مدرسة المنتظرين لإمام الزمان
Статистикаهيئوا أنفسكم التعجيل لا يتحقق إلا بعملكم أنتم يجب عليكم تهيئة الأرضية لمجيئه. لنعمل من أجل ظهور إمام الزمان🌿
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 59
- 1/48двое суток
- 67
- 1/72трое суток
- 72
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ذاكرًا لله في كافّة الحالات وكان يطلب المدد منه في جميع الساحات، كان يطلب من الله ولم يخَف أحدًا سواه. ويكمن السرّ الأساسي لعبوديّة الرسول أمام الله تعالى في أنّه لم يحسب أيّ حساب لأيّ قوّة في مقابل الله. 📗 الشخصية القياديّة للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلّم.
*آلام في سبيل التبليغ تعلمون أيها الإخوة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهض وحيداً في بيئة كانت تقف ضدّه بأسرها. وقد عانى الكثير وتحمّل من الأذى الكثير، واعتصرته آلام كثيرة في سبيل تبليغ الإسلام للناس، فدعا الناس إلى الهدى والتوحيد، وتحمّل صلى الله عليه وآله وسلم من المشاق في هذا السبيل ما لا أعتقد أن أحداً يقوى على تحملها. الإمام الخميني قدس سره
يجـب أن تتـمّ مطالعـة كل حيـاة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم فكـلّ لحظــة في حياتــه تشكّل حدثـــاً معيّنــاً، درســــاً، مظهــراً إنسانيّاً عظيمـاً... فليذهب شبابنا وليطالعــوا حيـاة النبـي صلى الله عليه وآله وسلم مــن خلال المصــادر القويّة والمُسندة وليعــرفوا ما الذي حصل. الإمام الخامنئي قدس سره
علينا دراسة حياة النبي بدقةٍ متناهية. كل لحظةٍ في حياته هي حدثٌ ودرسٌ وتجلٍ إنساني عظيم 🌿وإنني أوصي الأخوة والأخوات جميعاً لا سيما الشباب منهم بمطالعة تاريخ حياة النبي صلى الله عليه وآله والاستلهام منها. الإمام الخامنئي دام ظله
بموجب حكم صادر عن آية الله السيد مجتبى الخامنئي: 📝تعيين الدكتور محسن رضائي ممثلاً لقائد الثورة الإسلامية في المجلس الأعلى للأمن القومي 🔸عيّن قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، بموجب حكمٍ صادرٍ عنه، الدكتور محسن رضائي ممثلاً لسماحته في المجلس الأعلى للأمن القومي. ⏺️وجاء نص حكم قائد الثورة الإسلاميّة على النحو الآتي: ✏️بسم الله الرحمن الرحيم الأخ العزيز جناب الدكتور محسن رضائي نظراً لتجاربكم القيّمة، أعيّن جنابكم - وأنتم من رواد مرحلة الدفاع المقدس المشرّفة التي امتدت ثماني سنوات - ممثلاً لي في المجلس الأعلى للأمن القومي، وأتمنى لكم كمال النجاح والتوفيق في أداء هذه المسؤولية المهمّة. كما أتوجه بالشكر إلى الأخ العزيز جناب الدكتور محمد باقر ذوالقدر على الجهود الدؤوبة التي بذلها. أسأل الله أن تكونوا على الدوام في ظلّ رعاية مولانا بقية الله الأعظم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ومن الجنود المجاهدين دوماً في سبيل الشعب الإيراني الشامخ. ✍السيد مجتبى الحسيني الخامنئي 📲 t.me/mkhamenei_ar
استفاق العراقيون اليوم على عدوان سعودي أمريكي استهدف عدداً من المحافظات العراقية، بينها كربلاء المقدسة، في اعتداءٍ طال حتى مضيفاً لخدمة زوار الإمام الحسين عليه السلام في أيام زيارة الأربعين. وقد أسفر هذا القصف وبحسب الحصيلة الأولية عن استشهاد وإصابة ما لا يقل عن 52 من أبناء الحشد الشعبي المقدس. وفي الوقت الذي تُراق فيه دماء أبنائنا، يواصل رئيس الوزراء العراقي المنطبح السعي إلى التعاون مع هولاء الانجاس ومحاولة استرضائهم، في مشهدٍ يثير الكثير من علامات الاستفهام حول أولويات الحكومة وموقفها من دماء الشهداء!!. اللهم اشهد أنني كشيعيٍ مقاوم، لا يمثلني هذا الإطار، ولا هذه الحكومة، ولا كل من هان عليه دماء رجال الحشد الشعبي وتضحياتهم . فتعساً لمن باع دينه من أجل منصبٍ زائل... فالكراسي تزول، والعار يبقى،والتاريخُ لا يرحم المتخاذلين، ودماءُ الشهداء ستكون خصمَهم يومَ يقفون بين يدي الله.
