tgindex
غَيمَة
@zeynepbaselарабский
Последний пост
4 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
146
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
107
22 постов
Вовлечённость
73,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
41
1/48двое суток
46
1/72трое суток
50

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وإنني على ثقة أن الرفق والإحسان يُلين الحجر ويغير القلوب ويبدل أحوال كثير من العلاقات ويحل كثيرًا من الخصومات كيف لا وربنا سبحانه يقول: {وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ…

  • 4 авг.272из azlal_l

    وإنني على ثقة أن الرفق والإحسان يُلين الحجر ويغير القلوب ويبدل أحوال كثير من العلاقات ويحل كثيرًا من الخصومات كيف لا وربنا سبحانه يقول: {وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ} ورسوله صلى الله عليه وسلم يوصي بقوله: (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه) وفي حديث آخر: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله). وهل غدت قلوب الجاهلية الصماء مخضرة مورقة خاشعة إلا بالرحمة والرفق؟! الحمد لله الحمد لله على هذا الدين🩵🩵

  • من لطيف آداب المراسلة أن تختصر الطريق إلى المقصود. فلا حاجة لأن تُرسل: «السلام عليكم»، ثم تنتظر الرد، ثم تقول: «كيف الحال؟»، ثم تمضي في حديث تعلم أنت وصاحبك أن غايته طلبٌ أو استفسار. ابدأ بالسلام، ثم اجمع تحيتك وسؤالك وطلبك في رسالة واحدة؛ فهو أوضح، وأرفق…

  • 23 июл.647из ahmad_e_b

    من لطيف آداب المراسلة أن تختصر الطريق إلى المقصود. فلا حاجة لأن تُرسل: «السلام عليكم»، ثم تنتظر الرد، ثم تقول: «كيف الحال؟»، ثم تمضي في حديث تعلم أنت وصاحبك أن غايته طلبٌ أو استفسار. ابدأ بالسلام، ثم اجمع تحيتك وسؤالك وطلبك في رسالة واحدة؛ فهو أوضح، وأرفق بوقت صاحبك، وأدعى إلى سرعة الإجابة :)

  • “طفي وشغّل” النصيحة التقنية الأكثر ابتذالًا في مجال التقنية تصلح أن تكون فلسفة حياة فعّالة؛ فكم من مرة نمت وأنت مثقل بالهموم، لتستيقظ وتجد أن المشكلة قد صغرت في عينيك. أحيانًا تحتاج روابطنا الاجتماعية المجهدة إلى الفكرة نفسها؛ فترة انقطاع قصيرة لتعود أقوى. وتحتاج أفكارنا المعقدة إلى كوب قهوة ولحظة صمت وانطفاء تفكير لتترتب من جديد. حتى أجسادنا المتعبة بعد يوم عمل شاق، لا يعيد لها حيويتها سوى “طفي وشغل” عبر نوم عميق. وحتى قراراتنا الانفعالية الخاطئة لا يصلحها إلا التوقف للحظات وإطفاء تسارع الأفكار ثم التشغيل بهدوء. نحن أبسط مما نظن وأعقد مما نتمنى. بدر آل مرعي

  • يارب يا واسع

  • Channel photo updated

  • أما غزة العزة وأهلنا المرابطون هناك فهم الحاضرون في الوجدان دائماً فهذه قضية حية نابضة في قلوبنا لا تموت ولا تُنسى إن ثباتهم وصلابتهم وصبرهم أمام كل جرائم المحتل في هذه الأوقات تجعلنا نخجل من همومنا الصغيرة وتدفعنا دفعاً لنكثف الدعاء لهم ونسأل الله أن يرزقنا صلاة بالمسجد الأقصى عما قريب وأن يكون العيد القادم عيد نصرٍ وتمكين وعيد فرح للأمة الإسلامية🌿

