tgindex
حَسْبِي شَجْوًا

حَسْبِي شَجْوًا

Статистика
@xllie98арабский

طالبةُ علمٍ، أقتاتُ من الكَلِمِ أحسنَه، وأرتوي من الشعر أعذبَه. وما أكتبه لا أدّعي الإحاطة به؛ فإن أصبتُ فمن فضلِ الله، وإن أخطأتُ فمنّي. أبرأُ إلى الله من الهيمنة والظلم.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
7
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
169
+2 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
173
25 постов
Вовлечённость
102,4%
к подписчикам
Постов в день
1,0
всего 25
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
130
1/48двое суток
148
1/72трое суток
160

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • أعراضُ الهوى لم تَعرِضْ لي بعدُ لأنّي لم أذُقْه في حياتي، أعني هوايَ للشريك ولكنّي، ولعجيبِ ما يصنعُ الشعرُ بالنفس، أحسستُ بأعراضه كلّها في كلّ بيتٍ قرأتُه فيه فتألّمتُ، وضحكتُ، وكشّرتُ، وضجرتُ، وتقلّبَ مزاجي حتى لم يَثبُتْ لي حال! فمن أعراض الهوى أن يحاولَ…

  • أعراضُ الهوى لم تَعرِضْ لي بعدُ لأنّي لم أذُقْه في حياتي، أعني هوايَ للشريك ولكنّي، ولعجيبِ ما يصنعُ الشعرُ بالنفس، أحسستُ بأعراضه كلّها في كلّ بيتٍ قرأتُه فيه فتألّمتُ، وضحكتُ، وكشّرتُ، وضجرتُ، وتقلّبَ مزاجي حتى لم يَثبُتْ لي حال! فمن أعراض الهوى أن يحاولَ المحبُّ كتمانَه، فيفضحه نظرُه ولعلّ هذا من أصدق ما قيل في ذلك قولُ محمد بن طاهر: يا كاتمي خِيفةَ الواشي محبّتَه…إنّي وحقِّكَ أَقْراهُ من النظرِ ومنها أنّ المحبَّ قد يتوهّم أنّ التوقّرَ والسكوتَ يستران ما به، وما هما إلا ستارٌ رقيقٌ يخرقه هذا الاضطراب، كما قال إسحاق الموصلي: إنَّ المحبَّ يرى التوقُّرَ سُترةً …فإذا تحيَّرَ في الهوى لم يُبصرِ فإذا استولى الهوى على قلب المرء، لم يعد المرءُ يحسنُ إخفاءه، ولا يعرفُ أين يضعُ عينيه، ولا كيف يُحكمُ وقفته ثم إنّ من أعجب أعراضه أنّ رؤيةَ المحبوب وحدها قد تُحدث في النفس من الروع والاضطراب ما لا تُحدثه الخطبُ الطوال! وقد عبّر سلمُ الخاسر عن ذلك بقوله: ولي عند رؤيتِهِ روعةٌ…تُحقِّقُ ما ظنَّهُ المتَّهِمُ

  • 13 авг.7удалён 15 авг.

    ما أَمَرَّ النِّقاشَ معَ الرِّجال حتّى لَيُخيَّلُ إليَّ أنَّ الحَنْظَلَ أَحْلَى منه! يَضيقُ صَدرِي، ويتشنّجُ عقْلِي والله.

  • 13 авг.8982удалён 15 авг.

    «يَبكي الغَرِيب عَلَيهِ لَيسَ يعرِفهُ وَذُو قرَابَته فِي الحَيِّ مســرورُ وَأورد أَبُو بكر مُحَمَّد بن القَاسِم الأَنبَارِي هَذَا البَيتَ فِي مساقِ حِكايَة هيَ من طرف الأَعاجِيب وعبر التَّجاريب فروى بِإِسنَادِهِ إِلى هشام بن الكَلْبِيّ قَالَ: عَاشَ عبيد بن شرية الجرهميّ ثَلَاثمِائَة سنة، وأدركَ الإسلَام فَأسلم، وَدخل على مُعاوِيَة بِالشَّام وَهُوَ خَليفَة، فَقالَ لَهُ: حَدثنِي بِأَعجَب مَا رَأَيتَ، فَقَالَ: مَرَرتُ ذَات يَوم بِقومٍ يَدفنون مَيتًا لَهُم، فَلَمَّا انتَهَيتُ إِلَيهِم، اغرورقَت عَينَايَ بالدُّموع، فتمثّلت بقولِ الشَّاعِر: يَا قلـبُ إِنَّك من أَسمَـاء مغـرورُ فاذكر وَهل ينفعَنْك اليَوم تذكيرُ قد بُحتَ بالحبِّ مَا تخفيه من أحد حَتَّى جرت لَك إطلاقًــا محاضيــرُ فلست تَدرِي وَمَا تَدرِي، أعاجلُها أدنى لرُشدِك أم مَا فِيهِ تَأخِيــرُ فاستقدِر اللَّه خيرًا وارضَيَنّ بِهِ فَبَينَمَا العُسر إِذ دارَت مياسيـرُ وبينما المَـرء فِي الأَحيَـاء مُغتبِـط إِذ صَار فِي الرّمس تعفوهُ الأعاصيرُ يبكي الغَرِيب عَلَيهِ لَيسَ يعرفهُ وَذُو قرَابَته فِي الحَيّ مســرورُ قَالَ: فَقَالَ لي رجل: أتعرِفُ من يَقُول هَذَا الشِّعر؟ قلتُ: لَا، قَالَ: إِنّ قَائِله هَذَا الَّذِي دفناه السَّاعَة وَأَنت الغَرِيب الَّذِي يبكي عَلَيهِ وَلستَ تعرفُه وَهَذَا الَّذِي خرج من قَبره هُوَ أمسّ النَّاس رحِمًا بِهِ، وأسرُّهم بِمَوتِهِ. فقال له مُعاوية: لقد رَأيتَ عجبًا.» - دُرَّة الغوّاص في أوهامِ الخَواص صـ(٦٨) - للقاسِم بن عليّ الحريريّ.

