- Последний пост
- 19 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 18
- 1/48двое суток
- 20
- 1/72трое суток
- 22
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الافتتان بعلم النفس وترك القرآن والسنة من مهلكات هذا العصر .
سورة القيامة || جعفر السعدي https://on.soundcloud.com/hEczZa7s6KCtTmi5e0
يقول الشيخ مصطفى البَحياوي رضي الله عنه: {اقرأ بسم ربك الذي خلق}؛ اقرأ لتتربى، واقرأ لتكتمل، وأعد القراءة.. {اقرأ وربك الأكرم}، فالإنسان حين يتربى بالعلم، يصبحُ مؤهلا لمقام الكرامة.
هذا يوم كله لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإذا أراد الله بالعبد خيرًا أعانَه بالوقت، وجعل وقتَه مساعدًا له، وإذا أراد به شرًّا جعلَ وقتَه عليه، فكلّما أراد التّأهُّبَ للمسير لم يساعده الوقت، والأوّل كلّما همَّتْ نفسه بالقعود أقامه الوقت وساعده. ابن القيم
قال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيًا الضياء المقدسي: أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ. قال الضياء: فرأيت ذلك، وجربته كثيرًا، فكنت إذا قرأت كثيرًا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي.
без подписи
без подписи
لا تجاوز قدرك.... منذ طفولتي كان لدي هاجس مفرط ورغبة عارمة أن تسير الأمور دائما على ما يرام كنا صغارا والوالدة تنام وأريد أن يلتزم إخوتي بالصمت حتى لا يوقظوها وبالطبع لم يكن في وسعي إجبارهم على ذلك فأتميز غيظا منهم وأتحرق من القهر لم أكن أكبرهم ولا أرشدهم وفي الشباب كبرت ورافقني هذا الشعور المأزوم ففي المسجد أشعر بالمسؤولية ولم أكن إماما مكلفا ولا أكبر الحاضرين لكن أحب أن يكون المسجد على أتم الأحوال أشعر بالقلق حين يصرخ الأطفال أو يعبث الصغار أو يشتجر اثنان من الجماعة كأنني وكلت بهم بل حين أشارك في مجامع الناس أحب ألا يقع ما يسوء حتى ولو كانت الضيافة عند غيري وأتوتر عندما يتسافه أحدهم أو يسخر أو يحرج آخر وكبرت ومعي ظاهرة القلق على (المايرام) فأريد أن تكون أسرتنا الوالدان والإخوة والأخوات في صحة وهناء وسعادة وانحشر في كل أزمة تحل وينشل تفكيري مع الآصرار على الطموح المستحيل أن تكون الأمور على مايرام ثم كان لي أسرة وأولاد ....والشعور ذاته يلاحقني فنفسي متشعبة في مدارسهم وجامعاتهم ورفاقهم وتفاصيل آلامهم. ثم تأملت فإذا الذي أفعله ليس مجرد خلل عاطفي ولا مبالغة ولا رحمة معتدلة بل هو إخلال بالأدب مع رب العالمين وتطفل من عبد عاجز بائس ليس له من الأمر شيء وتطاول لمقام لا يليق بالعبودية والافتقار والضعف فكل هؤلاء الذين تلاحقهم بالقلق لا يمكنك فعل شيء لهم ولا مقاديرهم بيدك ولا تدبير أمورهم إليك يمكن الدعاء والنصيحة ومساعدتهم لكن أن تتشوف لأن تضبط شؤونهم أو تستحوذ على مصائرهم أو أن تشعر بأنك لو غبت عنهم انخرم عقدهم وضاعت حياتهم كل ذلك من الوهم وترك أدب العبودية هؤلاء كلهم الله وحده ربهم وحده من يدبرهم ومن يقضي لهم وبينهم ويسألهم ويحاسبهم أنت لم تبعث وكيلا ولا رقيبا ومسيطرا على أحد ليس لك من الأمر شيء ولا مثقال ذرة التوكل هو مقام العبودية والأدب وأن تعرف معنى الرب ومعنى العبد (وَقَالَ یَـٰبَنِیَّ لَا تَدۡخُلُوا۟ مِنۢ بَابࣲ وَ ٰحِدࣲ وَٱدۡخُلُوا۟ مِنۡ أَبۡوَ ٰبࣲ مُّتَفَرِّقَةࣲۖ وَمَاۤ أُغۡنِی عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَیۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَیۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَیۡهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ)
وَرَدَ: أَنَّ يَحْيَى بنَ سَعِيْدٍ قَالَ فِي سُجُوْدِهِ مَرَّةً: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِخَالِدِ بنِ الحَارِثِ، وَمُعَاذِ بنِ مُعَاذٍ. ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: إِنِّيْ لأَسْتَغْفِرُ لِسَبْعِيْنَ مِنْ إِخْوَانِي فِي سُجُوْدِي، أُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَاءِ آبَائِهِم.