📝 ردُّ قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي على رسالة البيعة التي وجّهها المجاهدون المؤمنون الشجعان في حزب الله لبنان الأبيّ 🔸بسم الله الرحمن الرحيم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً} (التوبة، 123) 🔻سماحة حجة الإسلام والمسلمين، الشيخ نعيم قاسم (دام عزه)، الأمين العام المحترم لحزب الله في لبنان، وجميع قادة حزب الله ومجاهديه باذلي المهج والصابرين والمقاومين، السلام عليكم جميعًا ورحمة الله، ▪️إن رسالتكم، يا إخوتي وأبنائي، المجاهدين المؤمنين الشجعان في حزب الله الأبي، التي حملت معاني الصمود والاستقامة في سبيل إعلاء كلمة الله، والإيمان بوعد القرآن العظيم، والغايات المورثة للعزة، والمضي على نهج الإمام الخميني والقائد الشهيد آية الله العظمى الخامنئي (رضوان الله تعالى عليهما)، لهي موضع تقدير وإجلال. ⏺️اليوم، وقد ضاقت شعوب العالم ذرعًا بظلم الإدارة الأمريكية وجورها، وبجرائم الصهاينة الذين يعيثون في الأرض فسادًا ويهلكون الحرث والنسل، لم يبق أمام الأحرار سبيل سوى الجهاد والمقاومة، وإن الثبات على هذا الطريق كفيل بأن يورث المجاهدين في سبيل الحق النصر الإلهي الموعود: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} (الروم، 47). ▪️والآن، إذ يقف حزب الله في لبنان، بوصفه رائد فصائل الجهاد، صخرة صلبة في مواجهة العدوان الوحشي للكيان الصهيوني وداعميه، فقد غدا هذا الصمود رسالة ملهمة لشعوب العالم الحرة في مسيرتها نحو التحرر من ظلم الاستكبار العالمي وأتباعه. ومما لا شك فيه أن جزءًا كبيرًا من هذا الإنجاز العظيم إنما يعود إلى صبر الشعب اللبناني ونبله وتضحياته وتكاتفه، ولا سيما أبناء الجنوب. ⏺️إن جمهورية إيران الإسلامية، انطلاقًا من النهج الذي رسمه القائد المعظم وشهيد الثورة الإمام السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، قد جعلت من الدفاع عن هؤلاء المجاهدين المظلومين المقتدرين سياسة استراتيجية ثابتة لها، وأدرجت صون السيادة اللبنانية، وإنهاء عدوان الكيان الصهيوني بصورة كاملة ومن دون أي قيد أو شرط، شرطًا أول في مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المفروضة مع أمريكا المعتدية. ▪️صلوات الله المتعالي ورحمته على الشهداء والجرحى، وعلى عائلاتهم الصابرة، وعلى المهاجرين في سبيل الله الذين هونوا على أنفسهم مشقة الابتلاء. ⏺️وسلام الله على الروح الملكوتية لسيد شهداء حزب الله السيد حسن نصر الله، وعلى قادة المقاومة السابقين جميعهم ورفاقه الشهداء (رضوان الله تعالى عليهم أجمعين)، الذين حولوا غرسة المقاومة الإسلامية إلى شجرة باسقة {أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}، أولئك المجاهدون الذين أهدوا لبنان، بجهادهم ومقاومتهم، العزة والرفعة في العالم الإسلامي. ▪️وفي الختام، أسأل الله المتعالي، ببركة دعاء مولانا (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، أن يشمل مجاهدي المقاومة وشهداءها وجرحاها ومهاجريها جميعهم وعائلاتهم الصابرة بفيض عناياته وألطافه. {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} (القصص، 5). والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ✍السيد مجتبى الحسيني الخامنئي 📲 t.me/mkhamenei_ar
📝رسالة المجاهدين في حزب الله إلى القائد آية الله السيّد مجتبى الحسينيّ الخامنئي 🔸بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله معزّ المؤمنين ومذلّ الظالمين، الذي جعل حياتنا جهاداً وتمهيداً، ومنايانا قتلاً في سبيله على أيدي شرار خلقه، والصلاة والسلام على رسول اللّٰه محمّد وعلى عترته الأطهار الميامين، وعجّل فرجهم الشريف ونحن في خير وعافية. يقول اللّٰه تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا أَطِيْعُوا الله وَأَطِيْعُوْا الرَّسُولَ وَأُوْلِيْ الأَمْرِ مِنْكُمْ ...) النساء/ 59 🔻أمّا بعد ... سيّدنا يا سماحة