tgindex
زُقـاقَ ألانَتُظارَ.

زُقـاقَ ألانَتُظارَ.

Статистика
@xx_1192арабский

امَاه يا زَّهَرَاء نظَرَه لقلبيَ  ألمَعدُومْ لعَلهُ يضَاء بهَدَاكِ . لعَلهُا شَافعةٌ او نافعَه أسُستْ عَلى حبُ آل محمدً ¹³'⁵'²⁰²⁴

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
4 147
−20 за 3 дн.
Сутки
−9
−0,22%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
163
20 постов
Вовлечённость
3,9%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
19
1/48двое суток
21
1/72трое суток
23

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • سـَماحة السيد مُرتضى المدرسي.

  • "لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ بَاتَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله، بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لَا سَمَاءَ تُظِلُّهُمْ وَلَا أَرْضَ تُقِلُّهُمْ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَتَرَ الْأَقْرَبِينَ وَالْأَبْعَدِينَ فِي اللَّه‏". [الإمام الصادق عليه السلام]

  • 9 авг.42из Ajr_km

    مُمكن؟ 🕊 قِراءةَ سُورَةِ الفَاتِحَةِ وإهداء ثوابها إلى روح :- (المرحومة عجيبه عواد ) ” من قرأ الفاتحة فليضع قلبًا ❤ ‟.

  • (١٧ صَفَر) أَعْظَمَ اللَّه أُجُورَنَا وَأُجُورَكُم بِذِكْرَىٰ شَهَادَة غَرِيبِ طُوس، الإِمَام الثَّامِن الضَّامِن عَلِيِّ بْن مُوسَىٰ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' . رَزَقَنَا اللَّه وَإِيَّاكُم زِيَارَتَهُ، وَخِدْمَتَهُ، وَوِصَالِهِ، وَشَفَاعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة بِحَقِّ مَوْلَاتِنَا فَاطِمَة الزَّهْرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' .

  • دُفِنتَ غَرِيبًا وَالدِّيَارُ بَعِيدَةٌ وَفِي كُلِّ قَلبٍ قَبْرُكَ المُتَألِّقُ

  • "‏لو اغتسل آل سعود ألف مرة بماء زمزم لما تطهّروا." -الإمام الخميني (قدس).

  • أيها الزائر الكريم.. لماذا تمشي الى زيارة الحسين؟

  • الحمدُلله حتى يبلغ الحمَد مُنتهاه 🤍.