  • 12 авг.96144удалён 15 авг.

    بما أنّ بنات شعبتي في قسم اللغة العربيّة يواجهن صعوبةً بالغةً في فهم النحو، ولا يدرين كيف يُحكِمن السيطرة عليه، رغم متابعتهنّ الدقيقة لقنوات شُرّاح النحو، كـفرائد لغويّة، والشيخ الساعدي، وغيرهما وقد كنّ يطلبن منّي أن أشرح لهنّ، لأنّ شرحي ــ بحسب قولهنّ ــ أحسن من غيره، قرّرت أن أفتح قناةً على التليجرام خاصّةً بنحو المرحلة الرابعة، لعلّي أُعينهنّ على فهمه وتيسيره ولله الحمد، القناة لَيستْ مجانيّة! نُلاطِفكنّ حبيباتي لا نُريدُ منكُنَّ جَزَاءً ولا شُكُورا:)

  • اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ ، وَهَدَانَا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَنوَّرَنَا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ ، فَجَزَاكَ اللهُ يَا رَسُولَ اللهِ مِن مَّبْعُوثٍ أَفْضَلَ مَا جَازَى نَبِيًَا عَنْ أُمَّتِهِ ، وَرَسُولاً عَمَّنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، بَأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ. -زيارة النبيّ الأعظم

  • 11 авг.11183из alshaja_sh2удалён 14 авг.

    ما تَعدِلُ الدُّنيا جَميعًا كُلُّهـا مِن حَوضِ أَحْمَدَ شُربَةً مِن ماءِ — اَلْسَّيّد اَلْحِمْيَريّ.

  • وأنّه وحيٌ من عند الله، سُلِّم إلى مَن قَدَر على حمله وأدائه، ثم عرضه على شرفاء قريش وكبرائها

  • والمستفاد من هذا كلِّه، وبحسب ما أراه، أنَّ الدينَ الذي جاء به محمّد قد جمع ما جاءت به الرسالات السماوية وخُتمت به الرسالات، فكان خاتمًا لها، جامعًا لما سبق، ومخبرًا عمّا كان وما يكون وفيه من وجوه الإعجاز التشريعي والعلمي والبياني ما عجز عنه العرب الأوائل، على ما بلغوه من الفصاحة والبيان، فلم يستطيعوا أن يأتوا بمثله، ولا أن يعارضوا حجته وإنّي اليوم، كلّما قرأتُ آيةً من كتاب الله، وقفتُ عندها وَجِلَةً فَرِحَةً، مؤمنةً بأنّ هذا الكلام ليس من صُنع البشر، وأنّه وحيٌ من عند الله، سُلِّم إلى مَن قَدَر على حمله وأدائه، ثم عرضه على شرفاء قريش وكبرائها.

  • من المعلوم أنَّ اللهَ -جلَّ وعلا- بعثَ الأنبياءَ بالحقِّ؛ ليُبيِّنوا لأقوامهم ما جَهِلوا من أمر دينهم، ويدعوهم إلى الإيمان بالله والإقرار بوحدانيته، وتنزيهه عن الشريك والولد والوسائط التي يتقرّبون بها إليه، إذ كانوا يتخذون لأنفسهم أصنامًا وأوثانًا يزعمون بها القربة إلى الله تعالى تنزّه سبحانه وتعالى عن ذلك كلِّه. وبعثهم الله كذلك لإنقاذ أقوامهم من الخرافات والأوهام التي أخذت عقولهم، وحالت بينهم وبين إدراك الحقائق الدينية والمعنوية، فكان الأنبياء يأتونهم بالحجج والبراهين، ويقيمون عليهم الحجة بما يناسب أحوالهم وما برعوا فيه! فقد أتى عيسى -عليه السلام- بما كان قومه يبرعون فيه من الطب، وأتى موسى -عليه السلام- بما أخبرنا به القرآن الكريم من الآيات، ومنها عصاه حين ألقاها أمام السحرة، فإذا هي ثعبان مبين، فلمّا رأى السحرة ذلك علموا أنه ليس من جنس السحر الذي يعرفونه، فخرّوا سُجّدًا وآمنوا بالله تعالى وكذلك النبي محمد، فقد جاء قومًا برعوا في اللغة والبيان والفصاحة، فكان القرآن الكريم آيته الكبرى وحجته الباقية إذ تحدّاهم أن يأتوا بمثله، ثم بعشر سور من مثله، ثم بسورة من مثله، فعجزوا عن الإتيان بمثله، مع شدّة عنايتهم باللغة وتمكّنهم من الفصاحة والبيان!.