الإمام القائد والوليّ الفقيه، آية اللّٰه السيّد مجتبى الخامنئيّ المفدَّى، السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته. نحن أبناؤكم وإخوانكم الخامنئيُّون في حزب اللّٰه - المقاومة الإسلاميّة في لبنان، نبعث إليكم رسالتنا هذه وقلوبنا تختلج بالأمل، وتفيض بالرجاء، بأن تكونوا بأتمّ الخير والعافية، محفوظين بدرع اللّٰه الحصينة، وجُنَّته الوثيقة. ▪️بدايةً، نهنّئكم بشهادة أبينا الوليّ الشهيد التي اختتم بها عقوداً من الجهاد والقيادة، جامعاً بين العلم والعمل، وفاتحاً أبواب العطاء فقيهاً عارفاً، وقرآنياً مفكراً، وقائداً مسدَّداً، حتى قضى شهيداً كجدّه الكرّار على أيدي «مُلجميّي» هذا الزَّمان، كما نبارك لكم شهادة وجراح وتضحياتِ إخوانكم وأخواتكم وأبنائكم وبناتكم من فدائيّي هذه الأمة في جبهة المقاومة، لا سيّما أبناء بلدكم الغالي على قلوبنا، إيران الإسلام، سائلين المولى أن يتغمّد الشهداء بالرحمة، وأن يمنَّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وعلى عوائلهم بالصبر والسلوان. ⏺️ونحن الذين لطالما حججنا إلى مشهد المقدّسة ونهلنا من معين الإمام الرؤوف (عليه السلام) ماء الولاية الزلال، وإذ نرفع راية الحسين (عليه السلام) بيد الجهاد والتمهيد، ونقاتل أعداءنا من مسافة صفر التي تعني «لبّيك وهيهات»، فإنّنا نصافح باليد الأخرى إخواننا الأعزاء، أبناء الإمام الرضا (عليه السلام)، وخرّيجي مدرسة الإمام الخمينيّ (قدّس سرّه)، وحاملي شهادة الإمام الخامنئيّ (قدّس سرّه)، ورافعي رايتكم المباركة، من أفراد الحرس الثوريّ، والتعبئة المقدسة، وكلّ شريفٍ وأبيّ يتنسَّم طيب الولاية في إيران الإسلام، الذين نرى فيهم عشق الإمام الحسين (عليه السلام) وبذله، وبصيرة العباس وإيثاره، ويقين سلمان وولاءه. ▪️وها أنتم اليوم، تحملون لواء الإسلام المحمّديّ الأصيل، الذي حمله الوليّ الشهيد بعد الإمام الخمينيّ العظيم، وهو اللّواء الذي رفعه الإمام الحسين (عليه السلام) ذات يوم في كربلاء، حين وقف وحيداً أمام جحافل الأعداء وصاح بهم بلسان الإباء: «والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل...». ⏺️يا قائدنا، إنّنا ومن قلب الميدان الّذي نخوض فيه معركتنا الكربلائيّة ضدّ فراعنة الأرض، نمدُّ لكم يد البيعة، بكلّ قوّة وعزم، وكلّنا يقين بأنّنا نبايع بذلك الإمام الحجّة (عجّل الله فرجه الشريف)، فأنت نائبه بالحقّ، وحجّته علينا في زمن الغيبة الكبرى. ▪️ونعاهدكم على المضيّ قدماً في طريق ذات «الكرامة»، ممهِّدين، وصابرين، وكما كنَّا مع الوليّ الشهيد سنكون معكم، لا نخشى في اللّٰه لومة لائم، وفي أعناقنا أمانة الشهداء، والجرحى، والأسرى والمفقودين، وعوائلهم الصابرة، وفي قلوبنا نهج الخامنئيّ الشهيد الذي عنوانه الاقتدار والثقة بالله تعالى. ⏺️وتحت قيادتكم سنتقدّم بإذن اللّٰه تعالى في الميدان حاملين لراية الإسلام على هدي القرآن والعترة (عليهم السلام)، وشمسنا المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)، وسادتنا الشهداء ممّن تقدّمنا في هذا الطريق، ولن نستوحش طريق الهدى ومعنا قوافل الشهداء والجرحى والأمّهات والآباء والزوجات وكلّ أبناء وبنات أمّة المقاومة وجبهة الجهاد، نمضي تحت قيادة أميننا العام سماحة الشيخ المجاهد نعيم قاسم (حفظه الله)، وأملنا كبير بوعد اللّٰه تعالى بوراثة الأرض، وإظهار دينه، بقيادة المنصور من آل محمّد (عليهم السلام)، وحتّى يتحقّق ذلك الوعد، لن ترى منّا سوى الطاعة وإرادة النصر وعشق الشهادة، (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ العَزِيْزِ الْحَكِيْمِ). وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين. ✍أبناؤك وإخوانك في حزب الله -المقاومة الإسلامية في لبنان- 📲 t.me/mkhamenei_ar
