يا صاحب الزمان 🌱
Статистика.•⊱ اللهم صل على محمد وال محمد ⊰• ما يسڪّن النفوس هو أنّ المهدي قادم
- Последний пост
- 30 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 303
- 1/48двое суток
- 347
- 1/72трое суток
- 374
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
السَّلام عَلى أصحابِ الحُسين ، السَّلام على من لَم يَتركوا الحُسين وضَحوا بأنفسِّهِم ودِمائِهم لأجلهِ .
إلى اللقاء مع الشهادة .. إلى اللقاء مع انتصار الدم على السيف
💔
-
-
زيارة عاشوراء تبدو كـ "مصابيح مضيئة كلما قرأتها أضاءت لك الطريق في عتمة أيامك..
الشَابَّ الَّذي لا" يَحْصُد فِي أَرْضِهِ المَعاصِي والذُنوب حصِيلَة رَبْحَة تِلْكَ الدَمِعَة السَاكَبة فَـي زيارة عاشوراء
لم يُعد هناك شيئًا مُضيئًا أكثر من اللجوء إلى زيارة عاشوراء فهي النور الذي يضيء العتمة
سيبقى حب الحسين (ع) مخلدا على مر الزمان معلق بدم الحسين (ع) على جدار العاشقين أن الحسين (ع) ملاذ الخائفين
لا يحتاج تشرح اي أمر مهما كان : يكفي بأن الحسين ( عليه السلام ) يعلم ما في القلوب وما يدور في الخواطر ..
عندما يزداد القلب شوقاً للحسين فلا نجد سوى زيارة عاشوراء مصدرأ الطمأنينة في القلب وسكينة النفس ..
لا تنسا أيها العاشق يبدو ان هناك لقاء قلبي بين المحب والمحبوب عندما يكون الكلام مناجاة الشوق بدعاء العهد !!
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، اللّهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ وَرَبَّ الكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ البَحْرِ المَسْجُورِ وَمُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالإنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالحَرُورِ وَمُنْزِلَ القُرْآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ المَلائِكَةِ…
رُوِيَ عن رَسُولِ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ: يَا فَاطِمَةُ، كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، إِلَّا عَيْنٌ بَكَتْ عَلَى مُصَابِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَإِنَّهَا ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بِنَعِيمِ الجَنَّةِ.
بِسْمِ اللهِ .. حَيَّ عَلَى العَزاَءِ 🏴
- يا ربيعَ الأنام .. قلوبنا كالأرضِ العطشى، لا يُحييها إلا دُعاؤك يا صاحب الزمان 🩵'
عندما : يعرض عليك الذنب الا إرادي وتوقف عن ارتكابه بالاستغفار إلى الله فهذا إلامر ليس عادي بل هو نابعاً من قلب حاضر يطلب المغفرة والعون من الله وحده ولا تعد الانسحاب من الذنب خسارة وإنما هو أعظم انتصار في ساحة المعركة قوله تعالى ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [الزمر: 61]. تذكر دائماً أن الله يراك.
без подписи
تهنئة بذكرى الولادة الميمونة للإمام الرضا (عليه السلام)
без подписи