- Последний пост
- 27 апр.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حزينة.
أشعر بالضياع.
لم يكن كافيًا بالنسبة لي أن أعيد الأمور إلى نصابها، كنت أريد أن تصبح رائعة أيضًا، كأن العواصف الحارقة تلك لم تمر بها، وهذا أمر لم تكن قصتي تستطيعه ولا قدرتي كذلك، و قد دمر في الأخير كل شيء وتركني خائرة القوى، شاعرة بالهزيمة و اليأس.
لا يمكنني ترك الأمور خلفي وحسب، يعضني الندم كلما حاولت التقدم دون التفات، يملؤني الخوف من العودة أيضًا أو التكرار، و لكني لا أستطيع أن أنسى ولي ذاكرة تكثف كل موقف وتحتفظ بكل تفصيل، لا يمكنني مغالبة شعوري الحاد مهما تقادم و مهما مضت الأيام يظل يلسعني ويشير باستمرار للمواقف التي حاولت الابتعاد عنها.
شعرت بالخوف حين عرفت أن داخلي لا يسامح، و أني على الرغم من كل تلك المحاولات لا أنجح بشكل حقيقي في أن أنسى و أتجاوز و أكمل الطريق، ملأني الخوف بالفعل لأني في نقطة ما من الذكريات ومن التداعيات أجد أني لا أسامح ولا أستطيع أن أسامح وأنا أتوسد حطامي هذا ، حطام أيامي.
без подписи
حزينةً هذهِ الليلة أشكو مِن الوحدةِ والألم، أخشى فياضَ دموعي في حين أني أخترتُ الصمْت كل هذا الوقت، أخشى ظهورِ ذلك الشجن أسفل عيناي، أو يرتجف على شفتاي خوفًا مِن التلعثُم، كنتُ صامِتةً كل هذا الوقت لن أجازف بالحديث بعد .
без подписи
"لاشعور" شعار المرحلة.
без подписи
صقلتني الأيام بشدة، مثل الحديد لم تسمح لي بالتعرج، دفعة واحدة شعرت باستقامتي، وأنا الآن أدفع ثمن كل إنحناءة أنحنيها، وكل لون يلتصق بي، وكل حرارة تؤثر بي.. حتى حقي بممارسة عاديتي، يشعرني بالتصدئ.
أشعر بشيءٍ شيئًا ما ثقيلٌ على هذهِ الروح.
لدي الكثير ممّا أود قوله لكن روحي واهنة واهنةٌ لدرجة أنّها لا تحمل وزن الكلمات.
без подписи
без подписи
تعب.
كانت معاناتي دائمة أن قلبي لا يحتمل القسوة في الحديث، أكره النقاشات الحادة والخلافات والنقد الدائم، يؤذيني سوء الظن وإتهامي بفعل لم أقصده، فـ أنا لست ممن يجيدون الدفاع عن أنفسهم بل أكتفي بالصمت حتى وانا على حق.. كل ما أتمناه أن العلاقات من حولي مريحة والأشخاص لطفاء فقط.
"أمضي مثقلةً بالتعب، لا مرسى لي، كأن الأرض كلّها منفى".
без подписи
هدأت العاصفة/ العاطفة، و بدا كل شيء في سكونه غريبًا ليس كما عرفته، شاحبًا، باردًا، و بلا معنى.