  • الحمد لله رب العالمين الذي أكرمنا وبلغنا هذه الأيام المباركة الطيبة والحمد لله حمداً لا انقطاع له أن تحققت لنا أمنيات كثيرة من العيد الماضي حتى هذا العيد فشكراً لكل من يعيش التفاصيل ويحيي الشعائر بقلب حاضر وشكراً لكل من يسعى لإسعاد الأطفال ويرسم البسمة على وجوههم وشكراً لكل هين، لين، بسيط، وخفيف، يختار أن يعيش لحظته وشكر كبير وعميق لكل من يجاهد نفسه وقلبه ليفرح ويبتسم رغم كل ما يُلم به.. وعيد أضحى مبارك يا أصدقاء تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وأعاده الله عليكم بكل خير وسعادة وسرور🎈 فإن واحدة من أهم التدريبات النفسية والإيمانية في هذه الأوقات السعيدة هي أن يوطن المرء نفسه على التركيز على سعادته وسعادة من حوله وأن يتذكر نعم الله عليه من السنة الماضية حتى هذا العيد :) فكم من أمرٍ عسير ألمّ به ثم تيسر وذهب عنه؟ وكم من همّ ثقيل أصابه وتفكير لازمه واليوم هو معافى ومرتاح منه؟ لكننا أحياناً نُفسد هذا الارتياح بتشويه مفهوم البهجة فما هو الفرح حقاً؟ وهل الفرح هو ذلك المظهر الانستغرامي أو الافتراضي الوهمي؟ الكثير منا يتطلع لما عند الغير (أو للصورة التي اختار أن ينشرها الغير :") ولسان حاله في كل تجمع: نريد أن نذهب ونعمل ونشتري كذا وكذا.. غافلاً عن أن ما بين يديه الآن هو حلم بعيد لشخص آخر فما تملكه اليوم هو نعمة عظيمة فيها تفاصيل دقيقة لم تدركها لأنك لم تلتفت إليها وتخيل أن معايشتك لهذه التفاصيل الصغيرة وإدراكك لقيمتها وشكر الله عليها هي أجور خفية في ميزانك فالفرح الحقيقي ليس ما يختار الناس نشره وليس ما يروج له بعض الانفلونزا* بل هو أبسط بكثير أن تعبر عن حبك لمن حولك وأن تسعد بكأس شاي دافئ أو متة أو بصوت العصافير في الصباح أو بضجيج العائلة وصراخ الأطفال الذي يعني أولاً وأخيراً أنهم بخير وحولك وأعترف أن جزءاً من هذا الخطاب كنت أنفر منه في فترة من الفترات :) وكنت أشعر أنه كلام مثالي غير موجود وكيف ننسى الهموم والأزمات خلال هذه الأيام ونركز على هذه التفاصيل الصغيرة؟ ثم أدركت وتأملت وعرفت أن الهم والحزن لا ينسى وكل واحد منا لديه ما يشغله ويشغل باله ويضيق به صدره ولكن ليس من المستحيل أبداً أن تؤجل هذه المشاعر لما بعد العيد فهي أربعة أيام أعطِ فيها لقلبك هدنة محارب ثم عُد بعدها لهمك إن شئت:) وفي حال كنت لا تستطيع الفرح من قلبك فعلى الأقل كن محضر سعادة وأُنسٍ بين أحبابك ولا تتشائم أو تتكلم بحزن أو تكسر خواطر المبتهجين أو من يحاول ويبذل.. فإظهار الفرح في العيد جزء من العبادة وتعظيم الشعائر وهذه الأمور البسيطة والنفوس الراضية اللينة هي أكثر ما يحيي هذه الشعيرة العظيمة ويجعل للعيد بهجة حقيقية تنبض في البيوت🏡 *الانفلونزا: هي تعبير عن الفقاعات الذين ينتشرون على حساب التفاهة ويعتبرهم الناس رموز ومرجعيات ويقولون عنهم "الانفلونسر" وأنا اخترت لهم اسم انفلونزا :) دمتم بخير 🎈

  • من يحمل لنا في قلبه ذرّة وُدّ، فلا يترك لنا نصيبًا ولو قَلّ من الدعاء

  • 20 мая11831из badrth313

    أكثرُ الوعي ليس اكتشافَ أفكارٍ خارقة، بل العودة إلى البديهيات القديمة، لكن بعد أن تدفع ثمنها من عمرك. تسمع في صغرك: “العلم نور”، “الناس تبحث عن مصالحها”، “لا تعطِ قلبك لكل أحد”، "لا تثق بسرعة"؛ فتظنها كليشيهات مستهلكة يرددها العاجزون عن التفكير. ثم تبدأ رحلة الاعتراض: تناقش، وتستثني، وتتمرد، وتظن أنك أبصرت ما لم يبصره السابقون. ثم تمضي بك الحياة؛ تخذلك التجارب، وتؤدبك العلاقات، وتكشف لك الأيام ما كانت الكلمات القديمة تختصره في سطر واحد، فتعود أخيرًا إلى الجملة نفسها، لكنك هذه المرة لا ترددها تقليدًا، بل تقولها تحقيقًا ولك في إثباتها ألف جرح، ومئة موقف صادم، وخيبات لا تُعد، ومعرفة ثقيلة ثقيلة. ولهذا فدورة الحكمة البشرية عجيبة: جيلٌ يورث الحكمة مختصرة، وجيلٌ يرفضها لأنه لم يدفع ثمن فهمها بعد، ويظنها تقليدًا يمكن كسر إطاره باستثناءات، ثم لا تلبث الحياة أن تعيده إليها من الباب نفسه، ليورثها لمن بعده، وتبدأ الدورة من جديد؛ فيا لضعف الانسان وغلبة أوهامه.

