📚📚دبلوم العلوم الشرعية📚📚
Статистика"قناة تهتم بالعلم الشرعي الموثوق على منهج أهل السنة، بأسلوب سهل وممتع"). للاستفسارات ، فضلًا إرسالها عبر البوت وسنجيبكم بمشيئة الرحمن t.me/DiplomainShariaStudiesbot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 26
- Всего постов
- 39
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
#الدرس_الأول #علوم_القرآن # دبلوم العلوم الشرعية 📚رابط الفيديو على اليوتيوب ⬇️⬇️⬇️ https://youtu.be/ZNEWtiMX4Qc?si=zjbqEqFf9k74rcls
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
هذا، وصلِّ اللهم وسلِّم وبارك على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين
*٤ـ وعمر بن الخطاب:* كذلك ممن ذكره العلماء من أنه من كتاب الوحي، ذكره صاحب عيون الأثر. *٥ـ كذلك عثمان بن عفان:* وهو ذو النورين، وصاحب الهجرتين، وزوج الابنتين، تزوج رقية وأم كلثوم، وهو ثالث الخلفاء الراشدين رضي الله عنه. *٦ـ والسادس: عليُّ بن أبي طالب:* أبو الحسنين، حيْدَرة، صاحب...، هو طبعا من كبار الشجعان، وهو ابن عم النبي عليه الصلاة والسلام، والذي تركه النبي عليه الصلاة والسلام لأداء الأمانات عندما أراد النبي عليه الصلاة والسلام الهجرة. وهو صاحب فتح خيبر، الذي قال النبي عليه الصلاة والسلام: «يأخذ الرايةَ غد رجل يحب اللهَ ورسوله، ويحبُّه اللهُ ورسولُه، يفتحُ اللهُ عليه»، وكان عليًّا رضي الله عنه. *٧ـ وكذلك معاوية بن أبي سفيان:* الذي أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وطلب أبوه من النبيِّ عليه الصلاة والسلام أن يجعله كاتبًا بين يديه، فكان ملازمًا للكتابة بين يدي الرسول عليه الصلاة والسلام في التنزيل. *٨- وأما عبد الله بن أبي السرح الثامن:* كما قال عنه الطبري والحافظ ابن حجر: هو أوَّل من كتب للنبيِّ عليه الصلاة والسلام من قريش في مكة. *٩- وأما الزبير بن العوّام:* فهو ابن عمّة النبيِّ عليه الصلاة والسلام، وأمّه صفية رضي الله عنهم أجمعين. *١٠- وأما المُغيرَة بن شُعبة:* ذُكر أنّه ممن كتب للنبيِّ عليه الصلاة والسلام. *١١- وكذا حنظلة بن الربيع:* ويقال عنه: حنظلة الكاتب. وقد روى مسلم في صحيحه عن حنظلة الأسيدي قال: وكان من كتّاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو صاحب الحديث المشهور، قال: «لقيني أبو بكر، فقال لي: كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة». *١٢- وأما عَامر بن فُهيرة:* وهو مولى لأبي بكر، وهو ممن كتب للنبيِّ عليه الصلاة والسلام قبل الهجرة، وكان مع النبيِّ عليه الصلاة والسلام في أثناء هجرته من مكة إلى المدينة. *١٣ـ أما الثالث عشر فهو يزيد بن أبي سفيان:* وهو أخو معاوية، ويُقال له: يزيد الخير. *١٤ـ أما الرابع عشر فهو خالد بن الوليد:* فارس الإسلام وسيف الله المسلول، ذكره ابن عبد البر، وابن الأثير، ممن كتبوا للنبيِّ عليه الصلاة والسلام. *١٥ـ الخامس عشر: عمرو بن العاص:* وهو داهية العالم، ومَن يُضرب به المثل في الفطنة والذكاء والدهاء والحزم. *١٦ـ وأما ثابت بن قيس الخزرجي:* كان خطيب الأنصار، ويقال له: خطيب النبيِّ عليه الصلاة والسلام، كما ذكر ابن عبد البر، وكان ممن كتب للنبيِّ عليه الصلاة والسلام. *ثم ختم الضوابط بقوله: الضابط الثالث: القرآن الكريم.