مَسكَـن".
Статистика{ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } { وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } صدقةً عني "ياسمينا محمد" 💜
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 40
- 1/48двое суток
- 45
- 1/72трое суток
- 49
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«يَبكِي صابرًا ويَصبِر بَاكيًا!» الرافعيّ.
«هَل ينالُ المرءُ مقصَدَهُ، أم يقضِي أكمَل عُمرِه يتمَنى!؟»
قال الإمام ابن القيم: "قد تبلغ المحبة بين شخصين حتى يتألم أحدهما بتألم الآخر ويسقم بسقمه وهو لا يشعر!"
ومن رسائل المحبين: أكتبُ إليكَ من محلٍّ مُوحِشٍ لبُعدِك، بلفظٍ مُضطرب أنِسَ لذكرك، واستوحشَ إلى رؤيتك، ولو كُنتَ قريبًا منّي لكان الأملُ مُدركًا، والعائقُ مرفوعًا، والزمانُ نَضِرًا، والدّهرُ محمودًا.. والسّلام.
«ولو أنّي رجوتُ اليومَ شيئًا رجوتُ الله قربكَ من عيوني تزاحم في الضلوعِ حنين قلبي فقل لي أين أذهبُ مِن حنيني؟»
اليوم أعدَّت لي أمي وجبتي المفضلة، لكنني لم أشعر بحلاوتها في فمي! اليوم تحققت أمنيتي بالحصول على درجاتٍ عالية في جامعتي، لكنني لم أتذوق فرحة الإنجاز. اليوم رأيتك، وتفنَّنت عيناي في تأمُّل ملامحك... لكنك لم تعد كما كنت لي! لم يرقص قلبي فرحًا لرؤياك، لم أعهد قلبي هكذا... خاليًا من كلِّ شيءٍ كان يتمناه! #ياسمينا_محمد
أن تهبني يا ربّ الأُنس في قلب الوحشة، والطمأنينة في غمرة الخوف، والنور عند اشتداد العتمة.. يا ربّ يا واسع!
كيف يصل الإنسان إلى الشيب هكذا، بينما ما يزال عمره واقفًا في مكانه؟ وكأن كل شيءٍ من حولي يمضي إلى الأمام، وأنا ما زلتُ عالقةً بين تلك اللحظات، عاجزةً عن اللحاق بها أو الإفلات منها.
لم تعد تُغريني الحياة بقدر ما يُغريني البحث عن الأمل. أنا فتاةٌ تُبغض الروتين، ولا تُجيد التكيّف مع تكرار الأشياء ذاتها كل يوم. لكنني اليوم أصبحتُ فتاةً مُنطفئة؛ لا يُغريها إن حدث هذا أو لم يحدث. أقضي يومي متحمّلةً ما يفوق طاقتي، فقط لأصل إلى تلك اللحظة التي أُسند فيها رأسي إلى وسادتي، وأتنفّس لثوانٍ بعيدًا عن ضجيج رأسي. كنتُ فتاةً مُنفعمةً بالحياة، تُحبّ الاستيقاظ باكرًا، تُجرّب، تُحاول، ولا تعرف للاستسلام طريقًا. وكأنني بالأمس كنتُ فتاةً في العشرين من عمرها، واليوم أشعر وكأن عمري تضاعف. كيف يصل الإنسان إلى الشيب هكذا، بينما ما يزال عمره واقفًا في مكانه؟ وكأن كل شيءٍ من حولي يمضي إلى الأمام، وأنا ما زلتُ عالقةً بين تلك اللحظات، عاجزةً عن اللحاق بها أو الإفلات منها. #ياسمينا_محمد
وَالذّاكِرينَ اللَّهَ كَثيرًا وَالذّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَغفِرَةً وَأَجرًا عَظيمًا .
«يا لَيْتَني أحظَى بِوَصْلِكِ ساعَةً لِأبُثَّ ما في خاطِري فَأقولُ!»
يظل المرء طيلة حياته يبحث عن الأمان ولا يجده حتى يجد الله في قلبه، فيجد الإيمان في قلبه، فيجد اليقين في قلبه! أن تأمن = أن تُؤمن!
«إنني مثقلٌ بالكثيرِ من الأشياءِ التي تركتُها تمرُّ، دون أن أكتبَ عنها حرفًا واحدًا».
