- زادّ | «مفاتيح العلم»
Статистикаقال ابن الجوزي -رحمه الله-: «من أحب أن ﻻ ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم» معندناش بوت للقناة ولكن تقدروا تشاركونا عن طريق بوت صديقتنا غمو @ghamamt_bot
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 19
- Всего постов
- 54
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 49
- 1/48двое суток
- 56
- 1/72трое суток
- 60
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال الشيخ صالح اللحيدان - رحمه الله -: «ما أجمل أن يتخذ المرء ولو ربع ساعة أو نصف ساعة في الليل يناجي ربه - جل وعلا - لصلاة التهجد وإن قلَّت الصلاة، يتضرَّع إلى ربه أن يعينه على مواجهة مشاكل هذه الحياة وأن يعينه على اجتياز عقباتها وأن يعينه على الاستعداد ليوم العرض والجزاء». - وصايا لطلاب العلم َ
• جدول دروس #دورة_مفاتيح_العلم
#بث_مباشر https://t.me/ibntaymiamo?livestream مقدمات في العقيدة للشيخ محمد أحمد الهويدي وفقه الله #دورة_مفاتيح_العلم_2
شرطا قبول العمل:
ادعولنا..
كلمة عظيمة عن حفظ اللسان
#بث_مباشر https://t.me/ibntaymiamo?livestream فعاليات يوم الافتتاح لدورة مفاتيح العلم 2 #دورة_مفاتيح_العلم_2
ذكر ابن القيم في كتابه الرُّوح نقلاً عن أحد السلف، أنه رأى في منامه صاحب قبر يقول له: جزى الله أهل الدنيا خيرًا، أقرئهم منّا السلام؛ فإنه يدخل علينا من دعائهم نورٌ أمثال الجبال). لاتغفلوا عن الدعاء لأنفسكم وللأحياء والأموات .
Channel name was changed to «- زادّ | «مفاتيح العلم»»
Channel photo updated
الدنيا مَمَر و الاخره مَقَر فَخُذ من ممرك لمقرك
الدنيا مَمَر و الاخره مَقَر فَخُذ من ممرك لمقرك
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت. وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية. فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى. خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾.
أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ. أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ. أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ.
من آفات الجوّال على طالب العلم أنه صار يستثقل ساعات الجد؛ فبعدما كان يجلس الساعات في القراءة والحفظ والمراجعة والتأليف، أصبح لا يتحمل نصف ساعة حتى يشعر بضيق فيسارع إلى الجوّال ليقلب البرامج ثم يعود بعد ذلك إلى القراءة فيشعر بالضيق ثم يسارع إلى الجوّال، وهكذا طوال اليوم.. فصارت حصيلة ساعة الجد قليلة مقارنة بهمته وطموحه وما كان عليه من قبل.. ولو استمر على هذه الحال فيسؤول أمره إلى ترك العلم جملة وتفصيلًا؛ لأن النفس تفر من الجد والاجتهاد وتركن إلى الدعة والمتعة ولو كانت لحظية.. فنصيحتي لنفسي ولطلبة العلم أن يأخذوا الحياة بقوة وأن يوقنوا أن الله هيأهم لأمر عظيم، وأنهم ورثة رسول ﷺ، فلا يليق بوريث النبي ﷺ أن يضيع حياته، وأن يخادعه الشيطان ويسلب منه أهم ما رزقه الله.. وليستعن بالله ويلجأ إليه كثيرًا أن يرزقه البركة في الوقت واستغلاله بما يرضي الله عنه ويسره يوم القيامة، وأن يحميه من خدع الشيطان وتسويل النفس..
حين تعلم أن بعض من حضر الوحي وشهده وكتبه من مشكاته مباشرة، قد ضل بل ارتد، تلهج بـ: "يا مقلب القلوب!"
حين تعلم أن بعض من حضر الوحي وشهده وكتبه من مشكاته مباشرة، قد ضل بل ارتد، تلهج بـ: "يا مقلب القلوب!"
سُبحانَ اللهِ عَددَ ما خَلَقَ، سُبحانَ اللهِ مِلءَ ما خَلَقَ، سُبحانَ اللهِ عَددَ ما في السَّمَاواتِ والأرضِ، سُبحانَ اللهِ مِلءَ ما في السَّمَاواتِ والأرضِ، سُبحانَ اللهِ عَددَ ما أحصى كِتابُه، سُبحانَ اللهِ مِلءَ ما أحصى كِتابُه، سُبحانَ اللهِ عَددَ كلِّ شيءٍ، سُبحانَ اللهِ مِلءَ كلِّ شيءٍ.
الحمدللهِ الذي يؤجرُنا بفراقِ الأحِبَّة، وإحباطِ النفسِ، وكسرةِ القلب، وقِصَر اليدين. الحمدللهِ الذي يكتبُ في صحائفِنا وخزةَ الإبرةِ، ومرارةِ الدواء، ورعشةَ الجسدِ، الحمدللهِ أنَّ آلامَ النفس لا تذهب سُدى، وأنَّ أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأنَّ الشعورَ بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأنَّ طولَ الطريقِ يقربُنا إليه شبرًا.. الحمدُ للهِ الذي أَوحى إلى عبدِه أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبنا.
﴿وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِهِ قَد جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدرًا﴾ [الطلاق: ٣] ﴿ومن يَتَوَكَّلْ على الله﴾: في أمر دينه ودنياه؛ بأن يعتمد على الله في جلب ما ينفعه ودفع ما يضرُّه ويثق به في تسهيل ذلك ﴿فهو حسبُه﴾؛ أي: كافيه الأمر الذي توكَّل عليه فيه، وإذا كان الأمرُ في كفالة الغنيِّ القويِّ العزيز الرحيم؛ فهو أقرب إلى العبد من كل شيء، ولكن ربَّما أن الحكمة الإلهيَّة اقتضت تأخيره إلى الوقت المناسب له؛ فلهذا قال تعالى: ﴿إنَّ الله بالغُ أمرِه﴾؛ أي: لا بدَّ من نفوذ قضائه وقدره، ولكنه قد جعل ﴿لكلِّ شيءٍ قَدْرًَا﴾؛ أي: وقتًا ومقدارًا لا يتعدَّاه ولا يقصر عنه. - تفسير السعدي -رحمه الله-