- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
إحاطة المرء نفسه بالصّالحين ومصاحبتهم لا تشفع له. حين دعا إبراهيم -عليه السّلام- وهو خليل اللّه أن يلحقه اللّه بالصالحين ويورثه الجنّة جاءت الآية: "يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ". لن ينفعه "البنون" وهو أبو الأنبياء! "إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ".
يا حادِيَ الرّكب pinned «نزل الإسلام شاملًا لكلّ مجالات الحياة، ونحن مأمورون بتطبيقه في مجالاتها كافّة: كنظام الأحوال الشخصية والنظام الاجتماعي والنظام الاقتصادي والنظام السياسي. ولكنّ جزءًا كبيرًا من هذه الأحكام والتشريعات مُناطٌ بالدولة ولا يمكن تطبيقه إلّا بها؛ فقُزّم الإسلام…»
نزل الإسلام شاملًا لكلّ مجالات الحياة، ونحن مأمورون بتطبيقه في مجالاتها كافّة: كنظام الأحوال الشخصية والنظام الاجتماعي والنظام الاقتصادي والنظام السياسي. ولكنّ جزءًا كبيرًا من هذه الأحكام والتشريعات مُناطٌ بالدولة ولا يمكن تطبيقه إلّا بها؛ فقُزّم الإسلام في حياة المسلمين بغياب الدّولة، حتّى لجؤوا إلى تطبيق ما حُصروا به، وقد ركَن أغلبهم إلى ذلك. وهنا نذكّر بالقاعدة الشرعية: (ما لا يتم الواجب إلّا به فهو واجب) لا تتم الصلاة إلا بالوضوء؛ فالإتيان بالوضوء واجب ولا تتم هذه التشريعات إلا بالدولة؛ فإقامة الدولة واجب. وعلى كلّ مسلم أن يحمل هذا الهم وينهض به. كيف؟ كما أنّ الصلاة واجبة وهناك طريقة لإقامتها مأخوذة من السنّة النبوية، فالدولة الإسلامية واجبة وهناك طريقة لإقامتها مستنبطة من السنّة النبوية، مشروحة بالتفصيل والتفريع في كتب الشيخ المقدسيّ تقيّ الدين النبهاني وحزبه. #أمتي #الإسلام
ما هو المطلوب من أي مسلم في الأرض اليوم؟! #جواب_سؤال من #المسجد_الأقصى للشيخ #عصام_عميرة "فك الله أسره من سجون كيان يهـ-ود" https://www.facebook.com/share/v/1BfDHfKAyf/
هذا التحالف الجديد الذي جمع ثلاثة من أقوى الدول في العالم الإسلامي لن يطلِق على أعداءنا بصقة. وماذا يُتوقّع من العلمانيين؟ قال شو قال "ناتو إسلامي"😃 شرّ البليّة ما يُضحك! إلى هذه الدّرجة يُلبّس على الناس؟!
من أنواع المرتدّين:
﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ في دعاء المؤمنين: ربطت الآية قرار العَين في الأسرة بالإمامة على الناس؛ فقرار عين المؤمن في أسرته يعينه على طريق الإمامة وأعباءها؛ لأنّ الأسرة هي القاعدة التي ينطلق منها، فإن كان فيها مستقرًا انطلق بثبات وقوة وكانت عزيمته على المعالي، وإن لم يكن كذلك فقد فقد المُعين، وتقيّد من داخله، وعسر سعيه، وشقّت عليه الأمور الهيّنة حتّى لم يعد يتحرّك أو كاد. فلا تستهينوا بسؤال اللّه قرار العين في أسركم.
المتبصّر في أحوال البشر يدرك أنّ الإنسان الذي لا يهتم بدقائق الأمور لا يهتم بمقادِمها، والذي لا يُعظّم صغار الأمور لا يُعظّم كبارها. النبي ﷺ كان رئيس الدولة وقائد الجيش وسيّد الناس، ولكنّه أوقف القافلة في سفرهم إلى غزوة وأوقف الناس معه يبحثوا عن قلادة عائشة التي ضاعت منها.
للّه نمضي والحياةُ مخيفةٌ واللّه يحفظ من إليه يسير
صحيح أنّ الفكر وحده لا يغيّر الواقع لكن تغيير الواقع بدون فكر أخطر، لأنّه ينتج فوضى أو استبدادًا جديدًا. الأنبياء بدأوا بالفكرة، وغرسوا الوعي... ثم تحركوا بالحق. لا نصر بلا وعي... ولا نهضة بلا فكرة. إيهاب أبو مصطفى.