🌱كم هو مناسبٌ أن يحسب المرء أنّه في اليوم الواحد ما هي المنافع الأبديّة التي كان بإمكانه أن يُحصّلها ولم يفعل؟ وما هي أعمال الخير التي كان بإمكانه أن يفعلها ولم يفعلها؟ وما هي الفرص القيّمة التي كان بإمكانه استغلالها ولم يستغلّها، 😔أو يحسب الأفعال القبيحة التي فعلها في يومٍ واحدٍ والتي يكون عقابها دخول جهنّم، بحيث لو لم يكن مشمولًا بعفو الله ومغفرته فيصبح أسود الحظّ. 📖 أصلح الناس وأفسدهم في نهج البلاغة الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
القرآن.. كتاب أُنسٍ وهداية المهمّ هو أن نعرف قدر القرآن؛ فهو ليس للتلاوة فحسب؛ إذ إنّ تلاوته مقدّمةٌ لفهمه واكتساب المعرفة القرآنيّة. هذا ما ينبغي أن نحقّقه لأنفسنا. الإمام الخامنئي قدس الله سره
العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي: بسم الله قاصم الجبارين ﴿قاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ إلى الشعب الإيراني العظيم وصانع التاريخ: إن استمرار حضوركم اللافت ومطالبكم الثورية هو أكبر مصدر دعم ومعنويات لمجاهدي الإسلام، ويعزز إيمانهم وتوكلهم على الله تعالى. في إطار مواصلة معاقبة المعتدي والرد على ما وصفه البيان بجرائم الجيش الأمريكي، الذي قال إنه هاجم فجر اليوم طريق زوّار الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، مما كشف - بحسب البيان - عن حقيقته وأظهر للعالم وحشيته وقسوة قادته، نفّذ مقاتلو الحرس الثوري صباح اليوم، في الموجة السادسة والعشرين من عملية «نصر 2»، وبشعار «يا أبا عبد الله الحسين (ع)» وإهداءً إلى زوّار الأربعين الحسيني، هجمات مركبة أدّت - بحسب البيان - إلى تدمير وحدة الحرب الإلكترونية الخاصة الأمريكية في قاعدة العديري، كما استُهدفت أماكن إقامة أفراد هذه الوحدة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم. وأضاف البيان أن برج المراقبة الجوية في القاعدة تعرّض أيضًا للقصف، مما ألحق به أضرارًا، مؤكدًا أن العمليات العقابية للقوات مستمرة وذكر البيان أن الولايات المتحدة، بعد فشلها في ساحة المعركة، تحاول مجددًا - بحسب وصفه - استخدام الخداع للحصول على فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة التسلح، مشيرًا إلى أن المسؤولين الأمريكيين يكررون الحديث في الأيام الأخيرة عن العودة إلى المفاوضات. وأضاف أن العدو يجب أن يدفع ثمن نقضه للعهود، وأنه لن يُسمح هذه المرة - وفق البيان - للولايات المتحدة باستغلال أي وقف لإطلاق النار لإعادة ملء مخزونها من النفط والذخائر ثم استئناف الهجمات. كما جاء في البيان أن الجيش الأمريكي، الذي كان يستخدم صواريخ كروز تُطلق من سفنه في المحيط الهندي بعد استئناف الحرب، لجأ أمس إلى استخدام قاذفات B-1 المنطلقة من قاعدة فيرفورد الجوية في المملكة المتحدة، بعد نفاد مخزون الصواريخ على تلك السفن. وأكد البيان، مستشهدًا بتصريحات مسؤولي وزارة الخارجية، أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجوم على الأراضي الإيرانية تُعد هدفًا مشروعًا. كما وجّه البيان تحذيرًا إلى المملكة المتحدة، متهمًا إياها بأنها كانت السبب الرئيس في معاناة شعوب المنطقة، وبأن سجلها يتضمن - بحسب البيان - تقسيم الدول الإسلامية، وارتكاب مذابح واسعة، وفرض حكومات استبدادية، إضافة إلى تنظيم وقيادة احتلال فلسطين وإقامة إسرائيل، واتهمها أيضًا بالمشاركة في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة على إيران، محذرًا إياها من الاستمرار في ذلك. ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ
لقد أدى الإمام الحسن (عليه السَّلام) دورًا عظيمًا من أجل الحفاظ على الإسلام، ولكن ثمن هذا الأمر كان باهظاً وتضحياته كانت خطيرة وعظيمة، وهي تضحيات على المستوى النفسي والمعنوي لا يتحملها إلا إمام بمستوى الإمام الحسن (عليه السَّلام) . الشهيد القائد السيد حسن نصر الله 📗حافظ رسالة الإسلام
