- Последний пост
- 30 дек.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عَادَ المِيـلادُ والأنوارُ تَزهـو بِالأحـمرِ القَانـي وفَـوقَ الغُصُـونِ والثَّلجُ يَهْـمِي عَلَى الأرواحِ يَمْسَحُها إلّا جِـراحِي.. فَمـا لِلثَّـلجِ دُونـي؟ يَا صَاحِبَ العِيـدِ، هَلْ للشَّوقِ نَافِـذةٌ؟ تُطِـلُّ مِنهـا عَلى مَـنْ غَـابَ عَن عَينِي فَالكُـلُّ يَشـدُو بِألحَـانٍ مُهَـلِّـلَةٍ وأنـا أُرَتِّـلُ لَحـنَ الفَقـدِ فِي حِـينِي .
فهل ترجعِ الدنيا كما قد عهدتُها وهل ما مضى من سالفِ العمرِ يرجعُ؟ ولي في الهوى شمسٌ إذا هيَ أشرقتْ رأيتُ بها سحبَ الأسى كيفَ تُقشعُ ولكنْ لحظي أنَّ حظيَ ليلها ومن ذا يخالُ الشمسَ في الليلِ تطلعُ! كلانا بهِ وجدٌ، ولكنهُ الهوى دلالٌ وهجرانٌ ويأسٌ ومطمعُ.
без подписи
إِذَا مَا كَتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَةً وَإِنْ بُحْتُ بِالْكِتْمَانِ كَانَ مَلامَا
أَتَظُنُّ أَنكَ عندما أَحرَقتَنِي وَرَقَصتَ كَالشَيْطَانِ فَوق رُفَاتِي و تَرَكتَنِي للذَارِيَاتُ تَذُرُّنِي كُحلاً لِعَينِ الشَمْسِ فِي الفَلَوَاتِ عَبَثَاً تُحَاوِلُ لَا فنَاءَ لِثَائِرٍ أَنَا كَالقِيَامَةِ ذَاتَ يَومٍ آتِ
يَحزُنُني أن لا أَرى مَن أُحِبُّهُ وأَنَّ مَعي من لا أُحِبُّ مُقيمُ أَحِنُّ إِلى بابِ الحَبيبِ وَأَهلِهِ وَأُشفِقُ من وَجدٍ بِهِ وَأَهيمُ وَإنّي لَمَشغوفٌ من الوَجدِ وَالهَوى وَشَوقي إِلى وَجهِ الحَبيبِ عَظيمُ وقَد ضاقَت الدُنيا عَلَيّ بِرُحبِها فيالَيتَ من أَهوى بِذاكَ عَليمُ
والله صكد
اريد احذف القناه
يستهوي الورقَ تأوههُ ويذيبُ الصخرَ تنهُّدهُ وناجي الليلَ ويقعدهُ والحسنُ خلائفُ يوشِفهُ والسورةُ إنك مفردهُ تمتتْ كلُ مقطعةٍ بعدها لو بُعثتْ نشيدهُ
ولَعلَّ ما تَخشاهُ لَيسَ بكائنٍ ولعل ما تَرجوهُ سَوفَ يَكونُ ولعلَّ ما هَوّنتَ لَيس بِهَينً ولعلَّ ما شّددتَ سَوفَ يَهونُ
أَشْتَاقُ إِلَيْكَ فِي صَحْوَتِي وَمَنَامِي وَأَقُولُ لَيْتَكَ مَا كُنْتَ فِي أَيَّامِي وَأُبَدِّلُ الخَيرَ فِي شَرٍّ لِأَنْسَاكَ فَفِي ذِكْرَاكَ أَبَاتُ بِالشَّوقِ وَالآلَامِ قُلْ قَولًا يُفِيدُ قَلْبًا قَدْ هَوى بِالحُبِّ يَدْعُوكَ تَقْدُمَ بِالأَحلَامِ أَلْقَاكَ غَدًا وَمَا ضَامِنُ مُلْتَقَايَ أَتَبْقَى لِيَ حَيٌّ فَتَلقَاكَ أَقْلَامِي ؟
أكان هواك حُبًّا أم جنونَا ؟ عذابًا أم نعيمًا أم حنينَا ؟ فحين سألتُ نفسي جاوَبَتْني خيالًا كان في قلبي يقينَا
هَلّ في لَيلَتي خَيَالُ النَّدَامَى؟ وَالنُّوَاسِيُّ عَانَقَ الخَيّامَا وَتَسَاقَوا مِن خَاطِري الأَحلَامَا وَأَحَبُّوا وَأَسْكَرُوا الأَيَّامَا
без подписи
خُذِ الحَيَاةَ كما جاءتْكَ مبتسماً في كفِّها الغارُ أَو في كفِّها العَدَمُ وارقصْ على الوردِ والأَشواكِ متَّئِداً غنَّتْ لكَ الطَّيرُ أَو غنَّتْ لكَ الرُّجُمُ
26.9
26.9
حَيّرْتَنِي مَعَكَ، أَأَنَا مُهِمّةٌ فِي قَلْبِكَ؟ أَمْ أَنَنِي مَرّةً قَرِيبَةً، وَمَرّةً غَرِيبَةً عَنْ درْبِكَ؟ أَمْسِ أَظْهَرْتَلِي حُبًّا وَحَنَانًا كَالزّهْرِ في الربيع وَاليَوْمَ تَمُرّعَلَى كَأَنْنِي رِيحٌ عَابِرَةٌ لا تَعْنِيك قُلْ لِي صَدْقًا، هَلْ أنَا أَهَمَكَ حَقًّا ؟ أَمْ أَنَّ قَلْبِكَ يَتَقَلَبُ مِثْلَ أَمْوَاجِ الْبَحْرِ ؟ إن كُنتَ تُحِبّنِي فَاثْبُتْ عَلَى وُدِّكَ. وَإِنْ لمْ أَكُنْ كَذَلِكَ، فَاصْرَحْ لِي وَدَعْ قلبي يستريح
هل رأى الحبُّ سكارى مثلنا؟ كم بنينا من خيالٍ حولنا ومشينا في طريق مقمرٍ تثبُ الفرحةُ فيهِ قبلُنا وتطلعنا إلى أَنْجُمِهِ فتهاوَيْنَ وأصبحنَ لنا وَضَحكنا ضحك طفلينِ معًا وعدونا فسبقنا ظلنا
سّقيت بِكُل مافيني ومع ذلك يموت الورد والود وقضيت العُمر أتسائل ما الذي موت أزهاري ؟