* وهو كلام الله تعالى المنزل على رسوله محمدٍ صلى الله عليه وسلم بلفظه العربي، المتعبد بتلاوته، المنقول بالتواتر، والمكتوب في المصاحف. فالقرآن: هو كلام الله الذي نزله سبحانه على الرسول عليه الصلاة والسلام. كلامُ الله يخرج به كلامُ غيره من الجنِّ والإنس والملائكة، فلا يُسمَّى قرآنًا، فكلام الله عز وجل هو القرآن، وقال الله: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾، فأضاف الكلام إلى نفسه، ولم ينسبه لمحمدٍ ولا جبريل، لهذا يدل على أن الله تكلَّم به بحرفٍ وصوتٍ مسموع، وليس معنى نفسيًّا أو تحدَّث به جبريل أو عبّر به محمد أو جبريل عليهم الصلاة والسلام. ـ المنزَّل: هذا يخرج به الذي استأثر الله سبحانه به، فلا يُسمَّى قرآنًا، كما قال الله: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ فليس كلامُ الله منحصِرًا في الكلمات القرآنية، بل كلامُ الله كثيرٌ جدًّا، لكن الذي نزل إلينا في القرآن هذا هو القرآن. أمّا ما استأثر الله به فلا يدخل معنا، ولا يُسمَّى قرآنًا. والذي نزل على النبيِّ عليه الصلاة والسلام فهذا هو الذي يُسمَّى قرآنًا. أمّا ما نزل على موسى فيُسمَّى التوراة، وما نزل على عيسى فيُسمَّى الإنجيل، وهكذا. أمّا ما نزل على النبيِّ عليه الصلاة والسلام فيُسمَّى قرآنًا بلفظه العربي، خرج به ما تُرجم إلى غير العربية، فلا يُسمَّى قرآنًا، وإنّما يُسمَّى ترجمةَ القرآن أو ترجمةَ معاني القرآن. ـ المتعبد بتلاوته: فنحن نتعبَّد لله عز وجل بتلاوة القرآن، ونأخذ أجرًا بتلاوة القرآن، وهذا يُخرج الأحاديث القدسية، فلا تُسمَّى قرآنًا، وهي غير متعبَّدٍ بتلاوتها. ـ أما المنقول بالتواتر: فيخرج بهذا القراءات الشاذة، فلا تصح أن تكون قرآنًا، لكن تصح لفهم الآية، كمثلا: قراءة ابن مسعود: {فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ}، قرأها ابن مسعود: ثلاثةَ أيامٍ متتابعاتٍ، فقد يُفهم منها المعنى أو يأخذ بها بعض المفسرين، لكن لا تُسمَّى قرآنًا. ـ المكتوب في المصاحف: أي الذي بين دفّتي المصحف، يُسمَّى قرآنًا من الفاتحة إلى سورة الناس بإجماع المسلمين. وبهذا نكون قد انتهينا من الباب الأول، ومن المقدمة الخاصة بهذا الكتاب المبارك.
*المرتبة الثانية: النَّفْث في الرَّوع.* وقيل: النَّفْث في الرُّوع، والثاني هو الأضبط، ودليل ذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «إنَّ روحَ القُدُس نفث في رُوعي أنَّ نفسًا لن تموت حتى تستكمل رزقها وتستوفي أجلها». ـ روحُ القدس: يعني جبريل. ـ نفث: هو التفل بغير ريق. ـ في رُوعي: أي ألقى الوحي في خلدي أو في نفسي أو في قلبي. يعني أُلقي إلى النبي عليه الصلاة والسلام في شكل إلهامٍ عليه، يعني وقع في نفسه، ووقر في نفسه، وفي قلبه، وفي عقله، وفي خلده عليه الصلاة والسلام هذا الكلام. فهذه هي الطريقة الثانية: النَّفْث في الرُّوع، فينفث جبريل في روع النبي عليه الصلاة والسلام، ويلقي إليه في قلبه هذا الكلام، حيث لا يشك أنه من عند الله سبحانه وبحمده. *المرتبة الثالثة: التكليم من وراء حجاب.* يعني بدون مَلَك، بلا واسطة المَلَك، كما قال الله عز وجل: ﴿أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾. ـ ومنه كلام الله لموسى: ﴿وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾. ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾. فهو كلامٌ حقيقيٌّ، بحرفٍ وصوتٍ مسموع، سمعه موسى من الله سبحانه وبحمده: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ﴾. فلا نقول كما يقول المُحرِّفة والمُعطِّلة والمُؤوِّلة تأويلًا فاسدًا أن الشجرة هي التي تكلَّمت، أو أن جبريل هو الذي تكلَّم، وإنما الذي تكلَّم هو الله سبحانه وبحمده. ولكن كلام الله ليس ككلام المخلوقين، فلا يعلم كيفية صفات الله إلا الله، والفرق بين صفات الخالق والمخلوق كالفرق بين الخالق والمخلوق: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. وقد كلم اللهُ نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج: «فأوحى الله إليَّ ما أوحى، ففرض عليَّ خمسين صلاة في كل يوم وليلة»، هذا حديث النبي عليه الصلاة والسلام. *والمرتبة الرابعة: الوحي بواسطة المَلَك.* قال تعالى:﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا﴾. فالرسول هنا هو الرسول المَلَكي، لا الرسول البشري. ـ ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ﴾: يعني: يُوحي بإذن ربه، لا بمجرد هواه، ما يشاء الله إِيحَاءَه. ـ قال الله عز وجل: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ﴾. فالقرآن لتبليغُ رسولٍ كريم، وهو جبريل، ذي قوةٍ في تنفيذ ما يُؤمر به، صاحبُ مكانةٍ رفيعةٍ عند الله، تطيعه الملائكة، مؤتمنٌ على الوحي الذي ينزل به. *أمَّا كُتاب الوحي، وهو الضابط الثاني:* فكتابُ الوحي ستةَ عشرَ صحابيًّا، ذكرهم المصنِّف حفظه الله تعالى، وهم الذين كتبوا القرآن بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام. فإنه جُمع في زمن النبي عليه الصلاة والسلام في صدور الصحابة. وجُمع أيضًا مكتوبًا في السطور، واشتهر بعض الصحابة بكتابة الوحي، وهذا من عناية الله بهذا القرآن العظيم، كما قال الله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. فهناك حفظٌ في الصدور، وهناك حفظٌ في السطور، يعني: على الكُتب، وفي الألواح، وغيرها مما سيأتي بيانه. الوحي كُتب في العهد المكي وكُتب في العهد المدني، ومنهم: ١ـ من كتب للنبي عليه الصلاة والسلام جملةً، فلم يُميِّز أيَّ الفترتين. ٢ـ ومنهم من كتب في العهد المكي فقط، ک(عبدِ الله بن أبي السرح، وحنظلةَ بن الربيع). ٣ـ ومنهم من كتب في العهد المدني فقط، ک(أُبيِّ بن كعب، وزيدِ بن ثابت، وثابتِ بن قيس، وغيرِهم). ٤ـ ومنهم من كتبه في الجملة بدون تمييز، ک(أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعليٍّ، والزبير، وعامر بن فهيرة). وهم ستةَ عشرَ صحابيًّا الذين اشتُهروا بكتابة القرآن وما ينزل من القرآن. وبعض العلماء قد زاد على هذا العدد. *١ـ فالأول: أُبيُّ بن كعب:* وهو سيِّد القُرَّاء، فقد قال أنس: جمع القرآن على عهد النبي عليه الصلاة والسلام أربعةٌ كلهم من الأنصار: (أُبيٌّ، ومعاذ، وأبو زيد، وزيد بن ثابت). وأُبيُّ بن كعب جمع القرآن على عهد النبي عليه الصلاة والسلام حفظًا، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «أقرؤكم أُبيٌّ». *الثاني: زيدُ بن ثابت:* النبي عليه الصلاة والسلام قال له: «يا زيدُ، تعلَّمْ كتابَ يهود، فإني والله ما آمن يهود على كتابي». قال زيد: فتعلَّمتُ كتابهم، ما مرَّت بي خمس عشرة ليلة حتى حذقته، يعني: أتقن كتاب اليهود، وأتقن اللغة الخاصة باليهود في خمسة عشر ليلة. وكنت أقرأ له كتبهم إذا كتبوا إليه، وأُجيب عنه إذا كتب. وهذا من فضل الله عز وجل على أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، وعلى أمة النبي عليه الصلاة والسلام. *٣ـ ثم أبو بكر الصديق:* الذي جَمَع القرآن في العهد المكي وفي العهد المدني، وهو أمير المؤمنين، وصاحب النبي الأمين عليه الصلاة والسلام، وكان ملازمًا للنبي عليه الصلاة والسلام طوال حياته رضي الله عنه.
