أثر الفراشة /Ibtehal Al_Musawi
Статистикаازهر حيثما زرعك الله 💚 اخصائية نفسية /لايف كوتش/مدرب معتمد دولياً هدفي نشرالوعي وتقديم المشورة والمساعدة لمتابعيني في رحلتهم نحو النموالشخصي والصحة النفسية Psychologist لحجز الإستشارات @Psy_AlMousawi حساباتي https://linktr.ee/ibtihal313
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 215
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رسائل هدهد 🦉 الحلقة العاشرة | القوة الحقيقية يظن كثيرون أن القوة هي ألا تتأثر... لكن علم النفس يرى أن القوة الحقيقية هي أن تشعر، ثم تختار ردّ فعلك بوعي. ليس الشجاع من لا يخاف، بل من لا يسمح للخوف أن يقود قراراته. وبين الشعور وردّ الفعل... توجد مساحة صغيرة، وفي تلك المساحة تنمو الحكمة، وينضج الإنسان. رسالة هدهد: ليست قوتك فيما تشعر به... بل فيما تختاره بعد أن تشعر. 🦋ابتهال الموسوي 🦋
الحلقة الأولى | هل كل ما يحدث حولك يتعلق بك؟ دخل شخص ولم يسلّم عليك بحرارة. تحدثت ولم يعلّق أحد. أرسل المدير ملاحظة مقتضبة. تغيّرت نبرة شخص معك. وفجأة يبدأ العقل: هل فعلت شيئًا؟ هل أخطأت؟ هل هناك مشكلة معي؟ نحن أحيانًا لا نتألم من الحدث نفسه، بل من المعنى الذي أعطيناه له. قد يكون الآخر متعبًا، مشغولًا، قلقًا أو يعيش شيئًا لا نعرفه. لكن عندما نأخذ الأمور بشكل شخصي، نضع أنفسنا في مركز أحداث لم نكن بالضرورة سببًا فيها. ليس كل ما يحدث حولك… يحدث بسببك. المعالجة النفسية والاسرية ابتهال الموسوي 🦋
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
الحلقة 1: لماذا نكرر ما نعرف أنه يؤذينا؟ هل سبق أن قلت لنفسك: "أنا أعرف أن هذه العلاقة تؤذيني… فلماذا أعود إليها؟" أو: "أعرف أن هذا التصرف يضرني، ومع ذلك أكرره." المشكلة أن المعرفة وحدها لا تغيّر السلوك. نحن لا نتصرف دائمًا بناءً على ما نعرفه، بل كثيرًا ما نتصرف بناءً على ما تعلّمناه واعتدناه عاطفيًا. ولهذا قد يعرف عقلك أن شيئًا ما سيئ لك، بينما يشعر جزء آخر منك بأنه مألوف، والمألوف قد يبدو أكثر أمانًا من المجهول. في الحلقات القادمة سنفهم: من أين تأتي هذه الأنماط أصلًا؟ المعالجة النفسية والأسرية ابتهال الموسوي 🦋
без подписи
🎁 هذه بعض هدايا المشاركات في رحلة المرأة الحكيمة 🎁 جهزناها بكل حب لتكون لمسة جميلة ترافقكن في رحلة مختلفة… رحلة للعودة إلى النفس، واكتشاف قوتكِ وحكمتكِ الداخلية، وصناعة مساحة خاصة بكِ وسط مشاغل الحياة. 🌷✨ 🌸 رحلة المرأة الحكيمة ليست مجرد لقاءات، بل تجربة نعيشها معًا خطوة بخطوة، في أجواء دافئة ومشجعة. 💗 🗓️ نبدأ يوم السبت 15 أغسطس بإذن الله. إذا كنتِ تشعرين أن الوقت قد حان لتمنحي نفسكِ هذه المساحة، فمكانكِ معنا ينتظركِ. 🌿 بادري بالاشتراك وانضمي إلينا في رحلة المرأة الحكيمة. 💕
