زاد المكارم
Статистикаننشر بإذن المولى آثار في الأدب ومكارم الأخلاق ومعالي الأمور لتزكية النفس والارتقاء بها إلى الدرجات العُلى، فإن أثقل شيء في الميزان يوم القيامة هو حسن الخلق.
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عن منذر قال: جاء ناس من الدهاقين إلى عبد الله بن مسعود رضى الله عنه، فتعجب الناس من غلظ رقابهم وصحتهم، فقال عبد الله: إنكم ترون الكافر من أصح الناس جسمًا وأمرضه قلبًا، وتلقون المؤمن من أصح الناس قلبًا وأمرضه جسمًا، وأيم الله لو مرضتْ قلوبكم وصحَّت أجسامُكم لكنتم أهون على الله من الجُعْلان». صفة الصفوة
سَهْلُ الخَلِيقَةِ، لا تُخشى بَوَادِرُهُ يَزِينُهُ اثنانِ: حُسنُ الخَلقِ وَالشّيمُ حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ، إذا افتُدِحُوا حُلوُ الشّمائلِ، تَحلُو عندَهُ نَعَمُ ما قال: لا قطُّ، إلاّ في تَشَهُّدِهِ، لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ لقائله، في مدح زين العابدين
без подписи
حدثنا عمر بن حفص قال: حدثني أبي قال: حدثنا الأعمش قال: حدثني شقيق، عن عبد الله قال: قال النبي ﷺ: إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث، فإنه يحزنه ذلك. الأدب المفرد📚
حدثنا عمر بن حفص قال: حدثني أبي قال: حدثنا الأعمش قال: حدثني شقيق، عن عبد الله قال: قال النبي ﷺ: إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث، فإنه يحزنه ذلك. الأدب المفرد📚
من أخطر ما يعتاده المرء أن تصبح الشكوى لغته، والتذمر طبعه؛ فلا يرى في النعم إلا ما نقص، ولا في الناس إلا ما عاب. فطهر قلبك من السخط، وأكثر من الحمد؛ فإن الشاكر أسعد الناس قلبًا وأجملهم عيشًا، يرى القليل كثيرًا، والمحنة منحة، والتأخير حكمة، ويوقن أن تدبير الله أرحم من أمانيه.
الشخصية الهزلية .. وفقدان الوعي ..! ---- أصبح كثير من المسلمين صاحب ( شخصية هزلية !! ) ، تحاول استخراج الدعابة من كل شيء ، وتنكت على كل شيء ، ولا تحترم ما ينبغي احترامه ، بل تحوله إلى موضوع هزل ، وتنفر من الجدية ، وتعتبر من يدعوها إلى شيء من الجدية والوقار إنساناً "نَكِدَاً" ! إنها الشخصية التي ربتها - عبر السنين - ثقافة "مدرسة المشاغبين" والمسرحيات والمسلسلات الكوميدية! شخصية لا تصبر على تصنع الجدية ولا حتى في "بيوت العزاء"! شخصية تَفِرُّ من واقعها الأليم إلى دعابة سمجة ممجوجة لتروح عن نفسها بدلا من إصلاح واقعها! بل وتجعل من هذا الواقع الأليم نفسه مادة للتنكيت أيضاً!! وتجعل من ظلم الحكام المفسدين وأعوانهم أيضاً مادة للتنكيت !! فتنفس عن الشعور بالقهر والغضب تنفيسا سخيفا لا ينفع، بدلا من تحويله إلى طاقة دافعة للتغيير، وهمٍّ يرفع الهمة عن السفاسف ..! . لذا، لا تعجب حين ترى رئيساً أو ملكاً أو وزيراً يُكرِّم كاتبا ينكت على الحكومة، أو رساماً صاحب كاريكاتيرات تسخر من الواقع! فأية منفعة للظلمة أعظم من أن تجعل الناس يهانون ويُظلمون ثم يضحكون على الإهانة والظلم ؟! ( الشخصية الهزلية !! ) يصل أصحابها إلى مرحلةٍ لا يستمتعون بهذا التنكيت والهزل، بل ويتسبب لهم هذا الهزل بمشاكل وخصومات وضغائن وسوء فهم، وضياع هيبة وفقدان احترام، ومع ذلك يبقون يهزلون ويعبثون .! لقد وصلوا إلى مرحلة الإدمان التي يخاف المرء فيها أن يترك عادة اعتادها مع أنها ما عادت تسعده، وكأنهم نسوا طريق الجدية فما عادوا يفكرون أن يسلكوها .! ( الشخصية الهزلية !! ) لا تقدس شيئا حق التقديس، ولا تعظمه حق التعظيم. فقد انسحبت الهزلية على كل شيء في حسها..! هذا أصل مشكلة الذين يمزحون بآيات من كتاب الله تعالى، أو بألفاظ شرعية، أو بالحديث عن الرسل أو الملائكة عليهم السلام أو الصحابة...هم لا يستهزئون، لكنهم أيضا لا يعظمون ما ينبغي تعظيمه حق التعظيم ولا يوقرونه حق التوقير، حتى وصلوا إلى مرحلة يرون من يدعوهم إلى ذلك متشددا نكداً .! ولعل هذا يعيننا على فهم ذم ( سلفنا الصالح ) لكثرة المزاح، حتى لا تنقلب الشخصيات إلى ( شخصيات هزلية ) خاوية حزينة في داخلها ..! فبدلا من أن تسعد بتغيير الواقع وهداية الناس، تصطنع هزلا تافها يمتد شيئا فشيئا لينال من دينها فيوبق دنياها وآخرتها..!
