ميار عوض
Статистика- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 180
- 1/48двое суток
- 206
- 1/72трое суток
- 222
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
باتت مُحاولاتي -رغمًا عنّي- خالية من الأمل، ليس يأسًا، بل تعبًا. ككلّ مرّة، أجد نفسي تائهة، والخوف يغمر قلبي؛ أيّ طريق يجب عليّ أن أسلكه؟! ⁃ ميار عوض
كلّ هذا الألم؛ لأنّني لا أفهم. خيوط أفكاري، ومشاعري، كلّها تتداخل، لا أفهم نفسي، يراودني شعور مُستمر بالتيه، ولا تفضي محاولاتي إلى أيّ نتيجة. هذا الخوف الغير مفهوم، والحزن الباهت، كلّ شيء يبدو مشوّشًا. ⁃ ميار عوض
في المستقبل البعيد، شاهدتُنا، رأسي على كتفك، مُطمئنة. الآن، أفتح عينَيّ، أنظر إلى يديَّ، ترتجفان كلّما فكرتُ فيك. - ميار عوض
وهكذا، مُجدّدًا، وجدتُ قلبي فارغًا، حزينًا أفتّش فيه عن أحلامي، مشاعري، أمنيّاتي، لا أجد أيًّا منها حزن صامت، وحيدة أمامه، مرّة أخرى. ⁃ ميار عوض
رأيتُك في منامي، كان حلمًا دافئًا، وحزينًا. كنت مريضًا، ونائمًا، رغبتُ فقط أن أجلس بجانبك، دون أن أزعجك، لكنّك استيقظت، تبادلنا الكثير من الأحاديث، كنتُ سعيدة لوجودك، كان قلبي دافئًا… أفتقدك، أفكّر لو أنّك لم ترحل، لو أنّك مازلت هنا، لو أستطيع تبادل الأحاديث معك، لو بإمكاني مُشاركتك لحظات حياتي، لو أنّك تعانقني، وتبقى هُنا، لا ترحل. ⁃ ميار عوض
تدرك أنّك ضعيف أمام هذا الحزن ككلّ مرّة وقفت أمامه ككلّ مرّة تهشّم فيها قلبك وككلّ مرّة ظننت فيها أنّك -وأخيرًا- مطمئن، ثمّ داهم الخوف قلبك. ⁃ ميار عوض
ليتني أدركتُ منذ البداية أنّ النّهايات تحمل ذات الألم، باختلاف سياق الأحداث. ⁃ ميار عوض
ليلًا، تدرك أنّ ذات الشعور لازال يجثم داخلك. - ميار عوض
مع كلّ خطوة نحو التخرّج، يزداد عدم استيعابي؛ متى وكيف وصلتُ إلى هنا؟! بسعادةٍ، بخوفٍ، وبفيضٍ من المشاعر الغير مفهومة، أقترب رويدًا رويدًا من حلم عزيز. - ميار عوض
تتقمّصين دور الضّحيّة دون انقطاع، أحاول التحمّل، لكنّكِ أثقل من أن تُحتمَلي. أكون بجانبكِ كلّ مرّة، ولا أجدك بجانبي في أيّ مرّة، هذا يُفسِّر غضبي الشديد منكِ، لا أقوَ على تحمّلك، ولا احتمال مدى الغرور الذي تعيشينه؛ عدم اعترافك بالخطأ ولو لمرّة واحدة. - ميار عوض
أحيانًا، يكون صوت الألم أعلى من كلّ المُحاولات. -ميار عوض
كلّ ما في الأمرِ أنّ عينيكِ لا تكذبان ملامحك لا تعرف كيف تتظاهر لذا، لا يمكن لكِ الفصل بين مشاعرك ووجهك. ⁃ ميار عوض
شعاع أمل خافت، لا يكاد يُرَى وأنتِ -رغم ذلك- تهرعين نحوه، بكلّ أمل! ⁃ ميار عوض
يفصلني أمرٌ عن كلّ ما حولي، لا أعلم ماهيته؛ أعجز عن التعرّف عليه. أمرٌ ما يبعدني عن كلّ ما يُحيط بي، يسلبني الانتماء، فلا أعرف إلى أين أنتمي، ولا أعرف إن كنتُ -في الأساس- أنتمي لأيّ شيء. أمرٌ ما يبثّ بداخلي تَيه عظيم. ⁃ ميار عوض
مَن يخبر الشجرة النامية أنّ الرياح قادمة؟ أنّ أغصانها كلّها مُهدَّدَة وهذا الهدوء ماضٍ... ⁃ ميار عوض
بشكلٍ ما، تتحوّل كلّ المشاعر السلبيّة إلى غضب غضب لا يمكن تفسيره غضب لا يمكن تحمّله. ⁃ ميار عوض
اللحظات ما بعد امتحانٍ سلبك راحتك لليالٍ عديدة… الهواء -رغم اعتياده- يبدو مُختلفًا؛ تتنفّس دون ثقل المهام التي كانت في انتظارك يومًا بعد يوم. حمل ثقيل قد انزاح، مضى، وقد بدا -لفرط ثقله- أنّه لن يمضي. الحمد لله. ⁃ ميار عوض
كيف يمضي المرءُ في حياته وهو يعلم أنّ هناك علّة في قلبه، لا يقوى على تحمّلها، لكنّه مُضطرّ إلى التّعايش معها، كداءٍ ليس له دواء. ⁃ ميار عوض
هناك ألم خافت يتجذّر داخل اللحظات التي يجدر بالمرء أن يبذل أشدّ جهده فيها، بينما كلّ ما فيه مُستنزَف. ⁃ ميار عوض
لن أسامحك يومًا على جعل قلبي مُضطّربًا، وقد كان حقًّا عليك أن تطمئنه. - ميار عوض