🥀 كانت العقيلة زينب سلام الله عليها تحدّث النساء في المدينة بما جرى عليهم في كربلاء والكوفة والشام من مصائب وآلام، وتعدّد لهن الرزايا المؤلمة التي نزلت بهم، وكانت النساء يبكين ويندبن سيد الشهداء عليه السلام، ولما وصلت العقيلة زينب إلى مصيبة السيدة رقية سلام الله عليهما تأوّهت، وقالت: "أما مصيبة رقية في خرابة الشام، فقد أحنت ظهري وشيّبت رأسي"، فارتفع صوت نساء المدينة بالبكاء، واعتلى أنينهن وعويلهن لمصاب يتيمة الحسين عليه السلام. 📓 رياحين الشريعة ١٩٨:٣
📝 رسالة شُكر قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، إلى أبناء الشعب الكريم المفعمين بالمحبّة والشباب الغيارى في أرض العراق المظلوم، بشأن الملحمة العظيمة والمفعمة بالدلالات التي سطّروها في تشييع القائد الشهيد العظيم الشأن بسم الله الرحمن الرحيم…
📝 رسالة شُكر قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، إلى أبناء الشعب الكريم المفعمين بالمحبّة والشباب الغيارى في أرض العراق المظلوم، بشأن الملحمة العظيمة والمفعمة بالدلالات التي سطّروها في تشييع القائد الشهيد العظيم الشأن بسم الله الرحمن الرحيم 🔸نبعث بالتحيّة والسلام والتکریم والتقدير الوافر إلى حضرات المراجع العظام، والعلماء الأعزاء، والأساتذة والفضلاء في الحوزات العلمية والجامعات، والمفكرين والنخب الأكارم، والأمراء ورؤساء القبائل وشيوخ العشائر ووجهاء العائلات، وإلى الشعب الكريم والمحب، والشباب الغيارى الشرفاء في أرض العراق المظلوم. ▪️إن شعب العراق المؤمن، الذي یحظی بالنعمة العظمى لمجاورة آل الله (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) واستضافتهم في عتباتهم المقدسة، وله تاريخ ثقافي مشرق، وینهل من معين معنوي هادٍ كحوزة النجف الأشرف النورانية والعريقة، وهو صاحب العطاء الجهادي في جبهة المقاومة؛ قد سطر - في استقباله للقائد الشهيد عظيم الشأن (أعلى الله مقامه الشريف) - ملحمةً عظمى، عميقة المعاني، مفعمةً بلوعة الحزن والأسى، تمامًا كما فعل الشعب الإيراني. ⏺️لقد غدا العراق أرضًا مباركة منذ ذلك اليوم الذي وطئت ثراه قدم مولانا أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) المبارکة، وسرعان ما تقلّد أبناؤه بكل فخرٍ واعتزازٍ طوق المحبة والولاء لهذا الإمام وأولاده الطاهرين (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين). ▪️ولم تتمكن عهود من تسلّط الجبابرة والحكام الظلَمة على هذه الأرض يومًا من نزع جوهرة الولاء والمحبة الخالصة للعترة الطيبة من قلوب هذا الشعب. من هنا، وما أنْ زال الحكم البعثي، حتى انطلقت ظاهرة مسيرة الأربعين العظيمة، ولأنها نبعت من أعماق قلوب الشعب المؤمن، أخذت تتسع يومًا بعد يوم. وللسبب ذاته، وحينما رأى هذا الشعب أن الابن المظلوم والشهيد لأمير المؤمنين وسيد الشهداء (صلوات الله وسلامه عليهما)، يعود هذه المرة - بعد سنوات من البعد الظاهري عن العتبات المقدسة - ليطوف بالمراقد المنورة بجسدٍ يشبه الحسين وأمه وأخيه؛ احتفى بمقدمه من أعماق وجوده. ⏺️ومن جهة أخرى، جسّد هذا التشييع المليوني منقطع النظير لحامل لواء المقاومة، مظهرًا تامًّا للتلاحم، والأخوّة، ووحدة النهج بين الشعبين العراقي والإيراني. ولا ريْب في أن قادة الاستكبار قد ارتعدت قلوبهم هلعًا وهم يتابعون صور المشاهد المهيبة لهذا الاجتماع العظيم في العراق، ورأوا كيف ذهبت تلك الأموال الطائلة التي استثمروها لتخريب العلاقة بين الشعبين أدراج الرياح. إن هذا الحضور بعشرات الملايين في إيران وفي العراق، لتشييع الإمام المجاهد الشهيد (أعلى الله مقامه الشريف) ووداعه، قد أثمر فصلًا جديدًا من الصحوة والمساهمة في تغيير المعادلات التي صاغها المستكبرون سلفًا، وقد أدرك الشيطان الأكبر - أمريكا المجرمة - أن استمرار وجوده وهيمنته في المنطقة بلا ثمنٍ ليست سوى أضغاث أحلام. ▪️ستتلاقى قریبًا الصدور الرحبة للشعب العراقي الكريم وعشائره وقبائله المضيافة والمُحِبّة من جدید لتستقبل زوّار الأربعين المشتاقين - ومن بينهم الجموع الغفيرة التي تنوب في الزيارة عن سيّد إيران الشهيد - ولتسجل ذكريات هذا التشييع المهيب، وهذا الرجل العظيم الذي ربما تمنّى لسنوات طوال في شغاف قلبه نيْل شرف زيارة العتبات المقدسة؛ وليُرفع في وجه الجميع الشعار المفعم بالحقيقة: «حب الحسين يجمعنا»، ولتستجلب هذه الملحمة - إن شاء الله - دعاء مولانا (عجل الله تعالى فرجه الشريف) لتحقیق الأمن للشعب العراقي والبركات والتقدّم؛ بمنّه وكرمه. ✍السيد مجتبى الحسيني الخامنئي 🗓 2 صفر المظفر 1448 هـ. ق. 🗓 الموافق 17/07/2026 📲 t.me/mkhamenei_ar
