في رحاب الإيمان 🕊️ 🇵🇸
Статистикаتِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡـَٔاخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِینَ لَا یُرِیدُونَ عُلُوࣰّا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادࣰاۚ وَٱلۡعَـٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِینَ سقيمٌ يريدُ أن يستقيم التواصل عن طريق رسائل القناة
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 42
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 39
- 1/48двое суток
- 44
- 1/72трое суток
- 48
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
😁❤
واعلمْ يا أخي! أنّك لن تضيع بين الجموع، ولن تجهل بين الخلق عند الخالق، واعلم أنّ لكل من المؤمنين رؤية خاصّة وعناية خاصّة به، فلا تقول ما أنا بين العبّاد والعلماء لن تُجهَل ... أنت تحت رعاية الله وحفظه وفي كنفه...
واعلمْ يا أخي! أنّك لن تضيع بين الجموع، ولن تجهل بين الخلق عند الخالق، واعلم أنّ لكل من المؤمنين رؤية خاصّة وعناية خاصّة به، فلا تقول ما أنا بين العبّاد والعلماء لن تُجهَل ... أنت تحت رعاية الله وحفظه وفي كنفه...
{ أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ كَٱلۡمُفۡسِدِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلۡمُتَّقِینَ كَٱلۡفُجَّارِ } [سُورَةُ صٓ: 28] ولا يظن الجاهل بحكمة اللّه أن يسوي اللّه بينهما في حكمه، ولهذا قال: ﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ﴾ هذا غير لائق بحكمتنا وحكمنا. السعدي
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ ، وَالْإِمَامُ الْكَذَّابُ ". إذا نظرنا لأحوال هؤلاء الثلاثة نجد شيء مشترك بينهم، الشيخ ما عنده طاقة الشباب لتدفعه إلى المعصية، والعائل أي الففير ما عنده المال لتتمكّن منه صفة الكبر، والإمام -أي الحاكم- القوة والقدرة بيده ولن يطاله أذى ممن دونه فلماذا يكذب؟!
﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ ؛ وللودود معنيان: أحدهما، أَنَّهُ مُحِبٌّ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى الْمَوْدُودُ أَيْ مَحْبُوبُ الْمُؤْمِنِينَ. البغوي
بس أنا ضيّعت وقت! مش هلحق أنجح ! المسلم في أي وقت إذا استدرك فهو يستدرك عند كريم والله عز وجل كريم لو رأى منك خيرًا أعانك إذا أريته من قلبك صدق النيّة يسّر لك أسباب الاستقامة ويسّرها عليك في أي وقت إذا تمّ سحب منك ورقة الإجابة ف أنت هتُحاسب على النية. …
"إن يعلمِ الله في قلوبكم خيرًا، يؤتِكم خيرًا" وهذا دليل على أن القلب يكون منبعٌ للخير، فهو الأصل، ولكن بشرط ألّا تنتظر هذه الخيريّة ولا تطلبها إلا ممن وعدك بها، وهو الله
محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تجرم المتهم عاطف نجيب وتصدر حكماً عليه بالاعدام. "ولعذاب الآخرة أشد وأبقى"
видео или голосовое, без подписи
محمد خير موسى
