tgindex
مُعاذٌ بن الجرَّاح

مُعاذٌ بن الجرَّاح

Статистика
@zadmosaferарабский

مسلم طبيب ومفكّر، وأحمل الثقافة مهتم بالتاريخ ،الأدب ،السّياسَة والفلسفة وأسعى لأن أكون لا أن أبدو

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
32
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
94
−2 за 3 дн.
Сутки
−2
−2,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
48
32 постов
Вовлечённость
51,1%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 32
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
10
1/48двое суток
11
1/72трое суток
12

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • الكلام قد يغلّف أي كذب في هذا العالم..سنتحدّث عن هذا قريبًا..! كن ذكيًّا وحذقًا في الاستماع دائمًا.

  • يا نبيّ الله..

  • رواية "التحول" لفرانتس كافكا واحدة من الأعمال الأدبية العظيمة التي أظهرت شيئا من المآسي الإنسانية الحديثة. فغريغور سامسا، بطل القصة الذي استيقظ ليجد نفسه قد مُسخ إلى حشرة ضخمة، لم يفزع من فكرة انسلاخه عن بشريته، بل كان هاجسه الأول: "كيف سألحق بقطار العمل؟".…

  • رواية "التحول" لفرانتس كافكا واحدة من الأعمال الأدبية العظيمة التي أظهرت شيئا من المآسي الإنسانية الحديثة. فغريغور سامسا، بطل القصة الذي استيقظ ليجد نفسه قد مُسخ إلى حشرة ضخمة، لم يفزع من فكرة انسلاخه عن بشريته، بل كان هاجسه الأول: "كيف سألحق بقطار العمل؟". يُجسد هذا المشهد حجم الضغط القاهر الذي تفرضه المؤسسات المادية على الفرد؛ نظامٌ يسحق إنسانية الإنسان، وينتزع منه أغلى ما يملك: قيمته ومشاعره وهويته الحقيقية. لقد سُحقت قيمة غريغور الذاتية لدرجة أنه لم يكترث لمأساة تحوله المرعب أو التساؤل عن سببه. وعندما بذل غريغور جهده للتمسك بعمله على أمل العودة إلى حياته السابقة وفشل، لم يلتفت إلى ذاته للبحث عن خلاص، بل سعى يائساً للتأقلم مع واقعه المرير، فانصب تفكيره على عائلته التي كانت تهتم به لكونه المعيل الوحيد، ومع مرور الوقت، وحين استقرت العائلة مادياً وانتفت حاجتها إليه، تحول في نظرهم إلى عبء ثقيل يتوقون للتخلص منه. وتتجلى قمة المأساة حين تكون أخته -التي كانت الأقرب لقلبه والتي طالما دعم موهبتها- هي صاحبة فكرة التخلص منه. إن مأساة غريغور لم تقتصر على نسيان عائلته لتضحياته، بل امتدت لتجعله ينسى هو نفسه ما قدمه؛ فظل طوال محنته مثقلاً بشعور قاتل بالذنب والدونية، معتقداً أنه مجرد عبء على من أفنى سنوات عمره لأجلهم. هذه القصة المأساوية بتفاصيلها تضعنا أمام تساؤلات كثيرة من شأنها أن تغير شيئاً كثيراً من تفكيرنا الحالي.

  • ثلاثُ طيورٍ بيضاء في سماءَ سوداء حدثَ كلّ ذلك في الشّتاء. كان كل ذلك ما تبقى من البياض،قبل أن تتلاشى جميعها هل كان ذلك حلمًا؟ ما الذي تريد أن تخبرني به تلك الطّيور؟ ستبقى الطّيور مثالًا للغربة،أقسم لك؛كانت تطير بلا صوت بهدوء تام،لاتعبأ بسرب ولا سراب فالحقيقة لا تحتاج إلى كثير ترويج.

  • без подписи

  • «المنقذ من الضلال» (ص118): «علم الكلام مقصوده وحاصله ثم إني ابتدأت بعلم الكلام، فحصَّلته، وعقلته، وطالعت كتب المحققين منهم، وصنفت فيه ما أردت أن أصنف فصادفته علماً وافياً بمقصوده، غير واف بمقصودي، وإنما مقصوده حفظ عقيدة أهل السنة، وحراستها عن تشويش أهل البدعة،»…

  • «المنقذ من الضلال» (ص118): «علم الكلام مقصوده وحاصله ثم إني ابتدأت بعلم الكلام، فحصَّلته، وعقلته، وطالعت كتب المحققين منهم، وصنفت فيه ما أردت أن أصنف فصادفته علماً وافياً بمقصوده، غير واف بمقصودي، وإنما مقصوده حفظ عقيدة أهل السنة، وحراستها عن تشويش أهل البدعة،» «المنقذ من الضلال» (ص124): «وكان أكثر خوضهم في استخراج تناقضات الخصوم، ومؤاخذتهم بلوازم مسلماتهم، وهذا قليل النفع في حق من لا يسلم سوى الضروريات شيئاً أصلاً، فلم يكن الكلام في حقي كافياً، ولا لدائي الذي كنت أشكوه شافياً.»

