قناة / أبي مريم المالِكي
Статистикаقناةٌ للفوائد النفيسة، يُبصِرُ فيها أهلُ السنةِ ما تَقَرُّ به العيونُ وتَنشَرِحُ له الصدورُ، ويُبصِرُ فيها أربابُ البدعةِ ما تَحمَرُّ منه المُقَلُ وتَحتَرِقُ له الأكبادُ، فالحقُّ سيفٌ قاطعٌ، والباطلُ حبلٌ واهٍ، ولا حول ولا قوة إلّا بالله.
- Последний пост
- 5 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
==
مع كأس العالم انتشر أمران لا يرضاهما الله تعالى، انتشار النار في الهشيم: ١- دعاء الله تعالى بفوز دولة على أخرى، أو بتسجيل لاعبٍ معيَّن، أو بأي أمرٍ متعلق بكرة القدم؛ وهذا من التعدي في الدعاء بلا شك، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء». ٢- إقحام الله تعالى في عالم الكرة إقحامًا لا يليق بجلاله؛ فلا يستحي بعض الناس أن يقول: إن الله تعالى انتقم للفريق الفلاني وردَّ حقَّه، والحق المزعوم هو الفوز بالمباراة! أو يقول: إن الله يمهل ولا يهمل. وهل يقولها في موضعها الصحيح؟ كلا، وإنما يقولها في فريقٍ خسر مباراة أو تعرَّض لظلمٍ تحكيمي ثم فاز بعد ذلك! ومن عرف الله حقَّ معرفته، وقدَّره حقَّ قدره، استحيا أن يجري على لسانه مثل هذا الكلام.
هناك آفةٌ قد كثرت بين الناس في زماننا، وهي كثرة النقد والاعتراض؛ حتى إنَّ المرءَ إذا عرض له شيءٌ في حياته، أو شاهد مقطعًا، أو سمع كلامًا، وجد نفسه مستعدًّا للردِّ والتصحيح والتعقيب، وبيان الخطأ، وتوجيه النصح، وانتقاد الكلام، وحتى الانتقاص من قائله أحيانًا؛ سواء فعل ذلك بلسانه، أو كتبه بيده، أو حدَّث به نفسه. وهذه الحال لا تورث صاحبها إلا التعب والإرهاق، وتُبعِد الناس عنه، وتُنَفِّرهم من كلامه وإن كان موافقًا للحق؛ لذلك قيل: من كثر علمه قلَّ إنكاره. وحتى لا يُفهم كلامي على غير مرادي، فلستُ أدعو إلى السكوت عن المنكر، كما يفعل بعض أهل الضلال، بل أقول ما قاله النبي ﷺ: «من رأى منكم منكرًا فليغيِّره». ولكنَّ الفرق بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبين الحال التي أشرتُ إليها، أنَّ المؤمن إذا صادف منكرًا أنكره ابتغاء مرضاة الله، وإذا رأى خطأً بيَّنه نصحًا لعباد الله، ثم يمضي في شأنه. أما أن يصبح شغله الشاغل تتبُّع العبارات، والبحث عن الهفوات، والتفتيش عن الزلات؛ فيقول: كان ينبغي أن يقول كذا، وهذه العبارة ليست دقيقة، ولو استعمل لفظةً أخرى لكان أولى، ولو قال كذا لكان كلامه أكمل... فهذه دوامةٌ لا تكاد تنتهي، وربما أورثت صاحبها قسوةً في القلب مع مرور الأيام، وهو يظن أنه يحسن صنعًا. فما الحل؟ الحل أن تُحسن الظنَّ بالمسلمين ابتداءً، وبأهل السنة خاصة؛ فإنهم خير الناس، وأن تشغل نفسك بإصلاح عيوبك قبل تتبُّع عيوب غيرك، وأن تحرص على حسن الخلق ولين الجانب، وألا تكون عونًا للشيطان على إخوانك، وأن تجتنب الجدل ما استطعت؛ فإنَّ أكثره لا يزيد القلوب إلا قسوةً والنفوس إلا فرقةً. ثم أكثر من دعاء الله أن يرزقك الإخلاص في القول والعمل، وابتعد عمَّن أَلِف القيل والقال، وعبّر عن رأيه في كل نازلة، ولو كان في نفسه من أهل الصلاح والاستقامة.
واللهِ لَحَقٌّ على النساء أن يحمَدْنَ اللهَ تعالى ما حيِين على أنْ أمَرَهُنَّ بالقرار في البيوت؛ فإنَّ في ذلك عصمةً لهنَّ من كثيرٍ من الذنوب والمعاصي التي قد تكون سببًا في هلاك العبد أو حرمانه من دخول الجنة. فالرجلُ يخالط الناسَ كلَّ يوم، ويتعرَّض من الفتن ما لا تتعرَّض له المرأة؛ فقد يغضب فيجهر بالسوء، أو يدخل في خصوماتٍ وعداواتٍ تجرُّه إلى الظلم والبغي، وقد يبيع ويشتري فيقع في الغش أو أكل الحرام أو أكل أموال الناس بالباطل، وقد يُبتلى بحبِّ الجاه والمدح فينافس عليهما ويُفسد دينه من أجلهما، وقد ينظر إلى ما حرَّم الله عليه، أو يسمع ما لا يحل له سماعه، أو يجالس أهل الباطل فتضعف في قلبه الكراهية للمنكر شيئًا فشيئًا، وربما جرَّته صحبة السوء إلى معصيةٍ ما كان ليقع فيها لو لم يخالطهم. وأمَّا المرأة، فهي أبعدُ عن كثيرٍ من هذه الآفات لقلة مخالطتها الناس، ولذلك كان كثيرٌ من السلف يرون في العزلة سلامةً للدين؛ فإنَّ مخالطة الناس أمرٌ عسير، وإن كان في دعوتهم ونصحهم والصبر على أذاهم أجرٌ عظيم، إلا أنَّ التعرُّض لباطلهم وشبهاتهم وشهواتهم قد يؤثِّر في القلب شيئًا فشيئًا حتى يزيغ صاحبه وهو لا يشعر. فاحمدنَ اللهَ ـ يا أيتها النساء ـ على هذه النعمة العظيمة، وتمسَّكنَ بوصية رسول الله ﷺ، فإنَّ من لزمت طاعة ربِّها، وحفظت دينها، وصبرت على أمر الله، فازت فوزًا لا شقاء بعده أبدًا. فإن رسول الله ﷺ قال: «إذا صلَّتِ المرأةُ خمسَها، وصامت شهرَها، وحصَّنت فرجَها، وأطاعت زوجَها، قيل لها: ادخلي الجنةَ من أيِّ أبوابِ الجنةِ شئتِ».