إلى متى سيقود ماضيكِ حاضركِ؟ قد ينتهي الموقف… لكن يبقى أثره في مشاعركِ، قراراتكِ وعلاقاتكِ. تفكير زائد… مشاعر تستنزفكِ… ردود أفعال تندمين عليها… وتكرار لأنماط تعرفين أنها لا تشبه الحياة التي تريدينها. 🌿 رحلة المرأة الحكيمة رحلة عملية تساعدكِ على أن تفهمي ما يحدث داخلكِ، وتتعلمي إدارة مشاعركِ، والتعامل بوعي أكبر مع آثار التجارب المؤلمة… حتى لا تقودكِ مشاعركِ، بل تتعلمين كيف تقودين حياتكِ بوعي وهدوء وحكمة. لأن الهدف ليس أن تصبحي امرأة لا تتألم… بل امرأة تعرف كيف تحتوي ألمها، وتحمي سلامها، وتتخذ اختيارات أكثر وعيًا. ابني حياة تستحق أن تُعاش. 🤍 ⏳ بقي يومين فقط لإغلاق التسجيل وبدء الرحلة. إذا شعرتِ أن هذه الكلمات تتحدث عنكِ… لا تؤجلي نفسكِ مرة أخرى. 📩 أرسلي كلمة «رحلة» على الخاص وسنرسل لكِ التفاصيل.
رسائل هدهد 🦉 الحلقة التاسعة | الامتنان يغيّر طريقة رؤيتك الامتنان لا يغيّر حياتك مباشرة... لكنه يغيّر العين التي تنظر بها إلى الحياة. عندما يعتاد العقل على ملاحظة النِّعم، يصبح أقل انشغالًا بما ينقصه، وأكثر قدرة على رؤية ما يمنحه القوة والأمل. في علم النفس الإيجابي، يُعدّ الامتنان من الممارسات التي ترتبط بزيادة الرضا عن الحياة وتحسين الصحة النفسية، لأنه يدرّب العقل على موازنة انتباهه، لا على تجاهل الصعوبات. رسالة هدهد: لا تبدأ يومك بسؤال: ماذا ينقصني؟ ابدأه بسؤال: ما الذي أملكه ويستحق الشكر؟ 🦋ابتهال الموسوي 🦋
#من ثمار_الأربعين 💫حين لا تكفي النيّة دخلت إلى موكبنا الإرشادي وبرفقتها جارتها، وعلى وجهها استياء سبق كلماتها. كانت تضع فوق حجابها عصابة كُتب عليها: «يا فاطمة». قالت إن جارتها أخبرتها أن العصابة تلفت النظر إليها، وأنها بذلك تصبح زينة في نفسها، بينما هي لم ترتدها لهذا الغرض أبدًا؛ إنما وضعتها مواساةً للسيدة الزهراء عليها السلام، وإعلانًا لحزنها وانتمائها. كانت تتحدث وكأنها تدافع عن شيء أكبر من قطعة قماش. وكان هذا ما ينبغي أن أفهمه قبل أن أجيبها. فالإنسان حين يرتبط سلوكه بقيمة مقدسة لديه، قد يسمع نقد السلوك وكأنه نقدٌ لنيته أو لمحبته نفسها. وحين يشعر أن صدقه موضع اتهام، يغلق أبواب الإصغاء ويفتح أبواب الدفاع. لذلك لم أقل لها: جارتك محقة. قلت: — أنا أصدقكِ حين تقولين إنك لم تضعيها للزينة، وإن نيتك كانت المواساة. هدأ وجهها قليلًا. أحيانًا لا يحتاج الإنسان في بداية الحوار إلى أن نثبت له أنه مخطئ؛ يحتاج أولًا أن يعرف أننا فهمنا من أي مكان في قلبه جاء تصرفه. ثم سألتها: — لكن هل تسمحين لي أن نفصل بين شيئين: ما الذي قصدتِه أنتِ، وما الذي يراه الآخر حين ينظر إليكِ؟ سكتت. قلت: — قد تكون نيتي في فعلٍ ما طيبة تمامًا، ومع ذلك تكون له دلالة أخرى لم أنتبه إليها. النية تخبرني لماذا فعلت، لكنها لا تغيّر دائمًا أثر ما فعلت. نظرت إلى العصابة. فقلت لها بهدوء: — أنتِ وضعتها لأنك تريدين أن تقولي: يا فاطمة، أنا معكِ في حزنك. وهذا معنى جميل. لكن إن كانت العصابة فوق الحجاب تزيده لفتًا للنظر، فربما يصبح السؤال ليس: «هل نيتي سيئة؟»؛ لأن نيتك ليست موضع اتهام أصلًا. السؤال الأعمق هو: أيُّهما أقرب إلى السيدة فاطمة التي أحبها؛ أن أُظهر رمزًا يحمل اسمها، أم أن أترك شيئًا أحبه من أجل القيمة التي علّمتني إياها؟ طال صمتها. هذه المرة لم تكن تدافع عن نفسها. كانت تفكر. مدّت يدها إلى العصابة، وفكّتها عن حجابها بهدوء. لم أطلب منها ذلك. وضعتها في يدها وقالت ما معناه إنها الآن فهمت؛ فما دام الشيء يُعد زينةً لها ويلفت إليها، فهي تستطيع الاستغناء عنه. ابتسمت. كان أجمل ما في اللحظة أنها لم تخلعها وهي تشعر أن أحدًا انتصر عليها، ولا أن محبتها للسيدة فاطمة عليها السلام قد رُفضت. خلعتها لأنها أعادت النظر في كيفية التعبير عن تلك المحبة. وهنا تكمن واحدة من أدق لحظات النضج النفسي: أن يستطيع الإنسان مراجعة سلوكه من غير أن يشعر أن مراجعة السلوك إهانة لذاته. فليس كل ما بدأ بنية طيبة يصبح بالضرورة الاختيار الأنسب، وليس التراجع عن تصرفٍ اقتنعنا به هزيمة. أحيانًا يكون أصدق تعبير عن الانتماء أن نتنازل عن رمزٍ للمحبوب، حتى نبقى أوفى إلى قيمة المحبوب. احتفظت بالعصابة في يدها، ومضت. وبقي اسم فاطمة عليها السلام معها... لكن هذه المرة، في موضعٍ أبعد من أن تراه العيون. بقلم الإستشارية العلوية ابتهال الموسوي #وفاء_للحسين #العتبة_الحسينية_المقدسة #مركز_الإرشاد_الأسري_بغداد #الوحدة_الاستشارية #وحدة_الاعلام_والعلاقات_العامة
без подписи
⏳ باقي 3 أيام فقط… ويُغلق التسجيل! كم مرة قلتِ: سأتغير عندما تهدأ الظروف؟ لكن ماذا لو كان التغيير يبدأ منكِ أنتِ؟ 🌿 رحلة المرأة الحكيمة تبدأ قريبًا… 12 أسبوعًا لتتعلمي كيف تفهمين مشاعركِ، تديرين ردود أفعالكِ، تتحررين تدريجيًا من الأنماط التي تستنزفكِ، وتبنين حياة أكثر وعيًا واتزانًا وسلامًا. لا تنتظري الوقت المثالي لتبدئي… ربما هذه هي اللحظة التي كنتِ تؤجلينها منذ زمن. 🔥 3 أيام فقط لإغلاق التسجيل وبدء الرحلة ⚠️ المقاعد محدودة | الدورة مدفوعة 📩 احجزي مقعدكِ الآن وابدئي رحلتكِ نحو المرأة التي تريدين أن تكونيها.
