- Последний пост
- 4 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://x.com/abdulatifysf/status/2072559952518905880?s=46
без подписи
السبت الساعة ٧:٣٠ حياكم يا غالين 🙏🏻 رابط الحجز: https://thestage.evento.sa/event-details/07496d93-1f21-4df7-9cdb-6cb1ef0761f7
без подписи
без подписи
مشدوهٌ كمُفارِق! لا تلتفتْ رحلتْ وما عادتْ تُرى من علّمَ المأساةَ أن تتكررا؟! من ذرَّ شوك الذكريات بشارعٍ.. فيه البيوت تخاف أن تتذكرا لتقصَّ أجنحة الثواني وحشةً ويزيدها فرط الفراغ تحيّرا لا تطرق الأبواب.. مُتعبَةٌ ودعْ.. أخشابها تختارُ أن تتكسرا يا من بذرت الروح في الأرض اليباب حرثتها ونسيت أن تتشجرا يا من حوى قمرًا؟! وبعد قطيعةٍ صعد السماء بضوءهِ وتحجرا أهلًا وسهلًا بالمرارةِ من هنا سقط الخريفُ وعاد حزنك أصفرا جمر الغروب وحرقةٌ مكتومةٌ النار لم ترعَ الدخان ليكبرا ستزور أحلام الحبيبة مُرغمًا أرِقًا وتهذي باشتياقك مجبرا أتغيرَتْ؟ .. طبعًا .. وهل بحياتنا شيءٌ يدوم؟ بدون أن يتغيرا رَحلَتْ كَدَفْنِ القلبِ دون جنازةٍ لا عابرٌ صلى عليهِ وكبّرا هي كانفراط الماء من بين الأصابعِ غادرت كفّي وسالت أنهرا هي كارتجال الدمع في الخد الأسيل قصيدةٌ سكتت وماءٌ عبّرا بمصب ليلٍ تشرب الكأس الأخيرة من دمٍ حتى تموت فتعذرا إذ كالأساطير التي لا تنتهي حضرت فغابت كي تغيب لتحضرا عبداللطيف
يقول مظفر النواب: "ألاّ أُفهمَ، تنتابني نكهةُ حزن.. لكن أشياءُ كثيرة لا تُفهمُ في هذا الكون.. أن يُتقصدُ عدمُ فهمي، ذلكَ يضعُ في طريقِ عشقيَّ للناسِ حجر" سيظل فعل الاقتباس هو أجمل ما يحدث في الشعر من روعة الاستشهاد بالأبيات وتمثل القصائد في المواقف، وإيراد النصوص في القصص، وتضمينها في الكتابات التاريخية والفلسفية والنفسية..إلخ، وهو كذلك مأزق الشاعر، ورطة الـ "جزء من كل"، فلا تعبر عن ما يريد قوله تمامًا، عند المتلقي المفتون مرونة المجاز الذي يعطيه حرية إسقاط المقولات على ما يريد، ليأخذ المقولة إلى سياقات أخرى، وتتعذر قراءة مقولة الشاعر كاملةً، كأن الشعر كل الشعر كُتبَ ليقول ما يريدهُ المتلقي، وليس ما يريدهُ الشاعر. صرخ جاسم الصحيح في إحدى المرات وقال بكل صراحة: " لا يعرفُ النَّاسُ منِّي غيرَ حنجرةٍ.. يا ليتَهُمْ عَرِفوا ما خلف حنجرتي"، هذا الشعور القاسي يعرفه الشعراء، وبعضهم تصالح مع كونهِ كائن غير مفهوم، وحاول آخرون تبني رد أبي تمام حين سُئل: "لمَ لا تقول ما يُفهَم؟" فأجاب: "ولمَ لا تفهم ما يُقال؟" يحاسب الناس الشعراء على كلماتهم، كمن يحلل قول السكران في سكرهِ، والغاضب في غضبه. كما أن الشاعر في شعره يعيش لحظة تهيّجٍ كبرى، وهذا لا يعني أنه بعد الإفاقة منها سيتبناها، بل قد يناقضها في لحظات أخرى، كدرويش الذي قال "وطني حقيبة"، ثم قال: "وطني ليس حقيبة وأنا لستُ مسافر"، فهو كذلك لا يُقرأ بشكلٍ مُجزأٍ بل قد يكون كما قال أحمد بخيت: "أنا الصوفي والشهوان عشَّاقًا ومعشوقا.. أعيش بقلب قديسٍ ولو حسبوه زنديقا". البيت جزء من مقولة يحاول الشاعر صياغتها في كامل حياته، منذ الولادة حتى الممات يقدم رؤية واحدة ضمن فسيفساء منثورة لابد أن يجمعها القارئ في لوحة واحدة، ولا يمكن أن يُفهم أو يُرى حتى تجتمع. حزن الشاعر في الزمن السردي يزداد في أنه لا يستطيع كتابة نصٍ واحدٍ له بداية ونهاية ويعبر عن فكرةٍ متماسكة، ليس روائيًا أو سينمائيًا، هو أشبه بالمصور الذي يلتقط ما يرى، فيطير الناس فرحًا بإحدى صوره ويتركون بقية "الألبوم" على رف النسيان، لذلك يمارس أحيانًا إحدى تقنيات الدفاع عن النفس، فيُسخّف من النثر عمومًا، ويراه أنه أقل قيمة من الشعر العالي، بل ويتواطأ البعض في إلصاقهِ بالأنبياء وتشبيه كلامه بالنصوص المقدسة، وكعزاءٍ عن عدم فهمهِ يتم إدخاله إلى هذا الحزن النبوي، فيُسمى بـ "المتنبي" حينًا، والقادر على استشراف المستقبل، وصاحب الحدوس في الأشياء، بينما كل ما كان يريدهُ حقًا هو أن يُقرأ، أن يُفهم، أن يُرى!