без подписи
لا تنم الليلة إلا بعد توبة صادقة
فَانظُر إلىٰ حَالِك وَعَلَاقَتِكَ مَعَ القُرآن قُربًا وَبُعدًا .. !
без подписи
🤍
без подписи
أخوكم يسألكم الدعاء، لا تنسونا بارك الله فيكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- أيعذر من أداه اجتهاده لبدعة؟ . مَجلِسُ شواهد القرآن أَبُو عُمَير القَيسِيّ -حَفِظَهُ اللّٰه-
без подписи
قبل أشهرٍ مضت، لا يخفى على أكثرِكم ما نشرتُه من منشوراتٍ متتابعة، أروّج فيها لمعهد التأصيل العلمي، وأحثّ إخواني على الالتحاق به، والدخول في ميدان طلب العلم بصدقٍ وجدّ. غير أنّي – والله المستعان – لو عاد بي الزمان، لنشرتُ عنه أضعافَ ما نشرت، ولبالغتُ في الثناء، ولأكثرتُ في الدعوة؛ إذ هو معهدٌ عظيم الشأن، جليل القدر، أحمدُ الله تعالى أن شرّفني بالانتساب إليه، وأن جعلني من طلاب شيخنا مصعب بن صلاح وفقه الله لقد تعلّمنا فيه الأدب قبل العلم، بل لا أكاد أرى أثرًا غيّر مساري، وصقل نفسي، وقرّبني من حقيقة الطلب، أعظمَ من أثر كلمات شيخنا مصعب بن صلاح – حفظه الله – في أدب طالب العلم، ثم شروحاته المحكمة للمتون التأصيلية، وتعليقاته النفيسة على عشرات الكتب؛ حتى قرأنا – في زمنٍ وجيز – عددًا من المصنفات قد يستبعده من لم يذق لذّة الجدّ ولا عرف بركة المنهج، لقِصر المدة التي جُردت فيها كاملة. ثم منّ الله تبارك وتعالى عليّ بتأسيس قناة مسوّدة معهد التأصيل العلمي، فشرعت أنشر فيها فوائد المجالس، ثم يسّر الله لي إخوةً صادقين أعانوني عليها، فأقمنا عليها – بعون الله – مئات المجالس المباركة، واستضفنا مشايخَ فضلاء من أهل العلم، كفضيلة الشيخ عادل آل حمدان – وفّقه الله –، والشيخ بدر العتيبي – وفقه الله –، وكان ذلك كلّه بفضل الله أولًا، ثم بفضل هذا المعهد المبارك. وتالله، ما أرى مصيبةً في باب الطلب أعظمَ من مصيبة من ترك هذا المعهد ثم انخرط في معاهد منحرفة عن جادة السلف، بعيدة عن المنهج الصحيح، ملبّسة على طلابها طريق النجاة. ولو علم أهل الخلاف لذّة الانتفاع بدروس هذا المعهد، وعِظم ما يُجنى فيه من العلم الراسخ والمنهج السديد، لنازعونا عليه بالسيوف، وما أنا في ذلك بمبالغ. فإن كنتَ تجعل لي عندك موضع ثقة، فاسمع قولي، وسجّل في هذا المعهد المبارك دون تردّد ولا تفكير. وأخصّ في هذا المقام ذكر أخي، وصاحبي، وخليلي أبي حذيفة المالكي – رحمه الله تعالى –، فقد كان من أنشط طلاب المعهد وأصدقهم طلبًا، نتذاكر الدروس، ونتعاون على البر والتقوى، وأعلم – علم يقين – مقدار حبّه للشيخ وللمعهد، وشدّة حرصه على العلم، وأنا ماضٍ – بإذن الله – على هذا الطريق؛ طريق العلم، طوق النجاة. وإنما ذكرتُ أخي أبا حذيفة؛ لأذكّر قارئ هذا المنشور بالترحّم عليه، وبذكر بعض محاسنه، رجاء أن تناله دعواتكم، ولعلّ الله أن يفتح بسببه قلبَ أحدٍ لطلب العلم، اقتداءً بحاله، وسيرًا على خطاه؛ وقد أحبّه الناس بعد وفاته حبًّا عجيبًا، حتى من لم يسمع باسمه في حياته. فالتحقوا بالمعهد – عباد الله –، فإنه من خيرة ما يُنصر به دينُ الله تعالى في هذا الزمان.
أسألكم الدعاء بتيسير أمر يهمّني وأهلي...
без подписи
قراءة أخينا أبي عبد الله عبد الرحمن السلفي وفقه الله تعالى
` ماهذه الرقدة وأنتم مُسيتيقظون؟! كيف نسيتمُ الزاد وأنتُــم راَحِلون؟! 🌱💧
هل حماس مخطئة؟.pdf