tgindex
{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا}

{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا}

Статистика
@zakkkahaарабский

قناةٌ تَنشُرُ ما تَيَسَّرَ مِنَ المُحتوى التَزكَوي .. عسى أن نَلقى اللهَ على ذلك :))

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
119
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
48
22 постов
Вовлечённость
40,3%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
19
1/48двое суток
21
1/72трое суток
23

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أفيُعقل أن نُقايض الحياة الحقيقية بلعبٍ ولهو؟

  • إذا ضاقَت بكَ الدُّنيا!

  • القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ الله خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ﴾ يقول تعالى ذكره: وقال الذين أوتوا العلم بالله، حين رأوا قارون خارجا عليهم في زينته، للذين قالوا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون: ويلكم اتقوا الله وأطيعوه، فثواب الله وجزاؤه لمن آمن به وبرسله، وعمل بما جاءت به رسله من صالحات الأعمال في الآخرة، خير مما أوتي قارون من زينته وماله لقارون. * * * وقوله: ﴿وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ﴾ يقول: ولا يلقاها: أي ولا يوفَّق لقيل هذه الكلمة، وهي قوله: ﴿ثَوَابُ الله خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ ﴿إِلا الصَّابِرُونَ﴾ يعني بذلك: الذين صبروا عن طلب زينة الحياة الدنيا، وآثروا ما عند الله من جزيل ثوابه على صالحات الأعمال على لذّات الدنيا وشهواتها، فجدّوا في طاعة الله، ورفضوا الحياة الدنيا. - إمام المفسرين الطبري رحمه الله.

  • فإن تبت، ثم نقضت التوبة، وعدت إلى الذنب ثانيًا، فعد إلى التوبة مبادرًا، وكذلك ثالثًا ورابعًا، وكما اتخذت الذنب والعود إليه حرفة، فاتخذ التوبة والعود إليها حرفة. ‒ أبو حامد الغزالي رحمهُ الله.

  • "قصر أعمار هذه الأمة بالنسبة للأمم السابقة من فضل الله عليها، فإن طول العمر يطوّل على العبد الأمد، فيقسو قلبه، وكلما كبر ابن آدم كبرت معه خصلتان: حبّ الدنيا وطول الأمل. لكنّ الله جعل آجالهم بين الستين والسبعين، ثم ضاعف حسناتهم وعظّم أجورهم، فأعطاهم ثمرةَ العمر الطويل، وحجب عنهم مغبّته. وهذا يدعو العبد إلى استثمار ساعات عمره بأحسن وجه، لأنها قليلة العدد، عظيمة القيمة." - الشيخ لؤي الصمادي.

  • اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد

  • ‏"أحِبّ أن يكونَ الجُمعَة يَومًا لتَجديدِ المَحبّة للنَبيّ ﷺ" ‏- بدر آل مرعي

  • فضل الصلاة على النّبي ﷺ.

  • يقول شيخنا الشيخ إبراهيم رفيق -حفظه الله، وأقرَّ أعيننا بعودة مجالسه- في تدبُّره لسورة الشمس: صلاحُك ونجاحُك وانطلاقتُك في منهج العبودية يبدأ من نفسك؛ فإن ربَّيت تلك النفس على معاني العبودية، فشعرَتْ بها، وتزكَّت، فقد أفلحتْ. وإذلالُ النفس يكون ببُعدها عن العبودية ومقاماتها. ثم ذكر الله عز وجل بعد ذلك نموذجًا للطغيان والاستغناء، وهم ثمود، الذين تمرَّدوا على عبودية الله، فعقروا ناقة صالح عليه السلام استكبارًا واستغناءً، فدمدم الله عليهم بذنبهم فسواها. اللهم رُدَّنا إليك ردًّا جميلًا، وزكِّ أنفسنا؛ فأنت خيرُ من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها.