الانغماسُ في العمل دون مضاجعةِ السكينة وأخذِ قسطٍ وافرٍ من الانزواء المفضي إلى الهدوء وترتيبِ الأولويات بميزان الآخرة وعينِ الله، بعيدًا عن صخَب الحياة وضجيج الدنيا، بدون هذا التوقف، ستُسرَق وتُستَلَب! ستَسرِقُ الأيام منك طهارةَ قلبِك وصدقَ توجهِك، وبراءةَ خطوتِك! ستسلِبُك الدنيا سكينةَ روحِك، وتقطعُ عن نفسِك كوثرَ النور الفيّاض، والتمتّعَ بتلك الرّياض، رياضِ القُربِ الإلهي! فراس أحمد
كثيرًا جدًا ما نرى مقاطع أو صور تحوي آيات قرآنية ومركّب عليها أغنية وخاصة في حفلات الزواج والتخرج مثل " وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً" و "يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" من الجميل أن نتذكّر القرآن في أفراحنا ولكن علينا أن نوقّر الآيات القرآنية، فهذا كلام اللّه أعظم الكلام لا نهاية لعظمته لا يوضع داخل حفلة ولا على أوراق تُلقى هنا وهناك ولا يرفق مع الموسيقى!
•• |• التدين الرومنسي •| في هذا الزمن الذي اتسعت فيه عيادات النفس، وتكاثرت فيه خطابات الرفاه الداخلي، وصار الإنسان الحديث يقيس سلامته بمقدار ما يشعر به من راحة وهدوء وتوازن، برز لونٌ من التديّن يلبس ثوب السكينة، ويتحدث بمفردات القرآن، ويستعمل عبارات الإيمان، ولكنه يجعل مركز الرحلة هو الشعور الداخلي قبل العبودية، والراحة النفسية قبل الامتثال، وتخفيف القلق قبل إصلاح القلب على مراد الله. وهذا اللون يمكن تسميته: التدين النفسي. التدين النفسي حالة يتجه فيها الإنسان إلى الدين بوصفه مساحة علاجية فحسب؛ يلجأ إلى القرآن كي يهدأ، وإلى الصلاة كي يستريح، وإلى الدعاء كي يخفّ اضطرابه، وإلى الذكر كي يشعر بالطمأنينة، وهذه الثمار كلها حقٌّ وجمال ورحمة، فالقرآن شفاء ورحمة، والذكر حياة للقلب، والصلاة صلة وسكينة، ولكن الخلل يبدأ حين تتحول هذه الثمار إلى الغاية المركزية، فيغدو السؤال العميق: “كيف أرتاح؟” بدل السؤال الأعلى: “كيف أعبد الله؟” ويتقدّم مطلب الشعور على مقام التسليم، ويصير الدين تابعًا لحاجة النفس، بدل أن تكون النفس تابعة لهداية الوحي. وقد عبّر القرآن عن حقيقة الطريق الإيماني في صورة جامعة، حين قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10]، فالمقصد هنا تزكية النفس، وترقيتها، وتطهيرها، وإخراجها من أسر الهوى إلى نور العبودية. والتزكية أوسع من التهدئة، وأعمق من الراحة، وأشد صلة بالمجاهدة والمحاسبة والصبر. ولهذا قال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 69]، فجعل الهداية ثمرة المجاهدة، وجعل السير إلى الله طريقًا له كلفة، وفيه صبر، وفيه ضبط للنفس، وفيه مقاومة لطغيان الرغبة والهوى. ومن مظاهر التدين النفسي أن ينتقي صاحبه من الخطاب الشرعي ما يلائم وجدانه اللحظي؛ فيحب آيات السكينة، ويأنس بأحاديث الرجاء، ويطرب لعبارات الطمأنينة، ثم تضيق نفسه بخطاب المحاسبة، والمجاهدة، والتوبة، والانضباط، وحمل النفس على الحق. وبذلك ينشأ تديّن عاطفي سريع التأثر، عذب العبارة، رقيق الصورة، لكنه هشّ أمام التكاليف الثقيلة، قليل الصبر أمام مواسم الجفاف الروحي، شديد الارتباط بالانشراح الداخلي. ومن مظاهره كذلك تحويل العبادة إلى تجربة شعورية تقاس بنتيجتها النفسية العاجلة؛ فإن وجد الإنسان أثرًا قريبًا أقبل، وإن تأخر الأثر فترت عزيمته، كأن العبادة صفقة شعورية، أو وصفة علاجية، أو جرعة تهدئة يومية. وهنا تتبدل منزلة الطاعة