- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 45
- 1/48двое суток
- 51
- 1/72трое суток
- 55
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
السلام عليكم ، انا المالِك زهراء ، راح اترك القناة كم يوم لكن يستمر النشر من قِبل احدى المُشرفات ، اسألكم الدعاء لي ولِوالدي ، وفقكم اللّٰه لما يحبُ ويرضى . ابقوا ثابتين
без подписи
أُوصِيكَ بِتَقوَى اللّٰهِ وصِدقِ الحَدِيث والوَفَاءِ بِالعَهدِ وأَدَاءِ الأَمَانَة وتَركِ الخِيَانَة، ولِينِ الكلَامِ وبَذلِ السَّلَام، وحِفظِ الجَارِ ورَحمَةِ اليَتِيمِ وحُسنِ العَمَلِ وقِصَرِ الأَمَلِ وحُبِّ الآخِرَة والجَزَعِ مِنَ الحِسَابِ، ولُزُومِ الإِيمَانِ والفِقهِ فِي القُرآنِ، وكظمِ الغَيظِ وخَفضِ الجَنَاح. رَسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلهِ. 📖تُحَف العُقُول؛ ص٣٤.
مَن أَحَبَّ أَن يَكونَ أَعَزَّ النَّاسِ فَليَتَّقِ اللّٰه، وَمَن أَحَبَّ أَن يَكونَ أَقوَى النَّاسِ فَليَتَوَكَّل عَلَى اللّٰهِ، وَمَن أَحَبَّ أَن يَكونَ أَغنَى النَّاسِ فَليَكُن بِما فِي يَدِ اللّٰهِ أَوثَقَ مِنهُ بِما فِي يَدِهِ. رَسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلهِ. 📖تُحَف العُقُول؛ ص٣٤.
без подписи
سَرُّ اخْتِيَارِ قَلْبِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِنُزُولِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. • سَمَاحَةُ الشَّيْخِ زَمَانِ الْحَسَنَاوِيِّ (حَفِظَهُ اللهُ).
موفقين 🤍
وان شاء الله ابذل كُل جهدِي في سبيل هٰذي القناة وسبيل الله ومحمد وآل مُحمد
ماعندي اي اشكال تاخذون البحوث وتنسبوها الكم فقط اذكروني بدعائكم والشفاء ايضًا والتوفيق
سِيرَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلى الله عليهِ وآلهِ مَاتَ أُو قُتِل؟ سِّمُ مُنافَقِيِنَ السَقِيفة! أُوَ المَرأَةَ اليهَودِيةَ؟
без подписи
تَنْقَسِمُ العَلماءفِي تَحْدِيدِ الشَّخْصِ الَّذِي دَسَّ السُّمَّ لِلنَّبِيِّ صَلىٰ الله عليهِ وآله إِلَى قَوْلَيْنِ رَئِيسِيَّيْنِ، أَحَدُهُمَا هُوَ المَشْهُورُ عِنْدَ أَقْدَمِ العُلَمَاءِ، وَالآخَرُ يَتَبَنَّاهُ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ وَالمُحَقِّقِينَ: القَوْلُ الأَوَّلُ: المَرْأَةُ اليَهُودِيَّةُ (زَيْنَبُ بِنْتُ الحَارِثِ) - وَهُوَ المَشْهُورُهُوَ الرَّأْيُ السَّائِدُ وَالمُعْتَمَدُ عِنْدَ كِبَارِ مُؤَسِّسِي المَذْهَبِ الشِّيعِيِّ كَـ الشَّيْخِ الصَّدُوقِ (فِي كِتَابِ الاعْتِقَادَاتِ)، وَالشَّيْخِ المُفِيدِ، وَالشَّيْخِ الطُّوسِيِّ. الفَاعِلُ: اِمْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ مِنِ أَهْلِ خَيْبَرَ اسْمُهَا زَيْنَبُ بِنْتُ الحَارِثِ (وَقِيلَ أَنَّهَا زَوْجَةُ سَلَامِ بْنِ مِشْكَمٍ) الرِّوَايَةُ: بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ (عَامَ ٧ هـ)، أَهْدَتْ لِلنَّبِيِّ ذِرَاعَ شَاةٍ مَشْوِيَّةٍ بَعْدَ أَنْ مَلَأَتْهَا بِسُمٍّ نَاقِعٍ. لَمَّا لَاكَ النَّبِيُّ مِنْهَا مُضْغَةً، أَنْطَقَ اللهُ الذِّرَاعَ فَقَالَتْ: "يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي مَسْمُومَةٌ"، فَلَفَظَهَا النَّبِيُّ، لَكِنَّ أَثَرَ السُّمِّ سَرَى فِي جَسَدِهِ حَتَّى كَانَ هُوَ السَّبَبَ المُمِيتَ فِي مَرَضِهِ الأَخِيرِ عَامَ ١١ هـ. القَوْلُ الثَّانِي: عَدَدٌ مِنَ المُنَافِقِينَ المُرْتَبِطِينَ بِالسَّقِيفَةِ - وَهُوَ رَأْيٌ تَحْقِيقِيٌّ يَسْتَنِدُ هَذَا القَوْلُ إِلَى رِوَايَاتٍ وَرَدَتْ فِي بَعْضِ التَّفَاسِيرِ الشِّيعِيَّةِ مِثْلَ تَفْسِيرِ العَيَّاشِيِّ وَتَفْسِيرِ القُمِّيِّ (وَإِنْ كَانَ العُلَمَاءُ يُنَاقِشُونَ صِحَّةَ أَسَانِيدِهَا أَوْ وُجُودَ تَدْلِيسٍ فِيهَا)، وَيَتَبَنَّاهُ بَعْضُ المُحَقِّقِينَ المُعَاصِرِينَ. الفَاعِلُ حَسَبَ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ: عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ وَحَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ، بِتَوْجِيهٍ مِنْ أَبَوَيْهِمَا (أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ) -حَسَبَ نَصِّ الرِّوَايَةِ-. الرِّوَايَةُ: تَذْكُرُ هَذِهِ النُّصُوصُ أَنَّهُمْ لَمَّا أَيْقَنُوا بِأَنَّ النَّبِيَّ سَيُثَبِّتُ الخِلَافَةَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَمَا فَعَلَ فِي الغَدِيرِ، قَامُوا بِدَسِّ سُمٍّ آخَرَ لِلنَّبِيِّ فِي أَيَّامِ مَرَضِهِ الأَخِيرِ فِيمَا عُرِفَ تِلْكَ الفَتْرَةِ بِـ "اللَّدُودِ" (وَهُوَ الدَّوَاءُ الَّذِي يُصَبُّ فِي فَمِ المَرِيضِ غَصْباً وَهُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ). وَيَرَى أَصْحَابُ هَذَا الرَّأْيِ أَنَّ سُمَّ خَيْبَرَ كَانَ قَبْلَ ٤ سَنَوَاتٍ، وَأَنَّ السُّمَّ النَّاقِعَ السَّرِيعَ هُوَ الَّذِي أَنْهَى حَيَاتَهُ الشَّرِيفَةَ. خُلَاصَةُ مَوْقِفِ العُلَمَاءِ النَّقْدِيِّيَذْكُرُ العُلَمَاءُ المُحَقِّقُونَ (مِثْلَ العَلَّامَةِ المَجْلِسِيِّ فِي بِحَارِ الأَنْوَارِ) أَنَّ السَّبَبَ المَقْطُوعَ بِهِ وَالمُجْمَعَ عَلَيْهِ بَيْنَ المَذَاهِبِ هُوَ سُمُّ المَرْأَةِ اليَهُودِيَّةِ.
سِيرَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ {ص} وَفْقاً لِمَا وَرَدَ فِي أُمَّهَاتِ المَصَادِرِ وَالرِّوَايَاتِ عِنْدَ المَدْرَسَةِ الشِّيعِيَّةِ الإِمَامِيَّةِ: ١. النَّشْأَةُ وَالوِلَادَةُ (النَّسَبُ الطَّاهِرُ) المِيلَادُ المُبَارَكُ: وُلِدَ النَّبِيُّ فِي مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ فِي ١٧ رَبِيعٍ الأَوَّلِ عَامَ الفِيلِ النَّسَبُ الأَسْمَى: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ (شَيْبَةُ الحَمْدِ)، وَيَنْتَهِي نَسَبُهُ إِلَى النَّبِيِّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَتَعْتَقِدُ الشِّيعَةُ بِإِيمَانِ جَمِيعِ آبَائِهِ وَأَجْدَادِهِ وَأَنَّهُمْ كَانُوا مُوَحِّدِينَ. اليُتْمُ وَالرِّعَايَةُ: مَاتَ أَبُوهُ وَهُوَ جَنِينٌ، ثُمَّ مَاتَتْ أُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ وَعُمْرُهُ ٦ سَنَوَاتٍ. كَفَلَهُ جَدُّهُ عَبْدُ المُطَّلِبِ، ثُمَّ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ (وَالِدُ الإِمَامِ عَلِيٍّ) الَّذِي حَمَاهُ وَنَصَرَهُ وَيُعْتَقَدُ بِإِيمَانِهِ العَمِيقِ. الزَّوَاجُ المَيْمُونُ: تَزَوَّجَ مِنَ السَّيِّدَةِ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ، وَهِيَ الزَّوْجَةُ الأُولَى وَأُمُّ أَوْلَادِهِ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ عَلَيْهَا غَيْرَهَا حَتَّى مَاتَتْ. ٢. البَعْثَةُ النَّبَوِيَّةُ وَالدَّعْوَةُ بَدْءُ الوَحْيِ: بُعِثَ النَّبِيُّ رَسُولاً فِي ٢٧ رَجَبٍ (يَوْمُ المَبْعَثِ الشَّرِيفِ) وَعُمْرُهُ ٤٠ عَاماً. أَوَّلُ المُسْلِمِينَ: طَبْقاً لِرِوَايَاتِ أَهْلِ البَيْتِ، فَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ وَآمَنَ مِنَ الرِّجَالِ (وَلَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ)، وَالسَّيِّدَةُ خَدِيجَةُ هِيَ الأُولَى مِنَ النِّسَاءِ. الهِجْرَةُ النَّبَوِيَّةُ: بَعْدَ ١٣ عَاماً مِنَ الاضْطِهَادِ فِي مَكَّةَ، هَاجَرَ إِلَى المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ. وَفِي لَيْلَةِ الهِجْرَةِ (لَيْلَةُ المَبِيتِ)، فَدَى الإِمَامُ عَلِيٌّ النَّبِيَّ بِأَنْ نَامَ فِي فِرَاشِهِ لِيَهْرَبَ النَّبِيُّ سَالِماً مِنْ مُؤَامَرَةِ قُرَيْشٍ. ٣. المَعَارِكُ وَالرَّايَةُ النَّبَوِيَّةُ تؤَكِّدُ المَصَادِرُ أَنَّ الإِمَامَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ النَّبِيِّ وَبَطَلَ الإِسْلَامِ الأَوَّلَ فِي كُلِّ المَعَارِكِ: غَزْوَةُ بَدْرٍ (٢ هـ): قَتَلَ فِيهَا عَلِيٌّ وَبَنُو هَاشِمٍ نِصْفَ قَتْلَى المُشْرِكِينَ. غَزْوَةُ أُحُدٍ (٣ هـ): ثَبَتَ عَلِيٌّ مَعَ النَّبِيِّ بَعْدَ فِرَارِ مُعْظَمِ الأَصْحَابِ، وَفِيهَا نَزَلَ النِّدَاءُ السَّمَاوِيُّ: "لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ وَلَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الفَقَارِ". غَزْوَةُ الخَنْدَقِ (٥ هـ): بَرَزَ عَلِيٌّ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ العَامِرِيِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ: "بَرَزَ الإِيمَانُ كُلُّهُ إِلَى الشِّرْكِ كُلِّهِ". غَزْوَةُ خَيْبَرَ (٧ هـ): فَتَحَ اللهُ حِصْنَ اليَهُودِ المَنِيعَ عَلَى يَدِ عَلِيٍّ بَعْدَ أَنْ فَشِلَ غَيْرُهُ، وَقَالَ فِيهِ النَّبِيُّ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ". ٤. الخِلَافَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ أَنَّ الخِلَافَةَ مَقَامٌ إِلهِيٌّ بِالنَّصِّ وَلَيْسَ بِالشُّورَى: حَدِيثُ الغَدِيرِ: بَعْدَ حَجَّةِ الوَدَاعِ فِي ١٨ ذِي الحِجَّةِ عَامَ ١٠ هـ، جَمَعَ النَّبِيُّ المُسْلِمِينَ فِي "غَدِيرِ خُمٍّ" وَرَفَعَ يَدَ عَلِيٍّ وَقَالَ: "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ". مَوْقِفُ السَّقِيفَةِ: بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ، اجْتَمَعَ بَعْضُ الصَّحَابَةِ فِي "سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ" وَاخْتَارُوا أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَةً، بَيْنَمَا كَانَ الإِمَامُ عَلِيٌّ وَبَنُو هَاشِمٍ مَشْغُولِينَ بِتَجْهِيزِ النَّبِيِّ وَدَفْنِهِ. أَنَّ هَذَا تَقْدِيمٌ لِغَيْرِ الأَكْفَأِ وَمُخَالَفَةٌ لِلْوَصِيَّةِ النَّبَوِيَّةِ. ٥. قِصَّةُ اسْتِشْهَادِهِ: مَاتَ أَمْ قُتِلَ؟ تَجْزِمُ المَصَادِرُ الرَّسْمِيَّةُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عليه وآلهِ مَاتَ شَهِيداً مَقْتُولاً بِالسُّمِّ، وَلَمْ يَمُتْ مِيتَةً طَبِيعِيَّةً: قَوْلُ الشَّيْخِ الصَّدُوقِ (ت ٣٨١ هـ): جَاءَ فِي كِتَابِهِ "الاعْتِقَادَاتِ": «اعْتِقَادُنَا فِي النَّبِيِّ أَنَّهُ سُمَّ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ، فَمَا زَالَتْ هَذِهِ الأَكْلَةُ تُعَاوِدُهُ حَتَّى قَطَعَتْ أَبْهَرَهُ فَمَاتَ مِنْهَا». رِوَايَةُ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَرَدَ فِي كِتَابِ "بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ": «سُمَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَتَكَلَّمَ اللَّحْمُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي مَسْمُومٌ فَقَالَ النَّبِيُّ عِنْدَ مَوْتِهِ: اليَوْمَ قَطَعَتْ مَطَايَايَ الأَكْلَةُ الَّتِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا وَصِيٍّ إِلَّا شَهِيدٌ».
без подписи
без подписи
без подписи
أَبْكِيكَ يَا أَوَّلَ جِرَاحِ عَاشُورَاءَ، أَبْكِيكَ، وَحُزْنُ فَاطِمَةَ يَفِيضُ دَمْعًا لَا يَتَوَقَّفُ. فَقَدْ بَكَتْكَ حَتَّى صَارَ الدَّمْعُ مِنْهَا حَدِيثَ السَّمَاءِ. أَبْكِيكَ وَأَنْتَ تُخْبِرُ بِمَا سَيَجْرِي بِكَرْبَلَاءَ، وَقَدْ جَرَى. أَبْكِيكَ حَاسِرَ الرَّأْسِ، مَفْجُوعَ الحَشَا.
لا تقُل "وفاة النَّبي" بل قُل استشهادَ النَّبِي عن أمير المؤمنين ‹عليه السَّلام› : "فأَشهد أَنَّ رسُول اللَّـهِ ‹صَلَّى اللّـه عليهِ وآله وسلَّم› مَاتَ شهِيداً فإِيَّاكَ أن تَقولَ أنَّهُ مَيِّتٌ" البحار بحار الأنوار ج٢٥ ص٥١
الشَّيعِي لَا يَخرُجُ مِن الدُّنيا حَتَّى يَبتَلِي ! عَن الإِمَام الصَّادقِ (عَلَيْهِ السَّلَام) : اِعْلَمْ أَنَّ الْمُؤَمَّنَ مِنْ شِيعَتِنَا لَا يَخْرُجُ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَبْتَلِيَ بِدِينٍ أَو بِسَقَمٍ أَو بِفَقْرٍ ، فَإِنَّ عُفِيَ عَنْ هَذَا كُلُّهُ شَدَّدَ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي اَلنَّزْعِ عِنْدَ خُرُوجِ رُوحِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ اَلدُّنْيَا وَلَا ذَنْب عَلَيْهِ . بحار الأَنوَار ؛ ج ٦٥ ، ص ١١٤ .
۔﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.