*الباب الرابع عشر: جدل القرآن.* وفيه تعريف الجدل، وبيان ما يُمدح منه وما يُذم، وأنواع الجدل المذموم، وطرق الجدل القرآني التي استُخدمت في القرآن العظيم. *الباب الخامس عشر: قصص القرآن.* ويشتمل على بيان حقيقة القصص القرآني وأنواعه، والعِبرة من تكرار القصة في القرآن. *أما الباب السادس عشر: فيه ترجمة القرآن.* ويشتمل على تعريف الترجمة، وأنواع الترجمة، وحكم قبول الترجمة، وشروط من يقوم بترجمة القرآن. *كذلك الباب السابع عشر: الإسرائيليات.* يشتمل على أنواع الإسرائيليات، وأحكام الإسرائيليات، والأخذ بها في تفسير القرآن العظيم. *وأخيرًا الباب الثامن عشر والأخير: أصول التفسير.* أي القواعد التي يعتمد عليها المفسر في تفسير القرآن، وكيف يُفسر كتاب الله عز وجل، وما هي شروط المفسر، وما هي أسباب اختلاف المفسرين، وما هي طُرق التفسير الصحيحة وأساليب التفسير المستخدمة في تفسير الكتاب العزيز. *ثم قال: الباب الأول: الوحي، وفيه ثلاثة ضوابط:* فالوحي هو أصل لكل أبواب علوم القرآن، فلذلك يبدأ المصنِّفون به، فهو طريق نزول القرآن ووصول القرآن إلينا. *وقد وردت أدلة كثيرة على وقوع الوحي:* ١ـ منها قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾. ٢ـ وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾. ٣ـ وقوله سبحانه: ﴿ذَٰلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ﴾. ٤ـ وقال عز وجل: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾. وغيرها من الأدلة التي تدل على وقوع الوحي. *والوحي من الناحية اللغوية:* الإعلام الخفي السريع. *أما من الناحية الشرعية فله اعتباران:* إما أن يُعرَّف باعتبار أنه اسم مفعول، وإما باعتبار أنه مصدر. ١ـ فباعتباره أنه اسم مفعول: هو الموحى به، فيكون هو كلام الله المنزل على نبيٍّ من أنبيائه، هذا تعريف الوحي إذا اعتبرنا أن كلمة "الوحي" اسم مفعول. ٢ـ أما إذا اعتبرناها مصدر، فهو إعلام الله نبيًّا من أنبيائه بما أراد. إذًا، إما أن نقول بأنه كلام الله المنزل على نبيٍّ من أنبيائه، وإما أن يكون مصدرًا: فهو إعلام الله نبيًّا من أنبيائه بما أراد. *والوحي ينقسم إلى قسمين:* ١ـ وحيُ الله إلى الملائكة بالتكليم: يعني يُكلم رب العالمين الملائكة. ـ كما قال الله عز وجل: ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾. ـ وقال الله: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾إلى آخر الآيات. والقول: كلام، قال الله، إذن تكلَّم سبحانه وبحمده، وقد سمعت الملائكة كلام الله عز وجل وأجابت. ووردت أحاديث، منها: ـ أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خُضعانًا لقوله، كالسلسلة على الصفوان». ـ كما ورد في الآيات من سورة سبأ: ﴿حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾. فثبت بالأخبار أن الملائكة يسمعون كلام الله عز وجل، وكذلك جبريل يسمع كلام الله عز وجل: ـ فكما ورد في الحديث: «فيُصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل، حتى إذا جاءهم جبريل فُزِّع عن قلوبهم، فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربك؟ فيقول جبريل: فيقول الحق، فيقولون: الحق الحق». وجبريل سمع القرآن من الله سبحانه وتعالى، وأسمعه للنبي عليه الصلاة والسلام وبلَّغه له. ٢ـ الأمر الثاني، أو النوع الثاني: وحيُ الله إلى الرسل. الوحي إلى الرسل يكون بواسطة، وقد يكون بغير واسطة. *ومراتبُ الوحي ذكرها المصنِّف أنها أربعة.* وهذه المراتب الأربعة اجتمل عليها قول الله عز وجل: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾. إذن، مراتبُ الوحي أربعة: *أولًا: الرؤية المنامية (إلَّا وحيًا).* قال ابن الجوزي: الوحي في المنام. فالنبي عليه الصلاة والسلام كان أول وحيه في المنام، وكان لمدة ستة أشهر، لما أخرج البخاري ومسلم عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: «أول ما بُدِئَ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حُبِّبَ إليه الخلاء...» إلى آخر الحديث. إذن، أول ما بُدِئَ النبي عليه الصلاة والسلام هي الرؤيا الصالحة، فهذا أول ما وقع إلى النبي عليه الصلاة والسلام لمدة ستة أشهر.