في القلب؛ فالعبد الصادق يصلي لأن الصلاة حق الله، ويقرأ القرآن لأنه كلام الله، ويدعو لأنه عبد فقير، ويصبر لأن الصبر عبودية، ثم تأتي السكينة ثمرة ربانية كريمة، يمنحها الله متى شاء وكيف شاء. ومن بواعث هذه الحالة ضغط الثقافة الحديثة التي جعلت “الذات” مركز العالم. فالإنسان المعاصر يتلقى يوميًا رسائل متتابعة تقول له: راقب مشاعرك، احمِ راحتك، قدّم رغبتك، ابحث عن نسختك المثالية، اصنع سلامك الخاص. ومع الزمن يتسلل هذا المنطق إلى المجال الديني، فيعاد تشكيل التدين لصبح مكمّلًا لرحلة الرفاه النفسي، ووسيلة لتجميل الشعور الشخصي. وقد وصف عدد من الباحثين الغربيين هذا التحول بوضوح؛ فـ فيليب ريف تحدث عن صعود “الإنسان العلاجي” الذي يجعل غاية الحياة بلوغ الرضا النفسي أكثر من الانضباط الأخلاقي المتجاوز للذات. وفيكتور فرانكل، صاحب العلاج بالمعنى، قرر أن الإنسان يبلغ توازنه حين يعيش لمعنى يتجاوزه، وأن ملاحقة السعادة مباشرة تورث فراغًا أعمق، بينما تأتي السعادة ثمرة لمعنى كبير ينهض له الإنسان. وهذا كله يكشف بوضوح أن تحويل الدين إلى مجرد أداة راحة يجعل الروح تدور حول ذاتها، بينما الوحي يريد لها أن تتجه لرضاء ربها. وهنا تتجلى العظمة القرآنية التي كانت تبني هذا المعنى الأسمى منذ البداية، حين تنزع الإنسان من وحل التمركز حول مشاعره، لترفعه إلى فضاء العبودية الخالصة لله؛ ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. هذه أجمل نقلة جذرية حصلت للإنسان من أسر النفس إلى رحابة التوحيد. ولهذا المعنى الجليل قرر الإمام ابن القيم، بعبارته الجامعة المانعة، أن مدار العبودية يرتكز على قاعدتين: "كمال الحب مع كمال الذل". فالأمر إذن يتجاوز مجرد "الشعور الجيد"، إلى مقام تعبدي عظيم، يستلزم السير إلى الله في حال السعة والضيق، والانقياد له حين تنشرح الصدور وحين تنقبض. ولهذا يحتاج خطابنا الإيماني اليوم إلى إعادة ترتيب المفاهيم: نعم، الدين يداوي القلق، ويمنح السكينة، ويضيء العتمة، ويجبر الكسور، لكنه قبل ذلك وبعده طريق عبودية، ومجاهدة، وتسليم، وتزكية، وصدق مع الله. وحين يستقيم هذا المعنى في القلب، تأتي الطمأنينة في موضعها الصحيح: ثمرة لعبودية صادقة، ونورًا يفيض من السير إلى الله، وسكينة تتولد من معرفة الرب، لا مجرد شعور عابر يبحث عنه الإنسان في زحمة ذاته. ••
لا إله إلا اللّه! قال ﷺ «إنّ الرّجل ليعمل عمل أهل الجنّة، فيما يبدو للنّاس وهو من أهل النّار، وإنّ الرّجل ليعمل عمل أهل النّار، فيما يبدو للنّاس، وهو من أهل الجنّة».
قيل للقعقاع الأوسي، قل لنا شيئًا عن الجنة يشوّقنا إليها. فقال: فيها رسول اللّه ﷺ.
بالرغم من أن فعاليات الفيفا ترسّخ فرقة المسلمين الوطنية، إلا أنّها لفتت نظر جموع الأمة إلى شيء من معاني الولاء والبراء ومفاصلة الحضارة الغربية أكثر مما فعل آلاف من مشايخ السوء. #أمتي
عذرًا عقر دار الإسلام، لقد دنّس ثراكِ شاتم رسول اللّه ﷺ! عذرًا فقد حكمك العلمانيون والعملاء، ولا زال أهلك يتوهّمون النصر! طيّب؛ إلى متى ستظل الأثمان تُدفع بلا نصر منشود ولا عزٍّ مشهود؟ الجواب: حتى يفقه أهل الإسلام الأولويات ويعرف العاملون أين تُصبّ الجهود. يشعر صاحب البصيرة بالغصّة حين يرى أهل الشام يجتهدون للإسلام بعيدًا عن السياسة، بينما تنشغل هي بكفرها ونفاقها ومكرها على الإسلام. والنفوذ لحكمها وأحكامها.
قناة الإعداد العقائدي لجيل التحرير