  • "وهؤلاء [فلاسفة الصوفية] يسلكون مسلك الفلاسفة الذي ذكره أبو حامد في (ميزان العَمَل)، وهو أن الفاضل له ثلاث عقائد: -عقيدة مع العوام يعيش بها في الدنيا كالفقه مثلاً. -وعقيدة مع الطلبة يُدَرِّسُها لهم كالكلام. -والثالثة لا يَطَّلِعُ عليها أحدٌ إلا الخواص". ابن تيمية

  • وكانوا يقولون وفي السّر أسرارٌ دقيق رقيقة تراق دمانا جهرة إن بها بُحنا. وكان مذهب الحلّاج مختلف، وهو مذهب البوح، واختلف معه الكثير، والعجيب أنّه حقق البيت به إذ قيل "تراق دمانا جهرة إن بها بحنا".

  • أظن أن هذه التجربة تحتاج المزيد من المراقبة،بعد سماع المقابلة عن الحياة الشخصية للرئيس السوري الجديد ثرية وتحتاج إلى المزيد من الوقفات،لم تكن كافية حقيقة لعمق الفهم، في جميعها كانت أسئلة مكررة الطرح،وشممت رائحة ترويجية لكن هذا بعيد الآن،التنظير من خلف جهاز سهل، لكننا أظن أننا نرفد عالم الأفكار بأفكار جديدة وهذا مطلوب وغير مرفوض... أنتظر حلقات أحمد منصور معه بشدة، لا أخفيكم، هو جيد في التشريح بعيدًا عن هذا العبث. في النهاية، لا أحد ينكر أن جميعنا يتمنى للأخت الجميلة سوريا بالتعافي قريبًا ورؤيتها في كامل نظارتها تبتسم بعروبتها وتستنشق دمشق،أثق أنّ هذا الأمل عند كل المفكرين والسّاسة. لا أتمنى الانتكاسة.

  • اليوم أتحدث عن تجربة من تجارب الغربة البسيطة جدًا ..فهي لم تكن سوى فترة انقضت كلمح البصر... هـــذه الوجبة قصتها جميلة ، في فترة الاغتراب مرّ على الإنسان بعض الشخصيات..كان كثير منها قليل أن يختلط مع المسلمين و إن اختلط معهم كان محمّل بأفكار عنصرية تحول بينه…

  • وصلني الصباح، هذا الصباح خبرًا لم يكن بالسّهل، لقد توفي الشيخ عبدالرحمن، الذي مكث قرابة الأربعين سنة في Jonesboro، كثيرة هي الشجون وكثيرة هي الذكريات، شخص كان لطيفًا.. لا أعرف ماذا أقول! حشرجة ولكن ضيّقة وقويّة..وأستذكر قول السبول في روايته حين قال: " كان يريد أن ينادي على أمّه ولكنّه اكتشف أنه لا يقدر على الكلام". عليك يا عبدالرحمن فلنبكي،السلام على روحك. لماذا يأتي الصباح بالأخبار الغير سارّة،دائمًا؟

  • #خاطرة فكّر فكّر، إنّها الحقيقة، إنّها قريبة جدًا من الوهم، إنّها في تلك الشعرة الفاصلة بين الإيمان العميق والعمي المركّبـ ، إنّها أقرب ممّا تتصوّر، فقط انظر وتأمل..أنت تعلم أنّ الوهم لا يمكن أن يكون حقيقًا أبدًا، إنه لا يشبهها أبدًا.إنّها تعطيك ذاك الشّعور الجامح من التصديق، يمكن لأي تصوّر أن يعطيك الاطمئنان،لكن تذكر : ليست تلك هي الحقيقة. إنّه الوهم، أعلم لن تصدّقني، انعم بتلك الحياة الجميلة..."ذو العقل يشقى في النعيم بعقله، وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم". إنّه عالم الرّوح حيث ليس للمادّة مكان هنا، ولا ينفع للدليل العقلي الاستدلال، إنّها الحياة بتعقيدها، هناك قوانين لا تعمل في كل مكان، لا تظنّ للحظة أنّه يمكنك الإحاطة في هذه الحياة وفهمها تمامًا لا يتصوّر ذلك سوى جاهل أو غير عاقل، هي أعقد من الإحاطة وأسهل من الإدراك، في الحقيقة لا تستحق الكثير من المجاملة التي تعطيها إياها، عاملها بلطف وفقط، لا تحكم على كل إنسان بسرعة، ولا تغرّك القشرة، ولا تتشبّع بما لم تعطه فالكذب على نفسك هو أعظم كذبة منذ الخليقة، لا تسعى إلى التحكّم بكل شيء ولا تجعلها في مكانها التي تريد أن تكون فيهـ، بل كن أنت في المكان الذي يجبه، إنّ تشكيل الباطل بتمثال الحقّ سهلـ، وربما تعبده، لكن لا تنسى...إنّه مجرّد تمثال...إنّه مجرّد وهم، وأنت مجرّد أجوف ناقص.

