نيَران .
Статистикаهذَا السَواد تحتَ أعيُنِنا ما هو إلا رَمادُ أسَود تَناثرَ بعَد معركةِ نيَران داميةَ أنتَهت بِأحتِرَاقِ الدمُوع - بوت القناة ☆ : @rata_1223bot
- Последний пост
- 12 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يا بهجةَ القلبِ وسكينةَ الروح، أما تعلمينَ أنَّ حضورَكِ يُطفئُ ضجيجَ العالمِ كلِّه؟ منذُ أن التقتْ عينايَ بعينيكِ، وأنا أبحثُ في كلِّ الأشياءِ عن شيءٍ يُشبهكِ، فلم أجد، أحبُّكِ حبًّا لا يُقاسُ بالأيام، ولا تُفسِّرهُ الكلمات، وكأنَّكِ الوطنُ الوحيدُ الذي أعودُ إليهِ مهما ابتعدتُ،وإن غبتِ، بقيَ طيفُكِ يُؤنسُ وحدتي، وكأنَّ المسافةَ تعجزُ عن إبعادِكِ عن قلبي،ما تمنَّيتُ من الدنيا شيئًا كما تمنَّيتُ بقاءَكِ، فأنتِ الدعاءُ الذي أُردِّدهُ دون صوت، والنعمةُ التي أخشى عليها من كلِّ شيء وإن سألوني عن أجملِ ما امتلكتُ، لقلتُ: قلبًا اختاركِ دونَ العالم، وسيبقى يختاركِ ما دامَ فيهِ نبضٌ لا يعرفُ سواكِ.
لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي يَوْمَ مِيلادِي، لَيْتَنِي لَمْ أَذُقْ يَوْمًا طَعْمَ مَأْسَاتِي. شَاخَتْ بَرَاءَةُ عَيْنَيَّ قَبْلَ مَوْعِدِهَا، وَصِرْتُ كَهْلًا وَوَجْهِي وَجْهُ فَتَاةٍ. أَمْسَيْتُ أُنْثَى بِنِصْفِ العُمْرِ مُرْغَمَةً، وَفِي المَعَامِعِ رَجُلًا عِشْتُ أَوْقَاتِي. لِأَجْلِ بِيئَةِ سُوءٍ لَا أَمَانَ بِهَا، تَحَمَّلَ العَقْلُ مَا فَوْقَ الطَّاقَاتِ. في سنِّ الخامسةِ عشرةَ أُبْصِرُهُنَّ، يَضَعْنَ حُمْرَةَ ثَغْرٍ فِي المُسَرَّاتِ. وَأَنَا الَّتِي شَاخَتِ الدُّنْيَا بِعَيْنَيْهَا، وَأَثْقَلَتْهَا سِنُونُ الحُزْنِ وَالعَبَرَاتِ. سِجَارَتِي بَيْنَ شَفَتَيَّ … أُحْرِقُ التَّبْغَ وَالأَيَّامُ تُحْرِقُنِي، وَدُخَانُهَا يَرْثِي مَاضِيَّ وَآتِي. لَيْتَنِي لَمْ أَعْرِفِ الدُّنْيَا وَقَسْوَتَهَا، وَلَمْ أَرَ الشَّوْكَ يَنْمُو فِي أَمَانِيَّاتِي. وَلَمْ تَفْتَحْ عَيْنِيَّ يَوْمًا عَلَى زَمَنٍ، سَرَقَ الطُّفُولَةَ مِنْ رُوحِي وَبَسَمَاتِي.
أبيني أفيِ يُمنى يديكَ وضَعتنِي فأفرحُ أم صيَّرتني فِي شمالِكَ فإن ساءني أَن نلتني بمسَاءةٍ فقد سَرَّني إني خَطرتُ بِبَالكَ
أرهقني قلبٌ يئنُّ في الخفاء، حتى غدا الصمتُ أبلغَ من كل اعتراف.