📝 بيان قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، بشأن الملحمة العظيمة لتشييع شهيد إيران العزيز وإمام المستضعفين، وتبيين القضايا المهمّة في البلاد بسم الله الرحمن الرحيم، أيّها الشعب الإيراني العظيم الشأن صانع العجائب! 🔸سلامٌ وتحيّةٌ وشكرٌ لكم، إذ أثبتم، بملحمتكم الفريدة والتاريخية في النهضة غير المسبوقة لتوديع سيّد إيران الشهيد، مستوىً جديدًا من تجلّيات البعثة والإرادة الراسخة للهويّة الإسلامية الإيرانية، في عرفان الجميل والوفاء والبصيرة والتعبير عن المحبّة الفائقة لزعيم الأمّة الإسلامية وقائد الثورة الإسلامية الشهيد. إنّ حرارة القلوب المتلوّعة، والأعين الدامعة، والعزائم الراسخة للحشود التي بلغت عشرات الملايين وامتدّت على عشرات الكيلومترات في طهران وقم ومشهد وسائر المدن والقرى، قد نالت إعجاب أصدقاء الشعب الإيراني وأحرار العالم، وألقت بأعداء الشعب الإيراني المستكبرين في الحيرة والدهشة والغضب والذعر. ⏺️وبالتزامن مع هذه الملحمة، أثبت نكث الشيطان الأكبر المتكرر للعهود إزاء مذكّرة التفاهم الموقّعة بين رئيسَي إيران وأمريكا، مرةً أخرى هذه الحقيقة للجميع، وهي مدى تفاهة توقيع الرئيس الأمريكي وافتقاره إلى المصداقية، وأنّ الغطرسة والاستئثار والوحشية أجزاء لا تنفصل عن النهج والمسلك الأمريكي. واليوم، كشفَ الشيطان الأكبر مرّة أخرى عن وجهه الحقيقي بلا قناع، لتكون هذه التجربة المظلمة من الإجرام ونكث العهود وثيقةً دامغةً أخرى على كذب أمريكا، وجنوحها عن المنطق، واستحالة الوثوق بها، وخباثتها. والآن، إذ يسعى العدو الأمريكي إلى إشعال فتيل الحرب وتحمّل أثمان باهظة ومزيد من الخزي، فليعلم أنّ لدى الشعب الإيراني العزيز وجبهة المقاومة دروسًا لا تُنسى، وقد أظهرت شجاعة مجاهدي الإسلام وغيرة أبناء منطقة الجنوب الشجعان في هذه الأيام نماذج منها. ▪️ولا بدّ من أن أقول لكم، أيّها الشعب الإيراني الوفيّ الشامخ، إنّ من أكثر الأمور مبدئيةً في هذه المرحلة الإصرار على وحدة الكلمة والاتحاد المقدّس، على مستويات الشعب والمسؤولين كافة وفي مختلف الميادين، من أجل تحقيق التطلّعات السامية للثورة الإسلامية وضمان عزّة إيران العزيزة واستقلالها، ولا سيّما في مواجهة العدو الأمريكي المجرم والمخادع. وكما أُكّد ذلك وحُذّر منه مرارًا وتكرارًا سلفًا، فإنّ صون الوحدة وتجنّب الفرقة والتنازع والخلافات السياسية وتضخيم الفوارق الاجتماعية واجبٌ على الجميع. وبطبيعة الحال، إنّ دور المسؤولين والكوادر المخلصة والمتفانية في حبّ الثورة والإمام والقائد الشهيد، في تعزيز تماسك البلاد ووحدتها، هو الأكثر أهميةً وحساسية. ⏺️وعلى هذا الأساس، إنّ الشعب العزيز، بمواصلته الثقة بالمسؤولين المخلصين في السلطات الثلاث، الذين تتجلى جهودهم من أجل رفاه الشعب وسعادته، سيبقى يقظًا وفاعلًا في الميدان من أجل ضمان صون مصالح إيران الإسلامية. وقد تكون لدى بعض الأشخاص، انتقاداتٌ لأداء بعض المسؤولين، بمنتهى الإخلاص ومن منطلق الغيرة والحرص. وفي رأيي، إنه في الوقت الذي يُعدّ فيه هذا الاهتمام والحرص على النظام - تمامًا كأصحابه - رصيدًا قيّمًا وأمرًا مُحبّذًا في حد ذاته، فإنّ على هؤلاء الأعزاء، الذين يُعدّ بعضهم من طليعة أهل البصيرة، أن يحذروا؛ أوّلًا، من أن يُفضي هذا النهج إلى وقوع ظلم على بريء، إذ إنّ ذلك يغدو منشأً للحرمان من البركات والعنايات الإلهية. وثانيًا، ألّا