tgindex
ق

قِفا نَكتُبْ📖

Статистика
@yak6A6f6арабский

كُلُّ مَا يليقُ بالحَرف..

Последний пост
9 февр.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
336
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 615
19 постов
Вовлечённость
480,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • Channel photo removed

  • ولكنّنا ننظر إلى المستقبل بالتحسُّن والقبول لنا والاعتراف بنا- إن شاءالله- إذا جعلنا القلم يقودنا وجمعنا الأمة على كلمة واحدة. 2024/5/17م

  • وهذه البقعة على الرغم من أنّها لا تعبّر إلّا عن مساحةٍ محدودة ومقيّدة وهي أشبه بالسجن لكن بما أنّنا استطعنا فيها الحصول على الحريّة والعزّة والدين ففيها ألفنا وبها سنحيا إن شاء الله وكما قال الله تعالى على لسان سيّدنا يوسف عليه السلام :{قال ربِّ السِّجنُ أحبُّ إليّ ممّا يَدعُونني إليه} ولنا في القرآن اقتداء. لذلك فهذه البقعة بمعناها الضيّق هي الحياة بالنسبة لهذا المجد لأنّها تشتمل على دينه وحريّته وكرامته وهذه الأسس لا بدَّ منها قبل طلب العلم ونيله.

  • {إنّي جزيتهمُ اليومَ بما صبروا أنّهم همُ الفائزون} الحمدلله أوّلًا وأخيرًا🤎

  • الحمدلله الذي منّ علينا بالنصر العظيم وأعاد لنا الحق المبين، ثم الحمدلله الذي آزر جندنا بقوته ليعود الحق إلى أهله، ثم الحمدلله الذي هيّأ في هذه البُقعة رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ثم الحمدلله على نصره وعلى لطفه وعلى فرجه مبارك لنا أبناء الثورة هذا النصر مبارك لنا أبناء الصمود هاته الرفعة مبارك لنا أبناء الشهداء هذا الفوز و القَبول والرضا والسلام والحرية.. 💚✌️

  • دمشق يا قبلة الشعراء يا بلدًا أهدى له الدَّهرُ من عزِّ السلاطين بنو أميّةَ قد صلوا بمسجدهم وكبروا وأعادوا العز للدّينِ عدنان غرَّاء ردع العدوان ذكرى تحرير سوريا ٨ أكتوبر ٢٠٢٤ م مباركٌ أيها الشعبُ الحرّ

  • 8 дек. 2024 г.9637из faidalqlam

    دمشق يا قبلة الشعراء يا بلدًا أهدى له الدَّهرُ من عزِّ السلاطين بنو أميّةَ قد صلوا بمسجدهم وكبروا وأعادوا العز للدّينِ عدنان غرَّاء ردع العدوان ذكرى تحرير سوريا ٨ أكتوبر ٢٠٢٤ م مباركٌ أيها الشعبُ الحرّ

  • حوار بين متشائم ومتفائل: المتشائم: ألسنا نحنُ علَّمنا البرايا بأنَّ العزَّ يُطلَبُ بالحسامِ وأنَّ الشَّمسَ تشرقُ من ربانا تضيءُ الكونَ مِنْ بعدِ الظَّلامِ أيأفُلُ نجمنا ونغيب حقاً؟ ويمسي العيشُ في ظلِّ الحِمامِ؟ يطاردنا من الآلامِ سيفٌ شديد قدْ تلطّخَ بالزُّؤامِ لهُ حدّانِ: حدُّ لهيبِِ حرٍّ وحدُّ الزَّمهريرِ على الدَّوامِ وطفلٍٍ أبصرَ الدُّنيا صباحاً فأمسى قدْ تدثَّرَ بالرّكامِ كأنَّ الموتَ ينقذهُ ليحيا بعيداً خوفَ إجرامِ النِّظامِ وصوتٍ أسمعَ الأمواتَ قهراً ومصغٍ قدْ تقيّدَ باللِّجامِ!!! المتفائل: أتحزنُ إذْ نُفيتَ وأنتَ آتٍ كعيدِ الفِطرِ مِنْ بعدِ الصِّيامِ؟ أتذعنُ للطُّغاةِ وأنتَ شعبٌ يثورُ كما الشَّديدِ من الحِمامِ؟ نعم أدري، جرعتَ من المنايا إلى أن قِيلَ: ماتَ من الفِطامِ وأُلقيتَ البيارَ وألفُ ذئبٍ أتاكَ مكشِّراً بينَ الزِّحامِ فألقِ عصاكَ تلتهمِ الأعادي فلا ظلمٌ يدومُ على الكرامِ وصِحْ بحناجرِ الأحرارِ دوماً: لنا أملٌ يطيرُ مع الحَمامِ يحلِّقُ كيْ يخبِّرَ عن بلادي ويخبرَها بشوقِ المُستهامِ لنا أملٌ بكلِّ شروقِ شمسٍ سنغلبُ بالمهنّد والحسامِ مقامُ الحرِّ أن يحيا عزيزاً ويضربَ فوقَ أعناقِ النظامِ عدنان غرّاء 🍁