*وعلى آله:* آل النبيِّ عليه الصلاةُ والسلام، قيل: هم كلُّ من كان متَّبعًا للنبيِّ عليه الصلاةُ والسلام، فكلُّ أتباعِ النبيِّ عليه الصلاةُ والسلام يدخلون في آله. وقيل: هم المخصوصون بأنهم بنو هاشم، وبنو المطلب، وآلُ بيتِ النبيِّ عليه الصلاةُ والسلام. *وصحبِه:* الصحابيُّ: هو من لقيَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مؤمنًا، ومات على ذلك. *وبعد:* هذا أسلوبُ انتقالٍ يُؤتى به للدخولِ في الموضوع. *هذا:* أي: هذا المختصرُ الذي بين أيدينا. والمختصرُ: هو ما قلَّ لفظُه، وكثر معناَه. *مختصر في علوم القرآن:* فسَّر العلماءُ علومَ القرآن بأنَّه علمٌ يضمُّ أبحاثًا كُلِّيَّةً تتصل بالقرآن العظيم من نواحٍ شتّى، بحيث يصحُّ أن يكون كلٌّ منها علمًا منفصلًا، فيتكلم عن المجملِ والمبيَّن، والعامِّ والخاصِّ، والمكيِّ والمدنيِّ، وأسبابِ النزول، والناسخِ والمنسوخ. كلُّ واحدٍ من هذه الأمورِ تستحق أن تكون بمفردها بمجلداتٍ مستقلّة. طبعًا الهدفُ من هذا المختصر أنه يجمع شتاتَ الأبواب، ويقرِّب هذا، ويُسهِّل هذا العلمَ للطلاب، ويكون بدايةً وتوضيحًا للسالكين في طريقِ دراسةِ علومِ القرآن. وفيه نشرٌ لهذا العلم في العالمين، وبين طلاب العلم، وبين عموم المسلمين، ويُعين على فهمِ الكتابِ العزيز. ثم يتبرَّأ المصنِّف، ونتبرَّأ جميعًا من حولِنا وقوَّتِنا إلى حولِ اللهِ وقوَّتِه، وأننا لا نستطيعُ فعلَ شيءٍ، ولا أن نقولَ شيء إلا بإعانةٍ من الله وتوفيقٍ. هو حسبُنا ونِعمَ الوكيل، يكفينا سبحانه، ونِعمَ من نعتمدُ عليه بقلوبِنا في جلبِ النفعِ ودفعِ الضرِّ، هو اللهُ سبحانه وبحمده. *ثم ذكر أنَّ علومَ القرآن في هذا المتن فيه ثمانيةَ عشرَ بابًا.* *فالبابُ الأوَّل: الوحي.* يعني الطريقةَ التي تلقّي بها القرآنُ أو تُلُقِّيَ بها القرآنُ من ربِّ العالمين. فألقى اللهُ عزَّ وجلَّ القرآنَ إلى أمينِ الوحيِ جبريل، وانتقل الوحيُ من جبريل إلى النبيِّ عليه الصلاةُ والسلام، وفيه: ١ـ بيانُ المراتبِ التي نزل بها الوحيُ على النبيِّ عليه الصلاةُ والسلام. ٢ـ ومَن الذي كتبَ القرآن. ٣ـ ثم كيف نُميِّز بين القرآن وبين غيره مما أُوحيَ إلى النبيِّ عليه الصلاةُ والسلام. *ثم تكلَّم كذلك عن نزولِ القرآن، وهو البابُ الثاني:* يعني فيه طريقَ نزولِ القرآن على النبيِّ عليه الصلاةُ والسلام، وأنَّ له نزولان: نزول إجماليّ، ونزول مُفرَّق على ما يقعُ من الأحداث والوقائع. *كذلك البابُ الثالث: المكي والمدني.* لما نزل القرآنُ، كان القرآن بعضُه نزل في العهدِ المكي، وبعضُه نزل في العهدِ المدني. وطبعًا نريد أن نعرف الفرقَ بين المكيِّ والمدنيِّ، لأنَّ كلَّ واحدٍ من هذه الصور له مزايا، وله خصائص، وله صفات، يعينُنا على فهم الآياتِ الواردةِ في كلِّ عهدٍ على حِدَةٍ. *البابُ الرابع: أسبابُ النزول.