tgindex
فَـطـْمّـئِنْ🌿

فَـطـْمّـئِنْ🌿

Статистика
@zinab0525арабский

أدعوكَ اليوم ، وغداً وكُلَّ يوم .. أن " لا تكِلني إلى نفسي طرفَةَ عَين "💚🌿

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
10
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
110
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
19
21 постов
Вовлечённость
17,3%
к подписчикам
Постов в день
1,4
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
13
1/48двое суток
14
1/72трое суток
16

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أكثر شي أخاف منهُ أن يأخذ الله مني نعمة معتادٌ عليها ولا أشعر بها وغفلت عن شكرها، فيارب لك الحمد على كل النعم التي لا ثناء يوفيها.

  • تتجلى فيه أسس التربية الصحيح

  • أللهم صل على محمد وآل محمد 💚

  • اَللّـهُمَّ اِنّا نَشْكُو اِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا، وَقِلَّةَ عَدَدِنا، وَشِدّةَ الْفِتَنِ بِنا، وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاَعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتْح مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَنَصْر تُعِزُّهُ وَسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، وَرَحْمَة مِنْكَ تَجَلِّلُناها وَعافِيَة مِنْكَ تُلْبِسُناها، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

  • الإدمان الرقمي..

  • без подписи

  • أوصِيكُم بأهلِ بَيتِي خَيراً !! ..

  • без подписи

  • كِتَاب "الصندوق الأسود". تَألِيف الشّيخ أحمَد سلمان. ٣٢٧ صَفحة.