حديثٌ قصيرٌ عن تجمهُر الفراغ.. والحشود التي لم نقرأها جيّدًا في أحد مولات دمشق قرأتُ ردود أفعال كثيرٍ من العلماء والدعاة والمشايخ الكرام الذين انتقدوا هذه الحشود الكبيرة التي تجمّعت للقاء شخصيةٍ من الشخصيات التي تتصدّر التفاهة في واقعنا المزري، فرأيت في كثيرٍ من كلامهم حرقةً صادقةً وحرصًا نبيلًا وحديثًا عن النخوة وعن الشهامة؛ حديثًا عن نخوة الرجال ومروءة الرجال وكيف سمح الآباء والأمهات لأبنائهم وبناتهم أن يتجمهروا في ذلك المكان، غير أنّ المشهد يفتح بابًا آخر للسؤال بابًا أشدّ إيلامًا وأقرب إلى موضع الجرح؛ لأنّ الحشود التي رأيناها في المول كانت مرآةً كبيرةً وُضِعَت أمام المجال الدعوي في دمشق وكان الأولى أن يقف أمامها العلماء والدعاة من مختلف المدارس الفكرية وقفة مراجعةٍ ومصارحةٍ جادّةٍ مع أنفسهم وأن يسأل كلّ واحد منهم عن حصّته ودورِه في صناعة هذا الفراغ الذي ملأه المؤثّرون بهذه السهولة. وفي زمنٍ مضى كنّا نقول إنّ النظام يحول بيننا وبين الوصول إلى المجتمع وإنّ أبواب العمل مغلقة وإنّ الداعية يعيش بين رقابةٍ تمنعه وخوفٍ يطارده ومجالٍ عامٍّ محرّمٍ عليه، وكانت لهذه الشكوى أسبابها الثقيلة المعروفة والمُتفهّمة، أمّا اليوم فقد اتّسعت ساحات العمل منذ تحرير دمشق وصارت المساجد والمنابر والجامعات والمنصات والأحياء والمنتديات ومساحات اللقاء أقرب إلى متناول اليد، زبهذا ينتقل السؤال من السلطة التي كانت تغلق الباب إلى العالم والداعية والجماعة الدعوية والمسجديّة التي صار الباب أمامها مفتوحًا؛ فأين هي المبادرات التي اندمجت في صفوف هذه الشريحة ورافقتها في الجامعات والمقاهي والنوادي والمنصات وفهمت أشواقها ومخاوفها وصنعت لها خطابًا دينيًا ودعويًا حيًّا يلامس أسئلتها عن الحب والجسد والمعنى والهوية والمستقبل والعلاقة بالآخر والنجاح والحرية والمال والصورة والشهرة؟ هل كانت سنةٌ ونصفٌ من العمل المتاح بحريةٍ واسعة زمنًا لاستهداف هذه الشريحة والوصول إليها والجلوس معها وفهم عالمها الداخلي ومعرفة احتياجاتها الفكرية واحتياجاتها النفسية واحتياجاتها الدعوية، أم ذهبت مساحةٌ واسعةٌ من هذه الطاقة في المعارك البينيّة السلفية والأشعرية، وفي المعارك الصوفية السلفية، وفي المعارك المسجدية المسجدية، وفي الخصومات بين مشايخ المنابر والعاملين داخل التيارات الإسلامية نفسها، حتى صار بعضنا يعرف تفاصيل ما يقوله خصمه في مسألةٍ فرعية أكثر من معرفته بما يدور في رأس شابٍّ يسكن على بعد مئتي متر من مسجده، ويعرف خرائط المدارس والتيارات أكثر من معرفته بخريطة الوحدة والقلق والفراغ والبحث عن القدوة في قلب فتاةٍ جامعيةٍ تشكّل منصات التواصل نصف عالمها؟ هذه الحشود تقول شيئًا بالغ القسوة لمن يريد أن يسمعه من العلماء والدّعاة والمشايخ الكرام؛ تقول إنّ الشباب كانوا هناك وما زالوا هناك ونحن الذين غبنا عن كثيرٍ من عالمهم؛ كانوا يملكون طاقة الانبهار وطاقة الالتفاف وطاقة الحضور بالساعات وطاقة صناعة الرمز ثم وجدوا من يستقبل هذه الطاقة ويخاطب ذائقتهم ويعرف لغتهم ويدخل هواتفهم كلّ يوم ويشاركهم تفاصيلهم الصغيرة، بينما بقي جزءٌ من خطابنا يحدّثهم من وراء مسافةٍ طويلة بلغةٍ صيغت لجيلٍ آخر ومنبرٍ ينتظر أن يأتوه عوض أن يحمل رسالته إليهم حيث يعيشون، فالتفاهة هنا أذكى من أن تُختصر في شخصٍ مشهور؛ إنّها صناعة فراغٍ طويلٍ ثم مجيءُ من يعرف كيف يسكنه. ولو أردنا أن نتوجّه باللوم إلى أحد، فالأجدر أن نضع أصابعنا على مكان الوجع الحقيقي وأن نرجع إلى أنفسنا وقدراتنا وانطلاقنا وانخراطنا؛ فالمشهد الذي أغضبنا يستطيع أن يتحوّل إلى وثيقة مراجعةٍ للعمل الدعوي كلّه، لأنّ المجتمع يعطي قلبه لمن يحضر فيه والشباب يصنعون رموزهم من الوجوه التي تعيش معهم وتفهم لغتهم وتمنحهم شعورًا بالحضور والفراغ يستدعي من يملؤه، وحين يتأخّر أهل القكرة الحقيقيّة والمرجعيّة العلويّة والمعنى المُنقذ يأتي أهل الصورة والاستعراض، وحين تنشغل الطاقات الكبرى بالخصومات الداخلية تتسلّل التفاهة إلى المساحات المتروكة في هدوءٍ شديد ثم نفاجأ بها يومًا وقد صار لها جمهورٌ يتدافع لرؤيتها. لهذا أرى حشود المول سؤالًا موجّهًا إلينا أكثر من كونها تهمةً موجّهةً إليهم؛ سؤالًا عن دعوةٍ تعرف كيف تخرج من مسجدها إلى المجتمع، وعن عالمٍ يعرف كيف ينزل من كرسيّه إلى قلب الشاب، وعن مربٍّ يصاحب الجيل عوض أن يكتفي بتقريعه ولومه وشتم أمّه وأبيه لعدم تربيته، وعن خطابٍ يملك من الجمال والرحمة والذكاء والحياة ما يجعل المعنى نفسه جذّابًا؛ فهؤلاء الشباب الذين احتشدوا حول مؤثّرٍ تافهٍ يملكون الطاقة نفسها التي تستطيع أن تحتشد حول فكرةٍ عظيمة ومشروعٍ نافع وقدوةٍ حقيقية وقضيةٍ تستحق العمر؛ والمسألة كلّها تبدأ من الذين يملكون المعنى، فهل سيصلون به إلى الناس أم يواصلون إدارة معاركهم داخل الغرف التي يعرفونها؟ #على_بصيرة
الجامعة ومقرراتها ببيت شعر 😂😂 الشيخ عامر بهجت
تأسيس مشروع دعوي يستهدف وعي الشباب خارج المسجد هو أولويّة الأولويّات، أهدافه تعزيز اختيار القدوات، وإظهار الاعتزاز بالهويّة الإسلاميّة كل هذه الحريّة الدعوية الّتي نحن فيها الآن هي حجّة علينا والله المستعان!
видео или голосовое, без подписи
شتّان بين الثّرى والثُّرَيَّا هذه من مجالس صحيح البخاري السنة الماضية بجامع الإيمان
{ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِیعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ…
{ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِیعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } [سُورَةُ يُونُسَ: 3] يقضي القضاء وحده فيختار للعبد ما هو خير له، فخيرة الله خير له من اختياره لنفسه سهل بن عبد الله التُّستري
"كتلة حرجة"
إنَّ الانتقال بسورية إلى مرحلة جديدة لا يحتاج لخطط اقتصادية فحسب، بل يحتاج قبل ذلك إلى "كتلة حرجة" من الشباب الذين يمتلكون مواصفات نفسية وعقلية استثنائية. فالشباب الرواد هم العمود الفقري لأي تحول حقيقي، وهم المحرك الأول لعجلة النهضة. د عبد الكريم بكار