أرهقني قلبٌ يئنُّ في الخفاء، حتى غدا الصمتُ أبلغَ من كل اعتراف.
في هذا اليوم، أستقبل عامًا جديدًا من عمري بقلبٍ أكثر امتنانًا، وروحٍ أكثر هدوءًا، وأملٍ لا يزال يؤمن بأن أجمل الأيام لم تأتِ بعد، أرجو أن يكون هذا العام بدايةً لكل ما تمنّيته طويلًا، وأن تمتلئ أيامي بالبهجة التي تستحقها روحي، وأن يرافقني السلام في كل خطوة،وُلدتُ لأترك أثرًا لطيفًا في القلوب، ولأكون الجمال الذي لا يحتاج إلى ضجيج، خُلقتُ بملامحٍ لا تصرخ بالجمال، بل تهمس به، فلستُ أجملهنَّ ضجيجًا، بل أكثرهنَّ أثرًا أنوثةٌ هادئة، تُروى بهدوء، ودلالٌ بلا تكلّف، وقلبٌ لا يُشبه إلا نفسه، وجمالٌ لا يحتاج إلى برهان. وكلُّ عامٍ وأنا أزدادُ قربًا من كلِّ ما يُبهج قلبي ويجعل حياتي أجملَ ممّا تمنّيت، وأكبرُ حلمًا، وأنضجُ قلبًا، وأقربُ إلى الحياة التي لطالما دعوتُ الله أن يهبني إيّاها وكلُّ عامٍ وأنا أزدادُ رِقّةً، ونُضجًا، وجمالًا، وكلُّ عامٍ وأنا النسخةُ التي أحبُّها أكثر...
التقينا في صيفٍ بعيد يومَ كان العمرُ غضًّا والأحلامُ أكبرَ من أن تُحصى، فحسبنا اللقاءَ عابرًا كنسمةٍ تمرّ ثم تمضي! ولكنّ الأعوامَ تعاقبت، والفصولَ تبدّلت، وتبدّل معنا كلُّ شيءٍ إلا ذلك الشعور الأوّل بقي ثابتًا كأنّ الزمنَ عجز عن الوصول إليه وما بين صيفِ اللقاءِ وصيفِ اليوم، أدركتُ أنّ بعضَ الأرواح لا تأتي إلى حياتنا لترافقنا زمنًا، بل لتصبح الزمنَ كلَّه.
سَأَبْقَىٰ أُصْغِي إِلَيْكَ كَأَنَّ الضَّجِيجَ كُلَّهُ قَدْ خَفَتَ، وَكَأَنَّ الزَّمَنَ نَسِيَ طَرِيقَهُ وَتَوَقَّفَ عِنْدَ لَحْظَتِنَا، فَلَا شَيْءَ يَبْقَىٰ ذَا أَهَمِّيَّةٍ سِوَىٰ ذَلِكَ السُّكُونِ الَّذِي يَجْمَعُنَا سَأَحْمِلُكَ فِي قَلْبِي كَمَا تَحْمِلُ السَّمَاءُ نُجُومَهَا، لَا تَتْرُكُهَا وَإِنْ غَابَ ضَوْؤُهَا عَنْ العُيُونِ، وَلَا تَنْسَاهَا وَإِنْ بَعُدَتْ فِي المَدَى فَإِنْ تَبَدَّلَتِ الأَيَّامُ، وَتَغَيَّرَتِ الوُجُوهُ، وَأَخَذَتِ الحَيَاةُ مِنَّا مَا أَخَذَتْ، سَيَبْقَىٰ لَكَ فِي رُوحِي مَوْطِنٌ لَا يَبْلُغُهُ النِّسْيَانُ حُبٌّ لَا يَقِيسُ نَفْسَهُ بِالعُمْرِ، وَلَا يَنْتَظِرُ وَعْدًا بِالخُلُودِ، بَلْ يَكْتَفِي بِأَنْ يَكُونَ صَادِقًا كَمَا وُلِدَ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَحِينَ نَلْتَقِي، سَنَكُونُ كَنَهْرَيْنِ وَجَدَا مَصَبَّهُمَا الوَاحِدَ، تَذُوبُ بَيْنَهُمَا المَسَافَاتُ، وَتَسْقُطُ كُلُّ الحُدُودِ، فَلَا يَبْقَىٰ سِوَىٰ قَلْبَيْنِ اخْتَارَا أَنْ يَكُونَا لِبَعْضِهِمَا الوَطَنَ، وَالسَّكِينَةَ، وَالمَصِيرَ.