يتسبب في شرخ للوحدة والتلاحم الاجتماعي. ومع مراعاة هذه الجوانب، ستكون الانتقادات دافعًا لازدهار الأمور وارتقائها. ينبغي ألّا يتلقّى العدو منّا أيّ مؤشر ضعف، بما في ذلك هذا الضعف؛ ومتى ما التزمنا بهذه المراعاة على نحو تام ودقيق، فلن يكون أمامه سوى طريق الهزيمة. ▪️مرّة أخرى، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى كلّ فرد من أبناء الشعب العزيز، الذين هم أنفسهم أصحاب العزاء في والد الأمّة الشهيد، والذين سطروا، رغم الصعوبات وبعض القيود والمشقّات، ملحمةً تاريخيةً في هذا الحدث العظيم لتوديع سيّد إيران الشّهيد. كما أتقدم بالشكر من مراجع التقليد العظام، والعلماء، والمفكّرين والنخب، والناشطين في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية، وأقدّر كذلك ما أنجزته المؤسسات المدنية والعسكرية من إجراءات وجهود، فضلًا عن حضور مسؤولي جبهة المقاومة الشامخة وممثّليها، وممثّلي الحركات الإسلامية المجيدة. ونأمل أن يشمل اللطف والدعاءُ الخاصّ لمولانا (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) الذين كان لهم حضور ومواكبة وتضامن جميعهم، على أيّ نحوٍ كان، في هذه الملحمة التاريخية. ✍السيد مجتبى الحسيني الخامنئي |17/07/2026 📲 t.me/mkhamenei_ar
اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَةَ حُمَاةِ الدِّينِ، بِحَقِّ صَاحِبِ الضَّرْبَةِ الَّتِي عَادَلَتْ عِبَادَةَ الثَّقَلَيْنِ.
الجثمان المقطّع 💔 "أيها المولى العالي المقام، أيها الجليل، أيها الإمام الرؤوف، يا أبا الحسن الرضا المرتضى، عليك أفضل صلوات الله، يوارى الآن في هذا الثرى الطاهر الجثمانُ المقطع لخادم من خدّام حضرتك والعترة الطاهرة، بعد سنوات من الجد والجهد والجهاد الدؤوب، ومعه أبدان شهداء من عائلته، يُذكّر كل منهم بشهيد من شهداء صحراء كربلاء، ليرقدوا هنا إلى ذلك اليوم الذي يخرج فيه، بأمر الله، بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الشَّمس الساطعة من خلف غيوم الغيبة، ليفيض بنور الرحمة الإلهية على أهل المعمورة." آية الله القائد السيد مجتبى الحسيني الخامنئي -دام ظلّه-
📝بيان قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمناسبة التشييع المهيب لجثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية) في العراق وإيران بسم الله الرحمن الرحيم السَّلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِه، والوترَ الموتور. السَّلامُ…
📝بيان قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمناسبة التشييع المهيب لجثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية) في العراق وإيران بسم الله الرحمن الرحيم السَّلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِه، والوترَ الموتور. السَّلامُ عليكَ وعلى جدِّكَ وأبيكَ وأمِّكَ وأخيكَ والمعصومين من وُلدِكَ. 🔸سلامٌ على الإمام الذي امتدّ نداءُ نهضته الذي يبث الحياة، صدىً عظيمًا مدوّيًا للبعثة النبوية، إلى أعماق التاريخ البعيدة، فانبثقت من أثره الثورة الإسلامية في إيران؛ تلك الثورة التي كانت حسينيةً من أساسها، وبُنيت وارتقت بشعار الحسين (ع) ونهجه. لقد نشأ شهيدُ إيران أيضًا على هذا النهج؛ فكان حسينيًا، وفكّر حسينيًا، وتحرّك حسينيًا، وجاهد وقاوم حسينيًا، وعاش حسينيًا، وبذلَ دمه حسينيًا في سبيل مدرسة الحسين، فنال الشهادة. ▪️من بين الحسينيين رجالٌ، حين تُسفَكُ دماؤهم مظلومين في سبيل الحسين، ومن أجل مدرسته ونهجه (عليه السلام)، تنهض الأمة الإسلامية، فيتصل ذلك الزمان بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء. واليوم، الملحمة الحسينية ذاتها قد بعثت شعبنا، وأضفت على مدرسة الإمام الخميني الكبير والإمام الخامنئي الشهيد تجلّيًا جديدًا. هذه هي تلك الملحمة التي تبث الحياة، وهي الصدى لنداء مظلومية الحسين (عليه السلام)، ونداء: «هل من ناصرٍ ينصرني؟» في