  • без подписи

  • без подписи

  • يقرأ أخي الشيخ أسامة خرمة في أحد المقاطع قوله تعالى: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا}، فكما هي العادة، تعلَق الآية في ذهني، وأظل أرددها بطريقة الشيخ البهيّة… وبينما أنا أرددها، وقف بجانبي أحد أقاربي من الشيوخ، وقد ناهز الثمانين من عمره، فسمعني وأنا أردد تلك الآية العظيمة، ثم سألني: ماذا تنشد؟ قلت له: أقرأ قول الله تعالى: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا}. فقال: أجارنا الله من نار جهنم، ثم انهمرت دموعه على خديه من فورها، في مشهدٍ عجيبٍ جعل جسدي يقشعر. فحضرني قول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ}. قال إمام المفسرين الطبري رحمه الله في تفسيرها: “والذين هم في الدنيا من عذاب ربهم وجلون أن يعذبهم في الآخرة، فهم من خشية ذلك لا يضيعون له فرضًا، ولا يتعدون له حدًّا.” وقال ابن كثير رحمه الله: “ولهذا قال الحسن البصري رحمه الله: المؤمن يعمل بالطاعات، وهو مشفق وجل خائف، والفاجر يعمل بالمعاصي، وهو آمن.” وروى الإمام الترمذي رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "قلما كان رسول الله ﷺ يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا."

  • 30 июл.381из gherasal3elm

    إذا شعرت يومًا أنّ همَّتك قد خبت🪫. ℹ️ فلا تبحث أولًا عن وسيلةٍ ترفعها، بل ابحث عن السّبب الّذي أطفأها. 🔘أهو انشغالٌ بالدّنيا؟ 🔘أم ذنبٌ أثقل القلب؟ 🔘أم صحبةٌ تُضعف العزيمة؟ 🔘أم غفلةٌ عن كثرة الدّعاء ⏩️فإن معرفة الدّاء نصف الدّواء⏪️ ولا تنسَ أنّ القلب إذا صلح، سهلت عليه الطّاعة، وأقبل على العلم بشوقٍ ولذة📖. فابدأ بإصلاح قلبك، قبل أن تطلب زيادة همتك🫀. #ثوابت_السائرين_في_طريق_العلم #أكاديمية_غراس_العلم 💚

  • "إن الفتاة المؤمنة لا تخرج بالبنطلونات والمعاطف القصيرة والسراويل التي لا يسترها جلباب، وإن الفتاة المؤمنة لا تخرج على الناس بالبذلات الأوروبية، متشبهة بالرجال، ثم تضع على رأسها خرقة لتوهم نفسها أنها متحجبة! وإنما الحجاب عبادة، ولا يعبد الله إلا بما شرع، لا بأهواء الناس وموضاتهم. وإن الفتاة المؤمنة لا تضع خرقة قصيرة فوق رأسها ثم تعري كعابها للناس، وإن الفتاة المؤمنة لا تخرج بالثياب الناعمة المتموجة، التي تلتصق بالجسم، لتكشف عن فتنته عبر كل خطوة وحركة، وإن الفتاة المؤمنة لا تملأ الساحات بالصخب والقهقهات، ولا تمازح الذكور بلا حياء، ولا تزاحم الفتيان بأكتافها وصدورها، وإن الفتاة المؤمنة لا تُخْضِع لباسها الشرعي لموضات الألوان، مما تتفتق عنه عبقرية الشيطان، ولا تقتدي بمحجبات التلفزيون، المتزينات بكل ألوان الطيف.. إنه إذن؛ الحجاب العاري!" - د. فريد الأنصاري رحمه الله

  • "فأنتَ أيُّها الإنسان بين أمرين :إمّا أن تعبُدَ هواك، وإمّا أن تعبُدَ مولاك."

  • اللهُمَّ لا تجعلنا أبدًا ممن يرى الحرامَ فيرضى بهِ قلبهُ، أو يرى المنكرَ فلا تُنكرهُ نفسهُ..

  • فأسألكَ يا منتهىٰ السؤلات، وأرغبُ إليك يا موضع الحاجات، سؤال مَن كذَّب كل رجاء إلا منك، ورغبةَ من رغب عن كل ثقة إلا عنك..

  • "جَعَلَ اللهُ العَيْنَ مِرْآةٌ لِلْقَلْبِ، فَإِذا غَضَّ العَبْدُ بَصَرَهُ؛ غَضَّ القَّلْبُ شَهّوَتَهُ وإرادَتَهُ، وإذا أَطْلَقَ بَصَرَه، أَطْلَقَ القَلْبُ شَهْوَتَهُ." 📚: روضة المُحِبّين لابن القيّم رحمهُ الله.

  • في موقفٍ خطف لُبِّي… كان أحدُ رجال المسجد، ممن نحسبه -والله حسيبه- على خير، وهو من حفَّاظ كتاب الله، يصطحب ولده (غير المكلَّف) دائمًا إلى صلاة الفجر، بشكلٍ شبه يومي. وكان الفتى عيسى يأتي أحينًا وشعره منكوش، وعيناه منتفختين من شدَّة النعاس، فيصلي مع والده، ثم ما إن يسلِّم حتى يركض ليحضر سجادة صلاة صغيرة، يتغطى بها، وينام بجوار والده حتى ينتهي درسُ ما بعد الفجر، وحتى يُتمَّ والدُه وِرده الصباحي من كتاب الله جلَّ وعلا. وأذكر أننا ضحكنا قبل أيام كثيرًا على هيئة عيسى، إذ كان يمشي في المسجد مغمض العينين من شدَّة النعاس! ومرَّت الأيام، فإذا بعيسى يغيب عن صلاة الفجر، ويأتي إلى صلاة المغرب. فتقدَّمت إليه ممازحًا، وقلت: “ليش غبت عن صلاة الفجر اليوم يا عيسى؟” فأجاب بكل براءة: “كنت نعسان.” :) فكان جواب والده بمثابة الصدمة لي، إذ التفت إلى عيسى وقال: “شايف يا بابا؟ هاي نظرة الناس لغيابك عن الفجر… فكيف نظرة ربنا؟” شعرتُ لوهلة أنني لأول مرة أستشعر المعنى الحقيقي للإحسان، المذكور في حديث جبريل عليه السلام، حين سأل رسولَ الله ﷺ: "ما الإحسان؟" فقال ﷺ: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك". كم واحدًا منا يتعامل مع عباداته اليومية كما قال أبو عيسى؟ كم واحدًا منا يسأل نفسه: ماذا ينبغي أن أفعل الآن لأرضي ربي، وأنا أدَّعي محبته؟ وهذا عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه يقول: “حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، وزِنوا أنفسكم قبل أن تُوزَنوا، وتأهَّبوا للعرض الأكبر على من لا تخفى عليه أعمالكم.” مذكِّرًا بقول الله عز وجل: {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ} [الحاقة: ١٨]. أي: تُعرضون على عالم السرِّ والنجوى، الذي لا يخفى عليه شيء من أموركم، بل هو العليم بالظواهر والسرائر والضمائر. وقد كتب عمر رضي الله عنه إلى بعض عمَّاله: “حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة، فإن من حاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة عاد أمره إلى الرضا والغبطة، ومن ألهته حياته، وشغلته أهواؤه، عاد أمره إلى الندامة والخسارة.” نسأل الله أن يصلحنا، وأن يرزقنا ذريةً صالحةً مصلحة، عبادًا مخبتين منيبين لربهم جل وعلا. إنه سبحانه وليُّ ذلك والقادر عليه.

  • "فلا لذة الجاهلين ولا راحة العارفين، ذلك بأنه عرف طريقه إلى الله ثم تركها فأبصر ثم عمى وعرف ثم أَنكر وأَقبل وفُتح له فولّى ظهره الباب، قد ترك طريق مولاه وأَقبل على هواه" - ابنُ القيّم رحمه الله يصف حالَ من أقبل على الله ثم انتكس بعد الهداية.