إبرة يقين
Статистикаولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين
- Последний пост
- 9 мар.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عثمان الخميس يطلب من الناس الانشغال بالعبادة في رمضان وعدم الانشغال بالسياسة وأن يتركوها لأهلها من ولاة الأمور. ولاة الأمور الذين ضيعوا العباد وسلموا البلاد إلى أعداء أمتنا على طبق من ذهب. هل عرفتم لماذا لا يريدكم التفكير بالسياسة؟ لأنكم ستكتشفون مكمن الخلل،…
عثمان الخميس يطلب من الناس الانشغال بالعبادة في رمضان وعدم الانشغال بالسياسة وأن يتركوها لأهلها من ولاة الأمور. ولاة الأمور الذين ضيعوا العباد وسلموا البلاد إلى أعداء أمتنا على طبق من ذهب. هل عرفتم لماذا لا يريدكم التفكير بالسياسة؟ لأنكم ستكتشفون مكمن الخلل، هو يريد قطيع مطيع يردد ما يقوله ولي الأمر بلا تفكير.
اللهم لا تخرج إسرائيل وأمريكا من هذه المواجهة إلا مكسورين اللهم ثبِّت المسلمين في كل مكان من طهران إلى غزة والقدس وفي كل بقعة بالأرض #إبرة_يقين
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ الابتلاءُ سُنّةٌ عامّة سيصاب بها الجميع صالحهم بطالحهم، أمّا البُشرى فثمرةٌ خاصّة لا تُمنح إلا للصابرين… يا صاحبي، إن الناس ثابتون ما اطمئنوا، حتى إذا امتحنوا تمايزت النوايا وسقطت الأقنعة وعاد كل واحدٍ إلى أصل سريرته، أو فلنقل إن الخيارات إذا ضاقت تعرّت الأنفُس. وهنا لا أتحدث عن تبنّي الشعارات أو التطبيل للجهات، بل عن ردّة فعل الإنسان حين يُبتلى قهرًا، بلا حولٍ منه ولا قوّة. أيثبت على مبدئه حين تنهار النُّظم ويُنتزع السلطان؟ أم ينساق مع الخائضين، كقطيعِ ضباعٍ لا يفرّق بين الطيّب والفاسد، متذرّعًا بالبلاء ومُبرِّرًا السقوط !! حينها فقط... يُعرَف الصابر، ويُوزَن الثبات. #إبرة_يقين
بل أحياء عند ربهم يرزقون. من لم يمت بذا مات بذاك، أو من غيرهما، والسعيد من لقي ربه وقد أدى ما يبرئ به ذمته أمامه سبحانه. اللهم اجعلنا ممن صدقوا الله فصدقهم، وممن أدوا العهد ولم يبدلوا تبديلا.
"الأصنام لا تنحت نفسها.. بالحقيقة أنا أُفضل زوال العبيد على زوال الطغاة فَهُم من يصنعون الطغاة وهم من ينحتون الأصنام وهم من يسكتون صوت الحق وهم من يبررون كل خيانة ومن يمجدون كل مظلمة" #إبرة_يقين
ثقافة "أحرص الناس على حياة"... جاءت هذه الآية في سياق وصف بني إسرائيل، ولقد جاء لفظ حياة نكرة لتدل على الحرص على مطلق الحياة حتى لو كانت حياة ذليلة دونية تفتقد لأدنى مقومات الكرامة، وهذا الوصف ليس حكرا عليهم، بل كل من يتشرب ثقافتهم... بينما المؤمن وصفه الله بأن غايته رضوان الله تعالى، بغض النظر عن أثمان هذه الغاية "يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله"... الإسلام يقدس الحياة على أن تكون في سبيل الله، ومن أجل مرضاته، يتشرب فيها المسلم خلق العزة والكرامة ويستمده من عزة الله وقوته، فالحياة ليست غاية بذاتها للانغماس في شهواتها وملذاتها، فعندما كان يستنفر النبي الصحابة كان شعارهم: "لو خضت فينا هذا البحر لخضناه معك" ولم يكن شعارهم "بدنا نعيش" حتى وإن كانت عيشة منزوعة الكرامة... إن الانحياز لثقافة "بدنا نعيش" ومحاولة تكريس هذه الثقافة عند احتدام الصراع بين الحق والباطل، يعد انحيازا للباطل، ورضا بالثقافة التي يريد الباطل أن يكرسها... #إبرة_يقين
