الأبرار🥀✨
Статистикаهنا أجمعُ بين العلمِ الذي أقتبسه، ولقطاتٍ من عدستي ، وبعضَ ما يفيضُ به قلمي ✍️. • غايتي هي تهذيبُ النفسِ ، وتذكيرُ الآخرين. • لسنا مثاليين، بل نسعى ونحاولُ الالتزامَ ، ونسألُ اللهَ العونَ . أسأل الله الهداية لي ولكم🥀❤️.
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 9
- 1/48двое суток
- 10
- 1/72трое суток
- 11
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كُلنا مِن دون تدبير الله ركامٌ مِن خيبات متتابعة.♥️🌸
ما من نبي ذُكرت مصيبته في القرآن إلا ذُكر معها دعاؤه.. إشارة أن الدعاء باب النصر مهما عظم الكرب!
وما يُطيِّبُ القلبَ، وتَطربُ له النَّفسُ، إلا أن ترى شخصًا تُعزّهُ قريبًا من الله🌱!
مساءُ الخير، أما بعد خذ هذه مني: إياك والتفاهة، وأن يجذبك أجوف المعنى هزيل المبنى، إياك والفراغ، وأن تَألف الراحة، فتترُك الميدان لغيرك خوفًا وضعفًا، إياك والبحث عن سفاسف الأمور في ظل مرحلة أنت أحوج ما يكون لأن تُصقلَ جيدًا كشجرة لا تموت، وانتبه أن تضع نفسك موضع استخفاف، بل استخلاف! ستمر عليك أيام عجاف، ستُحبس ببعضِ أفكارك، سيذبل فيك غرسٌ أحببتَه، سينبتَ مجددًا إن قمت، ليس وقت الحَزَن، ولا الضعف، ولا الخضوع، ولا التفاهة والفراغ، بل هذا زمن إعداد وإمداد، كن بخير ما استطعت، واحذر أن تُطفَئَ شَمعتك.
Voice message
القارئ: خَلِيل الزّوقَري
ـ أدركتُ مع الأيام أن خوفي علىٰ الذين أحبهم قد يتجاوز خوفي علىٰ نفسي أحيانًا، وأن أثقل ما يمرّ بالقلب هو القلق عليهم، وأعظم ما يسكب فيه السكينة أن يعلم أنهم بخير، فما قيمة الطمأنينة إن غاب الأحبّة عنها؟ وما أهنأ القلب حين تصله أخبارهم مطمئنة، فيشعر كأن جزءًا منه قد عاد إلىٰ مكانه. إلىٰ كل الذين لهُم في القلب موضعٌ لا يُزاحمه أحد: كونوا بخير، كونوا بخير ، سلامتكم راحة لنا، وطمأنينتكم سكينة تسري في أرواحنا، وما يصيبكم من حزنٍ يمسّ قُلُوبنا، وما ينزل بكم من فرحٍ يزهر في أيامنا. أسأل الله أن يحفظكم حفظًا يليق بكرمه، وأن يحيطكم بعين عنايته التي لا تنام، وأن يصرف عنكم نوائب الدهر، وتقلبات الزمان، وخفايا الأقدار المؤلمة، وأن يجعل أيامكم عامرةً بالعافية والسكينة والرضا.
طابت ليلتُك أما بعد: إذا قرَّرت أن تكون ضمادًا لأحد تذكَّر يا صاح أنَّ الضمادات تُرمى عندما يلتئم الجُرح.. والسَّلامُ لقلبك.
"وكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيونًا فهوَّنها الكرِيمُ لنا فهَانَتْ "
Voice message
إِلهي لإِنْ جلّت وجَمّت خَطيئَتِي فعفْوُكَ عن ذَنبِي أجلُّ وأوسعُ!
وَالنَّفْسُ تَبْكِي عَلَىٰ الدُّنْيَا وَقَدْ عَلِمَتْ أَنَّ "السَّلَامَةَ فِيهَا تَرْكُ مَا فِيهَا".
الرحلة طويلة، والزاد قليل، والله غالب..
أخطر ما يمكن أن يعتاده الإنسان… أن يعيش حياته كلها في “وضع النجاة” لا “وضع الحياة” يستيقظ ليُنهي المطلوب فقط، ويعمل فقط ليتجاوز الشهر، ويرتاح قليلًا ليعود من جديد إلى نفس الدائرة. ومع الوقت، يتحول التركيز كله إلى: كيف أتحمل؟ كيف أنتهي؟ كيف أُكمل؟ دون أن يسأل نفسه أحيانًا: هل أعيش فعلًا الحياة التي أريدها؟ المشكلة أن الإنسان قد يعتاد هذا النمط لدرجة أنه يتوقف عن التفكير في أحلامه القديمة، أو في الأشياء التي كانت تمنحه المعنى والشغف. ليس لأنه لا يريدها… بل لأنه انشغل طويلًا بمحاولة “البقاء” فقط. ولهذا، فإن بعض الناس لا يحتاجون إلى تغيير كامل لحياتهم، بل يحتاجون فقط إلى أن يتذكروا أنهم خُلقوا ليعيشوا بمعنى، لا ليستهلكوا أعمارهم في الركض المستمر دون اتجاه واضح. د. عبد الكريم بكار
без подписи
*سخّر لنا الطيّب من كل شيء واجمع بيننا وبين أمانينا ، واجمع بيننا وبين سكينة قلوبنا واغمر أيامنا برضاك يارب 🤍.
تَرَتَّبَتْ لَهُ فَوْضَى حَيَاتِهِ ."إذا أراد الله بعبده خيرًا يسّر لسانَه للصّلاة على محمّد ﷺ." - ابن الجوزي
كانت أولَ يدٍ امتدَّت بي إلى رياض القرآن، فاستنبتت في صدري حروفه، وسقت عزيمتي حتى أثمرت حفظًا. ثم لم تزل تفيض عليَّ من معينها، فإذا أنا اليوم أنهل على يديها إجازة عاصم، وكأنها ما اكتفت بأن تدلَّني على الطريق، بل آثرت أن تسير بي فيه حتى أبلغ غايته. ثم زادتني فضلًا، فجعلت من علمها جسرًا أعبر به إلى فهم دروس الجامعة. فجمعت لي من جميل الصنيع ما تتقاصر العبارة عن وفائه، ومن الإحسان ما لا يكافئه إلا دعاءٌ يرفعه الله، وودٌّ لا تنال منه الأيام.،
"جَاءَكَ النَّاسُ بِأَعْمَالٍ كَالْجِبَالِ، وَجِئْتُكَ بِحَفْنَةٍ فِيهَا رُوحِي ! تَقَبَّلْ قَلِيلِي.. يَا رَبْ!"
قالَ الأصمعيُّ: سمعتُ أعرابيّةً تقول: إلهي : ما أضيق الطريق على مَن لم تكُن دليله وَأوحشَهُ على مَن لَمْ تكُن أنيسه