إِبراهيم طارق
Статистикаمكانٌ يلتقي فيه الفكر بالكلمات، حيث كل شيء واضح وغامض في آنٍ واحد. . تواصل مَعي : @sentmssgbot
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 214
- 1/48двое суток
- 245
- 1/72трое суток
- 264
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
المفارقة: ما بينكِ أنتِ والشمس، كلاكما بعيد... وما بيني وبين المساء، كلانا ينطفئ، في رحيلكما. إِبراهيم طارق
هكذا كانت تسحبني الأيام نحوكِ، أمدتني كجسر.. ثم تركتني معلقًا بين ضفتين. إِبراهيم طارق
إذا قدّمت كلّ شيء ولم يكن كافيًا، فقدّم غيابك.. _ماريو بينيديتي
ما الذي أعاد إليَّ الدفءَ؟ ما الذي فتح تلك النافذة، ومدَّ خيوطَ الشمس نحو قلبي؟ يؤرِّقني هذا النور؛ فهو يعيدني إلى ما قتلني! إبراهيم طارق
لم تنتهي حصص العقاب بعد ما زال وجهي للحائط و ما زِلتُ أحبك على قدم واحدة...
لا أريدُ أن أكون ساعي بريد، يحمل كلّ الحبّ إليكِ، ثم يعودُ بلا رسالة.. أريدُ أن نتبادل الحبّ إِبراهيم طارق
لم يكن لك من البداية
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
،
كُلُّ ما كان يرسخُ في رأسي شيوعيًّا، أسيرُ كرجلٍ شيوعيّ، وأتحدّث مثله، وأتمسّك بعقائدي، وأُفكّر دائمًا أن أحيا بجميع أشكال الحريّة، وأنّ الخبزَ حقّ للجميع. لكنّني لا أعلم، لا أعلم، ما الذي أرغمني على الإيمان بكِ، ونُطقِ شهادةِ الحُبّ أمامكِ... إِبراهيم طارق
لم ألتمس الأمان، فكلُّ عناق نِلتُه كان عند الوداع.. إبراهيم طارق
видео или голосовое, без подписи
الآن، لك العالم كلّه إلّا أنا..
إنني لا أنسى، لا أنسى، لا أنسى العامل الذي أرغمني على الشعور بأنني على قيد الحياة.. وهي لحظاتٌ من ذلك الزمنِ المُضي. والذي غدا أشبه بتاريخِ موتي، لأنه حين عصف بي حمل كلّ شيءٍ معه!
إنني لا أنسى، لا أنسى، لا أنسى العامل الذي أرغمني على الشعور بأنني على قيد الحياة.. وهي لحظاتٌ من ذلك الزمنِ المُضي. والذي غدا أشبه بتاريخِ موتي، لأنه حين عصف بي حمل كلّ شيءٍ معه!
لو كنتُ ممّن لا يؤمنون بالله، لكانت يدُ أمي معبدًا، وفي بصيرتي كلُّ ما تمسكُه وثنًا… أعبدُه. إبراهيم طارق
تُشبهين الخوف، مهما حاولتُ ردعكِ بالنسيانِ… بان عليّ تردّد وأرق. تُشبهين الخوف، لكنّكِ بيضاءُ ووسيمة، تُشبهين الخوف أيّتُها الماكرةُ، لأنّكِ لا تُهاجمينني في الصباحِ. تُشبهين الخوف، لأنّكِ لا تؤثّرين عليّ بشيءٍ قطّ من الخارج. إِبراهيم طارق
كانت نسبةُ النجاةِ ضئيلةً اليوم، لولا آخرُ سيجارةٍ أطفأتني. لكان قدومُكِ نارًا التقتْ بمنزلِ قشّ، تلتهمينني من الداخلِ والخارجِ لمجرّدِ مرورِكِ في بالي. لكنتُ الآن رمادًا يستلقي على رماد، يعصفُه القدرُ مرّةً أخرى إلى نافذتكِ لأموتَ ثانيةً… بدلًا من أن يُرسلَ مطرًا لمواساتي. إبراهيم طارق
سئمتُ الاعترافات الآن لا أقول أحبك بل لا أريدك أن تصبحَ ذكرى إِبراهيم طارق