ياروح..🍃
Статистикаنحن أبناء الذكريات،خلقنا حينما التقينا ولن نموت مادام أحدنا على قيد الآخر تابعونا ❤💚🍃 https://t.me/yarouh
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 29
- 1/48двое суток
- 33
- 1/72трое суток
- 35
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«وأما الحزن؛ فلأني أخاف فأصبحُ في هذه الحياة غريبًا منفردًا، لا أجد بين هذه القلوب الخافقة حولي قلبًا يحزن لحزني، ولا بين هذه العيون الناظرة إليَّ عينًا تبكي لبكائي!» - المنفلوطي
"أحتاجُ قلباً أستريحُ بظلّهِ أُلْقِي عَليهِ مواجعَ الأيامِ"!
الامتِناعُ عن الغِيبةِ يُهذِّبُك، فَمَن صَانَ لِسانهُ، صَانَ قَلبَهُ وَمَقامَهُ.
«وأحسِن فإنَّ المَرءَ لا بُدَّ مَيِّتٌ، وإنَّكَ مَجزِيٌّ بمـا كُنتَ سَاعِيًا!»
مما قيل في الأرق وكثرة التفكير: «فَلَمْ يُبْقِ مِنِّي الشَّوْقُ غَيْرَ تَفَكُّرِي فَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَبْكِي بَكَيْتُ تَفَكُّرَ!»
تَمعّن رأى إسحاق بن عباد البصري في منامه قائلاً يقول له: أغث الملهوف! فاستيقظ وسأل: هل في جيرانه محتاج؟ فقالوا: لا ندري ثم نام فأتاه القائل ثانياً وثالثاً وقال: أتنام ولم تغث الملهوف؟! فقام وأخذ معه ثلاثمائة درهم وركب بغلته وخرج حتى وقف على باب مسجد يصلى فيه على الجنائز فدخل المسجد فوجد رجلاً يصلي فلما أحس به الرجل انصرف من صلاته فدنا منه إسحاق وقال: يا عبد الله ما الذي أخرجك في هذا الوقت وفي هذا الموضع؟ قال: الرجل كان رأس مالي مائة درهم فذهبت ولزمني دين مائتا درهم! فأخرج إسحاق الدراهم وقال: هذه ثلاثمائة درهم خذها! فأخذها الرجل فقال له إسحاق: أتعرفني؟ قال: لا قال: أنا إسحاق بن عباد فإن نابتك نائبة فأتني فإن منزلي في موضع كذا فقال له الرجل: رحمك الله، إن نابتنا نائبة فزعنا إلى من أخرجك في هذا الوقت حتى جاء بك إلينا!
عندما اتُهمت ليلى العامرية بأنها لم تعشق قيسًا «مجنون ليلى» كما عشقها هو، قالت: «لم يكن المجنون في حالةٍ إلا وكنت كما كانا لكنهُ باحَ بسرِّ الهوى وإنني قدْ ذُبتُ كِتمانا!»
«الأنثى حين تُجرَح فإنها تُخبِّئ جُرحها، وتُحكِم تغطيته، ثُم تراها تغدو مع الأحوال، وترُوح عليها الأيام، وتصرِفُها الشواغل، لكنَّها متى خلَت كشَفَت عن جُرحها، فوجدته طريًّا آلِمًا، يُذكِّرها كيف كان ومتى، وهذا يُفقَّه في مُعاملة النُفوس، فكم من ساكتٍ مُتحمِّل، ومُنهَكٍ مُتجمِّل!»
أعلمُ منك وفُتِنُوا !
без подписи
"يا بُنَيّ إنَّ النَّعِيم لا يُدرَك بالنَّعيم! من أراد الجنَّة شمَّر عن ساقَيهِ ومشى ولا مُسترَاح إلا هُناك!" - الفاروق.
من أرادت أن تكون صديقة زوجها فـ لتنظر في حياة خديجة: وزيرة الصِّدق. ومن أرادت أن تكون حبيبة زوجها فـ لتتأمل مواقف خديجة: صاحبة الكفاية. ومن أرادت أن تحمل هموم الدعوة والحياة مع زوجها فـ لتتدبر أفعال وردود أفعالها: المبادرة. ومن أرادت أن تواسي زوجها فـ لتراجع مواساة خديجة: المواسية. رضي الله عن أم المؤمنين النبيلة الكاملة.
في مرحلةٍ من عمرِكَ سَتعِرفُ أنَّ الاحتِرام أهمُ من الحُب والتفاهُم أهمُ من التَناسُبِ والثقةُ أهمُ من الغيرة والصبرُ أعظَمُ دَليلٍ على التَضحيةِ وإن الابتعادَ عن المَشاكِل لا يَعني الضُعف. -نزار قباني.