وزارة الأوقاف الأردنية تُعِدّ خططًا للنظافة!!!! ووزيرها يرى أن حضور الأطفال في مراكز تحفيظ القرآن انتهاك للطفولة! الحقيقة أعمق من هذا التصريح… هم لا يريدون جيلاً مرتبطًا بالقرآن فهمًا وسلوكًا قبل الحفظ، جيلاً يشبه جيل غزة؛ جيلًا تربّى على القرآن فثبت، وتشرّبه فصمد، وحمله في قلبه قبل أن يحمله في صدره. غزة لم تُصنع بالسلاح، بل بصِبيةٍ كبروا على آيات الصبر والعزة واليقين، فعرفوا من هم، ولم يضلّوا الطريق. فمن يخشى القرآن في طفولة أبنائنا، إنما يخشى أثره حين يكبرون. #إبرة_يقين
لا يوجد في المنطق الشرعي عبد مأمور وأنا غير مسؤول عن الظلم، فأنا مجرد أداة تنفيذية،،، فالآمر والمأمور في المسؤولية سواء، اقرأ إن شئت قوله تعالى:"إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين". الفرق بين الآمر والمأمور ليس في المسؤولية بين يدي الله تعالى، وإنما في الاستفادة من تبعات الظلم في الدنيا، فالآمر ربما يستفيد بوجه ما، أما العبد المأمور فهو الشيء الذي يظلمون بواسطته ثم ينبذونه عندما تنتهي صلاحيته، ثم يحمل أوزارهم يوم القيامة. #إبرة_يقين
يا رب كن لأهلنا ولنَا ولهذهِ الأمة المُثقلة بالجراح، اللَّهم اجعل لنا من هذا الهم والاستضعاف مخرجًا واجعلنا في خلاصِ أمتنا ممَا هي فيه "أسباب" واستخدمنا ولا تستبدلنا، واجعلنا على ثغورها، وفي طريق الصادقين من أبنائها، وأخرج من أصلابنا جنودًا كحذيفة ورفاقهِ... ثبّتنا يا رب على الحق حتى نلقاك كما لقوك: ثابتين غير مبدلين. لا إله إلا الله. اللَّهم افرغ علينا صبرًا. #إبرة_يقين
''إن ما يجري في غزة لا يحتمل الحياد ولا التأجيل. فتح المعابر، وإدخال المساعدات بكل السبل والوسائل الممكنة، وكسر الحصار المفروض على أكثر من مليوني إنسان، ليست مطالب إنسانية فحسب، بل واجب سياسي وأخلاقي عاجل. وهي مسؤولية جماعية تقع على الجميع، ولا سيّما على الفلسطينيين في الداخل والقدس والضفة، وعلى كل من لا يزال يرى في غزة جزءًا من قضيته، ولو من باب الحس الإنساني والتضامن الشعوري، لا كخبر عابر يُستهلك ثم يُنسى. فغزة لا تحتاج مزيدًا من الكلمات، بل إلى فعل يوازي حجم المأساة، قبل أن تتحول الإبادة الصامتة إلى قدر دائم، ويغدو الصمت شريكًا لا شاهدًا فحسب" #إبرة_يقين
يُروَّج اليوم أن قوات «دلتا» دخلت فنزويلا واعتقلت رئيسها في عملية خاطفة داخل دولة نفطية تمتلك قدرات جوية وبحرية كبيرة، وكأن الأمر “نزهة ساعة”. هذه الوحدات نفسها دخلت غزة لمساندة الاحتلال في تحرير أسراه. ماذا كانت النتيجة؟ لا أسير حُرِّر، ولا هدف تحقق. انكشفت العملية، وتكبّدوا خسائر، وانسحبوا تحت ضربات مقاومة محاصَرة، بإمكانات محدودة وسلاح بسيط. حتى مقتل قائد الوحدة وأربعة من جنوده جرى التستر عليه بوصفه “حادثًا تدريبيًا”. هنا تتضح الحقيقة: ليست القوة في العتاد ولا في الأسماء اللامعة، بل في الثبات والحق، وفي تأييد الله لعباده. غزة لم تكن يومًا وحدها، ولذلك قال الملثّم تقبله الله بثقة: «لو اجتمعت قوى الأرض جميعًا في غزة، لن يحرروا أسيرًا واحدًا إلا بالجلوس مع المقاومة»… وقد صدق. #إبرة_يقين