  • في الآونة الأخيرة انتشرت حالة الانتحار عند طُلّاب العلم خاصّة.. ما الداعي إلى ذلك وما عاقبتُه؟

  • في الآونة الأخيرة انتشرت حالة الانتحار عند طُلّاب العلم خاصّة.. ما الداعي إلى ذلك وما عاقبتُه؟

  • في الآونة الأخيرة انتشرت حالة الانتحار عند طُلّاب العلم خاصّة.. ما الداعي إلى ذلك وما عاقبتُه؟

  • " باسم اللّٰه رَبِّ القلم. الاختبارات آتيةٌ.. وكأنَّها قابَ قوسَينِ أو أدنىٰ.. اعلم -وفَّقك اللّٰه- أنَّك في مكانك هذا لتتعلَّم ممَّا سيفتحه اللّٰه لك من أبواب الخير والمعرفة، ولا شكَّ أنَّك في تسجيلك بجامعتك تبحث عن علم تمحو به جهلك -وإن كان من الأسباب ما هو لازم في الحَياة-، فعليك أن تعتمد في سعيك على قول الشَّاعر: إذا لم يكن عونُ من اللّٰه للفتىٰ فأوَّلُ ما يقضي عليه اجتهادُه فلن توَفَّق في علمٍ ولا فهمٍ إن لم تجعله نصبَ عينَيك، فلا توفيقَ إلَّا ممَّن نزَّل على نبيِّك {اِقْرَأْ} فالعلمُ علمُه، وعقلُك بين يدَيه يقلِّبه حيث يشاء، فإن شاء فتحَ لك من المعرفة كلَّ أفق، وإن شاء أغلق في وجهك كلّ سبيل، وإن بلغت أسبابَ العلم كلّها.. تقول لي: ما علاقة هذا؛ فإنَّ الغربَ قد وصلوا إلى ما وصلوا إليه دون دين؟ أقول لك: إنَّهم ما وصلوا لشيء إن لم يصلوا إلى الدين، فقد قال تعالىٰ :{إِنَّ آلَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُم كَسَرَابٍ بِقِيعَة يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيئًا وَوَجَدَ ٱللّٰهَ عِنْدَه فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَٱللّٰهُ سَرِيعُ ٱلحِسَابِ} فعلمُهم هذا الَّذي أنتجوا منه خيرًا للأمَّة! لا أجرَ فيه ولا معوَّل عليه، إذ لا دين لهم! وأنت -إن اجتهدت- جُزيت على سعيك، وإن لم تصلْ، وإن لم تنلْ، وإن لم تخترعْ هذه الاختراعات، فأنت منهم خير! ثمَّ هل تظنُّ أنَّهم أوتوا ما وصلوا إليه من غير مشيئة اللّٰه -حاشاه-؟ إنَّما وصلوا لِهذا بمشيئة اللّٰه وعلمِه، ولحكمته سبحانه، ولرُبَّما كي تستفيدَ منه أنت أيُّها المُسلم! نحن الآن في بقعةٍ من الأرض -إلَّا عن اللّٰه- مَنسيَّة! ولكن حسبُنا أنَّنا ننادي بالدِّين والثَّورة، نجعل العلمَ والفهمَ شعارنا، فهلَّا نستعين بمن هو ربُّ العِلم والقَلم؟ بمَن قال لك ادعُ "وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلمًا" هلَّا قرأته بملء قلبِك وعملت صالحًا، وابتعدت عن معصيته، ولزمت طاعته، وجعلت لك وِردًا مِن كلامه الَّذي جمع العلم كلَّه! «واستعنْ باللّٰه ولا تعجزْ» عساه يوفِّقك بما تسعىٰ له، عساك تصل إلى نهاية اختباراتك غانمًا بنجاحٍ ونتيجةٍ مُرضية، وسلامةِ صدرٍ؛ إذ إنَّك حاولت ووُفِّقت، برضًا منه سبحانه! ألا يكفيك هذا؟ اعلم أنَّك لو وصلت إلى ما وصلت ثمَّ كنت بعيدًا عن طاعة خالقك، في ملاهي الدُّنيا (وإنجازاتك العلميَّة)، فما يكون رجعُك إلَّا صفرَ اليَدين ذا عيشةٍ ضنكىٰ.. واقرأ وعِ معي قول ابن الوردي: واتَّقِ اللّٰه فتقوىٰ اللّٰه ما جاورتْ قلبَ امرئٍ إلَّا وصل. والسَّلام.."

  • أيّام الامتحان تُرتب في صفوف أيَّام الجهاد!

  • السّلام عليكم وتوفيقه ورضاه هذه القضية ليست قضيتي فحسب بل قضيتنا أجمع.. لذا أطلب من جميع الأحرار ههنا أن يعملوا معنا في المشاركات من جميع الكُليات ومن شتى الجهات سواء من حيث النشر الذي نحن بحاجته جدا لكيلا يُهمش هذا العمل على عادة الأعمال الكبرىٰ، أو طرح الأفكار و الكتابة وغيرها من الأفعال وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه

  • 6 авг. 2024 г.1 640124из Bassamsa

    عندما يكون قادة الثورة هم الطلاب رسالة قوية لطلاب وطالبات جامعات المحرر أين أنتم؟ ومن يُسكت أصواتكم ويميت همتكم؟ هل اقتصرت حياتكم على ترفيع المواد وانتظار حفل التخرج فحسب؟ هل تريدون أن يحكمكم أبو فلان وأبو علتان ويحاضر بكم ويستعبدكم ويتحكم بوظائفكم ومستقبلكم؟ نقولها دائما أنتم أمل الثورة المنشود، وأنتم من سيغير الوجه القبيح لحالنا، فلا تزدروا أنفسكم وطاقاتكم فشمروا واعزموا المسير والتغيير.

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتوفيقه . سأرسل رابط صراحة إلى كل من يريد أن يشارك معنا في هذا المشروع يمكنه من خلاله أن يرسل لنا - مع تعريفه عن نفسه - فكرته أو إجابته عن سؤال ما. أرجو الانضباط. https://khftyww65gj6jfbf.sarhne.com

  • _ وكذلك الرفقة السيئة ومصاحبة ساقطي الهمم، والاختلاط الزائد بالناس والاستماع لأقاويلهم، كل ذلك له الأثر الأكبر في ضعف الهمم وسقوطها وهي أسباب تورث الكسل والفتور والعجز الذي أوصانا نبينا- صلى الله عليه وسلم - أن نستعيذ منه. _ ويمكننا أن نوجز كل أسباب ضعف الهمة ب ( قلة الدين والابتعاد عن الله تعالى) الذي يعد سبب كل مشكلة في هذه الحياة، وأي مشكلة تحصل مع المرء فعليه أن يراجع علاقته مع الله، أمَا زال معتصمًا بحبل الله أم إنه قطع ذلك الحبل واعتصم بحبل آخر؟. _ وقد أصبحت - بعد بيان أهم أسباب ضعف الهمة - أسباب علو الهمة واضحة بيِّنة، اجتنب أسباب ضعف الهمة تعلو همتك، ويحسن عملك، وترقى منزلتك. _ أما عن المطالبة بالحرية فهي ثمرة من ثمار علو الهمة، فمَن علتْ همته فإنه لا يرضى أن يكون مستعبدًا ومنقادًا وراء أفكار ومعتقدات لا تمُتُّ بصلة إلى معتقدات الإسلام وتعاليمه، ويجدر بي أن أشير هنا إلى أنه لا حرية مطلقة، إنما الحرية الحقة هي الحرية المقيدة بتعاليم الإسلام، وهذه الحرية مرتبطة برباط وثيق بعلو الهمة، فلو لم يكن عند مَن نادى بالحرية همم عالية وعدم رضا بالانقياد الأعمى وراء النظام المجرم دون تبصر، لما طالب بالحرية أساسًا، ولبقي في ظل حكم المجرم وتحت رايته، ولقبل بما يمليه عليه من أفكار ومعتقدات لا تتوقف عند حد الخطأ بل تتجاوزه إلى الحرام والعياذ بالله. _ وختامًا، فإن الهمة لا تموت، إنها موجودة في كل نفس، فما علينا إلا إحياؤها واستثمارها استثمارًا طيبًا بما يرضي الله سبحانه أولًا، وبما يبني مجتمعًا إسلاميًّا قائمًا على شرع الله وسنة نبيه- صلى الله عليه وسلم - ثانيًا، وأوصي نفسي وأوصيكم بتقوى الله ومجاهدة النفس والابتعاد عن كل ما يضعف الهمم، علَّ الله سبحانه يمن علينا بالنصر ويجعل لنا أثرًا طيبًا مباركًا في هذه البقعة المباركة إن شاء الله.

  • باسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فإن علو الهمة من علو الإيمان، وهي دليل على قوة المؤمن، وإن ضعفها من ضعف الإيمان، وهي دليل على ضعف المؤمن، والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف - كما أخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم -، وقد حثَّ القرآن العظيم والنبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه والتابعين وثلةٌ من أهل العلم الصادقين على علو الهمة، يقول عز وجل في محكم تنزيله: { واصبِرْ كما صبر أولو العزْمِ من الرسل }، ويقول في موضع آخر: { مِن المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه }، ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس "، ويقول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: " لا تصغُرنَّ همتُكم، فإني لم أرَ أقعدَ عن المكرُمات من صغر الهمم "، ويقول ابن القيم - رحمه الله - " العاقل لايرى لنفسه ثمنًا إلا الجنة " ، ونحن نقرأ في سير الأعلام النبلاء ونرى كيف بلغت بهم الهمم إلى أن يضنوا بتضييع ولو دقيقة من أوقاتهم، فأي شيء كان يجعل هممهم عالية إلى هذا الحد؟ ألم تكن تصيبهم حالات الاكتئاب التي تصيب شبابنا اليوم فتقعد بهمتهم وتضعفها؟ لا بد أن هناك أسبابًا تضعف الهمة وأسبابًا تقويها، فما هذه الأسباب؟ وقبل أن أشرع في بيان أهم أسباب ضعف الهمة، ينبغي أن أشير إلى أمر مهم، وهو أن الهمة قد تفتُر، فنحن - في النهاية - بشر نخطئ ونضعف، ولكن علينا إن أصابنا بعض الفتور أن لا نستسلم، وأن نذكر الغاية العظمى التي خلقنا من أجلها، وأن نلزم الدعاء والتضرع لله سبحانه بأن يثبتنا ويصبرنا ويعيننا على ما خلقنا لأجله، وقد كان العلماء من قبل يصيبهم الفتور، ويروى أن بعض العلماء كان إذا تعب في طلب العلم فإنه يستريح بالقراءة في مقامات الحريري، إنهم يستريحون من العلم بالعلم، ونحن ينبغي علينا أن نقتفي أثرهم ونقتدي بهم حتى نكون - إن شاء الله - جديرين بأن يُطلق علينا اسم عالم. _ إن من أعظم وأهم أسباب ضعف الهمة هو عدم الإخلاص لله في الأعمال، فترى أغلب الناس اليوم حين يُقدمون على عمل ما يكون ابتغاء وجه الله في هذا العمل هو آخر غاياتهم، ولو كانت الغاية الأولى من أي عمل هي ابتغاء وجه الله تعالى لساق الله الغايات الأخرى للعبد دون أن يطلبها، ألا ترى أن العلماء لم يطلبوا بعلمهم الشهرة ولم يبتغوها ولكنهم شُهروا؟ وذلك لأنهم لما كانت أسمى غاياتهم هي رضا الله عز وجل والعمل لوجهه الكريم هيَّأ الله لهم من الأسباب ما جعلهم مشهورين في علمهم، وهيَّأ لهم مَن ينشر علمهم حتى يفيد منه الناس وحتى يقتفوا أثرهم في طلبه، فهؤلاء - بإخلاصهم - قد ذاع صيتهم في الدنيا ولن يكونوا في الآخرة - إن شاء الله - من خاملي الذكر، بعكس من يطلب بعمله الشهرة فإنه وإن ذاع صيته بين الناس في الدنيا إلا أنه سيغدو مخمول الذكر في الآخرة. _ والسبب الثاني في الأهمية من أسباب ضعف الهمة هو ذلك الشيطان المحمول، وما يُدس فيه من أفكار ومعتقدات غربية مليئة بالسموم تعشعش في أذهان الناس - وخاصة الشباب - فتهوي بهم في الهاوية، فتراهم يلجؤون إليه في كل شاردة وواردة، حتى إنك ترى الواحد منهم يدعي أنه قد أصابه اكتئاب من أمر ما - ولا اكتئاب مع الإيمان، وإنما يحصل بسبب معصية الله تعالى، فيحس المرء بضيق شديد فيظن أنه مكتئب ومصاب بأزمة نفسية لا وجود لها أساسًا - فيلجأ لفرط جهله إلى ذلك الشيطان ظانًّا أنه سيخفف من وطأة الاكتئاب التي ادعاها لنفسه، وهو مسكين، لا يعلم أنه فرَّ من معصية إلى معصية أخرى فيزداد اكتئابًا وهمومًا، ولو أنه لجأ إلى الله وراجع نفسه وعرف ذنبه فاستغفر لوجد الله غفورًا رحيمًا، ولزال ذلك الضيق الذي أصابه وليس له سبب إلا المعصية التي تُعد - كذلك - سببًا من أسباب ضعف الهمة، فكيف تعلو همة مَن كان مُثقلًا بالذنوب، مُنهكًا بالمعاصي، راكضًا وراء شهواته؟ يقول ابن الجوزي - رحمه الله -: فالذنب يحجب الواصل، ويقطع السائر، وينكس الطالب، والقلب إنما يسير إلى الله بقوته، فإذا مرض بالذنوب ضعفت تلك القوة التي ستسيره... "، ولا أقول هذا حتى يقنط الناس، فالسلامة من الذنب أمر محال، والذنب ملازم للمسلم، ولولا ذلك لأتى الله بقوم يعصونه فيستغفرونه فيغفر لهم- كما أخبرنا سبحانه في الحديث القدسي - ولكنْ على المرء إن أذنب أن يتعجل التوبة وأن يندم على ذنبه ويبكي على خطيئته ويقف بباب مَن لا تُغلق أبوابه وقفة ضارع متذلل متيقن بالعفو والغفران، ولْيكن شعاره قول القائل: ولستَ تراني واقفًا عند باب مَن يقول فتاه سيدي اليومَ راقدُ. _ ومن الأسباب كذلك غياب مفهوم الإيمان باليوم الآخر عن أذهان كثير من الناس حتى ظنوا أن الدنيا دار جزاء وبقاء فعملوا لها وبنوا لأجلها وأحبوها وكرهوا الموت، فلما سعوا وسعوا ورأوا أن سعيهم يذهب هباءً منثورًا أمام أعينهم، ضعفت هممهم وماتت الرغبة في نفوسهم، ولو أنهم أرادوا الآخرة وسعوا لها سعيها لكان سعيهم مشكورًا ولن يذهب هباءً منثورًا.

  • نحن طُلابَ جامعة الثَّورة كيف يمكن أن نُعيد الهمَّة التي ضعُفت ونطالب بالحريّة؟!

  • الحمدُ لله مولي النِّعم ، الحمد لله مُسدي المِنح، الحمدُ لله على التمام والختام وبعد .. اللهَ سُبحانه نسألُ أجر ما مضى من مشقة وجهاد ، كما نسأله التّوفيق والرفق والثبات لما تبقىٰ. نعود على بركة الله بعد انتهاء مدّة الامتحانات بفضل الله إلىٰ النَّشر والمتابعة. أرجو من أصحاب العقول الواعية والهمم العالية والكلمة الثائرة المتابعة معنا والمساهمة.