في ذكرى شهادة رسول الله محمد ﷺ، نعزّي صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف، ومراجعنا العظام، والأمة الإسلامية بهذا المصاب الجلل. إن الحزن على رسول الله ﷺ لا يكون بالدمعة وحدها، بل بأن نسأل أنفسنا: ماذا بقي من أخلاقه فينا؟ كان ﷺ رحمةً، وصبرًا، وعفوًا، وكلمةً طيبة. ومن أجمل الوفاء له أن نجعل سيرته منهجًا يربّي نفوسنا؛ فنضبط غضبنا، ونرحم من حولنا، ونعفو عند المقدرة، ونختار كلماتنا بعناية. فلنجعل من هذه الذكرى بدايةً للتغيير، ولنختر خُلُقًا واحدًا من أخلاقه ﷺ نحييه في أنفسنا؛ لأن اعظم تعزية لرسول الله ﷺ أن تبقى سيرته حيّةً في سلوكنا وقلوبنا. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وارزقنا معرفتهم ومحبتهم وحسن الاقتداء بهم.
🍃من ثمار الأربعين 💫 وأختارت أن تنتمي كان موكبنا مختلفًا عن المواكب التي تمتد على طريق الأربعين. لم تكن خدمتنا طعامًا أو شرابًا، وإن كان الطريق مملوءًا بمن يبذلون ذلك بحب. كنا نحاول أن نقدّم شيئًا آخر. مساحة صغيرة تستريح فيها النفوس كما تستريح الأقدام. نستقبل النساء، نصغي إلى مشكلات أسرية حملنها معهن إلى الطريق، ونقدّم ما نستطيع من إرشاد، ونقيم مسابقات وأنشطة للأطفال والأمهات. كنت أرى أن بعض الزائرات يصلن إلى كربلاء مثقلًاتٌ بأكثر من تعب المسير، فثمة أوجاع لا تظهر على القدمين. في ذلك اليوم، جاء أب من المواكب القريبة بصحبة ابنته. كانت في العاشرة تقريبًا. قال لي، وفي صوته شيء من حيرة الآباء: أريدك أن تقنعيها بالحجاب. نظرت إليها. لم أرَ أمامي طفلة تحتاج إلى محاضرة، بل طفلة لها عالمها الصغير، ومشاعرها وأسبابها، وفي عمر تبدأ فيه كلمة «أنا» بالنمو سريعًا. سألتها: وأنتِ، لماذا لا تريدين الحجاب؟ أجابت بعفوية لم تحتج إلى كثير من التفكير: — لأنه يقيّدني... والجو حار. ابتسمتُ لها. كان يمكن أن أحدثها عن الواجب والحلال والحرام، وكل ذلك حق، لكنني كنت أعرف من عملي في علم النفس أن الإنسان، ولا سيما في بدايات تشكّل هويته، لا يبني علاقته بالأشياء بالأوامر وحدها. نحن نبحث، منذ طفولتنا، عن إجابة لسؤال عميق قد لا ننطقه: إلى مَن أنتمي؟ فالانتماء حاجة نفسية أصيلة. والطفل حين يحب جماعة أو شخصًا ذا قيمة لديه، يبدأ تلقائيًا بالاقتراب من رموزه وسلوكه، لا لأنه أُجبر على ذلك، وإنما لأنه يريد أن يقول بطريقته: أنا منهم. لذلك لم أحاول أن أنزع من الحجاب صورة «القيد» بالكلام المباشر. حاولت أن أمنحه في ذهنها صورة أخرى. قلت لها: تحبين السيدة زينب عليها السلام؟ رفعت عينيها نحوي بسرعة، وكأن السؤال كان أسهل من كل ما سبقه. — نعم. قلت: ونحن الآن نمشي إلى أخيها الإمام الحسين عليه السلام لنواسيها، أليس كذلك؟ هزّت رأسها. قلت لها: تخيلي أن لكِ شيئًا يجعلك تقولين للناس من غير أن تتكلمي: أنا أحب زينب، وأريد أن أكون من بناتها... ألا يكون ذلك جميلًا؟ سكتت. هذه المرة لم تكن تنظر إليّ. كانت تفكر. قلت: حبيبتي الحجاب تكليف من الله، نعم، لكنه ليس لأنك أقل قيمة حتى تُقيَّدي. على العكس، حين يكلّفك الله بشيء، فهو يعلّمك أن لجسدكِ وخصوصيتكِ حرمة وقيمة. والحجاب يمكن أن يكون اختيارك كل يوم لتقولي: أنا أعرف مَن أكون، وأعرف إلى أي مدرسة أنتمي. ثم أشرتُ إلى السواد الذي يملأ طريق الزائرين وقلت: — إنظري إلى كل هؤلاء. بعض الأشياء نتعب من أجلها لأننا نحب معناها. نحن نمشي في الحر، وتتعب أقدامنا، ومع ذلك نشعر بالسعادة لأننا نعرف إلى أين نمشي. أليس كذلك؟ ابتسمت ابتسامة صغيرة. قلت: ربما الحجاب حار أحيانًا، وربما تحتاجين وقتًا حتى تعتاديه. لن أقول لكِ إنكِ لن تشعري بشيء من ذلك. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين أن تقولي: (وضعوا هذا على رأسي)، وبين أن تقولي: (أنا اخترت أن أرتديه طاعةً لله، وحبًا لهويتي، وانتماءً إلى طريق زينب). بقيت صامتة لحظات. لم أطلب منها جوابًا. في تخصصننا النفسي نتعلم أن بعض الكلمات تحتاج أن نترك لها مكانًا داخل الإنسان؛ فالضغط للحصول على إجابة سريعة قد يصنع امتثالًا أمامنا، لكنه لا يصنع بالضرورة اقتناعًا في داخله. غادر الأب وابنته. وظننت أن الحكاية انتهت هناك. لكن بعد يوم، رأيتها تعود إلى الموكب. للحظة لم أعرف من هي ، ثم انتبهت أنها نفس الصغيرة التي التقيتها بالامس. كانت ترتدي الحجاب. لكن الذي بقي في ذاكرتي لم يكن قطعة القماش التي غطّت شعرها. كان وجهها. كانت سعيدة. اقتربت مني وكأنها جاءت لتخبرني بقرار يخصها هي، لا بقرار اتخذه الآخرون عنها. يومها أدركت مرة أخرى أن التربية لا تنجح دائمًا حين نضيف أمرًا جديدًا إلى قائمة أوامر الطفل، بل حين نساعده على اكتشاف المعنى الذي يستطيع أن ينتمي إليه. لقد دخلت تلك الصغيرة إلى الموكب وهي ترى الحجاب قيدًا يضاف إلى حرّ الطريق، وخرجت وهي تحاول أن تراه بصورة أخرى. ثم عادت به. ربما لم يتغير حرّ كربلاء. ولم تصبح قطعة القماش أخف وزنًا. الذي تغيّر كان المعنى. فالشيء نفسه الذي نشعر أنه يقيّدنا حين يُفرض علينا بلا معنى، قد نحمله باعتزاز حين يصبح جزءًا من هويتنا واختيارنا. وفي طريقٍ امتلأ بلافتات تقول: يا ليتنا كنا معكم، كانت طفلة في العاشرة تجد طريقتها الصغيرة لتقولها: أنا أيضًا أنتمي إلى السيدة زينب (ع) بقلم الإستشارية العلوية ابتهال الموسوي #وفاء_للحسين #العتبة_الحسينية_المقدسة #مركز_الإرشاد_الأسري_بغداد #الوحدة_الاستشارية #وحدة_الاعلام_والعلاقات_العامة
без подписи
رسائل هدهد 🦉 الحلقة الثامنة | ليس كل تأخير... خسارة نحن نربط التأخير بالفشل، بينما يعلمنا علم النفس أن النضج يحتاج إلى وقت. فبعض الفرص تأتي متأخرة لأنها تجدك حين تصبح أكثر استعدادًا، وبعض الأمنيات تتأخر لأنها تُعدّ لك بطريقة أفضل مما كنت تتوقع. ليس كل ما تأخر عنك قد ضاع... فقد يكون ما زال في طريقه إليك، ومعه نسخة أقوى منك. رسالة هدهد: لا تستعجل قطف الثمرة... فلكل شيء موعد، وما ينضج في وقته... يدوم. 🦋ابتهال الموسوي 🦋