  • 20 мая1024из badrth313

    حذف متابعة مشاهير التفاهة والاستعراض واليوميات: في تفسير قوله تعالى "وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى": قال النسفي في تفسيره (٢/ ٣٩٠): "ولقد شدد المتقون في وجوب غض البصر عن أبنية الظلمة وعدد الفسقة في ملابسهم ومراكبهم حتى قال الحسن لا تنظروا إلى دقدقة هماليج الفسقة ولكن انظروا كيف يلوح ذل المعصية من تلك الرقاب وهذا لأنهم إنما اتخذوا هذه الأشياء لعيون النظارة"

  • 17 мая1183из ahmad_abdelmon3em

    رمضان موسم التلقي للوحي، والعكوف على مدارسته وتفهمه، فهو موسم التفرغ النفسي والابتعاد عن الخلق لتلقي كلام الخالق، وكأنّه محاكاة للحظة تلقي الوحي أول مرة، وكما أن الشياطين رُجمت ومُنعت من استراق السمع لحظة نزول الوحي= كذلك يصفّدها الله لحظات تلقيه في رمضان، ليصفو لقلبك القرآن. ثم تبدأ أشهر الحج بعد رمضان مباشرة. فلقد اتضحت الوجهة وبان المقصد، فوجب السير. فموسم الحج موسم العمل بالوحي والحركة به لطلب رضا الله ومجاهدة أعدائه، فكثيرا ما يُقرن الجهاد بالحج. هو موسم اكتمال الدين، فلا كمال لمنهج بدون عملٍ من أصحابه. وناسب الذكرُ الحركةَ والسير والجهاد، فالعبد يحتاج إلى المعية في سيره، والذكر مفتاح المعية؛ فكيف بعبد يتحرك في الأرض والله يذكره في السماء! والحج حركة جماعية، وليست خلوة فردية كالاعتكاف، فيُطلب فيه الصبر وكف الأذى وترك الجدال. فإذا اجتمع المسلمون لوجهة واحدة وساروا إليها، رجموا هُم الشيطانَ، بدلا من أن يُصَفّد لهم. فيسير الحجاج لبيت ربهم ورجم عدوهم، ويسير المجاهدون لرفع كلمة الله وقهر عدوهم، ويجأر القاعدُ بالذكر والتهليل والتكبير ليشاركهم رفع الراية وقهر الشيطان وطلب المعية من رب العالمين.

  • فإن بَكيتُ ووجهي ضاحكٌ فَرَحاً فالفرْحُ يُطلِعُ بعضَ الوقتِ أحزانا . جُرحُ الأحبَّةِ عندي كلُّـهُ ألَـمٌ ما أسخفَ الجُرحَ إنْ من غيرهم كانا #حذيفة_العرجي

  • ترك الجدال واحدة من أغلى وأثمن النصائح التي سمعتها في حياتي لحد الآن ولم أعمل بها كما يجب ففي كل مرة أجادل أو أصرّ على شيء لا أرى غير أن طاقتي تنفذ وقوة إرادتي تنتقل إلى رحمة الله والمضحك في الموضوع أن هذا الجدال لا يستحق يعني كله على أمور مباحة وأمور تختلف حسب تجارب الشخص وطريقة حياته فما رأيت من هذا الجدال سوى خلل نفسي عندي وعند من يعمل به وهذا الخلل أساسه أنا الصحيح ووجهة نظري صحيحة والعمل على إثبات هذا الخلل متعب والإصرار عليه مهلك ولذلك القاعدة التي أحاول تذكير نفسي بها أن الأمر طالم هو مباح وفيه سِعة ولكن الطرف المقابل حجمه بنظرته فقط فالحل الوحيد هو أن أمشي معه وأقول نعم وأهز رأسي للأسفل طالما أنه لا يتعارض مع الدين بشيء فهذا والله أعلم أسلم لحفظ العلاقات وأفضل لحفظ الود وبقاء المحبة وشعور أنني دائماً أرغب برؤية هذا الجانب من الناس حتى لا ينفر الإنسان منهم ويكون محضر شر وهذا والله أعلم مرة أخرى أسلم للنفس البشرية كي تعتاد الاستماع وتُشعِر الناس بأهميتها حتى حين يتعارض شيء مع الحق يكون أدعى لأن يقبل منك ويُسمع منك كي لا تنفر الناس وكي تعمل بالحسنى وحتى لو نظرنا التكلم بأمر من أمور الدين يحتاج أن تكون أنت نفسك مع الشخص في حالة ود وصفاء قلوب كي يقبل نصحك أو تصحيحك لخطأ جاري لإنو متل ما بيحكو هيك (دج ما بيقبلها) أما بالمودة والعطف والرحمة كلو بيمشي بإذن الله بالإضافة لإخلاص النية والنظر في الهدي النبويّ والعمل على ضوءه .. زينب باسل نص قديم من أرشيف الملاحظات