  • وَلَستُ أَعجَبُ مِن عِصيانِ قَلبِكِ لي عَمداً إِذا كانَ قَلبي فيكِ يَعصيني. -البُحتُريّ

  • النَّدمُ على ما مضى استهلاكٌ لطاقةِ المرءِ، ولا مِراءَ في ذلك غيرَ أنّني، وبالنسبةِ إليَّ، أجدُ أنَّ النَّدمَ على ما فاتني من محاضراتٍ في مرحلتيَّ الأولى والثانية أشدُّ وقعًا في نفسي ومع ذلك، فإنّي أحبُّ هذا النَّدم لأنّه كان سببًا في تكوين شخصيتي الأدبيّة،واللّغوية، و العودة إلى دراسةِ مافاتني في هذه الأيّام تَقيني مِنْ -شَخطةِ الصّيفِ وشدّةِ حرِّه- وهذا ولله الحمد فضلٌ آخر لا يُستهانُ به!.

  • محاضرة لطيفة لدكتور -على ما أعتقد- يأخذك في جولة أدبية إلى اليمن، من نهج البلاغة والشعر العربي يستحق المشاهدة صدقًا :)

  • 7 авг.214811

    محاضرة لطيفة لدكتور -على ما أعتقد- يأخذك في جولة أدبية إلى اليمن، من نهج البلاغة والشعر العربي يستحق المشاهدة صدقًا :)

  • 6 авг.208264

    والله قد اخترتُ العزلة لنفسي هربًا مما يكتنفني فما وجدّتني إلا وغيمة البؤس قد خيّمت على رأسي، لا يؤنسني شيء، ولا يسلّيني شيء،فأدركتُ حينها أنّ العزلة عن النّساء أشدُّ عليَّ من نَضحِ النّبل:)

  • 6 авг.207341

    نعلم أنَّ بعض الرّجال قد أوتوا خفّة الدم ولا نزاع في ذلك، غير أنّ لكلّ شيءٍ قَدَرا، فلا تُفرّطوا في المُزاح معي أو مع الأخوات الأخريات لأننا نراكم مهرّجين لا رجالاً موقّرين ولكم هيبتكم، معلوم؟

  • نعم إن كلمات القرآن - عندما تؤخذ بحقها - تصنع رجالا لا كأي رجال، إنها تصنع رجالا ليسوا من طينة الأرض؛ ذلك أنها تصنع الوجدان الفردي والجماعي والسلطاني للإنسان، على عين الله ووحيه؛ فيخرج من ذلك كله قوم جديرون بأن يسموا بـ ( أهل الله وخاصته ) وبهذا يتحولون إلى…

  • يقول فريد الأنصاري في كتابه مجالس القرآن: إن العبد لا يكون عبدًا تحت أقدام الجلاد؛ إلا إذا آمن هو أنه عبد، ووطَّنَ نَفْسَهُ للعبودية مستجيبًا بصورة لا شعورية لإرادة الأقوياء. وذلك هو السحر المبين. والقرآن هو وحده البرهان الكاشف لذلك الهذيان متى تلقته النفس…

  • 6 авг.187111

    يقول فريد الأنصاري في كتابه مجالس القرآن: إن العبد لا يكون عبدًا تحت أقدام الجلاد؛ إلا إذا آمن هو أنه عبد، ووطَّنَ نَفْسَهُ للعبودية مستجيبًا بصورة لا شعورية لإرادة الأقوياء. وذلك هو السحر المبين. والقرآن هو وحده البرهان الكاشف لذلك الهذيان متى تلقته النفس خرجت بقوة من الظلمات إلى النور. فيا له من سلطان لو قام له رجال! إن المشكلة أن الآخرين فعلا يلقون ما بأيمانهم، فقد ألقوا اليوم ( عولمتهم ) ، لكننا نحن الذين لا نلقي ما في أيماننا ويقف المشهد - مع الأسف- عند قوله تعالى:((قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى))، ثم لا يكتمل السياق، وتلك مصيبتنا في هذا العصر!.