أتنفّس الصُعداء 2.0
Статистика- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 9
- 1/48двое суток
- 10
- 1/72трое суток
- 11
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إن كانَ واديكِ ممنوعًا فموعدنا وادي الكرى فلعلي فيه ألقاكِ!
وحيدٌ من الخلّانِ في كلِّ بلدةٍ .
« وَمَلاحَةٍ في مَنطِقٍ مُتَرَخِّمٍ مِنها وَحُسنِ تَقَتُّلٍ وَدَلالِ تَرنو بِمُقلَةِ جُؤذُرٍ بِخَميلَةٍ وَبِمُشرِقٍ بَهِجٍ وَجيدِ غَزالِ » الأَخْطَلُ التَغْلُبِيّ
مِنَ اللَّوَاتِي اكتَسَتْ قَدًّا وَشَقَّ لَهَا مِنْ ثَوبِهِ الحُسْنُ سِربَالاً فَرَدَّاهَا بشَّار
وَمَن جَهِلَت نَفسُهُ قَدرَهُ رَأى غَيرُهُ مِنهُ مالا يَرى المتنبي
أَأَبقىٰ عَلىٰ نِضوِ الهُمومِ كَأَنَّما سَقَتني اللَيالي مِن عَقابيلِها سُمّا وَأَكبَرُ آمالي مِنَ الدَهرِ أَنَّني أَكونُ خَلِيًّا لا سُرورًا وَلا هَمّا
وَإِن كُنتَ لا تُعطي الذِمامَ طَواعَةً فَعَوذُ الأَعادي بِالكَريمِ ذِمامُ
أَصابَت قَلبَهُ حَدَقُ الظِباءِ وَأَسلَمَ لُبَّهُ حُسنُ العَزاءِ وَأَقفَرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى وَكانَت لِلمَوَدَّةِ وَالصَفاءِ وَطالَ ثَواؤُهُ في دِمنَتَيها فَهَيَّجَ شَوقَهُ طولُ الثَواءِ وَلَجَّ بِهِ الجَفاءُ فَلَيسَ يَدري أَيَظعَنُ أَم يُقيمُ عَلى الجَفاءِ وَهَل خُلِقَ الفَتى إِلّا لِيَهوى وَيَأنَسَ بِالدُموعِ وَبِالدِماءِ؟ البحتري
без подписи
من عجيب الجناس، رسالة أمير البيان شكيب أرسلان إلى أمير الشعر أحمد شوقي قائلا: لإن كنت أحمد شوقي إليّ فما زلت أحمَد شوقي إليك رعىٰ لك قلبي ودادًا، به أضنّ على الكلّ إلّا عليكْ
«ولا نحب أن نلعن أحدا بعينه ... وأما من قتل الحسين، أو أعان على قتله، أو رضي بذلك= فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا». -شيخ الإسلام أبن تيمية-
وتجلّدي للشامتين أريهُمُ أني لريبِ الدهرِ لا أتضعضعُ وإذا المنيةُ انشبت أظفارَها ألفيتَ كلَّ تميمةٍ لا تنفعُ
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا مَـوْلايَ صَـلِّ وَسَـلِّـمْ دَائِـمَـاً أَبَـدَا
وقد كنتُ قبل البينِ أرنو إليهمُ فأبصرُ هجرًا لا محالةَ واقعا عبد الله التغلبي | ٢٧ حزيران ٢٠٢٦.
لَئِنْ فَرَّقَتْ مَا بَيْنَنَا شُقَّةُ النَّوَى لَعَمْرِي وَحَالَتْ دُونَنَا نُوَبُ الدَّهْرِ فَشَخْصُكَ فِي عَيْنِي وَذِكْرُكَ فِي فَمِي وَحُبُّكَ فِي قَلْبِي وَسِرُّكَ فِي صَدْرِي
وَالنّاسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فَمُطلَقٌ يَنسى الّذي يُولى وَعافٍ يَندَمُ لا يَخدَعَنّكَ مِن عَدُوٍّ دَمعُهُ وَارحَم شَبابَكَ مِن عَدُوٍّ تَرحَمُ لا يَسلَمُ الشّرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأذى حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدّمُ المتنبي
ما كان أيٌ ضلالٍ جالباً أبداً هذا الشقاءَ الذي بإسم الهدى جُلِبا
« والدَهْرُ مَا زَالَ يَعْكِسُ المَقَاصِد، وَيُراقِبُ الخَيبَةَ وَيُرَاصِد، وَيُكْمِنُ المَنَايَا فِي الأَمَانِي، وَيُثْنِي غُصُونَ الأمَلِ ذَاوِيَةً بَعْدَ أَنْ كَانَتْ عَذْبَةَ المَجَانِي، خَلقًا أَلِفَهُ النَاسُ فِي سَجَايَاه، وَطَبْعًا رَمَى الخَلْقَ بِهِ مِنْ سِهَامِ جَنَايَاه ... وَقَالَ المُتَنَبِّي: أَهُمُّ بِشَيْءٍ وَاللَيَالِي كَأَنَّمَا تُطَارِدُنِي عَنْ كَونِهِ وأُطَارِدُ » الصَّفَدِي
جُعِلتُ فِدَاكَ، الدَّهْرُ لَيسَ بِمُنْفَكِّ مِنَ الحَادِثِ المَشْكُوِّ، وَالنَّازِلِ المُشْكِي البُحتُرِيّ
فكلٌّ لهُ قبرٌ غريبٌ بِبَلدَةٍ فَمِن مُنجِدٍ نائي الضَّريحِ وَمُتهِمِ قُبورٌ بِأَطرافِ الثُّغورِ كَأَنَّما مَواقعُها منها مَواقِعُ أَنجُمِ البحتري