إيران، ثم في العراق وسائر البلدان، فتُزلزل الباطل. ⏺️كما يجدر، في هذه المناسبة، أن أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى عشرات الملايين من الناس الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا، كاسرًا للأعداء، وتاريخيًا، في مدن إيران والعراق وقراهما، ولا سيما في طهران وقم والنجف وكربلاء ومشهد. شعبنا يُنادي بالثأر لدماء الحسين (ع)؛ فلقد قدّم هذا الشعب العظيم، على مدى السّنين، أبناءه فداءً في سبيل الحسين (ع)، وفي الحرب ضد أعداء الحسين والغيرة الحسينية، وهو يطالب اليوم أيضًا بالثأر لدمائه ولدماء حسينيّي هذا الزمان. 🔻 والآن، أخاطب إمامنا الشهيد فأقول: أيها القتيل المظلوم، أيها المظلوم الشامخ، أيها العبد الصالح لله، فيما نحن نودّع جثمانك بعيون دامعة وقلوب مكسورة، نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق، وأن نعقد القلوب، كما فعلت، على البشارات والوعود الإلهية. ⏺️ونعاهدك أن نثأر لدمك الطاهر، ولدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم، من القتلة المجرمين المَخزيين. فهذا الثأر مطلب شعبنا، ولا بدّ أن يتحقق حتمًا. إنّ هؤلاء المجرمين، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا على فراشهم. وعليهم أن يعلموا أنّ هذا الأمر لا يتوقف على وجودي أنا أو وجود سائر المسؤولين؛ فنحن، سواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر، وقريبًا سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم، كلٌّ منهم، جزءًا من هذه المهمة الإلهية. ▪️يا أبا الأمّة الشهيد، هنيئًا لك ارتشاف شهد الشهادة الذي كنت تتمناه عمرًا طويلًا. ومبارك عليك ارتداء ثوب الشهادة ببدن يحمل علامات من أمّك الزهراء الطهرى وجدّك أبي عبد الله الحسين وأبي الفضل العباس (عليهم الصلاة والسلام). وأنتم يا رفاقه المظلومين الذين تعرضتم لهجوم مباغت من العدو ونلتم الشهادة، طوبى لكم، إذ تحلّون الآن ضيوفًا على ذلك المولى الذي ربما تلمّستم رأفته ولطفه مرارًا وتكرارًا. إن ذلك السيد الذي يمثل باب الرحمة الإلهية للجميع، ولا سيما لأهل هذه الديار، هو المستضيف لكم الآن، وقد غدا جواره الآمن منزلًا لكم. ⏺️أيها المولى العالي المقام، أيها الجليل، أيها الإمام الرؤوف، يا أبا الحسن الرضا المرتضى، عليك أفضل صلوات الله، يوارى الآن في هذا الثرى الطاهر الجثمانُ المقطع لخادم من خدّام حضرتك والعترة الطاهرة، بعد سنوات من الجد والجهد والجهاد الدؤوب، ومعه أبدان شهداء من عائلته، يُذكّر كل منهم بشهيد من شهداء صحراء كربلاء، ليرقدوا هنا إلى ذلك اليوم الذي يخرج فيه، بأمر الله، بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الشَّمس الساطعة من خلف غيوم الغيبة، ليفيض بنور الرحمة الإلهية على أهل المعمورة. وفي ذلك اليوم الذي نرجو أن يكون قريبًا جدًا، سترافقه - عجل الله فرجه - نجومٌ من الصدّيقين والشهداء والأولياء، ونأمل أن يكون سيدنا الشهيد أحد هؤلاء، ليعيد مجددًا رسم مشاهد واعدة وخالصة من الجهاد والوفاء بعهد «ألست»، ولعل هؤلاء المرافقين يصحبونه في ذلك اليوم أيضًا. ▪️يا مولاي الرؤوف، إننا نستودعك سيّدَنا الذي بذل ما يملكه كله في سبيلكم، ومعه رفاقه الشهداء، ليتشرفوا بلطفكم وعنايتكم، وكما كانوا ينعمون بفيض لطفكم في حياتهم الدنيا، فليحظوا به من الآن فصاعدًا على نحو أكمل وأسمى بكثير. وفي الختام، نتقدم مجددًا بالعزاء لسيدنا بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ونبتهل إلى ذلك المولى الرحيم أن يشمل بدعائه الزاكي سيد شهداء إيران ورفاقه الشهداء والشهداء كلهم، وأن يسأل الحق (جل وعلا) علو الدرجات للشهداء جميعهم، والصبر والأجر لذويهم، والفتح والنصر الحاسم والقريب للشعب الإيراني المظلوم، إن شاء الله. ✍السيد مجتبى الحسيني الخامنئي 🗓9 تموز/ يوليو 2026 🏴#قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين 📲 t.me/mkhamenei_ar