  • فلا يكادُ يسعى هنا وهنالك حتى تضيعَ به أمور دنياه، فيرتعدُ خوفًا على فواتها -وهو ناسٍ للآخرة- فيكتشفُ في ترقبها أنه ما عاش حتى لنفسه، بل أبلاها بما لا يأتي نفعه، وما لا يُجتلبُ حظه، فيُنسيه الشيطانُ أنه وإن فات عليه كثيرٌ من الزمان فإنه مأمولٌ بالتوبةِ مالم يُغَرغِر، ومرجوٌّ حُزنه على ما فاتَه بالسعي في استدراكه ومنبوذٌ قنوطُه من رحمة الله الواسعة.

  • 6 мая151131

    إن في صدر كل إنسان منا نفثات من المشاعر حارة كثيفة لا بد له أن يذوق طعمها وأن يغرق في لُجّتها مع كل خطوة يخطوها في درب الحياة وعند كل تجربة يخوض غمارها لأول مرة هي مشاعر لا تفارقك بل ترافقك في دربك كالظل ف مرة هي الأنيس الذي يملأ عليك خلوتك ومرات هي القلق الذي يقضّ مضجعك وفي الحالين ما أضعف هذا الإنسان! وما أضيق أفقه! يحبس نفسه في أقفاص من الخطط والتصورات ويظن أنه ملك زمام أمره وغاب عنه أن فوق تدبيره تدبيراً وأن وراء علمه القاصر حكمة إلهية شاملة لكل تفاصيل حياته لا تدركها الظنون فلا دواء لهذا القلق ولا شفاء لهذا الضعف إلا بأن تُسلم الزمام لصاحبها وتذكره آناء الليل وأطراف النهار فإذا غمرتك سكرة الفرح والتميز فلا يكسر حدتها ويحفظ عليك رشدك إلا الحمد والثناء وإذا نهشتك أنياب القلق فلا طمأنينة لك إلا في أورادك واستغفارك وحوقلتك فإذا اخترت طريقك فاجعل لافتة الدرب واضحة جليّة واكتب عليها : «واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك» و«قدّر الله وما شاء فعل»، ولا تنسَ أن ترفقها ب: «إنا لله وإنا إليه راجعون» هذه الرؤية -يا صاحبي- هي التي تنفض عنك غبار الضعف وتشحذ فيك العزيمة وتضع عن كاهلك أحمال الهموم التي تقصم الظهور وتضبط بوصلتك حينها سيهدأ روعك ويستنير دربك ويصبح أنسك بالله، ووحشتك كلها في البعد عنه فيا رب اجعل أنسنا بك ولا تجعل وحشتنا إلا في البعد عنك ووجهنا لما خلقتنا له واصرفنا عما نهيتنا عنه ولا تشغل عقولنا بما تكفلت لنا به. زينب باسل ٦ أيّار ٢٠٢٦ 📍حلب

  • السحاب وحب السحاب🤍

  • 5 мая1041из QusayAlosaily

    إنّ أعظم ما تفعله لنفسك.. أن تُربّي ذاتك سرًا دون أن يراك أحد، دون ضجيجٍ لا يليق بك، بقلبٍ ثابت، وغرسٍ نابت، مثل القطرة التي تحفر الصخرة، لا بالضربة القاضية، بل بالتكرار البسيط، بالانضباط اليومي، بعدم التّوقّف، بالضربة تلو الأخرى، بهدوءٍ يحفر الصّلب، بالاستمرار رغم كلّ شيء..

  • الخير الكثير والواسع والوفير يُؤخذ من هذه المنصة،طرح قريب وعملي وأساليب لم نعتد عليها سابقاً لدرجة أن أربع ساعات حضرناها ولم نشعر بملل وهذا النوع من التعليم وإيصال المعلومة يؤثر جداً بالنفس ويرغبها بالعمل بشكل أفضل .. ومرة أخرى الكثير أيضاً من الأمور التي…