- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 60
- 1/48двое суток
- 68
- 1/72трое суток
- 74
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
صباح الخير جدًا:
يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ تأمل هذا النداء. ﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾. ليس السؤال: ماذا تمنيت؟ ولا: ماذا امتلكت؟ ولا: كم مرة انتصرت؟ ولا: كم شخصًا عرفك؟ السؤال: ماذا قدمت؟ لأن الحياة التي نعيشها الآن هي زمن التقديم. كل صلاة تؤديها خاشعًا شيء تقدمه. كل توبة صادقة شيء تقدمه. كل صدقة تخفيها عن الناس شيء تقدمه. كل مظلمة تردها إلى صاحبها شيء تقدمه. كل إنسان تجبر خاطره شيء تقدمه. كل كلمة طيبة تمنع بها حزنًا عن قلب أحد شيء تقدمه. كل مرة تستطيع فيها الانتقام ثم تختار العفو، أنت تقدم شيئًا لغدك. وحتى الذنب الذي تتركه لله، رغم أن نفسك تميل إليه، هو شيء تقدمه. قد لا يصفق لك أحد. وقد لا يعرف أحد أنك فعلته. وقد لا تحصل منه على مقابل في الدنيا. لكن الله يعرف. وهذا يكفي. اجعل لك في حياتك عملًا لا يعرفه أحد. شيئًا بينك وبين الله. ركعتين في الليل. صدقةً في الخفاء. دعوةً لإنسان لا يعلم أنك تدعو له. استغفارًا طويلًا في لحظة لا يراك فيها أحد. دمعةً نزلت خوفًا من الله. مساعدةً قدمتها ثم نسيتها. عفوًا عن إنسان لم يعتذر. وخيرًا فعلته دون انتظار شكر. فربما كان ذلك العمل الصغير هو أكثر ما تحتاج إليه حين تقف وحدك. وربما تنسى أنت العمل، لكن لا ينساه الله. --- ثم انظر إلى قلبك. كم يحمل من أشياء لا يحتاجها؟ أحقاد قديمة. خصومات منتهية. كلمات لم تستطع نسيانها. أسماء كلما تذكرتها اشتعل شيء في صدرك. لماذا تحمل كل ذلك؟ أنت في النهاية ذاهب. فما الفائدة أن تصل إلى النهاية وقلبك مثقل بكل ما كان يمكنك أن تتركه خلفك؟ سامح، إن استطعت. لا لأن الآخرين دائمًا يستحقون المسامحة، بل لأن قلبك يستحق النجاة. اترك بعض المعارك. ليس كل ردٍّ انتصارًا. وليس كل صمتٍ ضعفًا. وليس كل انسحابٍ هزيمة. أحيانًا يكون أعظم انتصار أن تنقذ قلبك من معركة لا تستحق أن تخسر فيها شيئًا من آخرتك. سيأتي يومٌ تترك فيه كل شيء. سيبقى البيت بلا صاحبه. والثوب بلا جسده. والهاتف بلا يده. والمال بلا صاحبه. والمنصب بلا اسمه. وسيعود الناس إلى أعمالهم بعد أن يغادروا قبرك. ثم لا يبقى معك إلا ما قدّمت. فخفف تعلقك بما يفنى، وأكثر من التعلق بما يبقى. ابنِ آخرتك كما تحرص على بناء دنياك. اجعل للصلاة مكانًا لا ينافسه شيء. واجعل للتوبة بابًا لا تغلقه. واجعل في يومك نصيبًا من القرآن والذكر والخير. وأصلح علاقتك بأهلك. وأحسن إلى من تستطيع. وردّ الحقوق. واطلب الحلال. ونقِّ قلبك قدر استطاعتك. واترك بعدك أثرًا طيبًا. فقد يرحل الإنسان ويبقى أثره. وقد يغيب الجسد وتبقى دعوةٌ صادقة في قلب من أحبّه. وقد تنتهي حياة الإنسان، لكن خيرًا صنعه يستمر في الناس من بعده. وهذا هو بعض معنى أن يعيش الإنسان حياةً لا تنتهي بانتهاء أنفاسه. لا تنتظر أن تفقد شيئًا حتى تعرف قيمته. ولا تنتظر المرض حتى تعرف قيمة العافية. ولا تنتظر الفراق حتى تعرف قيمة من تحب. ولا تنتظر الموت حتى تعرف قيمة الحياة. ولا تنتظر أن تُغلق الصحيفة حتى تبدأ في الكتابة. اكتب الآن. اكتب في صحيفتك صلاة. وتوبة. وبرًا. وصدقة. وعفوًا. وسترًا. وإحسانًا. وعلمًا نافعًا. وكلمةً طيبة. وأثرًا جميلًا. واكتب فيها كل ما تتمنى أن تجده يومًا حين تفتحها أمام الله. فالعمر أقصر من أن ننفقه في إثبات أنفسنا للناس. وأغلى من أن نضيعه في خصومات عابرة. وأثمن من أن نؤجّل به التوبة. وفي نهاية الطريق، حين يصمت كل شيء، لن يبقى السؤال: كم كان لديك؟ بل: ماذا فعلت بما كان لديك؟ لن يُقال لك: كم مرة انتصرْت على الناس؟ بل: هل انتصرت على نفسك حين دعتك إلى الشر؟ لن يكون أعظم ما يقال عنك: كان مشهورًا. بل: كان نافعًا. ولا: كان كثير المال. بل: كان كثير العطاء. ولا: كان شديدًا في خصوماته. بل: كان واسع القلب. ولا: عاش طويلًا. بل: عاش صالحًا. فيا من لا يزال أمامه يوم جديد… لا تهدره. ويا من لا تزال أبواب التوبة مفتوحة أمامه… لا تؤجل. ويا من يحمل في قلبه خصومةً قديمة… اترك منها ما تستطيع. ويا من أثقلته الدنيا… خفف قبضتك عنها. فكل ما بين يديك اليوم ستتركه غدًا. أما ما بينك وبين الله، فذلك هو الذي يستحق أن تعتني به. سيأتي يومٌ تخفت فيه كل أصوات الدنيا. وسيهدأ كل ضجيج. وستقف وحدك. فاجعل لك من الآن جوابًا جميلًا لذلك اليوم قدّمت ما استطعت وأخطأت فتبت وظُلمت فعفوت وأُعطيت فشكرت وأذنبت فاستغفرت ومررت في الدنيا… فتركت وراءك شيئًا من الخير. ثم سل الله بعد ذلك ما لا تملكه إلا رحمته: أن يقبل القليل، ويغفر التقصير، ويستر العيب، ويختم لك بخير. فالدنيا مهما طالت قصيرة. والرحلة مهما امتدت منتهية.
без подписи
من المعاني المركزيّة التي أشعر أنّها تحدث فارقًا نفسيًا في الحياة اليوميّة: إدراك أن الألم والتعب وحتى الفقد مكوّن أساسي في الحياة. حقيقة مُرّة أدري، ولكنّها الطريقة الوحيدة لعيش تلك العبارة: الألم حتميّ ولكن المعاناة اختياريّة.. هذا الإدراك وكأنّه-على مرارته- سلاحًا ضدّ المعاناة والشكوى المُتكررة، وكأنّه -على ناره- يجعلك أهدأ، ببساطة؛ مثل هذه الفترات ومثل هذه التجارب تحتمل مثل هذا الألم أو التعب أو الفقد..
كان للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى عناية خاصة ببلوغ المرام وقد صحبه أكثر من ستين سنة وشرحه عدة مرات ومع ذلك كان يحضّر لشرحه في كل مرة، وإذا جاء موعد قراءته في بعض المرات يعتذر عن الشرح لأنه شُغل عن التحضير في الليلة السابقة (وهذا الصدق وهضم النفس والتواضع من أعظم ما كان يميزه وبسببه وأمثاله بسط الله ذكره في العالمين ورزقه القبول)
النفس طَرِفَة ملولة، تُخادَع مخادعةَ الصبي لما يُصلحه. فأطمعْها ولا تُطِعْها، وأطعمْها ولا تُشبِعْها، وأَجِعْها ولا تُسْغِبْها، وأعطِها مرة، وامنعْها مرَّات، ولن تستقيم لك، فعلى الميل جُبِلتْ. وقِوام الأمر المجاهدة.
الصادق مع القرآن يجعله جزءًا من حياته لا جزءًا من فراغه.
أُحبّ الإشارات الإلهية التي تشعرنا أننا مسموعين، تلك الإجابات الصغيرة اليومية.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
هذه الفترة أنا و وردة الزنبق بقينا صُحاب🩷🌷
- بقالك فترة موقف حفظ قرآن؟ أو مقصر في دروس العلم الشرعي وبتراكم كتير أو عموما مش عارف تنجز أي حاجه واللهِ.. أي حد عاوز ينجز يصحى الفجر حقيقي بركة الفجر عجيبة بشكل مش طبيعي لو فعلا مش قادر تنجز وكل يوم بيضيع ورا التاني جرب شهر بس أول أسبوع تظبط نومك وهتكون مش طايق نفسك ويجيلك نوم بعد الفجر بس جاهد نفسك فيه إنك متستلمش وبعدها ال3 أسابيع هتلاقي نفسك مخلص 90٪ وأكتر من اللي مطلوب منك ف اليوم ويومك حرفيا بيتضاعف والله بركة الفجر بتدي الإنسان طاقة ونشاط وإقبال على الحياة والسعي والإنجاز حتى لو معندكش حجات ف حياتك هتخترع من البركة اللي هتلاقيها الناس كله بتراكم وتأجل لأنه اليوم بيضيع ف الصحيان متأخر بس الفجر وبركته مصداقا لقول النبي ﷺ " بورك لأمتي في بكورها" النبي دعالك بالبركة محتاج ايه تاني صلاة الفجر عموما بتخلي الإنسان خفيف ف يومه موفق في قراراته نشيط في حياته في بركة في حياته كلها معية الله محيطة به من كل جانب ـرفيق.
- {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ}. - أحمد.
- {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ}. - أحمد القصبي.
- {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ}. - أحمد بن طالب. • رواية حفص عن عاصم.
"الدنيا تأتي راغِمة للمُتخلِّي."
без подписи