  • без подписи

  • نتشرّف ونتعطّر ببيان هذا الشرح القاصر المستلهم من كلام الشيخ الجليل العابد الزاهد رجب علي الخيّاط قدّس الله سرّه في الحقيقة يا اخوتي إن الطريق إلى الله في ذاته ليس مستحيلاً بل هو سهل على العبد الذي يملك فطرة سليمة وقلباً نقياً. لكننا في هذه الدنيا لا نصل إلى ذلك النقاء إلا بالعمل والمجاهدة ومحاسبة النفس وتطهيرها من شوائبها. إن أنفسنا اليوم مغطاة بطبقات كثيرة من الذنوب وحب الذات والغفلة حتى أصبحنا لا نرى حقيقتها كما هي. والأمر المخيف أن عدة أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام تشير إلى أن العبد قد يقف بين يدي الله يوم القيامة فلا يجد في صحيفته ما يقدمه لله خالصاً مع أنه كان يصلي ويصوم ويتصدق ويعمل أعمالاً كثيرة يراها عظيمة. ولماذا يكون ذلك؟ لأن هذه الأعمال قد لا تخلو من شوائب خفية من عجب بالنفس أو رياء أو طلب منزلة عند الناس أو إرادة العزة للنفس أو حب الظهور أو رؤية الإنسان لنفسه أنه صاحب فضل. حتى عندما تساعد فقيراً قد تشعر في داخلك بسعادة خفية لأنك أنت الذي أعطيته وكأنك تفضلت عليه مع أن الحقيقة أنك لم تعطِ من نفسك وإنما أعطيت مما وفقك الله إليه ولولا توفيق الله لما استطعت أن تمد يدك بشيء. ولهذا ينبغي أن يحزن الإنسان على قلة قدرته في رد هذا التوفيق إلى الله وأن يحزن لأنه مهما عمل فلن يوفي نعم الله حقها وأن يحزن لأنه لم يتمكن من خدمة عباد الله كما ينبغي وأن يرى نفسه دائماً مقصراً في حق ربه. فهذه الأمور التي قد تبدو صغيرة في أعيننا هي في الحقيقة حجب عظيمة بين العبد وربه ونحن في غفلة عنها. ومن أعظم صور الغفلة أن الله وفقنا لأعظم نعمة وهي ولاية محمد وآل محمد عليهم السلام بينما حُرم منها كثير من الناس ومع ذلك لم نستثمر هذا الطريق ليكون زاداً لآخرتنا ولم نجعله سلماً لمعرفة الله والقرب منه وإنما جعلناه في كثير من الأحيان وسيلة لقضاء الحاجات الدنيوية فقط ونسينا أن الله سبحانه لا يتقبل إلا العمل الخالص له. صحيح أن مساعدة الناس عمل عظيم وقد يمدحك الناس إذا رأوك تعطي المحتاجين لكن إن كانت نيتك من البداية أن تكسب محبتهم أو احترامهم أو أن تظهر أمام أهلك وعشيرتك بأنك من أهل الخير فقد أخذت أجرك في الدنيا لأنك نلت المدح وكسبت ود الناس واحترامهم وثناءهم. ولكن اسأل نفسك: هل ستنال بذلك أجرك عند الله؟ الجواب: لا. لأن النية لم تكن خالصة تماماً بل خالطتها شوائب النفس. قال الله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾ [الشورى] وقال سبحانه: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء] ولهذا فإن طريق الله صعب على النفس التي تعشق ذاتها وتأبى الانكسار وتحب الظهور وتحب المدح وترفض أن تُنسى بين الناس مع أن الانكسار لله والخفاء والإخلاص كلها من أعظم مقامات العبودية. وكلما تقدمت في هذا الطريق ازداد الابتلاء. وقد يرزقك الله في منتصف الطريق رزقاً عظيماً أو مالاً كثيراً أو جاهاً أو مكانة لا لأنه أراد أن يكافئك فقط بل لأنه يريد أن يختبرك. فينظر ماذا ستفعل بهذا العطاء. هل ستبقى على صفاء نيتك وتبذل مما تحب وتساعد الفقراء وتقف مع المحتاجين وترى أن هذا كله أمانة من الله؟ أم ستقول في نفسك هذا استحقاق لي وهذا ثمرة جهدي وهذا جزاء عملي ثم تحتفظ به لنفسك؟ فإن نجحت في هذا الامتحان فاعلم أن الطريق لم ينته. بل قد يبتليك الله بعد ذلك بالشك فتبدأ تسأل نفسك: هل فعلت الصواب أم أخطأت؟ وقد يبتليك بعد ذلك بمصيبة فتظن أن الله عاقبك لأنك أخطأت بينما يكون هذا الابتلاء نفسه درجة جديدة في طريق القرب إليه. فهكذا هو طريق الوصول إلى الله. لا يثبت فيه إلا صاحب البصيرة النافذة الذي بنى عقيدته بناءً صحيحاً وفهم سنن الله ويعرف كيف يقرأ رسائل الله في الابتلاءات فلا تغره النعم ولا تكسره المصائب ولا يتغير إخلاصه بتغير الأحوال. وهكذا ينبغي أن تكون رحلة الدنيا كلها. خوف من الله… وخوف من الوقوف بين يديه وأنت مقصر في حقه… وخوف من أن تلقاه ولم تؤد ما عليك كما ينبغي… ورجاء في رحمته… وسعي دائم إلى التحلي بكل صفات العبودية وبذل النفس والمال والجاه وكل ما تملك لله جل جلاله. ومن هنا نفهم المعنى الحقيقي للتوسل بمحمد وآل محمد عليهم السلام. فنحن لا نتوسل بهم من أجل مصالحنا الدنيوية فقط بل نستعين بهم في هذا الطريق الطويل ليأخذوا بأيدينا ويعينونا على حسن الاختيار ويطهروا قلوبنا من شوائب النفس ويرشدونا إلى طريق الإخلاص حتى نلقى الله بقلب سليم وعمل خالص ونكون ممن استحق قربه ورضوانه. ختاماً الأعمال التي ترجو بها أجر الله اجعلها بينك وبينه. حافظ على نقائها وحافظ على سريتها. سيعرض عليك إبليس صحون اللذات وصحون السمعة