دولةٌ نفطيةٌ بسلاحها وعدّتها وعتادها سقطت في ساعات... وغزّة المحاصرةمن العالم منذ أكثر من ثمانية عشر عامًا.. صمدت… ولا تزال صامدةً منذ سنتين ونصف، ولم تسقط رايتُها.. ليس الفرق في العتاد، بل في العقيدة... ولا في كثرة السلاح، بل في صدق التوكّل على الله... "وكان حقا علينا نصر المؤمنين" لم يقل الله الكثيرين! بل قال المؤمنين! كم أنتِ عظيمةٌ يا غزّة… عظيمةٌ بصبرك، بعزّتك، وبثباتك... {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} #إبرة_يقين
حين عجز الإمبراطور الروماني عن إسكات الجوع والغضب، اخترع السيرك ليُشبع العيون ويُفرغ العقول، فصار الترفيه أداة حكم، لا متعة بريئة. واليوم، لا يُطرح السؤال: هل كرة القدم جميلة؟ بل: متى تتحول من لعبة إلى أداة؟ كرة القدم بذاتها رياضة، مهارة، شغف إنساني مشروع. لكنها تصير سيركًا رومانيًا حديثًا حين: تُضخَّم حتى تبتلع الوعي العام. يُستدعى الناس للصراخ في المدرجات، بينما يُمنعون من السؤال في الساحات. يُطلب منهم أن يبكوا على هدف، ويصمتوا على وطن. ليست المشكلة في الكرة، بل في من يديرها، ومتى تُستدعى، ولماذا. فإذا استُخدمت لإلهاء الشعوب عن الفساد، والقمع، ونهب الحقوق، فهي وجه جديد لذلك السيرك القديم… تغيّر الشكل، وبقيت الوظيفة. #إبرة_يقين
لماذا كل هذا التأخير في إعلان استشهاد القادة؟! لأن الإعلان هنا جزء من المعركة… وليس خبرًا عابرًا. الإعلان الفوري قد يصنع فراغًا نفسيًا أو تنظيميًا، لذلك يُؤجَّل حتى يتم تجهيز البديل وضمان الاستمرارية: تثبيت القيادة الجديدة، تحديد الصلاحيات، وضمان انتقال سلس وعندما يظهر البديل بنفس الاسم أو اللقب، فهذه رسالة واضحة: الفكرة باقية… الأشخاص يتبدلون. وبهذا يُسحب الوهم من العدو بأنه “كسر الرأس”. أمنيًا، بعد كل اغتيال يكون الاحتلال في أقصى درجات الجاهزية لاصطياد أي بديل.. فالإعلان المبكر قد يكشف تحركات أو اجتماعات أو أماكن حساسة،أما التأخير فيمنح الوقت لإعادة التموضع وتأمين الصفوف وإغلاق الثغرات. ثم يأتي البُعد النفسي:لا تُلقى الصدمة دفعة واحدة على الجمهور، بل يأتي الإعلان مصحوبًا برسالة أقوى: بديل حاضر، خطاب واضح، ومشهد منظم. فالإعلان لا يتم في فراغ؛يُربط بتطور ميداني أو عسكري، أو حدث أكبر،وأحيانًا يُؤجَّل حتى لا يخدم رواية العدو أو يشتّت لحظة أهم. هكذا يكون الإعلان مدروسًا، لا منكسرًا: “نعم استُشهدوا… لكن الطريق مستمر”. #أحمد_زيدان #إبرة_يقين
إلى الظالم نقول: تمهّل، فدموع المظلومين ليست هباء، وأنّات الثكالى ليست نسيانًا، وكلُّ قطرة دمٍ كتبت عليك موعدًا مع عدلٍ لا يُخطئ ولا يُؤجَّل. ستقف يومًا بلا سلاح ولا نفوذ ولا أعذار، بين يدي من لا يظلم عنده أحد، فاختر لنفسك قبل أن يُختار لك. #إبرة_يقين