ميترو الرياض
без подписи
без подписи
https://x.com/abdulatifysf/status/1861064146969645139?s=46&t=MFpNqKbN5pLyT6NgNUPQoQ
وما ظنتي نجتمع حنا أفترقنا خلاص لو نفتح صدورنا صعبة نلاقي بعض ما عاد لأرواحنا عن الحسايف مناص ياليتنا من مصايب غيرنا نتعض اللي يخاف الرمي بيموت قبل الرصاص وأنا تشافيت يومني عرفت المرض @aljabaa50
أمِن أجلِ قبرٍ بالملا أنت نائحٌ على كلّ قبرٍ أو على كلّ هالك فقال اتبكي كل قبرٍ رأيته لقبرٍ ثوى بين اللّوى فالدكادكِ فقلتُ له ان الشجا يبعثُ الشجا فدعني فهذا كلُّه قبر مالكِ - متمم بن نويرة
المجاز ليس فعلًا ترفيًا، بل هو فرصتنا الوحيدة لشرح الكلام المختنق في الصدر، بألفاظ تحمل في طياتها كل ذلك الاحتشاد المرهق!
نحن لا نقتبس كي نحتفي بالجمال دائمًا، بل لأننا نظن أن استخدام أقنعة الآخرين تسهل علينا إمكانية التعبير، ذلك القول الذي نظن أن الأفعال أقوى منه، لكنه يهزمنا في كل مرة.. الجملة والكلمة والحرف، هي المعادلة الأصعب، والأغلى تكلفة، هكذا علمني الشعر في بداية صداقتنا القديمة.
رحلتِ على الغيم الذي جئتني بهِ وأمطرتِ في روحي وكل ضمائري رحلتِ ولمّا نقضِ من وطرِ الهوى فيا حسرتا من للقلوب الكواسرِ؟!
ما حدود الدمعِ؟ لا تسألْ فكمْ.. قيل لي دمعي على البحر الطويلْ !
❞ أنا لا أنكر أن الحب له علاقة بالحياة، أقول إنه يجب أن يغزو ويحتل. ليصل إلى النصر يجب أن يكون قد ارتقى إلى مثل هذا الوعي الشعري لذاته، بحيث تذوب كل الصراعات العدائية، والذي يصادفه بالضرورة في النهاية، الذوبان في قلب مجده ❝ - أندريه بريتون
كنجمةٍ تجد جدواك في هداية الحائرين، ولكن المدن المليئة بالضوضاء والمشردين، تطفئ تلك الجذوة، وبرامج الخرائط الالكترونية تجعل الناس تنظر للأسفل لا للأعلى! أنت تعلم أن التقاويم غير دقيقة، ومع ذلك ترتب حياتك على أساسها غير الدقيق، لعل ذلك اليوم الفائض في السنة الكبيسة يحمل معنىً أو قصيدة! الصبّاغ قد يصبح قاتلًا مؤجورًا، هكذا تحدثك السينما، لكن الصبّاغ سيبقى بائسًا ملوث الرئتين أشعث.. متسخ اليدين والقدمين وفقيرًا.. لأن الحياة خارج الشمس وليست داخل الشاشة! النجار قد يكون مسيحًا، هكذا تقول لك الروايات المتعددة، أو يكون رائد أعمال ناجح، لكن استنشاق نشارة الخشب كفيلٌ بأن يجعل السكاكين تتسلل إلى صدرك.. بصمت! البحّار قد يمسي سندبادًا، هكذا تقول الأساطير، لكن الطريق إلى كراتشي مليء بالمتاهة، والريح تستهدف الأشرعة، والموج أعلى من الأحلام، والغرق قصة قصيرة، يكتبها ملح البحر، وملح الدمع المؤجل! البستاني يمكن أن يتشبه بسارق أطفال، أو قاطف رؤوس بمقصه العملاق، لكن الزمن والخصوبة، يؤجلان كل شيء حتى يأتي الحصاد، بعد سنة من الكيماويات والمبيدات وأشياء كثيرة قاتله.. لا تحتاج إلى المقص! الحداد صانع السيوف البارع، خالق بيض الهند والأسل، هكذا يصرُّ التاريخ، بكمٍ من الجماليات لا تراها أبدًا وأنت تمرُّ به بل الحرب حطت أوزارها، والفرسان في القبور، والدمعة سوداء! أحلامنا التي تتواضع لا تزورنا في النوم، في السرير توجد الكوابيس فقط، الأحلام اتخذت مكانها في غفلتنا التي تولد ونحن منهمكون في روايةٍ رديئة.. اليقظة مثلًا! في النهاية لا يهم ما تحب، المهم هو من يحبك، هكذا قالت لي الحياة بعد غمزتين وضحكة ساخرة.. ولا يوجد علاج لذلك!
без подписи