  • без подписи

  • عن سدير الصيرفي قال دخلت أنا والمفضل بن عمر وأبو بصير وأبان بن تغلب على مولانا أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام فرأيناه جالسا على التراب وعليه مسح خيبري مطوق بلا جيب مقصر الكمين وهو يبكي بكاء الواله الثكلى ذات الكبد الحرى قد نال الحزن من وجنتيه وشاع التغير في عارضيه وأبلى الدموع محجريه وهو يقول : سيدي غيبتك نفت رقادي وضيقت علي مهادي وأسرت مني راحة فؤادي سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الأبد وفقد الواحد بعد الواحد يفني الجمع والعدد فما أحس بدمعة ترقى من عيني وأنين يفتر من صدري عن دوارج الرزايا وسوالف البلايا إلا مثل لعيني عن عوائر أعظمها وأفظعها وتراقي أشدها وأنكرها ونوائب مخلوطة بغضبك ونوازل معجونة بسخطك قال سدير : فاستطارت عقولنا ولها وتصدعت قلوبنا جزعا عن ذلك الخطب الهائل والحادث الغائل وظننا أنه سمة لمكروهة قارعة أو حلت به من الدهر بائقة فقلنا لا أبكى الله يا ابن خير الورى عينيك من أي حادثة تستنزف دمعتك وتستمطر عبرتك وأية حالة حتمت عليك هذا المأتم ؟!! قال فزفر الصادق عليه السلام زفرة انتفخ منها جوفه واشتد منها خوفه وقال : ويكم إني نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة الذي خص الله تقدس اسمه به محمدا والأئمة من بعده عليه وعليهم السلام وتأملت فيه مولد قائمنا وغيبته وإبطاءه وطول عمره وبلوى المؤمنين به من بعده في ذلك الزمان وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته وارتداد أكثرهم عن دينهم وخلعهم ربقة الإسلام من أعناقهم التي قال الله تقدس ذكره وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه يعني الولاية فأخذتني الرقة واستولت علي الأحزان فقلنا يا ابن رسول الله كرمنا وشرفنا بإشراكك إيانا في بعض ما أنت تعلمه من علم قال إن الله تبارك وتعالى أدار في القائم منا ثلاثة أدارها في ثلاثة من الرسل قدر مولده تقدير مولد موسى عليه السلام وقدر غيبته تقدير غيبة عيسى عليه السلام وقدر إبطاءه تقدير إبطاء نوح عليه السلام وجعل من بعد ذلك عمر العبد الصالح أعني الخضر دليلا على عمره فقلت اكشف لنا يا ابن رسول الله عن وجوه هذه المعاني قال أما مولد موسى فإن فرعون لما وقف على أن زوال ملكه على يده أمر بإحضار الكهنة فدلوه على نسبه وأنه يكون من بني إسرائيل ولم يزل يأمر أصحابه بشق بطون الحوامل من نساء بني إسرائيل حتى قتل في طلبه نيفا وعشرين ألف مولود وتعذر عليه الوصول إلى قتل موسى لحفظ الله تبارك وتعالى إياه كذلك بنو أمية وبنو العباس لما وقفوا على أن زوال ملكهم والأمراء والجبابرة منهم على يد القائم منا ناصبونا العداوة ووضعوا سيوفهم في قتل آل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وإبادة نسله طمعا منهم في الوصول إلى قتل القائم عليه السلام ويأبى الله أن يكشف أمره لواحد من الظلمة إلى أن يتم نوره... ولو كره المشركون بحارالأنوار 51 219 باب 13- ما فيه علیه السلام من سنن الأنبياء إكمال الدين فـريق وألحقني بالصالحين

  • لِلَّذين يُميِّزون أثرَ السقوطِ في "خادمٍ يزلُّ"، وبهاءَ العروجِ في "خادمٍ باستقامة". لِلأرواحِ التي يتفتّتُ عُجبُها عند كلِّ مكاشفة، لِلَّذين يرون في دعوى الخدمةِ ثِقَلًا، وفي استقامةِ الصادقين... اختبارًا. لمن يقفون بين يَدَي "أبي ثُمامة"، يرون صلاتَه في زحمةِ السيوف، فيَستَحونَ مِن شَيئيّتِهِم، ويُسقِطون عن كواهلِهم وهمَ العطاء.. اللهمّ كن لوليِّك الحجّةِ ابنِ الحسن. 🤍

  • اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ لي بِالْمَغْفِرَةِ.