  • البعض يستهزأ بيك ها صاير متدين‼️ - سماحة السيّد سجاد المُدّرسي

  • خَطبة زَين العَابدين فِي مجلس يزيد لعنة الله عليه " فَصَعِدَ المِنبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثنَى عَلَيهِ، ثُمَّ خَطَبَ خُطبَةً أَبكَى مِنهَا العُيُونَ وَأَوجَلَ مِنهَا القُلُوبَ. قَالَ: “أَيُّهَا النَّاسُ، أُعطِينَا سِتّاً وَفُضِّلنَا بِسَبعٍ، أُعطِينَا العِلمَ وَالحِلمَ وَالسَّمَاحَةَ وَالفَصَاحَةَ وَالشَّجَاعَةَ وَالمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ المُؤمِنِينَ، وَفُضِّلنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ المُختَارَ مُحَمَّداً، وَمِنَّا الصِّدِّيقُ، وَمِنَّا الطَّيَّارُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَمِنَّا سِبطَا هَذِهِ الأُمَّةِ، مَن عَرَفَنِي فَقَد عَرَفَنِي وَمَن لَم يَعرِفنِي أَنبَأتُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي. أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا ابنُ مَكَّةَ وَمِنَى، أَنَا ابنُ زَمزَمَ وَالصَّفَا، أَنَا ابنُ مَن حَمَلَ الرُّكنَ بِأَطرَافِ الرِّدَا. أَنَا ابنُ خَيرِ مَنِ ائتَزَرَ وَارتَدَى، أَنَا ابنُ خَيرِ مَنِ انتَعَلَ وَاحتَفَى، أَنَا ابنُ خَيرِ مَن طَافَ وَسَعَى. أَنَا ابنُ خَيرِ مَن حَجَّ وَلَبَّى، أَنَا ابنُ مَن حُمِلَ عَلَى البُرَاقِ فِي الهَوَاءِ. أَنَا ابنُ مَن أُسرِيَ بِهِ مِنَ المَسجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى، أَنَا ابنُ مَن بَلَغَ بِهِ جَبرَئِيلُ إِلَى سِدرَةِ المُنتَهَى. أَنَا ابنُ مَن دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوسَينِ أَو أَدنى‏، أَنَا ابنُ مَن صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ، أَنَا ابنُ مَن أَوحَى إِلَيهِ الجَلِيلُ مَا أَوحَى. أَنَا ابنُ مُحَمَّدٍ المُصطَفَى، أَنَا ابنُ عَلِيٍّ المُرتَضَى، أَنَا ابنُ مَن ضَرَبَ خَرَاطِيمَ الخَلقِ حَتَّى قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. أَنَا ابنُ مَن ضَرَبَ بَينَ يَدَي رَسُولِ اللَّهِ بِسَيفَينِ، وَطَعَنَ بِرُمحَينِ، وَهَاجَرَ الهِجرَتَينِ، وَبَايَعَ البَيعَتَينِ، وَقَاتَلَ بِبَدرٍ وَحُنَينٍ، وَلَم يَكفُر بِاللَّهِ طَرفَةَ عَينٍ، أَنَا ابنُ صَالِحِ المُؤمِنِينَ، وَوَارِثِ النَّبِيِّينَ، وَقَامِعِ المُلحِدِينَ، وَيَعسُوبِ المُسلِمِينَ، وَنُورِ المُجَاهِدِينَ، وَزَينِ العَابِدِينَ، وَتَاجِ البَكَّائِينَ، وَأَصبَرِ الصَّابِرِينَ، وَأَفضَلِ القَائِمِينَ مِن آلِ يَاسِينَ رَسُولِ رَبِّ العَالَمِينَ. أَنَا ابنُ المُؤَيَّدِ بِجَبرَئِيلَ المَنصُورِ بِمِيكَائِيلَ، أَنَا ابنُ المُحَامِي عَن حَرَمِ المُسلِمِينَ وَقَاتِلِ المَارِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالقَاسِطِينَ، وَالمُجَاهِدِ أَعدَاءَهُ النَّاصِبِينَ، وَأَفخَرِ مَن مَشَى مِن قُرَيشٍ أَجمَعِينَ، وَأَوَّلِ مَن أَجَابَ وَاستَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مِنَ المُؤمِنِينَ، وَأَوَّلِ السَّابِقِينَ، وَقَاصِمِ المُعتَدِينَ، وَمُبِيدِ المُشرِكِينَ، وَسَهمٍ مِن مَرَامِي اللَّهِ عَلَى المُنَافِقِينَ، وَلِسَانِ حِكمَةِ العَابِدِينَ، وَنَاصِرِ دِينِ اللَّهِ، وَوَلِيِّ أَمرِ اللَّهِ، وَبُستَانِ حِكمَةِ اللَّهِ، وَعَيبَةِ عِلمِهِ. سَمِحٌ سَخِيٌّ بَهِيٌّ بُهلُولٌ زَكِيٌّ أَبطَحِيٌّ، رَضِيٌّ مِقدَامٌ هُمَامٌ صَابِرٌ صَوَّامٌ، مُهَذَّبٌ قَوَّامٌ، قَاطِعُ الأَصلَابِ، وَمُفَرِّقُ الأَحزَابِ، أَربَطُهُم عِنَاناً، وَأَثبَتُهُم جَنَاناً، وَأَمضَاهُم عَزِيمَةً، وَأَشَدُّهُم شَكِيمَةً، أَسَدٌ بَاسِلٌ يَطحَنُهُم فِي الحُرُوبِ إِذَا ازدَلَفَتِ الأَسِنَّةُ وَقَرُبَتِ الأَعِنَّةُ طَحنَ الرَّحَى، وَيَذرُوهُم فِيهَا ذَروَ الرِّيحِ الهَشِيمِ. لَيثُ الحِجَازِ، وَكَبشُ العِرَاقِ، مَكِّيٌّ مَدَنِيٌّ، خَيفِيٌّ عَقَبِيٌّ، بَدرِيٌّ أُحُدِيٌّ، شَجَرِيٌّ مُهَاجِرِيٌّ، مِنَ العَرَبِ سَيِّدُهَا، وَمِنَ الوَغَى لَيثُهَا، وَارِثُ المَشعَرَينِ، وَأَبُو السِّبطَينِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ، ذَاكَ جَدِّي عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ. ثُمَّ قَالَ: أَنَا ابنُ فَاطِمَةَ الزَّهرَاءِ، أَنَا ابنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ…” فَلَم يَزَل يَقُولُ أَنَا أَنَا حَتَّى ضَجَّ النَّاسُ بِالبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ، وَخَشِيَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَن يَكُونَ فِتنَةٌ فَأَمَرَ المُؤَذِّنَ فَقَطَعَ عَلَيهِ الكَلَامَ، فَلَمَّا قَالَ المُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكبَرُ اللَّهُ أَكبَرُ. قَالَ عَلِيٌّ: “لَا شَي‏ءَ أَكبَرُ مِنَ اللَّهِ”. فَلَمَّا قَالَ: أَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. قَالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ: “شَهِدَ بِهَا شَعرِي وَ بَشَرِي وَ لَحمِي وَ دَمِي”. فَلَمَّا قَالَ المُؤَذِّنُ: أَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ. التَفَتَ مِن فَوقِ المِنبَرِ إِلَى يَزِيدَ، فَقَالَ: “مُحَمَّدٌ هَذَا جَدِّي أَم جَدُّكَ يَا يَزِيدُ؟ فَإِن زَعَمتَ أَنَّهُ جَدُّكَ فَقَد كَذَبتَ وَكَفَرتَ، وَإِن زَعَمتَ أَنَّهُ جَدِّي فَلِمَ قَتَلتَ عِترَتَهُ؟!” _ مصدر: نقلها العلامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار - ج ٤٥ - ص ١٣٨.

  • حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع) أَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً النَّبِيُّونَ ثُمَّ الْوَصِيُّونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ وَ إِنَّمَا يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِ الْحَسَنَةِ فَمَنْ صَحَّ دِينُهُ وَ صَحَّ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَجْعَلِ الدُّنْيَا ثَوَاباً لِمُؤْمِنٍ وَ لَا عُقُوبَةً لِكَافِرٍ وَ مَنْ سَخُفَ دِينُهُ وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ وَ الْبَلَاءُ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ الْمُتَّقِي مِنَ الْمَطَرِ إِلَى قَرَارِ الْأَرْضِ.

  • ألمَرآه ألتِي تقرَأ والتِيّ ترَتفِع بِثقافتُها قبَل كعبُها لن تجِد نفسُها مَع ثرثرَه بعضِ ألنِساء ولنَ يجدَن انفُسهَن بِرفقتُها .

  • لَا خَيرَ فِي حُسنِ الفَتَاة وَعِلمُها إِن كانَ مِن غَيْرِ الحَيَاءِ رِدَاؤُهَا.

  • وَفُجِعَتْ بِكَ أُمُّكَ الزَّهْـرَاء 💔.

  • السَّلَامُ عَلَى المُرَمَّلِ بِالدِّمَاءِ.

  • أَفَاطِمُ لَو خِلتِ الحُسَينَ مُجَدَّلًا وَقَد مَاتَ عَطشَانًا بِشَطِّ الفُرَاتِ إِذًا لَلَطَمتِ الخَدَّ فَاطِمُ عِندَهُ وَأَجرَيتِ دَمعَ العَينِ فِي الوَجَنَاتِ .