في مُجتمعنا يَرون تدخينَ المرأةِ عيباً قبل أن يكون حراماً، لكنهم لا يَرون ما تحمله تلك المرأةُ في قَلبها من أوجاعٍ تُثقل صدرَها. أنا امرأةٌ لا تُجيد الفضفضة، أختنقُ بالكُتمانِ ولا أفتحُ قلبي لأحد، فأجدُ في سِيجارتي وكوبِ شايٍ دافئٍ مَهرباً صغيراً من حُزني الكبير.
أَرَى كُلَّ أَرْضٍ فِي الوُجُودِ غَرِيبَةً كَأَنِّيَ طَيْرٌ ضَلَّ .. لَيْسَ لَهُ وَكْرُ سَنَوَاتُ عُمْرِي قَدْ مَضَتْ لِأَحِبَّةٍ نَكَرُوا العَطَاءَ، وَمَا لَهُمْ بِيَدِي ذِكْرُ أَعْطَيْتُهُمْ نَبْضِي وَشَمْسَ طُفُولَتِي فَإِذَا جَزَائِيَ فِي النِّهَايَةِ غَدْرُ أَنَا مَا أَرَدْتُ مِنَ الحَيَاةِ سِوَى الرِّضَا أَمْنٌ يَحُفُّ خُطَايَ .. أَوْ فَرَحٌ بَكْرُ لَكِنَّنِي أُرْمَى بِذَنْبِ غَيْرِي، كَأَنَّمَا رَبِّي يُحَاسِبُنِي .. وَيُثْقِلُنِي الوِزْرُ إِلَهِي، وَمَا ذَنْبِي وَقَلْبِيَ طَاهِرٌ؟ كَيْفَ العِقَابُ عَلَى الَّذِي لَيْسَ لِهُ فُجْرُ؟ يَا رَبِّ ثَبِّتْنِي، وَخُذْ بِيَدِي فَلَا يَقْضِي عَلَيَّ المَوْتُ .. وَالانْتِحَارُ مُرُّ لَا تَجْعَلِ المَاضِي نِهَايَةَ رِحْلَتِي وَاجْعَلْ خِتَامَ العُمْرِ صَبْراً لَهُ أَجْرُ
بعض الأرواح، حتى وإن فرّقت بينها الحياة وطرقاتها الكثيرة، تبقى قريبة بطريقة لا يمكن تفسيرها… تمضي الأيام، وتتغيّر الأحاديث، ويظن الجميع أن كل شيء انتهى، بينما الحقيقة أن هناك أماكن في القلب لا يُجيد أحد إغلاقها كأن بعض الأرواح خُلقت لتبقى مألوفة مهما تغيّر كل شيء. الغريب أن الروح لا تعترف دائمًا بما تخفيه فتختار الصمت بدل الاعتراف، والمراقبة بدل الاقتراب، والتظاهر باللامبالاة بدل قول الحقيقة كاملة ولكن بعض المشاعر، مهما أثقلها الكبرياء، تبقى واضحة في التفاصيل الصغيرة… في العودة بعد الغياب، وفي الاهتمام المتأخر، وفي الحنين الذي يظهر رغم كل محاولات الإنكار ولهذا، هناك أشخاص لا يمكن أن يصبحوا جزءًا من الماضي أبدًا… لأن أثرهم لا يزول، بل يبقى ساكنًا في الداخل، كشيء خُلق ليعيش معنا مهما ابتعدنا عنه حتى وإن فرّقت الأيام، تبقى أرواحهم قريبة بلا تفسير، تعود إلى الذاكرة دون سبب، ويظل لها مكان ثابت في القلب، كأن الودّ الحقيقي لا يعرف نهاية… 'بل يختبئ قليلًا ثم يعود، بنفس الدفء من جديد'