غريبٌ هشٌّ هذا الإنسان، كيف يتعايش مع حزنه حتى يصير روتينًا يوميًا له!
في نوبة اكتئابي الأولى، تغيّرت ماهيّتي، أصبحتُ حسّاسة تجاه كل شيء، تُبكيني أتفه الأشياء. اعتزلتُ مواقع التواصل، وحذفتُ كل شيء من هاتفي، صارت حياتي كتابًا لا أجيد قراءته، كأنه تلطّخ بسواد الحبر. لكنني اليوم، في نوبتي بعد الألف… وربما أكثر، أبكي بصمت، دون أن أُحدث شيئًا من حولي، أهدأ قليلًا، ولا يُبكيني أي شيء (كاذبة). تغيّر لِينُ قلبي، فأصبحتُ قاسية… على نفسي فقط. غريبٌ هشٌّ هذا الإنسان، كيف يتعايش مع حزنه حتى يصير روتينًا يوميًا له! #ياسمينا_محمد
«صدقني يا عزيزي؛ لو كان الأمر بيدي، لوجهت كل الجوائز لأولئك الذين يُحاولون، لقد اكتفينا من تكريم الأول في كل شيء، ألم يحن الوقت بعد لمن يحاول أن يُصبح الأفضل؟ لمن يُحاول أن يكون ولم يصل قط!» - محمود سلّومة. ألف لا بأس عليكم!
- فرق الدرجات بيحدد حاجات كتير في المستقبل، لكنه مش بيحدد فرق المقامات؛ لأن كل واحد في مكانه ليه مقامه اللي لازم يُحترم، وليه مكانته اللي لازم تتصان وتتحفظ. إوعى تخسر طيبتك، ربنا -سبحانه- لما يسّر ليك مكان سواء نجحت فيه أو لأ أنت هتعيش مرتاح بالرضا بقضاء الله،…
- فرق الدرجات بيحدد حاجات كتير في المستقبل، لكنه مش بيحدد فرق المقامات؛ لأن كل واحد في مكانه ليه مقامه اللي لازم يُحترم، وليه مكانته اللي لازم تتصان وتتحفظ. إوعى تخسر طيبتك، ربنا -سبحانه- لما يسّر ليك مكان سواء نجحت فيه أو لأ أنت هتعيش مرتاح بالرضا بقضاء الله، فبلاش تُحبَط، وبلاش تتضايق. لو النتيجة اللي نفسك فيها جاتلك يبقى هي الخير ليك، وتحمد وتشكر ربنا عليها، ولو ماجتش يبقى مش الخير بتاعك، وتحمد وتشكر ربنا عليها بردو. راجع نفسك والنعم اللي في إيديك. مَن رضيَ أرضاه الله، ومَن سعى رفعه الله، ومَن أيقن أعطاه الله، ومَن تكبَّر واشتكى مِن قدر الله منعه الله. المقامات تحددها الأخلاق لا الدرجات، احفظ كرامتك، ولا تيأس من شكر الله. - وتذكَّر أن النتيجة دي مش هي الغرض من دراستنا خالص على فكرة، ولا تدل على أي اجتهاد للشخص، فيه ناس لو رأيتم اجتهادها لحزنتم على نتيجتها والله، لكن اجتهادهم ده ربنا اللي شاهد عليه، ونتيجتهم محفوظة، وهينالوها في الوقت اللي ربنا أراده.
دائمًا تَستوقِفْني آية ( فَلَا تَعْلَمْ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قْرَّةِ أَعَيْنٍ ) والقُرَّةُ في اللغَة هو الدَّمعُ البارِد الذي يَفيضُ مِنَ الفَرَح والسرور وقَرارُ العَينِ بِمعنى اطمئنانها بَعَد التَّخبط والقَلق ! يا اللَّه قرّ عَيني بما أودّ وَطَمئن فؤادي ويسّر لي كُلَّ أمرٍ لم أبْح بِه ولا يَعلمْه أحدٌ سِواك .
فَإِنْ تَمَادَيتُ .. فَاغفِر إِنَّنِي بَشَرٌ، وَإِنْ غَفَرتَ، فَأَجزِلْ إِنَّكَ اللهُ !