  • без подписи

  • - ١٠ مُحَرَّمِ ١٤٤٨ هـ نُعَزِّي صَاحِبَ العَصْرِ وَالزَّمَانِ «عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ»، وَالمَرَاجِعَ العِظَام، وَالأُمَّةَ الإِسْلَامِيَّة، بِفَاجِعَةِ كَرْبَلَاء، وَذِكْرَىٰ عَاشُورَاء، وَاسْتِشْهَادِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ المَنحور في الوَرَىٰ وَقُرَّةِ عَيْنِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، الإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ»، وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْحَابِهِ المُخْلِصِينَ، وَكُلِّ مَنْ رُفِعَتْ رُؤُوسُهُمْ عَلَىٰ الرِّمَاحِ، ومَن استُشهِدُوا فِي كَرْبَلَاء وَفِي طَرِيقِ السَّبْيِ وَالأَسْرِ وَالغُرْبَةِ .. نُعَزِّي السَّيِّدة زَيْنَبَ الغَريبَة، وَسُكَينَةَ المَظْلُومَةَ، ورُقَيَّةَ الَّتِي نَامَتْ عَلَىٰ دَمِ المَذْبُوحِ وَتَيَتَّمَتْ بَيْنَ السُّيُوفِ، نُعَزِّي العُيُونَ الدَّامِعَةَ، وَالقُلُوبَ المُتَفَطِّرَةَ، وَالأَعْيُنَ المُسَهَّدَةَ، بِكُلِّ الأَجْسَادِ المُقَطَّعَةِ، وَالأَحْشَاءِ المَهْتُوكَةِ، وَالخُيُودِ المَسلُوبَةِ، وَالصُّدُورِ المَهْشُومَةِ بِيَوم المِحْنَةِ العُظْمَى، وَالفَاجِعَةِ الَّتِي رُزِئَتْ بِهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ، وَاهْتَزَّتْ لَهَا أَرْوَاحُ أَهْلِ الإِيمَانِ، وَذَرَفَتْ عَلَيْهَا دُمُوعُ الأَنْبِيَاءِ، وَتَفَطَّرَتْ مِنْ هَوْلِهَا القُلُوب .. هَذَا يَومٌ اسْتُبيحَتْ فِيهِ حُرْمَةُ رَسُولِ اللهِ «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» بِذَبْحِ وَلَدِهِ، سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ، الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ «عَلَيْهِ السَّلَامُ»، وَسَحْقِ صُحْبَتِهِ، وَسَبْيِ حَرَائِرِهِ .. يَومٌ تَفَجَّرَتْ كَرْبَلَاءُ بِالدَّمِ، وَارْتَقَى الحُسَيْنُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» شَهِيدًا مَظْلُومًا، مَذْبُوحًا عَطْشَانَ، مَجْدُورًا بِالوَحْشَةِ وَالغُرْبَةِ، مَفْصُولَ الرَّأْسِ، مَسْلُوبَ الكِسْوَةِ، تُرَابُ كَرْبَلَاءَ يَضُمُّ جَسَدَهُ المُقَطَّعَ، وَالرِّيَاحُ تَسْفُو عَلَىٰ دِمَائِهِ الطَّاهِرَةِ .. السَّلَامُ عَلَى الحُسَيْنِ وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلَادِ الحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الحُسَيْنِ.. اللهُمَّ العَن أبا سُفيانَ، اللهُمَّ العَن مُعاوِيَةَ، اللهُمَّ العَن يَزِيدَ بنَ مُعاوِيَةَ، اللهُمَّ العَن عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ، اللهُمَّ العَن عُمَرَ بنَ سَعدٍ، اللهُمَّ العَن شِمرًا، اللهُمَّ العَن بَني أمَيَّة، اللهُمَّ العَن آلَ أبي سُفيانَ، وَالعَن آلَ زيادٍ، وَالعَن آلَ مَروانَ إلى يَومِ القيامة . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِمُصَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ «ع» وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْحَابِهِ المُخْلِصِينَ، وَجَعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأْرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ «صلى الله عليه وآله».

  • اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِم مِّنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الْآبِدِينَ ، وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ ـ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ الْأَلِيمَ ، اَللَّـهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ ـ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ـ . ثمّ تقول مائة مرّة : اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً . ثمّ تقول مائة مرّة : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ . ثمّ تقول : اَللَّـهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي ، وَابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ، ثُمَّ الْعَنِ الثَّانيَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خَامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ وَّابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَّشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيَانَ وَآلَ زِيادٍ وََآلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . ثمّ تسجد وتقُول : اَللَّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَى مُصَابِهِمْ ، اَلْحَمْدُ للهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي ، اَللَّـهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ ، وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .