ذاتِهِ. لم ينقص ألمُك غرامًا واحدًا، ولم تخفَّ وطأةُ الحزن التي تسكنْ أعماقَك. يجلسُ معك التعبُ في الغرفةِ المظلمةِ، كأنّهُ ظلك الذي لا يفارقُك، وتكتشف بمرارةٍ مروعةٍ أنك لم تكن تهربُ من ضجيج الناس فقط، بل كنتَ تحاولُ الهربَ من "نفسِك". وهنا يحلِ السوادُ التامُ؛ حين يستوعبْ الإنسانُ أن شقاءَهُ ليس أزمةً عابرةً تُحل بقطع علاقةٍ أو غلق هاتفٍ، بل هو نسيجٌ مطرزٌ في إدراكِهِ، وقدرٌ ملتصقٌ بروجهِ أينما حلثْ. يدرك أن السلامَ الذي يبحثُ عنه ليس موجودًا في البقاءِ ولا في الاختفاء، وأن بعضَ الأرواح كُتبَ عليها أن تحملَ حزنَها كمرضٍ مزمن:.. لا يقتلها، ولا يتركُها تحيا بسلامٍ.

  • والله حلوه قصة نبي الله حزقيال عليه السلام

  • "إذا قررت أن تكون ضماد لأحد، تذكر أن الضماد يُرمى عندما يلتئم الجرح"

  • "تستيقظ في الصباح، فتجد أن كل شيء في داخلك قد سكت فجأة. الحرب التي كانت مشتعلة في رأسك لشهور، والأسئلة التي لم تكن تنام بسبحبها، كلها توقفت. لكنه ليس هدوء الراحة، بل هو هدوء الشخص الذي تعب من كثرة ما شعر، حتى تبرأت روحه من الرغبة في أي شيء. لا تجد في قلبك طاقة لتحزن على خيبة، ولا مبررًا لتبتسم لأمر جميل. أنت فقط مستلقٍ على سريرك, تنظر إلى السقف، وتشعر بحياد تام تجاه كل ما يحدث حولك. وتلتفت إلى الأشياء التي مضت، فلا تشعر تجاهها بأي حرارة. الأشخاص الذين كنت تظن أن حياتك ستتوقف بدونهم، والذين كنت مستعدًا لفعل أيّ شيء لأجل فرصة أخرى معهم... تمر أسماؤهم في بالك الآن فلا تحرك فيك ساكنًا. الأيام الصعبة التي أكلت من أعصابك، واللحظات التي بكيت فيها بحرقة، تنظر إليها اليوم وكأنها حدثت لشخص آخر لا تعرفه. الحنين لم يعد يوجعك، ليس لأنك نسيت, بل لأن المسافة والوقت استنزفا كلّ قطرة شعور كانت تملكها تلك الذكريات. هذا الهدوء هو باختصار... حيلة قلبك ليحمي نفسه من الانهيار. عندما تزداد الطعنات والخيبات عن حد الاحتمال، يصاب المرء ب "الخدر". تصبح المحادثات العادية، العتاب، ومحاولات إصلاح ما انكسر، كلها أمورًا ثقيلة لا تستحق العناء. تكتشف أنك لم تعد مهتمًا بأن تثبت لأحد أنك على حق، ولا مكترثًا بمن بقي ومن رحل. هذا البرود المفاجئ هو إعلان صامت بأن مخزون الصبر والعاطفة عندك قد انتهى، وأنك بحاجة فقط إلى أن تُترك وشأنك، دون أن تضطر للشرح، ودون أن تطلب منك الحياة مواقف لا تملك القدرة على منحها.

  • без подписи

  • أحيانًا لا نريد العودة نريد فقط أن يعود ما كنا عليه. يظن الناس أن الحنين هو رغبة في استعادة الأشخاص، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير ففي كثير من الأحيان، لا نشتاق إليهم بقدر ما نشتاق إلى أنفسنا حين كانوا معنا. أشتاق إلى ذلك الشخص الذي كنته قبل أن أعرف الخيبة، قبل أن أتعلم أن بعض الوعود لا تُنَفَّذْ، وأن بعض المشاعر لا تكفي كي يبقى أحدّ. أشتاق إلى قلبي حين كان أخفَّ، حين كان يُصَدّقٌ بسهولة، ويثق دون خوف، ويحب دون أن يحسب احتمالات الفقد في كل خطوة. لَمْ تَكُن المشكلة في رحيلها وحده، المشكلة أن شيئًا مني رحل معها، شيئًا لم أستطع استعادته مهما حاولتُ. بعدها أصبحتُ أكثر حذرًا، أفكر كثيرًا قبل أن أقترب من أحد، وأتردد كثيرًا قبل أن أصدق كلمة جميلة... وكأن الخسارة لم تسرق شخصًا من حياتي فقط، بلْ سرقت جُزءًا من طمأنينتي أيضًا.ولهذا، حين تزورني الذكريات، لا أفكّر فيها دائمًا، أفكّر في نفسي؛ في ذلك الإنسان الذي كان يرى المستقبل بعينين ممتلئتين بالأمل، الإنسان الذي كان يعتقد أن الحبّ يكفي، وأن الصدق لا يُخدَلْ، وأن القلوب حين تتعلق ببعضها لا تفترق بسهولة. أحيانًا أنظر إلى نفسي الآن، فأشعر أن السنوات لَمْ تغيّر ملامحي بقدر ما غَيّرتْ روحي... كبِرتُ كثيرًا، لكنني لستُ متأكدًا أنني أصبحتُ أفضل. ربما أصبحتُ أقوى، وربما أصبحتُ أكثر فهمًا للحياة، لكن هناك أشياء جميلة فقدتها في الطريق، أشياء لَمْ أشعر بقيمتها إلا بعدما اختفتْ. ولهذا، عندما أشتاق إلى الماضي, لا يكون السبب أنها ما زالت تسكن قلبي، بَلْ لأنني أفتقد ذلك الشخص الذي كنته قبل أن يعلمني الفقد كُلُّ هذه الدروس... فبعض الذكريات لا تجعلنا نتمنى عودة الأشخاص، بل تجعلنا نتمنى عودة النسخة التي كنا عليها قبل أن نفقدهم.

  • "بكل هدوء وحمد لله، اليوم كملت سنة من عمري. أگف وأني كلي شكر لله سبحانه على كل نفس تنفسته، وعلى كل يوم مرّ بحلوه وبمرّه، لأن بكل تفاصيله جان اكو لطف إلهي خفي يحميني ويگومني. يا ربي، شكراً لأنك رزقتني بالعقل اللي يفكّر، وبالقلب اللي يحس، وبطريق خلّيتني أمشي بيه وأسعى لرضاك ولتحقيق اللي أتمناه. شكراً على الناس اللي حطيتهم بدربي، وعلى النعم اللي تغمرني وأني أحياناً ما منتبه لفضلك الواسع. ما أطلب غير الستر، والقبول، والتوفيق بدراستي وبحياتي. يا رب، اجعل سنتي الجاية مليانة ببركتك، وبأيام تشبه طيبة گلوب الناس اللي تحبني. الحمد لله على اللي فات، والحمد لله على اللي جاي."

  • без подписи

  • Aylai The Daughter of Ma من أكثر الأفلام التركية تأثيراً، وهو مقتبس عن قصة حقيقية حدثت خلال الحرب الكورية في الخمسينيات. قصة الفيلم تدور الأحداث حول الرقيب التركي "سليمان"، الذي يجد طفلة كورية صغيرة وحيدة وسط ساحة المعركة بعد أن فقدت عائلتها. يقرر سليمان إنقاذها ويطلق عليها اسم "أيلا"، وتنشأ بينهما علاقة إنسانية عميقة تتجاوز حدود اللغة والدم. لكن مع انتهاء الحرب، يواجه سليمان تحدياً مؤلماً وهو محاولة اصطحابها معه إلى تركيا أو تركها خلفه. حقائق سريعة عن الفيلم الإنتاج: صدر عام 2017. النوع: دراما، تاريخي، حرب. البطولة: إسماعيل حاجي أوغلو (بدور سليمان الشاب)، والطفلة كيم سول، وتشيتين تيكيندور (بدور سليمان المسن). الترشيحات: تم اختيار الفيلم لتمثيل تركيا في حفل توزيع جوائز الأوسكار التسعين عن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية. لماذا يستحق المشاهدة؟ الجانب الإنساني: يركز الفيلم على المشاعر الإنسانية النبيلة بعيداً عن أهوال الحرب التقليدية. القصة الحقيقية: ما يزيد من تأثير الفيلم هو اللقطات الحقيقية التي تُعرض في نهايته لسليمان وأيلا الحقيقيين وهما يلتقيان بعد مرور 60 عاماً. الإخراج والتمثيل: تميز الفيلم بإنتاج ضخم وقدرة الممثلين على إيصال مشاعر الأبوة والوفاء بشكل مذهل

  • خيط الرجاء الأخير في أشد لحظات العتمة حلكةً، حين يُخيِّم الصمت على الروح وتضيق ممرات الحياة، لا نحتاج إلى معجزات كبرى ننبثق من العدم، بل نحتاج فقط إلى كوة.. ثقب صغير يعيد تعريف المساحة والمسافة بيننا وبين النور. إن هذه اليد الممتدة في الفراغ ليست علامة ضعف أو انكسار، بل هي أسمى آيات القوة الكامنة؛ إنها الاحتجاج الأخير للروح التي ترفض الاستسلام للظلام. هي تلك الرجفة التي تسكن قلوبنا جميعًا عندما نرفع كفًّا نحو السماء؛ لا بحثًا عن مخرج ماديّ فحسب، بل رغبةً في إجابة، أو تلمسًا لطمأنينة تُخمد ثورة المخاوف الوجودية في داخلنا. ثمة مواساة دافئة وعميقة تتجلى في هذا المشهد: النور لا يضل طريقه، ولا يأتي متأخرًا أبدًا. حتى وإن تبدَّى لنا كخيط رفيع واهن، فإنه يحمل في جوهره قدرة أزلية على تفكيك عتمة كاملة وهزيمتها. واليد لا ترتفع عبثًا ولا تمتد سُدَى؛ فكلما تكاتفت الظلمة واشتدت كثافتها، بدا النور أكثر وضوحًا، وأقرب مسافةً، وأكثر حنانًا على ندوبنا. مهما استطال ليلك، ومهما تملكتك وحشة العتمة وظننت أنك منفرد في مأزقك.. مُدَّ يدك بثبات وثق تمامًا؛ فالنور دائمًا يعرف الطريق إلى القلوب التي لم تكفَّ عن الرجاء، ولم تغلق نوافذ انتظارها.

  • без подписи

  • без подписи

  • ضيع واليريدك يلكاك

  • @All1awi1bot