- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 6
- 1/48двое суток
- 6
- 1/72трое суток
- 7
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
وَقَد تَلتَقي الأَشتاتُ بَعدَ تَفَرُّقٍ وَقَد تُدرَكُ الحاجاتُ وَهيَ بَعيدُ
https://youtu.be/EjmeSMlBdeI?si=1CegGSwfbG982BPj
مما يطمئن الروح حين يتأخر الفرج أني أسأل نفسي هذا السؤال: هل تأخر باعتبار ما حددته أنا؟ أم تأخر عن ما قدره الله؟ والجواب بلا شك أنه تأخر باعتبار ما حددته من معطيات تغفل البعد الغيبي، وحين يحين الموعد الحقيقي الذي قدره الله فلن يتأخر ثانية.
https://youtu.be/8ouDDJAOfWY?si=W1nFKCfZ_kvQdgA7
"ليس لأحد أن يتكلم في أحد بلا علم، ولا بهوى النفس، فإن الإنسان مسؤول عن ذنوب نفسه لا عن ذنوب غيره". جامع المسائل لابن تيمية| جـ٧صـ٣٩٥
تلاوة لأنس رحمه الله ما شاء الله سبحان من وضع هذا القبول والاسترسال والجمال في صوته ياريت نشاركها لتكون صدقة جارية عنه
ما مُدِحَ من هُجِيَ قومُهُ...
без подписи
لا يغرنَّك عيشٌ ساكنٌ قد يوافي بالمنياتِ السَحَرُ
اميتوا الباطلَ بالسكوت..
الضجيج تُحدثه الاواني الفارغة..
فتبين أن العقل متصف بالنقص والتقصير، فهو في العلوم الضرورية مفتقر إلى التنبيه والإرشاد، وفي النظرية مفتقر إلى القطع، وعلى ذلك فلا يصح أن يكون حكما في مسائل النزاع، فضلا عن أن تعارض به نصوص الوحي. والعقل وإن لم يدرك بعض حقائق الشرع فهو لا يحيلها لأن عدم العلم ليس علما بالعدم، بل كل ما أخبر به الشارع أو أمر به فهو إما أن يكون معقول المعنى والكيف، أو أن يكون معقول المعنى دون الكيف وهذا (الأخير )مما اختص الله به بعلمه وتأويله. 📚منهج الاستدلال على قضايا الاعتقاد ص٣٥٤
أول العلم الاستماع، ثم الفهم، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم النشر... سفيان بن عُيَينة(رحمه الله)
تلاوة لأنس رحمه الله ما شاء الله سبحان من وضع هذا القبول والاسترسال والجمال في صوته ياريت نشاركها لتكون صدقة جارية عنه
"لا يقع في قلب المؤمن قطرة يأس من روح الله! إنما يعبد الله بالصبر، مهما رأى من حال الضعف، والكدر والكرب، وانظر في هذا إلى حبس بني إسرائيل تحت طغيان فرعون ذاك الزمن الطويل، فنجاهم الله وأخرجهم ذلك الخروج العظيم؛ الذي نصوم عاشوراء شكرًا لله عليه، وأكثر ما يرفع البلاء؛ حسن الظن بالله مع الدعاء" اللهم أنت أهل الثناء والحمد، ما رأينا الخير كله إلا منك، فلا تخزنا ولا تخيبنا ولا نهلك وأنت رجاؤنا.
https://youtu.be/QLqEAbyBXN0?si=eEo_j2aXo2UaN7em
من ألطف معاني الزهد وأعمقها، أنه ترك لتعلق القلب بالدنيا، وهو ترك يورث الإنسان مهارة فريدة يمكن تسميتها بـ “أخذ الدنيا -كل الدنيا- على قدر عقلها”. هذا التجرد يمنحك تمام الراحة ورجاحة العقل؛ فتتعالى على كثير من التفاصيل، وتمضي الأمور بهدوء ومرونة، كأنك تتعامل مع طفل مزعج تريد أن تشتري راحة بالك منه. هموم تأتي؟ دعها تمر. شخص مزعج؟ لا تعطه أكبر من حجمه. كلام جارح بلغ مسمعك؟ تجاوزه. ذهب عنك شخص؟ في الناس أبدال. خسرت شيئًا من الدنيا؟ ما عند الله خير وأبقى. تأخر عنك رزق أو فرصة؟ ما كتب لك لن يخطئك. ازدحم يومك بالمشكلات؟ غدًا يوم جديد. وهل الزهد إلا هذا؟ أن تخف الدنيا في عينك، فتخف همومها على قلبك، وتمضي فيها لا تثقلك تفاصيلها، ولا تستعبدك مطالبها.
إن أردتَ لمودةٍ ما أن تدوم، فأبقِها في مرحلة الدهشة المُعلَّقة؛ تلك المرحلة التي لا يزال فيها الآخر يراك بعينٍ لم تألفك بعد، ويشعر أن ثمة في داخلك طبقات لم يبلغها بعد. فما يفكك الروابط الروحية في الغالب ليس الخلاف، بل الاعتياد.