  • دمشق في القلب قلبي في هوى حلب دمي حماة ونوح الجسر أغنيتي _

  • قالت: نعم، انه قضى علي أن أكون راقصة، وان التمس العيش من اسهل ثلاث طرق، والينها وأبعدها عن الفساد، وان كان الفساد ظاهرها. أريد: الرقص، أو الخدمة في بيت، أو العمل في السوق. وأنا مطيقة لحريتي في الأولى، ولكني لن املكها في الأخيرتين ما دام علي هذا الميسم من الحسن؛ وكم من امرأةمتحجبة وهي عارية الروح، وكم من سافرة وروحها متحجبة. ان كنت لا تعلم هذا فاعلمه، وليس السؤال ما سالت، بل يجب ان يكون وضعه هكذا: هل ما ترى هو في ثيابي فقط، أو هو في ثيابي ونفسي؟ الرّافعيّ

  • كم كنت سعيدًا حين رأيت أناس قد حدث بينهم ما حدث وآثروا أن يكونوا رجالاً، آثروا آخرتهم على دنياهم، كم كنت سعيدًا وأنا أراهم يشاركون بعضهم الضحكات، الخلاف يبقى خلاف، ولكن الخلاف يكون راقيًا إذا كان ممّن يستطيع أن يكون صاحب حجّة يبرهن عليها بعلم، ولا كرامة لأي إنسان يهذي بما لا يعرف، وهذا سيكون معه الخلاف أشدّ وأعصى، لكن الخلاف يبقى راقيًا إذا كان على أسس ومعالم، صاغه قاموسهم وتحدّثت به ركائبهم، سيكون راقيًا إذا اتسم بأخلاق الخلاف وشرف الخصومة وتشمّم بالذكاء وحسن الإدارة والموازنة، سيكون نبيلًا إذا نفحته نفحة الإيمان وتغلغلت به صنوف الخشوع، أن تصدق أن تصبر أن ترحم، تلك هي ثلاثيّة الأخلاق. كم كنت سعيدًا وأنا أرى بصيص أمل قد رَفعته حدّة السّنون، أعلم أن التصوّر الحالم من اجتماع المختلفين دومًا هو مطلب كل ساذج، ولم ولن يحدث، لكن الذي يحدث هو الاجتماع مع الإقرار في الخلاف إذا لم يكن أصل يقتضي التفرقة. أعلم أنّني لن أن أكون بينهم كثيرًا لاعتبارات كثيرة شخصيّةـ لكن كم كنت سعيدًا وأنا أرى فسيلة قد نسيتها تكبر وترمي أوراقها، كم كنت سعيدًا وأنا أسمع بكاء الرضيع الحار بعد عناء الولادة، حينها أطمئن وأغادر وأنسحب بهدوء،عائدًا بعد معركة كبرى، عائد إلى مكتبي ثم أعود إلى أيّامي قبل كل تلك التجربة، أعود لأعود أنا.

  • هناك أناس رغم خلافك مع العديد من أفكاره إلى أبعد حد، لكن يبقى له كيانه الطافي في الوجدان، لأنّه يذكرك بالقديم الذي لم يعد يُرى، يذكرك بالحقيقة والمعنى، يذكرك بصدق الشّعور واعتناقه الفكرة والبذل لأجلها، متى قابلت آخر مرّة إنسان يعتنق فكرته إلى حد الدّفاع عنها بصدق، وإنصاف خصمه،ولكنّه إنسان، كم أفتقد إلى الإنسان الحقيقيّـ في عالم الوهم. نعم أعتقد أنّه كسر باب الأدب عنوة.

  • قد كنت أزمعت الرّحيل إلى المقابر صامتًا من غير شوشرةٍ، ففيم ترجعيني؟ كانت تلك مقدمات وكلمات جزلة تلقى في ردهة الأناشيد السّوريّة التي كانت تُلقى على مسامعي في صغري وكبرت عليها....ما أجزلك من كلمات.