طَالِبًا مَرضَاتِكَ .
Статистикаطَالِبًا مَْرضَاتُ فَاطِمةَ وَأَبِيهَا وَبَعّلِهَا وَبَنِيهَا . - أَترُك أَثَرٌ لَكَ قَبْلَ ذِهَابَك إلىٰ الآخِرَة ، : هَذِهِ القَنْاة هِيَّ أَثرِيّ .
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 21
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 74
- 1/48двое суток
- 84
- 1/72трое суток
- 91
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
✖️الاستهانة بالذنوب | السَّيَّدُ هَادي المُدَرِّسِيّ .
✖️لِمَاذَا لَا نَتَنَافَسُ فِي الْخَيْرِ؟ | السَّيِّدُ مُرْتَضَى المُدَرِّسِيّ .
без подписи
اللهوف_علی_قتلی_الطفوف_عربي_و_فارسي_السيد_إبن_طاووس.pdf
📌سِيرَةُ بَطَلٍ مِن أَبطَالِ الطَّفِّ . -- عَمْرُو بْنُ قَرَظَةَ الأَنْصَارِيُّ 📿 .. كَانَ عَمْرُو بْنُ قَرَظَةَ الأَنْصَارِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، وَكَانَ أَبُوهُ قَرَظَةَ بْنُ كَعْبٍ الأَنْصَارِيَّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) . الْتَحَقَ عَمْرٌو بِالإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي كَرْبَلَاءَ ، وَكَانَ لَهُ دَوْرٌ فِي نَقْلِ الرَّسَائِلِ بَيْنَ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، فَكَانَ يَحْمِلُ رَسَائِلَ الإِمَامِ وَيَأْتِيَهُ بِالأَجْوِبَةِ . وَفِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، اسْتَأْذَنَ عَمْرٌو الإِمَامَ الحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي القِتالِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَتَقَدَّمَ إِلَى المَيْدَانِ وَقَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الإِمَامِ وَجَعَلَ نَفْسَهُ وَقَايَةً لَهُ ، يَتَلَقَّى السِّهَامَ وَالضَّرَبَاتِ دِفَاعًا عَنْهُ . وَلَمَّا أُثْخِنَ بِالجِرَاحِ ، قَالَ لِلإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَوَفَيْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ؟ فَقَالَ لَهُ الإِمَامُ: نَعَمْ ، أَنْتَ أَمَامِي فِي الجَنَّةَ ، فَأَقْرِئْ رَسُولَ اللهِ عَنِّي السَّلَام ، ثُمَّ عَادَ إِلَى القِتَالِ حَتَّى اسْتُشْهِدَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ . فَكَانَ عَمْرُو بْنُ قَرَظَةَ مِنَ الَّذِينَ جَمَعُوا بَيْنَ نُصْرَةِ الإِمَامِ وَالفِدَاءِ بِنَفْسِهِ ، وَخَتَمُوا حَيَاتَهُمْ بِالشَّهَادَةِ بَيْنَ يَدَيِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) . 📚مِن مَصَادِرِ سِيرَتِهِ : - إِبْصَارُ العَيْنِ فِي أَنْصَارِ الحُسَيْنِ — الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ السَّمَاوِيُّ . - اللُّهُوفُ عَلَى قَتْلَى الطُّفُوفِ — السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُوسٍ . - تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ — ضِمْنَ أَحْدَاثِ وَاقِعَةِ الطَّفِّ .
مؤقت
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
إِنَّ أَهْلَ اَلْحَقِّ إِذَا دَخَلَ فِيهِمْ دَاخِلٌ سُرُّوا بِهِ، وَ إِذَا خَرَجَ مِنْهُمْ خَارِجٌ لَمْ يَجْزَعُوا عَلَيْهِ ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ عَلَی يَقِينٍ مِنْ أَمْرِهِمْ ، وَ إِنَّ أَهْلَ اَلْبَاطِلِ إِذَا دَخَلَ فِيهِمْ دَاخِلٌ سُرُّوا بِهِ، وَ إِذَا خَرَجَ مِنْهُمْ خَارِجٌ جَزِعُوا عَلَيْهِ ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ عَلَی شَكٍّ مِنْ أَمْرِهِمْ . - الإمَام الرَّضا عليْهِ السَّلام . - تفسير البرهان: ج٢، ص٤٥٩ .
🩵آخرُ شهرِ صفر ، ذِكرى استِشهَاد الإمام الرِّضا عَليه السّلام على رِواية عنهُ عليه السّلام : سَبْعَةُ أَشْيَاءَ بِغَيْرِ أَشْيَاءَ مِنَ اَلاِسْتِهْزَاءِ ، مَنِ اِسْتَغْفَرَ اَللَّهَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَنْدَمْ بِقَلْبِهِ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ ، وَمَنْ سَأَلَ اَللَّهَ اَلتَّوْفِيقَ وَلَمْ يَجْتَهِدْ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ ، وَمَنْ سَأَلَ اَللَّهَ اَلْجَنَّةَ وَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى اَلشَّدَائِدِ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ ، وَمَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ وَلَمْ يَتْرُكْ شَهَوَاتِ اَلدُّنْيَا فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ ، وَمَنْ ذَكَرَ اَلْمَوْتَ وَلَمْ يَسْتَعِدَّ لَهُ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ ، وَمَنْ ذَكَرَ اَللَّهَ تَعَالَى وَلَمْ يَشْتَقْ إِلَى لِقَائِهِ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ . - ميزان الحكمة: ج١، ص٤٥٩
سلامُ اللهِ عليكِ يا فاطمةُ الزهراء ، يومَ وُلدتِ ويومَ ظُلِمتِ ويومَ تُبعثين
ظَلامَةُ الزَّهْرَاءِ 🤩 فِي الرِّوَايَاتِ كِتابٌ يَتَناوَلُ ما وَرَدَ فِي الرِّوَايَاتِ حَولَ مَظْلُومِيَّةِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) بَعْدَ رَحِيلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَيَسْتَعْرِضُ الرِّوَايَاتِ الَّتِي تَتَحَدَّثُ عَنِ الأَحْدَاثِ الَّتِي وَقَعَتْ عَلَيهَا ، وَمَا تَرَتَّبَ عَلَيْهَا مِنْ آلَامٍ وَمَوَاقِفَ ، مَعَ بَيَانِ مَصَادِرِ الرِّوَايَاتِ وَدَلَالَاتِهَا . كِتابٌ يَفْتَحُ لِلْقارِئِ بابًا لِلتَّعَرُّفِ عَلَى جانِبٍ مُهِمٍّ مِنْ تَارِيخِ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) وَمَكانَتِهَا وَمَظْلُومِيَّتِهَا .
без подписи
لَعَنَ اللهُ قَاتِلِيكَ يَا مَوْلَايَ .
без подписи
без подписи
без подписи
اِستشهَادُ الرَّسُولِ ﷺ بِالروايَةِ الشَّيعيةِ | پُودكاستُ شَقشَقَة 🔯 .