* يعني ما كان يقترب من نزولِ بعضِ آياتِ القرآنِ من مُلابساتِ الأحداث، وهي تُساعدُ على فهمِ القرآن، وعلى بيانِ تفسيرِه. *البابُ الخامس: جمعُ القرآنِ وترتيبُه.* يعني بعد أن جُمع القرآنُ: ١ـ كيف جُمع القرآن؟ ٢ـ ما هي مراحلُ جمعِ القرآنِ حتى وصل إلينا على هذه الصورةِ التي بين أيدينا؟ *البابُ السادس: المحكمُ والمتشابه.* فالقرآنُ نزل منه آياتٌ مُحكَماتٌ واضحةُ المعنى والدلالة، وهناك آياتٌ متشابهات، يعني لا يفهمُها كثيرٌ من الناس، أو تحتملُ أكثرَ من معنى. فلا بدَّ وأن نردَّ هذا المتشابهَ الذي يحتملُ أكثرَ من معنى إلى ما هو مُحكَمٌ لا يحتملُ إلا معنًى واحدًا. *الباب السابع: كذلك العامُّ والخاصُّ.* ١ـ فهناك ألفاظٌ عامَّة. ٢ـ وهناك ألفاظٌ عامَّةٌ بقيت على العموم. ٣ـ وهناك ألفاظٌ عامَّةٌ أو آياتٌ عامَّةٌ مخصوصة. ٤ـ وهناك ألفاظٌ عامَّةٌ يُرادُ بها الخصوص. فلا بدَّ وأن نعرف ما هي المخصِّصات، وما هي المخصِّصاتُ المتَّصلة والمنفصلة، ونحوَ ذلك. *ثم البابُ الثامن: الناسخُ والمنسوخ.* يشتمل على: ١ـ تعريفِ الناسخِ والمنسوخ. ٢ـ وكيف نعرفُ الناسخَ والمنسوخَ؟ ٣ـ وما هي شروطُ النسخِ؟ ونحوَ ذلك. *الباب التاسع: المطلق والمقيد.* ويشتمل على تعريف المطلق والمقيد، والحالات التي يُحمل فيها المطلق على المقيد، ومتى يُلجأ إلى تقييد المطلق. *الباب العاشر: المنطوق والمفهوم.* فيشمل أنواع دلالة المنطوق، شروط صحة التأويل، أنواع دلالة المفهوم. *والباب الحادي عشر: إعجاز القرآن.* وفيه بيان أن القرآن مُعجز بلفظه ومعناه، وقد وقع التحدي به لكل الأمم، وسنبين - إن شاء الله - أنواع إعجاز القرآن. *الباب الثاني عشر: أمثال القرآن.* فقد اشتمل على تعريف المثل، أنواع الأمثلة، بيان المقاصد التي من أجلها سيقت هذه الأمثال. *الباب الثالث عشر: القَسَم في القرآن.* ويشتمل على تعريف القَسَم، تكوين صيغة القَسَم، أنواع القَسَم، ما يُقسم الله عز وجل به من ذاته ومخلوقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على المبعوثِ رحمةً للعالمين، سيّدِنا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فهذه دورةٌ علميّةٌ جديدةٌ في شرحِ كتاب البداية في علوم القرآن، لفضيلةِ الشيخ سامي بن إبراهيم بالي حفظه الله تعالى. ونحن مع الدرسِ الأوّل من هذه الدورةِ المباركة، وفي شرحِ هذا الكتاب المبارك. وكتاب البداية هو من سلسلة البدايات في طلب العلم الشرعي، والتي أسّس لها فضيلةُ الشيخ وحيد بن عبد السلام بالي حفظه الله تعالى في شتّى العلوم الشرعية. ونحتاج من طلاب العلم أن يُذاكروها جيّدًا، وأن يضبطوها، وأن ينشروها بينهم، فهي تُعينهم على فهم الجزئيات، وفهم أصول الموادّ العلمية، وكذلك تصوّر العلوم المختلفة من علوم الشريعة الإسلامية. *قال المصنِّف:* مقدّمة: الحمدُ للهِ الذي أنزلَ الكتابَ تِبيانًا لكلِّ شيءٍ، وهُدًى للمتقين، وصلّى اللهُ على المبعوثِ بالقرآن رحمةً للعالمين، وآله وصحبه أجمعين، وبعد: فهذا مختصرٌ في علومِ القرآن، يجمع شتاتَ أبوابه، ويُقرّبه إلى طلابه، جعلتُه تبصرةً للمبتدئين، ونشرًا لهذا العلم في العالمين، وعونًا على فهمِ القرآن العظيم، ولا حولَ ولا قوّةَ إلا بالله، وهو حسبُنا ونِعمَ الوكيل. أنتَ في دراستِك لهذه المادّة العلمية المباركة، لا بُدّ وأن تستحضرَ أنّك تريد أن تزدادَ حبًّا لكتاب الله، وأن تزدادَ تعظيمًا لكتاب الله، وأن تزدادَ دِرايةً بكتاب الله عزّ وجلّ، وأن تعيشَ مع كتاب الله قراءةً وتدبّرًا وحفظًا واستشفاءً، وتحكمًا إليه، ودعوةً إليه، وعملاً بأحكامه. هذا ما نريده من هذه الدورات العلمية المباركة، ومن هذه الشروحات العلمية، أن نعمل بهذه العلوم، وأن نتعرّف على المكيّ والمدنيّ، والناسخ والمنسوخ، وإعجاز القرآن، وبلاغة القرآن، وأصول التفسير، وفهم الكتاب العزيز. فعلومُ القرآن من أجلِّ العلومِ الشرعية، لتعلّقها بكتاب الله عزّ وجلّ. *قال: الحمدُ لله.* ـ والحمدُ: هو الثناءُ على الله عزّ وجلّ بما هو أهلُه من صفاتِ الكمال والجلال، سبحانه وبحمده. ـ وقال العلماء: الحمدُ هو الإخبارُ عن محاسنِ المحمود مع المحبّةِ والتعظيم. فنحن نحبّ الله عزّ وجلّ ونعظّمه، وقد ورد في حديثٍ في صحيح مسلم، الحديث الإلهي أو الحديث القدسي، يقول ربُّنا عزّ وجلّ: «قسمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل؛ فإذا قال العبدُ: الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، قال اللهُ: حمدني عبدي. فإذا قال: الرحمنُ الرحيمُ، :أثنى عليّ عبدي». وبعضُ العلماء قال: الحمدَ ليس هو الثناءَ، وإنّما هو تكرارُ الوصفِ بصفاتِ الجمال والجلال والأبّهة والعظمة، فيكونُ حمدًا، وفسّره بذلك الحديث السابق. إذن الحمدُ إخبارٌ عن محاسنِ المحمود مع المحبّة والتعظيم. *قوله: (الذي أنزل الكتابَ تِبيانًا لكلِّ شيءٍ).* فالكتابُ، هذا الكتابُ، نزل تِبيانًا لكلِّ شيءٍ، ومُهَيْمِن على ما أُنزِل من الكتبِ من قبله، وهذا هو القرآنُ العظيمُ الذي قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿الم * ذلك الكتابُ لا ريبَ فيه هُدًى للمتقين﴾. ذلك الكتابُ لا ريبَ فيه هُدًى للمتقين. ـ وقال اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وأنزلنا عليك الكتابَ تِبيانًا لكلِّ شيءٍ﴾، وغيرُها من الأدلةِ في هذا الصَّدَد. ـ وتِبيانًا، يعني: ونزّلنا عليك الكتابَ تِبيانًا لكلِّ شيءٍ، يعني: جعلناه واضحًا، ونزّلنا عليك الكتابَ تِبيانًا لكلِّ شيءٍ، يعني جعلناه واضحًا يُبيِّن بيانًا واضحًا شافيًا، هذا هو القرآنُ العظيم. ـ تِبيانًا لكلِّ شيءٍ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿ما فرَّطنا في الكتابِ من شيءٍ﴾؛ فكلُّ شيءٍ من الحلالِ والحرامِ والأحكامِ موجودٌ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، علمَها من علمَها، وجهلَها من جهلَها. ـ وأيضًا فيه هُدًى، فيه بيانُ معرفةِ توحيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والطريقُ الموصِل إلى الجنة، والطريقُ الذي يُوصِل إلى النار، وحثَّنا على طريقِ الجنة، وحذَّرنا من طريقِ النار. *كذلك فيه ﴿هُدًى للمتقين﴾:* فقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ عن هذا الكتاب: ﴿شهرُ رمضانَ الذي أُنزِلَ فيه القرآنُ هُدًى للناسِ﴾؛ هدايةً لجميعِ البشر، مع هدايةٍ خاصّةٍ بالمؤمنين، كما قال اللهُ: ﴿وما أَنزلنا عليكَ الكتابَ إلا لتُبيِّنَ لهم الذي اختلفوا فيه وهُدًى ورحمةً لقومٍ يؤمنون﴾. *ثم خَتَم بالصلاةِ على النبيِّ عليه الصلاةُ والسلام:* ـ وصلاةُ اللهِ على نبيِّه: هي الثناءُ على النبيِّ عليه الصلاةُ والسلام، والرِّفعةُ في الدرجات. ـ وقيل: هي رحمةٌ من الله سبحانه وتعالى، ومغفرةٌ من الله عزَّ وجلَّ. *على المبعوثِ رحمةً للعالمين:* هو سيّدُنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم، هو المبعوثُ رحمةً للعالمين، وهو خاتمُ النبيين والمرسلين. وكما قال الله: ﴿وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين﴾، وللعالمين: يعني لجميع الخلائق.
видео или голосовое, без подписи
#الدرس_الأول #علوم_القرآن #شرح_محمدابو_عسكرية
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
📚📚دبلوم العلوم الشرعية📚📚 pinned «🌿 طلاب وطالبات دبلوم العلوم الشرعية 🌿 الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات 🤍 بفضل الله وتوفيقه، انتهينا من اختبارات الترم الثاني، وكذلك اختبارات الدور الثاني للترم الأول، فالحمد لله على تمام فضله وإحسانه. ونبارك ونهنئ من استمر معنا حتى هذه المرحلة، ونسأل…»
видео или голосовое, без подписи
🌿 طلاب وطالبات دبلوم العلوم الشرعية 🌿 الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات 🤍 بفضل الله وتوفيقه، انتهينا من اختبارات الترم الثاني، وكذلك اختبارات الدور الثاني للترم الأول، فالحمد لله على تمام فضله وإحسانه. ونبارك ونهنئ من استمر معنا حتى هذه المرحلة، ونسأل الله أن يبارك في علمكم وجهدكم، وأن ينفعكم بما تعلمتم، وأن يجعل ما بذلتموه في ميزان حسناتكم. 📚 وبخصوص المادتين الإضافيتين: كما تم الإعلان عنه عند بداية الدبلوم، توجد مادتان إضافيتان ضمن برنامج الدبلوم، وهما: • علوم القرآن • أصول الفقه وسيتم بإذن الله بدء تنزيل دروس المادتين اعتبارًا من الأسبوع القادم حسب هذا الجدول⤵️ ، فكونوا على استعداد ومتابعة للمجموعة. نسأل الله أن يوفقكم، ويبارك في أوقاتكم، ويجعل هذا العلم حجةً لكم لا عليكم، وينفعكم به وينفع بكم. 🌿 بارك الله فيكم، وكتب أجركم، وأتم عليكم نعمة العلم والعمل.