  • без подписи

  • без подписи

  • ملحوظات على التشهّد فقط لإمام الجماعة!! أولاً : الحركات الإعرابية فيها خطأ واضح، مثلاً: (وأشهد أنّ محمد)، الصحيح (محمدًا) لأنه اسم (أنّ) منصوب. ثانياً : فيه نقص، فأين جملة (وحده لا شريك له) الواردة في كيفية التشهد عن المعصومين (ع)؟! ثالثًا: الشهادة لأمير المؤمنين (ع) بإمرة المؤمنين عقيدة حقّة، ولكنّ ألفاظ الصلاة توقيفية واردة عن المعصومين (ع) بألفاظ خاصة، وليست هي محل لذكر كل العقائد الحقّة، وما ذكره البعض من أدلّة على جواز ذكر الشهادة الثالثة في التشهد هي أدلة موهونة وأضعف من بيت العنكبوت. هذه الملحوظات في التشهد فقط، فكيف بغيره من القراءة وسائر أجزاء الصلاة؟! لذا ننبّه شبابنا الأعزة، أن لا يغترّوا بكل شخص رفع راية الدفاع عن المذهب من خلال المناظرات، فهذا لا يعني أنه مستقيم أو عالم في الدين، بل هناك بعض الأحاديث الواردة عن المعصومين (ع) تنهى عن المجادلة مع المخالفين، إلا في بعض الظروف التي تعود بالنفع على المؤمنين ومذهبهم، كتقوية قلوبهم ودفع الشبهات عنهم، كما كان يفعل هشام بن الحكم، أو الحوارات العقلانية الهادئة والهادفة التي قام بها بعض أعلامنا كالسيد عبد الحسين شرف الدين والسيد محمد سعيد الحكيم (قدس سرهما) الذين يعرفون متى وأين يناقشون، أما ما يجري اليوم في بعض بثوث مواقع التواصل الاجتماعي فأكثره هراء وجدال غير نافع، بل في كثير منه ضار!! #تعليق #مجموعة_إكسير_الحكمة لمشاهدة الفيديو على الإنستغرام اضغط هنا للاشتراك بقناتنا على الواتساب اضغط هنا

  • هي الناس بقت بتاخد عقيدتها من كارتون الأطفال ولا ايه؟! عايز أفهم ليه حاصرين إبليس في صورة كاريكاتورية ساذجة جدا؟ عفريت أحمر مخيف بقرون بيوشوشك في ودنك يقولك ازني أو اسرق؟ التصور ده هو أعظم انتصار لإبليس؛ لأنه خلاك تدور على وحش مش موجود وتسيب الخطر الحقيقي. إبليس مكنش قبيح الخِلقة ده رغم كونه من الجن كان لقبه (طاووس الملائكة) من بهائه وجماله وعلمه! وبالمناسبة هو كائن شديد الفصاحة ومقنع لأبعد الحدود في تبرير الغلط. مش مصدقني؟ إبليس أول كائن في الوجود يستخدم الفلسفة والقياس عشان يعارض أمر مباشر من الخالق ​لما ربنا سأله مسجدتش ليه مقالش مش عايز! ده استخدم مغالطة منطقية عمل فيها مقارنة فيزيائية عشان يبرر كبره بشياكة ويبان إنه بيتكلم بعلم مش مجرد عناد ﴿قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ﴾ ​ولما نزل لسيدنا آدم في الجنة مطلعش قاله اعصي ربنا! ده جاله في صورة مستشار أمين خايف على مصلحته استخدم أخطر أسلوب في علم النفس الحديث اللي بنسميه (الهندسة الاجتماعية) أو (Social Engineering) درس نقطة ضعف سيدنا آدم اللي هي حب البقاء والخلود ودخله منها بمنتهى الفصاحة والهدوء ﴿وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ﴾ يعني قاله ربنا مانعك عشان متبقاش ملك مخلد وحلفله كمان عشان يطمنه ويقفل أي باب للشك ﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ﴾. ​نفس المنهج بيعمله معاك النهاردة إبليس مبيدخلش يقولك اكفر ولا بيطلعلك بقرون في الضلمة! ده بيقعد معاك يحلل المشكلة ويحسسك إنه في صفك بيغلفلك الربا في كلمة (تأمين مستقبل) وبيسمي العري (حرية) و(تصالح مع الجسد) وبيصورلك الكبر على إنه (ثقة بالنفس) و(اعتزاز بالكرامة) عمرك سألت نفسك يعني ايه (تلبيس إبليس) ؟ = إنه يلبس الباطل توب الحق عشان يعرف يبيعهولك بسهولة.

  • " اطلبوا من الله تعالى أن يزيل الآثار المتبقّية في القلوب والنفوس؛ نتيجة ارتكاب المعاصي والذنوب، واسألوه تعالى أن يفتح أمامكم أبواب التوبة. " السيد الشهيد علي خامنئي