لـ زيـنب.
Статистикаحَيْثُ أَنَا و كَلِمَاتِي. وما احـبِ أثرُ الكلمات قصائد مذكّراتٌ عابرة هنا يسكن ما لا يُقال. سايت @Zainab108_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1
- 1/48двое суток
- 1
- 1/72трое суток
- 1
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
لـ زيـنب. pinned Deleted message
الحنين يضل حنين
وأعاتب والقهر بيه وكت والصور مطشرة وحسافة إتغيرت النظرة وحسافة وحچيّك إتغير الچان وياي أنعم من " بطن سترة " وتگلي لهسه أفكر بيك چا هذا البرود الطاغي شعتبرة ؟؟ - عبدالله بيان
الحنين يضل حنين
صرررت خاله
без подписи
без подписи
ناموا
أذهبْ بسلام، وسأحاولُ أن أتعلمَ كيف أعيشُ دون أن أنتظرَ عودتَكَ. لـ. زينـب
أذهبْ بسلام، وسأحاولُ أن أتعلمَ كيف أعيشُ دون أن أنتظرَ عودتَكَ. لـ. زينـب
يا ربُّ قد طالَ الطريقُ وإنّني أمضيتُ عمري في العناءِ أُكابِدُ ما كنتُ أطلبُ من زماني كلِّه إلّا نجاحًا، ثمّ قلبي يَسعَدُ أرهقتني الكتبُ الكثيرةُ والأسى والسادسُ المرهقُ الذي لا ينفدُ كم ليلةٍ أمضيتُها متعبًا والخوفُ بينَ جوانحي يتردّدُ لكنّني رغمَ التعبْ لم أنثنِ وبقيتُ أسعى، والرجاءُ يُساندُ يا ربُّ فاجعلْ بعدَ طولِ مشقّتي فرجًا يليقُ بمنْ تعبْتُ وأجهدُ واجعلْ ختامَ سنينِ سعيي فرحةً وبنجاحي كلُّ هذا ينتهي ويُحمَدُ لـ زينب
إنَّ إنْعدَام النَّوْم لا يعني شيئاً سُوَى التَساؤُل؛ فلو أنَّ المَرْء حَصلَ على إجابَة لنَام ! -كافكا
ها أنا يا ربِّ… أعودُ إليكَ كلَّما أثقلتني خطاياي، وكلَّما ضاق بي صدري من نفسي قبل أن يضيق من الدنيا. أهربُ من ذنوبي إليك، لا لأنني أستحقُّ المغفرة، بل لأنَّ رحمتكَ أوسعُ من استحقاقي، ولأنَّ قلبي، مهما تاه، يعرفُ الطريقَ إلى بابك. كم مرَّةً وعدتُكَ ألَّا أعود، ثم غلبتني نفسي، فإذا أنا أقفُ بين يديكَ من جديد، منكسرًا لا متكبِّرًا، باكيًا لا مُجادلًا، راجيًا لا يائسًا. يا ربِّ، إن كانت المعصيةُ قد أبعدتني عن نفسي، فإنَّ التوبةَ تقرِّبني منك، وما أطيبَ قربًا يكونُ إليك. فلا تردَّ عبدًا جاء يحملُ قلبًا مُثقلًا بالندم، ولا تُغلق في وجهي بابًا ما زلتَ تفتحه للعائدين. سأظلُّ أعودُ إليكَ… فما لي ربٌّ سواكَ، ولا ملجأَ إذا ضاقت بي الأرضُ والروحُ إلَّا رحمتُكَ. لـ زيـنب
без подписи
__
وأعودُ وحدي كنتُ أظنُّ أنني نجوتُ من وحدتي، وأنّ هذا القلبَ الذي طالما اعتادَ الصمت قد وجد أخيرًا من يُصغي إلى نبضه. لكنّ الأيامَ تعلّمني دائمًا أنّ بعضَ الأشياء لا تأتي لتبقى، بل تأتي لتوقظ فينا شعورًا ظننّاه مات منذ زمن. وها أنا أعودُ من جديد، إلى غرفتي، إلى صمتي، إلى ذلك الكرسيّ الذي شهد انطفائي مرارًا، كأنني لم أغادر وحدتي يومًا. أعودُ إليها أكثر هدوءًا، لكنّني أكثر تعبًا، أحمل في صدري كلامًا كثيرًا لم يجد طريقه إلى أحد. لم أعد أخاف الوحدة كما كنت، لكنّني أخشى أن أعتادها، أن تصبح جزءًا منّي، فلا أعود أبحث عن يدٍ تمتدّ إليّ، ولا عن صوتٍ يسألني: «هل أنتِ بخير؟» ربما هذه هي الحكاية كلّها؛ أن نُحبّ، ثم نفقد، ثم نتعلّم كيف نعيش بالقليل الذي تركه الآخرون فينا. وأنا الآن… لا أنتظر أحدًا. سأجلس إلى جوار وحدتي، وأترك للّيل أن يفهمني، فقد تعلّمتُ أخيرًا أنّ بعضَ القلوب حين تُخذل كثيرًا، لا تنكسر… بل تتعلّم كيف تعودُ إلى نفسها دون أن تنتظر عودة أحد. لـ زيـنب
..
نهاري كان يسرقني من فكري فلمّا جاء ليلي… عادَ عذابي