قال يحيى القطَّان في عبد ربِّه بن سعيد -أخي يحيى بن سعيد الإمام المشهور-: "كان وقَّادًا حيَّ الفؤاد". وصف عزيز ورائق جدًا، وما أحسن رزق الله لعبدٍ جمع له ذهنًا وقّادًا مع قلبٍ حيّ.
"وإن امرءًا دُنياه أكبر همّه لَمُستمسكٌ منها بحبل غُرورِ"
يا من تُغيّرُ من حالٍ إلى حالِ أنجو بعفوكَ، لا أنجو بأعمالي رأيتُ لطفكَ حتّى حالَ معصيتي فأيُّ حمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟ حذيفة العرجي
فائدة هامّة
لعل من أهم أسباب نبوغ مَن نبغ من المشايخ وطلبة العلم: دعاءه لإخوانه من المشايخ وطلبة العلم. فعن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: ولك بمثل". رواه مسلم. وصور هذا السبب أربع: - دعاء الشيخ لإخوانه المشايخ. - دعاء الشيخ للطلبة. - دعاء الطالب للمشايخ. - دعاء الطالب لإخوانه الطلبة. وفوق ذلك، ففي هذا العمل خصالٌ من الخير والإيمان: كمحبته لأخيه ما يحب لنفسه، ونقاء نفسه من الحسد والغل، واستجابة دعائه لغيره ونبوغهم بسبب دعائه لهم، فيكثر الخير في أهل الإسلام لدعائه الصالح. وعلى ذكر هذا، قال أبو المظفر السمعاني- رحمه الله-: كنت في الطواف بمكة، فوصلت إلى الحجر والملتزم والمقام وزمزم، وإذا أنا برجل قد أخذ بطرف ردائي من ورائي، فالتفت فإذا أنا بالشيخ الإمام سعد الزنجاني، فتبسمت إليه فقال أما ترى أين أنت؟ قلت: لا. قال: أعز مكان وأشرفه، هذا المقام مقام الأنبياء والأولياء، ثم رفع رأسه إلى السماء، وقال: اللهم كما وصلته إلى أعز مكان فأعطه أشرف عز في كل مكان وحين وزمان. ثم ضحك إلي وقال: لا تخالفني في سرك، وارفع معي يديك إلى ربك، ولا تقولن ألبتة شيئاً، واجمع لي همتك حتى أدعو لك، وأمّن أنت، فبكيت ورفعت معه يدي، وحرك شفتيه وأمنت معه، ثم أرسل يدي وقال: لي سر في حفظ الله، فقد أجيب فيك صالح دعاء الأمة، فمضيت من عنده، وما شيء أبغض إلي من مذهب المخالفين. طبقات الشافعية الكبرى (٥\٣٣٨).
أنت إذا بخلت على نفسك بما يصلُح لها ويُكْرمها، فعلى ماذا تنتظر من الناس أن يُكْرموك؟ أنت إذا نسيتَ نفسك فلم تُقدّم لها عند الله ما ينفعها، فعلى ماذا تنتظر من الناس أن يَذكروك؟
لا بد من التحقق بالصلاة، والانغماس في أنوارها؛ تلاوة، وإقبالا على الله تعالى، ومناجاة، وإخباتًا ، وخشوعًا بالقيام والركوع والسجود، وشهود الفاقة والفقر والذل لله سبحانه وبحمده، مع استحضار قربه تعالى، وإحاطة علمه وسمعه وبصره، وقربه الخاص من الساجد الضارعِ المستفتحِ أبوابَ الغيب بخفقات الدعاء والضراعة! هذا لا يدخل الصلاة فيخرج منها كما دخلها أبدا! إنه ليكسوه ربه سبحانه وبحمده كسوة النور" والصلاة نور"، ويهبه بهذا النور يقينا وبصيرة وسكينة واطمئنانا! هذا عبدٌ كان في معية ربه مناجاةً وقربا، وخلوة وحبا! هذا حقيقٌ بأن يذهب عنه الهلع والفزع " إن الإنسان خُلِق هلوعًا إذا مسَّه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعًا إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون".
عن عامر بن مليك البحراني، عن أُمِّه قالت: «بِتُّ ذات ليلة عند منيفة بنت أبي طارق العابدة، فما زادت على هذه الآية من أول الليل إلى آخره، ترددها وتبكي: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾».
без подписи
без подписи