٠:٤٠
لم يكن لقاؤك صدفة، بل كان وعدًا مؤجّلًا بين روحين أرهقهما التيه، حتى ضاقت بهما الطرق فاهتدتا أخيرًا إلى بعضهما. كأن كل خيبةٍ مررتُ بها، وكل قلبٍ أخطأتُ العبور إليه، لم تكن إلا درسًا يقودني نحوك. كان لقاؤك أشبه بنداءٍ خفيٍّ ظلّ يتردّد في أعماقي طويلًا، حتى اهتديتُ إليك… وكأن كل الطرق التي أضعتُ فيها نفسي، وكل العلاقات التي أنهكت قلبي وأثقلت روحي، لم تكن إلا تمهيدًا لهذه اللحظة: لحظة أن ألتقي بمن يُشبهني حدّ الطمأنينة، ويأخذني نحو ذلك الأمان الذي لم أعرفه من قبل. جئتَ كراحةٍ بعد تعبٍ طويل، كأنك الجواب الذي تأخر كثيرًا حتى نضجتُ بما يكفي لأفهمه. لم أشعر معك بثقل البداية، ولا بارتباك التعارف، بل بألفةٍ عميقة… كأننا التقينا في زمنٍ آخر، ثم افترقنا لنلتقي الآن أكثر فهمًا وصدقًا. وفي حضورك، لم أعد أبحث عن نفسي، لأنني وجدتها فيك في طمأنينتك، وفي تفاصيلك التي تُشبهني دون تكلّف. وكأن الحياة، بعد كل ما سلبته مني، قررت أن تعيدني إليّ عن طريقك… وأن تمنحني أخيرًا لقاءً لا يُشبه الخسارات، بل يُشبه النجاة.
٨:٠٠ مَ.
ـ لَنْ أَرَاكَ حَتّى أَرَاكَ تَرَانِي .. *فَكِلَانَا وَاقِفٌ عِندَ حُدُودِ القَلْبِ! ونَخْشَى الخُطْوَةَ الأُولَى أَكْثَرَ مِمّا نَخَافُ الفَقْدَ ونَخْشَى البَوْحَ لَا لِضَعْفٍ فِي الحُبِّ بَلْ لِفَيْضٍ لَا نَعْرِفُ كَيْفَ نُفْصِحُ عَنْهُ،فَتَتَكَفَّلُ العُيُونُ بِمَا تَعْجَزُ عَنْهُ الكَلِمَاتُ وتَتَلَاقَى نَظَرَاتُنَا سَرِيعًا ثُمَّ نَهْرُبُ مِنْهَا،وَكَأَنَّ الِابْتِسَامَةَ العَابِرَةَ اعْتِرَافٌ لَا نَمْلِكُ جُرْأَةَ إِعْلَانِهِ. فأ ان كُلٌّ مِنَّا يُحْصِي أَنْفَاسَ الآخَرِ دُونَ أَنْ يَمُدَّ يَدَهُ، ونَنْتَظِرُ إِشَارَةً لَا تَأْتِي،فَتَتَلَاقَى العُيُونُ فَنَبْتَسِمُ ثُمَّ نَمْضِي… وَكُلٌّ مِنَّا يَنْتَظِرُ أَنْ يَبْدَأَ الآخَرُ. وَنَفْهَمُ أَخِيرًا أَنَّ الحُبَّ الَّذِي لَا يُقَالُ يَبْقَى مُعَلَّقًا بَيْنَ نَظْرَةٍ وَابْتِسَامَةٍ… لَا يَكْتَمِلُ، وَلَا يَزُولُ.*
без подписи
7:07 مَ.
7:07 مَ.
7:07
7:07