без подписи
•• أثقلُ ما يحملُه المرء صورةٌ عن نفسِه يخاف أن تنكسرَ في أعين الناس؛ فيُنفِقُ عمرَه في صيانةِ التمثال، والقلبُ خلفَه مهجورٌ يشكو الخراب. ••
لا تجلس إلا مع أحد رجلين • قال ابن أبي الدنيا في العزلة (١٥٥): ثنا محمد بن عمرو الباهلي، ثنا سعيد بن عامر، عن حزم، عن مغيرة بن أبي صالح، خِتن مالك بن دينار، قال: كان مالك بن دينار يقول لي: « احفظ عني: كل أخ وجليس وصاحب لا تستفيد منه خيرا في أمر دينك، ففر منه ». • وقال (٦٦): حدثني الحسن بن الصباح، قال: سمعت شعيب بن حرب يقول: « لا تجلس إلا مع أحد رجلين: رجل جلست إليه يعلمك خيرا فتقبل منه، أو رجل تعلمه خيرا فيقبل منك، والثالث اهرب منه ». #المجالس #نصيحة
البطنة تذهب الفطنة. #أمثال
без подписи
لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني إِلى الجَهلِ في بَعضِ الأَحايِينِ أَحوَجُ وَلي فَرَسٌ لِلحِلمِ بِالحِلمِ مُلجَمٌ وَلي فَرَسٌ لِلجَهلِ بِالجَهلِ مُسرَجُ فَمَن شاءَ تَقويمي فَإِنّي مُقَوَّمٌ وَمن شاءَ تَعويجي فَإِنّي مُعَوَّجُ وَما كُنتُ أَرضى الجَهلَ خَدناً وَصاحِباً وَلَكِنَّني أَرضى بِهِ حينَ أُحرَجُ الا ربما ضاقَ الفضاءُ بأهلِهِ وأمكنَ من بين الأسنةِ مخرجُ فَإِن قالَ قَوم إِنَّ فيهِ سَماجَةً فَقَد صَدَقوا وَالذُلُّ بِالحُرِّ أَسمَجُ لقائله
حدثنا أبو داود قال: نا موسى بن إسماعيل، قال: نا مهدي، عن عبد الحميد صاحب الزيادي، عن ابن أخت وهب بن منبه، عن وهب: أن رجلا ممن كان قبلكم تعبد عبادة، وسأل الله حاجة، وصام لله سنتين يأكل كل عشر فلم تقض حاجته فأقبل على نفسه يلومها فقال: أيتها النفس منك أتيت لو كان عندك خير لأوتيت، فأوحي إليه فقال: لساعتك التي أزريت فيها على نفسك أفضل من عبادتك. الزهد لأبي داود
#كتب كتاب: الإكسير - خلاصة أعمال القلوب من مدارج السالكين لابن القيم
إذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُ وَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ وَعادى مُحِبّيهِ بِقَولِ عُداتِهِ وَأَصبَحَ في لَيلٍ مِنَ الشَكِّ مُظلِمِ أُصادِقُ نَفسَ المَرءِ مِن قَبلِ جِسمِهِ وَأَعرِفُها في فِعلِهِ وَالتَكَلُّمِ وَأَحلُمُ عَن خِلّي وَأَعلَمُ أَنَّهُ مَتى أَجزِهِ حِلماً عَلى الجَهلِ يَندَمِ وَإِن بَذَلَ الإِنسانُ لي جودَ عابِسٍ جَزَيتُ بِجودِ التارِكِ المُتَبَسِّمِ وَما كُلُّ هاوٍ لِلجَميلِ بِفاعِلٍ وَلا كُلُّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ لقائله
فصلٌ في خبث المعازف. قال الإمام ابن القيم: "الذنوب تُطفئ الغيرة، والغيرة حرارة القلب، وبها تَصِحّ الحياة". إذا العبد ابتُلي بمعصيةٍ تُلازمه، وتوغّلت في سويداء قلبه، وكان منها المعازف، رأيتَ أن لها خاصيةً قلّ أن توجد في غيرها؛ إذ هي معصيةٌ ذاتُ إلفٍ وإدمان، ومُلابسةٍ للنفس لا تكاد تُفارقها، في السيارة، والهاتف، والخلاء، والمشي، وتدوم ساعات متواصلة دون تعب يصيب العاصي ولا شغل يردعه. فهي معصيةٌ تُربِّي الذلّ في النفس حتى تألفه، وتُميت الغَيرة حتى تنكره، وتُميت حرارة القلب حتى لا يبقى فيه موضعٌ لله ولا للحياء منه. ومن أصدق الشواهد على ذلك: أن السامع للموسيقى يدمنها، حتى يُغنيه الطرب عن الذكر، ويستبدّ به الهوى عن الحياء، ويُصبح قلبه كالكير المنتن، لا يزداد بالوقت إلا صدأً وخبثًا، ولا يسمع الموعظة إلا ومرّ بها مرّ السحاب، وهذا واقع في كلام العلماء قديما وفي الواقع شواهد لا تحصى عليه. وإذا طال الأمد، وعشّشت معاني كلام أهل الطرب الخبيثة وأنغامهم في قلب السّامع، لم يعد ينكرها القلب، وسَقَطَت المروءة، وكأن على القلوب غشاوة لا تنكشف. وهنا تظهر آثار الدياثة، بمعناها الحرفيّ، وعلى محارم الله، ويموت الغضب لله، وتُطفأ نار الغيرة، ويبرد القلب عن إنكار كلّ منكر، ويأنس بالفجور، ويستبطن المجون وإن تظاهر بالسمت، وتتسلط عليه الشياطين. فيا مَن عَظُم ربُّه في قلبه، إيّاك والمعازف، فإنها تُزري بكرامتك عند الله، وتُذهب ماء قلبك، وتُميت منكَ ما يُحيي الإيمان.
عليه الصلاة والسلام
без подписи
без подписи