"بادٍ عليهِ حنينهُ، لو خبَّأَه!"
قال مُحمد بن واسع رحمهُ اللَّه: إنّ من النّاس ناسًا غرّهم السِّتر وفتنهم الثناء. فإن قَدِرت أن لا يغلب جهلُ النّاسِ بك علمَكَ بنفسك فَافعل!
في موسمِ الزواجِ الحالي، أعيذُكم باللهِ أن تأخذوا قِطارًا في غيرِ وِجهتِكم مَخافةَ الوِحدة، وأعيذُكم باللهِ أن تسيروا لنهايةِ الطريقِ فلا تجدون فيه إلا الوَحشة. كتبَ اللهُ لكم من الزواجِ خيرَه، ومن الأزواجِ صالحَهم، ومن الذريَّةِ أطيبَها، وجَمعَ بينكم وبين من تحبون، ولا أذاقَكم بعدها شِقاقًا ولا فِراقًا. - سمر إسماعيل.
ابن تيمية رحمه الله: (لن يخاف الرجل غير الله؛ إلا لمرضٍ في قلبه)
أُقِرُّ لهُ بالذنبِ؛ والذنب ذنبهُ ويزعمُ أنّي ظالمٌ، فأتوب! - أبو فراس الحمداني..
"مهمَا ينزل بامرئ شدّة يجعل اللَّه له بعدها فرَجًا". - سيدنا عمر إلى أبي عبيدة.
هذا الحر الشديد، وهذا العطش المستمر، يثير في عقولنا وضمائرنا ذكرى: 1. أهل الخيام والمشردين واللاجئين في غزة والسودان وميانمار وغيرها من ديار المسلمين.. كيف يعيشون؟ وكيف يعيش أطفالهم ونساؤهم وشيوخهم؟ وكيف هو حال مرضاهم وجرحاهم وضعفائهم؟... 2. الأسرى والمعتقلين، في سجون العدو، أو في سجون الأنظمة الطغيانية، حيث يجتمع عليهم فوق الظلم والمر والشدة والضيق: ذلك الحر الذي لا هواء له ولا منفس ولا علاج ولا مهرب ولا طريقة.. يا أسيادنا الأسرى: أبشروا بثواب عظيم عظيم عظيم تجدونه في ميزان حسناتكم.. ويا أهل الظلم والفجور: أبشروا بعذاب يتراكم ويتضخم ويتعاظم، فلا والله لن يُفلت الله منكم أحدًا حتى يقتص له من كل قطرة عرق ونفثة صدر ونفخة هواء.. 3. ثم يذكرنا هذا الحر بيوم القيامة وعذاب النار.. اليوم الذي سيأتي (لا ريب فيه)، وسيشملنا جميعا، فلن يفلت منه أحد.. يبدو عند غير المؤمنين خيالا بعيدا موهوما، وهو حق وصدق ووعد وميعاد، يأتي ولا يتخلف، يُحشر فيه الناس حفاة عراة غُرْلا.. يوم الكرب العظيم!! في ذلك اليوم لا يبقى في الظل إلا سبعة أنواع من البشر، أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: إمام (حاكم) عادل، شاب نشأ في طاعة الله، رجل قلبه معلق بالمساجد، رجلان تحابا في الله، رجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال إني أخاف الله، رجل تصدق بصدقة فأخفاها، رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. هذا الإيمان باليوم الآخر، وهذا الإيمان بعذاب النار، هو الذي يُهَوِّن على أهل الإيمان والجهاد ما يعملونه في هذه الدنيا وما يتعرضون به لحرب الطغاة والسفاحين.. يخشون أن يكونوا ممن قال الله فيهم {ومن الناس من يقول آمنا بالله، فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله} لا يُهَوِّن شدائد هذه الحياة إلا الإيمان الحقيقي باليوم الآخر، وأن النجاة من عذاب الله يوم القيامة لا تكون بغير طاعة الله وإقامة دينه ومجاهدة عدوه في هذه الحياة.. لا يملك من عرف الحق إلا أن يسلك الطريق، فالمسلم في هذا الزمن بين عذابيْن، هو يختار بينهما ولا يملك أن ينجو منهما.. عذابٌ يسلطه عليه أعداء الله في هذه الدنيا إذا هو قام بالإسلام وعمل له، أو عذابٌ يسلطه الله عليه في الآخرة إن هو خشي عذاب الناس في الدنيا ونكص عن الطريق!! اللهم اجعل هذا الحر بردا وسلاما على عبادك اللاجئين والمشردين في الخيام، وعلى عبادك المأسورين في السجون والمعتقلات، وعلى عبادك العاملين الباذلين الساعين في سبيلك في أنحاء الأرض!.. وثبتنا على ما يرضيك حتى نلقاك!