مع كل خبرٍ جديد، ومع كل أمرٍ يطلقه أذلّاء هذا العالم، نتلقى وجعًا آخر… كأن الشظايا تتساقط علينا واحدةً تلو الأخرى، فنبلع الحزن مُكرهين، ونكتم الصراخ في حناجرنا. ننتظر حكمًا بالإعدام… وربما موتًا بالجوع… وربما موتًا تحت الضرب… وتقذفنا العجزُ في قاع الليل وحدَنا، نتعثّر بخوفٍ لا ينتهي. نقف عند أبواب الأمل، نتصفح مجموعات أهالي الأسرى بالساعات، نراقب الأسماء كما لو أننا نفتش عن نبضٍ أخير، نرجو أن يخرج صوتٌ يقول: "أسيركم ما زال على قيد الحياة…" يا لهذا الوجع… لكن يقينٌ لا ينطفئ بأن الله لن يخذلهم... وأن الفرج قريب بإذن الله #إبرة_يقين
وزير خارجية الكيان يناشد يهود أوروبا وأستراليا وكندا بالهجرة إلى فلسطين المحتلة، ويصفها بـ“الوطن الحقيقي”، داعيًا للعودة بأذرع مفتوحة. ليست مجرد دعوة عاطفية، بل اعتراف صريح بالخوف، وبحاجة الكيان إلى تعزيز وجوده البشري في محيطٍ يضيق عليه، وفي جبهاتٍ لم تعد آمنة، من غلاف غزة إلى الشمال، ومن الداخل الذي لم يعد مطمئنًا كما كان. يحاولون تغليف الأمر بالحب والانتماء، بينما الحقيقة أعمق: قلقٌ وجودي، وتصدّع داخلي، واستشعارٌ لوعدٍ يقترب. وهنا تتجلّى الآية التي كتبوها بأيديهم دون أن يشعروا: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} جمعٌ بعد تفرّق، لا ليكون طمأنينة، بل ليكون مشهدًا أخيرًا في سنن التاريخ، حين يُستدعى الجميع إلى الموضع الذي تُحسم فيه الأمور. نحن نقرأ الأحداث بميزان الإيمان، لا بالضجيج الإعلامي،ونوقن أن ما يجري ليس عشوائيًا، بل سيرٌ نحو وعدٍ لا يتخلّف، {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}. #إبرة_يقين
حركة “حباد–لوبافيتش”، وهي حركة صهيونية دينية ذات نفوذ واسع في الغرب، لعبت دورًا بارزًا في دعم الاحتلال سياسيًا وإعلاميًا وماليًا، وتبرير العدوان على غزة. ما حدث يؤكد أن الصراع لم يعد محصورًا في الجغرافيا، بل امتد إلى ساحة الرواية والتأثير العام. ومن المؤكد أيضًا أن استعادة صورة “الضحية” لم تعد سهلة في ظل ما بات مكشوفًا من حقائق، مهما اختلفت السيناريوهات أو استُثمرت الأحداث. {ويشفِ صدورَ قومٍ مؤمنين ويُذهب غيظ قلوبهم} #إبرة_يقين
في يوم المعلم، المربي، القائد والملهم؛ في يوم أولئك الذين خطّوا لوحات الصمود بالصبر والثبات في خيام النزوح وتحت أزيز الرصاص. لأولئك الذين يستمرون في أداء رسالتهم في كل بقعة من هذا الوطن الجريح، الذين يمضون يومياً إلى مدارسهم رغم شحّ الموارد، وقسوة الظروف، وضراوة العدو، نقف إجلالاً لكم وننحني احتراماً لعظيم ما تحملون. أنتم أصحاب الأثر الأعمق، وحملة الرسالة الأسمى، وحراس الوعي في زمن الاختلال. أنتم القيمة الثابتة حين تتبدل المعايير، والركيزة الصلبة حين تضطرب الظروف. دمتم نوراً لا ينطفئ، ورسالة لا تنكسر، وفضلاً حاضراً في كل جيل، وكل عام وأنتم للوطن حياة، وللأمل جذوة لا تخبو #المعلم_الغزاوي #إبرة_يقين