- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 32
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 4
- 1/48двое суток
- 4
- 1/72трое суток
- 4
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
*الله أكبر الله أكبر الله أكبر* *اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان* *والسلامة والإسلام والتوفيق لما يحب ويرضى* *ربنا وربك الله* *هلال خير ورشد* *غدا هو الأول من ربيع الاول بارك الله لنا فيه وأعاننا على الطاعات وفعل الخيرات* *آمين آمين آمين*
без подписи
*🍃🌺 همسة صباحية 🌺🍃* ☝🏻كم من أمرٍ... كاد يقتلك قلقًا قبل سنوات، *ولا تكاد تتذكره اليوم‼️.* ☝🏻وكم من شيءٍ... ظننت أن حياتك ستتوقف بدونه، *ثم مضيت‼️.* 👈🏻ستفعل الدنيا ذلك بك مرارًا... 👈🏻حتى ترحل عنها كلها. *✋🏻فلا تعطِ الفاني...* *أكبر من حجمه في قلبك.* #دسر #Dosur *🍃🌺 صلاة الضحى 🌺🍃* صلاة الضحى لا تُدرك بالآذان حىّ على صدقة الأعضاء تهتف به أشعة الشمس ، يزداد الصوت علواً حين ترمض الفِصال *فطوبى لمن صلّى وكان من الأوابين*
без подписи
без подписи
بحسبِ المدة التي يهجُر فيها المسلم مراجعة القرآن، بحسب الثمن الذي يدفعه لاحقًا في طريق العودة.. فلا تظن أنك تستطيع أن تعيش مع القرآنِ حسبَ مزاجك! وقتما شئت قرأت وقتما أردت تدبرت ووقتما قررت سرد الطوال نجَحت! لا تعتقد أنك إن همَّشت القرآن في يومك وتركته يمكنك أن ترجع إلى نعيمه في أي لحظةٍ تقرر! تيقن وتأكد وثِق أنك في مرةٍ من المرات ستُقرر أن تعود ولكنك ستجد الباب سُد في وجهك ولا يفتحه بعدها إلا رحمة الله.. فلا تجازف ولا تخاطر بأعظم ما حزتَه في عمرك..
"بحسبِ المدة التي يهجُر فيها المسلم مراجعة القرآن، بحسب الثمن الذي يدفعه لاحقًا في طريق العودة .. فلا تظن أنك تستطيع أن تعيش مع القرآنِ حسبَ مزاجك! وقتما شئت قرأت وقتما أردت تدبرت ووقتما قررت سرد الطوال نجَحت! لا تعتقد أنك إن همَّشت القرآن في يومك وتركته يمكنك أن ترجع إلى نعيمه في أي لحظةٍ تقرر ! تيقن وتأكد وثِق أنك في مرةٍ من المرات ستُقرر أن تعود ولكنك ستجد الباب سُد في وجهك ولا يفتحه بعدها إلا رحمة اللّه.. فلا تجازف ولا تخاطر بأعظم ما حزتَه في عمُرك".
без подписи
عند مراجعتك للقرآن تكاد أن تبكي! تهتز روحك وتدمع عيناك كلما أخطأت أو نسيت ما كنت تحفظه عن ظهر قلب! تشعر وكأن القرآن يُعاتبك على هذا الغياب! شعور مؤلم واللهِ.. يا رب اغفر لنا هجر القرآن، وردنا إليك ردا جميلا
без подписи
الضحي
الإنقطاع عن الحلقة لا يبدأ غالبًا بقرار لا أحد يستيقظ صباحًا ويقول: سأتوقف عن الحلقات، بل تبدأ الحكاية غالبا بظرف .. امتحانات .. ضغط في العمل .. مشكلة أسرية .. إرهاق .. مسؤوليات كثيرة .. ضيق الوقت ، فيقول: سأرتب أموري أولًا ثم أعود .. وهنا يبدأ الشيطان عمله، فهو لا يكتفي بأن يشغلك، بل يحاول أن يقنعك أن ما فات كثير وأن العودة أصبحت صعبة فيتحول الأسبوع إلى شهر والشهر إلى شهور، لا لأن القرآن لم يعد مهما في قلبك بل لأنك كل يوم تؤجل الرجوع يوما آخر ولذلك إياك أن تنتظر الوقت المثالي .. فالحياة لا تهدأ تماما والمشاغل لا تنتهي ومن تعود أن يلازم القرآن وسط الزحام، هو الذي يثبت بإذن اللّٰه نعم، قد تمر بنا ظروف تضعفنا أو تؤخرنا لكن أخطر من الظروف نفسها أن نستسلم لها .. فإن ضاق الوقت فاقرأ ما استطعت وإن ضعفت فارجع وإن قصرت فاستأنف الطريق .. فالثبات ليس ألا نتعثر أبدًا .. بل أن نعرف كيف ننهض كلما تعثرنا ✨ اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك 🍃🌧️
без подписи
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه. في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه. وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو. وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها. وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء. وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا. وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية. وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب. وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد. ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء. وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله "" وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن. وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر. وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار. وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء. وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله. وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال. وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين. وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه. وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق. ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """ هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب.
без подписи
ارفع السقف!
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи