- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 94
- 1/48двое суток
- 107
- 1/72трое суток
- 116
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
« الجريدة » هذا الصباح … هجوم الفلول ومنابرهم الإسفيرية يكشف حالة ضيق اقتصادي وسياسي متفاقم، في بلد يعيش في الظلام والانهيار. وهذا ....هو الإنجاز الوحيد للكيزان أطياف - صباح محمد الحسن اختناق طيف أول: تنتحب منهم كل زوايا الظل، وهم وحدهم من عمّقوا للوطن أوجاعه. وعلت بالأمس أصوات الخطاب الكيزاني ضد القوى المدنية، وانبرت المنابر الكيزانية لمهاجمتها، وارتفع الخطاب التعبوي الذي تصنعه وتتبناه كتائب البراء. وبسيطرة هذا الخطاب على الساحة، تصبح دعوة البرهان للحوار أقرب للفشل، لأن المناخ يتحول من مناخ تفاوض إلى مناخ تعبئة وتهديد، ويتحوّل إلى بيئة لا يمكن أن يولد فيها أي حوار حقيقي. وهذا يكشف أن الجنرال لا يملك ضمانات أمنية، ولا يوجد مناخ يسمح بالحوار. والكيزان ليسوا غاضبين لأن البرهان قرر «إبعادهم»، فهم يعرفون جيداً أنهم باقون ومتغلغلون داخل السلطة، وأن استمرار الفوضى هو بيئتهم الطبيعية، وأن أي مسار سياسي سيكشفهم ويقصيهم. لذلك هم أكثر الناس إدراكاً أن وجودهم مرتبط ببقاء الحرب، وليس بقرارات البرهان. وهنا يأتي غضبهم الحقيقي من القوى المدنية التي كشفتهم وأحبطت مخططهم، فشعروا بالإحباط بعدما أدركوا أن ما كانوا يريدون الحصول عليه عبر «الحوار» قد سقط. لذلك تجد أن كلما حاول واحد منهم استعراض «القوة الخطابية»، استخدم الهجوم على القوى المدنية كتعويض لضعفه؛ ليس لأن صمود أو غيرها هي المشكلة، بل لأن الهجوم عليها هو الطريقة الوحيدة ليسمع صوت الهتاف والتكبير، لأنه لا يوجد لهم انتصار في الحرب، وليس لهم إنجاز اقتصادي، ولا افتتحوا مشروعاً زراعياً. فالزراعة حتى في مشروع الجزيرة تموت بالعطش، وهم عاجزون حتى عن استمرار تيار كهربائي مستقر؛ فكلما احتفى المواطنون بالكهرباء قطعوها ليعيدوهم إلى الذل، ثم يقومون بصيانتها من جديد حتى يمتنّوا على المواطن بأبسط حقوقه. ولأنهم لا يستطيعون تقديم أي حل اقتصادي، ولا يستطيعون تحسين حياة الناس، أو وقف الانهيار، ولا يوجد لهم انتصار في الحرب أو إنجاز ليهتف لهم الشعب، فهم الآن بلا مكسب عسكري، وبلا رصيد سياسي، وبلا قدرة على تقديم أي حل للمواطن. لذلك عندما يقف المسؤول في خطاب جماهيري، كيف يشعل الحماس؟ يشعله بالإساءة للقوى المدنية… فهذا هو «الإنجاز الوحيد». فالصراخ من الفلول ومنابرهم الإسفيرية يكشف حالة ضيق اقتصادي وسياسي متفاقم، وربما قد يتسبب في حالة احتضار لجماعة فقدت كل أدواتها، ولم يتبقَّ لها سوى مهاجمة القوى المدنية في بلد يعيش في الظلام والانهيار. في السياسة، كما في الحياة، أسوأ الطرق هي تلك التي لا تصل فيها ولا تعود. وهذا بالضبط ما يعيشه الفلول اليوم: طريقٌ بلا وصول، وبلا قدرة على الرجوع، وبلا إنجاز يرفع الرأس. فالصراخ الذي يملأ منابرهم الإسفيرية ليس قوة، بل علامة تنظيمٍ منهك، لذلك يصبح الصراخ هو «الوجود الأخير» لجماعة فقدت كل أدواتها. لذلك فإن إشعال الفتنة وخطاب العنصرية والكراهية سيكون مهمتهم الأخيرة؛ إنه آخر توقيع للفلول في دفتر الحضور، قبل أن يختفي صوتهم في ظلامٍ صنعوه بأنفسهم. وطالبت أقلامٌ صحفية البرهان بعدم العفو عن صمود «العفو المرفوض» من القوى المدنية، وذهبت إلى حدّ اتهام القوى المدنية بأنها تسببت في قتل وتشريد الشعب السوداني وارتكاب الموبقات. وهذا لا يكشف فقط عن تعدٍّ سافر ووصفٍ ظالم ومعيب للقوى المدنية، بل إن هذه الأقلام تجاهلت أن القائمة نفسها تضم أربعة من زملائهم الصحفيين. هذا التجاهل يكشف أيضاً عن مخالفة صريحة لأبسط قواعد العرف الصحفي؛ فالموقف حين يُبنى على الانتقاء لا على المبدأ، يتحوّل من رأيٍ إلى وصمة. والغريب أن ذات الأقلام لم تكتب كلمة واحدة تحث فيها البرهان على عدم العفو عن النور قبة أو السافنا!! فمؤسف أن تتجاوز مهنة الصحافة الاختلاف في الرأي السياسي، وتتحول إلى خللٍ في ميزان الأخلاق. طيف أخير: #لا_للحرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: خطة الاستجابة الإنسانية للسودان لهذا العام لم تتلقَّ سوى 41 في المائة من المبلغ المطلوب. مجتمع دولي غير متحمس للاستجابة للمساعدات الإنسانية… فكيف يستجيب لدعم حكومة لتحسين اقتصادها وهي التي تتسبب في هذه الكوارث!! ✨ الجريدة ✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦ 📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية: 🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية https://whatsapp.com/channel/0029VbADes11dAw1ct8uao0c 🐦 منصة (X) تويتر - سابقا - https://x.com/ALJAREEDA_SD 📲 تليغرام https://t.me/ALJAREEDA_SD 🔗 قناة أطياف على الواتساب https://whatsapp.com/channel/0029VanTHso89inpHvnXN71V 💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
في السياسة، كما في الحياة، أسوأ الطرق هي تلك التي لا تصل فيها ولا تعود. وهذا بالضبط ما يعيشه الفلول اليوم: طريقٌ بلا وصول، وبلا قدرة على الرجوع، وبلا إنجاز يرفع الرأس. فالصراخ الذي يملأ منابرهم الإسفيرية ليس قوة، بل علامة تنظيمٍ منهك، لذلك يصبح الصراخ هو «الوجود الأخير» لجماعة فقدت كل أدواتها.
« الجريدة » هذا الصباح … بسيطرتها على مدينة قيسان، ماذا تريد قوات الدعم السريع أن تكتب في هذا التوقيت على دفتر الحوار الوطني الذي دعا له البرهان؟ و«تأسيس» كقوى مستبعدة، غائبة عن الحوار بقولهم، أم حاضرة في الميدان بفعلها؟! أطياف - صباح محمد الحسن على الأرض طيف أول: إلى الأرصفة التي مازالت تؤرق الشوارع، ما كانت مساحات الذاكرة والخُطى إلا مزيج حكايا وبعض ألحان لم تختتم. وبالأمس تجددت المعارك العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع، وقالت قوات تحالف «تأسيس» في بيان رسمي إنها أحكمت السيطرة التامة على مدينة قيسان بإقليم النيل الأزرق، وإنها استولت على جميع المواقع العسكرية داخل المدينة. والسيطرة على مدينة قرب الحدود الإثيوبية تتجاوز التمدد الطبيعي للدعم السريع، وتعد مؤشر لخطوة تحمل رسائل عسكرية وسياسية عميقة، خصوصاً في ظل توتر العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا. وتعني أن الدعم السريع يريد تأمين خطوط إمداد بديلة بعيداً عن الضغط في دارفور، ما يعني توسيع نطاق الحرب. ومع ذلك وجود الدعم السريع في قيسان قد لا يكون مهدداً لإثيوبيا، عكس أي دولة يقلقها هذا التمدد وهذا بلا شك يؤكد للمراقب أن الحرب لم تعد محصورة في دارفور وكردفان، بل يمكن أن تمتد إلى الشرق والحدود. والسيطرة على منطقة بعيدة جغرافياً عن ميدان الحرب تكشف أن الدعم السريع مازال قادراً على التحرك في مساحات واسعة ٫ فهذا النوع من التحركات، والذي تكون نتائجه سيطرة كاملة، لا يُقرأ فقط كتقدم ميداني، بل كرسائل استراتيجية للجيش. فبهذا الدعم السريع يقول إنه مازال قادراً على الزحف حتى في مناطق يعتبرها الجيش آمنة، وللمجتمع الدولي يبرهن أنه مازال بقوته مما يعطيه قدرة على التأثير على الأمن الحدودي، ويجعل إثيوبيا في حالة مراقبة دقيقة، ومع ذلك قد تعتبره ورقة مشتركة. وهذا التطور يربك الجيش، لأن الشرق كان يمثل له منطقة ارتكاز، وظل حريصاً على تأمين الطريق الرابط بين الكرمك والدمازين، وهو طريق استراتيجي. فسيطرة الدعم السريع على قيسان تعني أن هذا الطريق أصبح مهدداً، وأن هذه القوات باتت أقرب من مناطق حساسة في الشرق. فالسيطرة عليها تمنح الدعم السريع وتحالف «تأسيس» عمقاً جغرافياً جديداً في الشرق، وهذا يغيّر شكل الحرب في الإقليم. لكن بعقارب الساعة والتوقيت السياسي، ماذا قصدت «تأسيس» أن تقول بسيطرة الدعم السريع على قيسان؟ لطالما أنها أول المعارك بعد دعوة البرهان للحوار الوطني وتهيئة المناخ السياسي، فتأسيس قد ترى أن خطوات الجنرال هي محاولة سياسية للهروب من ضغط الحرب، فأرادت أن تقول بتوقيعها العسكري: بينما تدعون للحوار، قواتنا تتقدم، وأن الحرب لم تنتهِ، وقواتنا الآن ليست في وضع دفاعي، ووضعكم لا يسمح بقيادة حوار أو فرض شروط، وأن الحوار الذي استُثنينا منه سياسياً نوقّع على دفتر الغياب فيه بحضورنا عسكرياً. فالسيطرة على مدينة جديدة تعني أن الدعم السريع يريد نفي رواية الجيش بأنه «يستعيد زمام المبادرة». وهذه رسالة مباشرة لإحراج البرهان أمام المجتمع الدولي وتضعف موقفه؛ فعندما يدعو لحوار وطني بينما يخسر مناطق جديدة، فهذا سيُقرأ بعيون دولية أن البرهان لا يملك السيطرة الميدانية، وأن دعوته للحوار ليست من موقع قوة كما يدّعي، وتبدو فقط محاولة للهروب من ضغط الحرب وليس لإنهائها. وهذه القراءة ستضعف مصداقية الدعوة وتجعلها تبدو غير واقعية، ففي ظل استمرار الحرب، القوة على الأرض هي التي تحدد وزن الأطراف، لا المصالحات السياسية الزائفة لذلك كنا ولازلنا نقول يجب أن يكون السلام أولاً. طيف أخير: #لا_للحرب قال د. بكري الجاك، الناطق الرسمي لصمود، في حديثه للشرق: «ليس في نيتنا الحوار مع المؤتمر الوطني حول أي قضية، والحزب لفظه الشعب السوداني بثورة شعبية، ولا ندعو لمصادرة حق السودانيين، وأعضاؤه لهم الحق في المشاركة في صناعة الدستور كمواطنين، لكن لا سبيل لإعادة إنتاج تجربة الإنقاذ مرة أخرى عبر بوابة الحرب». الوعي السياسي لكشف خيوط لعبة الحوار السوداني. ✨ الجريدة ✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦ 📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية: 🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية https://whatsapp.com/channel/0029VbADes11dAw1ct8uao0c 🐦 منصة (X) تويتر - سابقا - https://x.com/ALJAREEDA_SD 📲 تليغرام https://t.me/ALJAREEDA_SD 🔗 قناة أطياف على الواتساب https://whatsapp.com/channel/0029VanTHso89inpHvnXN71V 💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
قالت قوات تحالف «تأسيس» في بيان رسمي إنها أحكمت السيطرة التامة على مدينة قيسان بإقليم النيل الأزرق، وإنها استولت على جميع المواقع العسكرية داخل المدينة. والسيطرة على مدينة قرب الحدود الإثيوبية تتجاوز التمدد الطبيعي للدعم السريع، وتعد مؤشر لخطوة تحمل رسائل عسكرية وسياسية عميقة، خصوصاً في ظل توتر العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا.
ومحزن أن يشعر المواطن في دارفور بأن هذا الحوار ليس له، ولا يتحدث عنه، ولا يعالج جراحه، بل يتجاهل وجوده تماماً، وكأن دارفور خارج حدود الوطن. ولعلّ أخطر ما في هذه العملية على القوى المدنية التي تشارك بصفتها الشخصية، أن هذه الدعوات ليست للحوار، بل مصيدة سياسية، لأن المدنيين الذين يوافقون على الدخول تحت مظلّته سيجدون أنفسهم منذ اللحظة الأولى شركاء في ذنب كل روح تقتل وكل جريمة تُرتكب بعد ذلك اليوم. فمجرد قبولهم الجلوس معه ينتزع البرهان منهم غطاءً سياسياً لاستمرار الحرب، وفرصة لتقديمها كعملية وطنية تأتي تبريراً لأي انتهاك يحدث لاحقاً. وهذا يعني أن المدنيين الذين يدخلون هذه المصيدة لن يكونوا مجرد أطراف سياسية، بل شركاء في المسؤولية الأخلاقية عن كل ما سيحدث بعد مشاركتهم، لأن البرهان سيستخدم وجودهم ليقول إنّ هذه الحرب ليست حرب الجيش وحده… المدنيون معنا. وهذا هو أخطر ما يمكن أن يحدث للقوى المدنية: أن تتحوّل من قوة مقاومة للحرب إلى قوة تُستخدم لتبريرها. ولهذا، فإنّ أي مدني يوافق على الدخول في هذا الحوار دون وقف الحرب، ودون ضمانات دولية، ودون عملية سلام حقيقية، سيكون قد وضع توقيعه على صفحة بيضاء سيكتب فيها الجنرال ما يشاء. طيف أخير: #لا_للحرب خطف بيان صمود أمس الأضواء، وأعاد للثورة صوتها، وللشارع اليقظ ألقه، وللمدنيين مكانهم في الملعب. رفضٌ صريحٌ للحرب، ولشرعنة السلطة الانقلابية، ولعودة الإسلاميين. كلمات خرجت من قلب الثورة، لا من حسابات السياسة، فأحرجت الفلول التي تقول إنهم فقط يريدون السلطة. فبدلاً من أن يصفّق الشعب لدعوات الحوار، صفق لرفضه… وهذا هو الاستفتاء الحقيقي. ✨ الجريدة ✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦ 📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية: 🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية https://whatsapp.com/channel/0029VbADes11dAw1ct8uao0c 🐦 منصة (X) تويتر - سابقا - https://x.com/ALJAREEDA_SD 📲 تليغرام https://t.me/ALJAREEDA_SD 🔗 قناة أطياف على الواتساب https://whatsapp.com/channel/0029VanTHso89inpHvnXN71V 💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
« الجريدة » هذا الصباح … إن لم يكن إبعادهم كذبة، فكيف يمكن أن يقبلوا بالخروج دون ضجيج، ودون مقاومة، ودون صراع، وهم الذين خاضوا حرباً، وقتلوا الشعب، ودمّروا البلاد، لكي يبقوا في المشهد السياسي؟! أطياف - صباح محمد الحسن بلا قيمة طيف أول: للظلّ المنكسر، ولهدأة النوافذ، للمسافات التي أغلقتها الحروب، وللحظات التي يصمت فيها كل شيء، وليست قابلة للتأويل. ولنقل إن دعوة البرهان هذه المرّة خالصة من قلبه الذي لا يسكنه إلا حبّ السلطة، ولا يشغل باله إلا رغبة الحكم؛ إنه يريد أن يهيّئ مناخاً وحواراً وطنياً خالصاً وصادقاً مع القوى السياسية، وأن الجيش سيذهب إلى الثكنات، والأحزاب إلى الانتخابات. تبقى كذبة إبعاد الإسلاميين الثالثة للجنرال، المتعلّقة بمراحل مفصلية. فعندما أعلن انقلابه قال إنّ للإسلاميين لا دور لهم في الانقلاب، وإنّ القوات المسلحة تريد تصحيح المسار، ثم ظهر لاحقاً أن لعلي كرتي مكتباً في القيادة العامة سُمّي بالمكتب السياسي، أعاد كرتي عبره كل الكيزان إلى مواقعهم، واستردّوا كل ممتلكاتهم التي سرقوها من الشعب. وعندما ظهر الإطاري وأشعلوا الحرب، خرج البرهان ليقول: «وين الكيزان ما شايفهم». فخرج البراء بعد يومين ملوّحاً بسبابته ليُثبت أنهم هنا. والآن، في كذبته الثالثة، يقول البرهان إنّ حواره الوطني سيُبعد الإسلاميين من المشهد. والسؤال: كيف يستطيع إبعادهم؟! وقبل أن يبعدهم، هل هو نفسه قادر على أن يخلع عباءة التنظيم؟! فإبعاد الإسلاميين من المشهد السياسي أمر لا يحدث في ظلّ هذا الوضع الراهن، لأن وجودهم لم يعد مرتبطاً بالمناصب الحكومية، بل أصبح متجذّراً في بنية الدولة نفسها، وفي مفاصل الخدمة المدنية، وفي قوات العمل الخاص، وفي الخلايا الأمنية، وفي لجان الأحياء، وفي الكتائب التي انسحبت لتغذّي صفوفها من جديد، وحتى في مكتبه وفي مجلسه السيادي. والإسلامويون تحوّلوا بعد فشلهم في حسم الحرب إلى تنظيم ظلّ يعمل من الخلف، ويعيد إنتاج نفسه داخل المؤسسات، مما يجعل إزاحتهم بقرار سياسي أمراً مستحيلاً. ولهذا، فإنّ أي حديث عن إبعاد الإسلاميين بلا قيمة، ما لم يتم عبر عملية سلام برعاية دولية تمتلك القدرة على تفكيك شبكاتهم، بآليات ضغط، وفرض ضمانات، والعمل على أدوات مراقبة التنفيذ، وشرعية إخراج القوى التي شاركت في الحرب. فالمجتمع الدولي، وفق رؤية الحل، قادر على وضع شروط تُبعد كل طرف متورّط، وبهذا يتم إخراجهم من المشهد السياسي بصورة حقيقية لا شكلية. لذلك هم يرفضون الحلّ الدولي، والحوار مع الدعم السريع والرباعية، ويبحثون الآن عن مخرج يجعلهم آمنين. إنهم يختبئون الآن كالفئران خلف واجهة الجيش، حتى لو كلّفهم هذا خسارة الظهور على الواجهة. لذلك فإنّ إبعاد الإسلاميين من الداخل ليس سوى كذبة سياسية، لأن الإسلاميين الذين خاضوا حرباً، وقتلوا الشعب، ودمّروا البلاد، لا يمكن أن يقبلوا بالخروج من المشهد دون ضجيج، ودون مقاومة، ودون صراع. فالفلول التي قاتلت من أجل السلطة لن تتخلى عنها ببيان، ولا تغادرها بقرار، ولا تختفي من المشهد لمجرّد أن الجنرال قرّر إزاحتهم. فهم لا يقبلون الإبعاد إلا عندما يكونون على يقينٍ تام بأنهم ما زالوا موجودين في الملعب، وأنهم يعملون من الخلف، وأن شبكاتهم داخل الدولة لم تُمسّ، وأن وجودهم ما زال قائماً ويمنحهم القدرة على العودة في أي لحظة. ولهذا يصبح إبعاد الإسلاميين مجرد خطاب للاستهلاك السياسي، لا خطوة حقيقية، لأن التنظيم الذي أعادت الحرب بناءه أصبح أعمق من المناصب، وأقوى من أن يُفكّك دون عملية سلام دولية. فالحوار لوقف الحرب لا تكون له نتائج إلا مع الذين استثناهم البرهان: الدعم السريع وحكومته. فالصراع ما زال بين أطراف الحرب، والحروب لم تضع أوزارها، وما زالت دارفور تعيش تحت القصف والنزوح والانهيار الأمني. لذلك تبدو مظلّة الحوار الوطني التي يروّج لها البرهان مظلّةً مستفزّة للمواطن الذي فقد أهله وبيته وأمانه. فكيف يمكن الحديث عن حوار يسقط أن هناك مأساة مستمرة؟ وكيف يمكن بناء عملية سياسية بينما دارفور تحترق؟ وكيف يتم إقناع الناس بأن هناك حواراً وطنياً بينما الحرب نفسها هي المشروع السياسي الذي يحاول البرهان الحفاظ عليه؟! لذلك فإنّ الحوار الوطني هو عملية انفصال بين الحرب في الميدان والحوار في المنصّات، وهو ما يجعل الخطاب السياسي الحالي فاقداً للشرعية الأخلاقية، لأن أي حوار لا يبدأ بوقف الحرب يصبح مجرد غطاء لإعادة إنتاج السلطة، لا خطوة نحو السلام.👇👇👇
محزن أن يشعر المواطن في دارفور بأن هذا الحوار ليس له، ولا يتحدث عنه، ولا يعالج جراحه، بل يتجاهل وجوده تماماً، وكأن دارفور خارج حدود الوطن.
« الجريدة » هذا الصباح … الحكومة إما تكون مدنية خالصة أو لا تكون، وهتافات الثوار (ماتدي قفاك للعسكر) كانت تنبيهاً لم تستوعبه القيادة المدنية التي سعت لإيقاف نزيف دم الثوار بالشوارع؛ عصب الشارع - صفاء الفحل لا تفاوض في ظل الحرب..! قائد الانقلاب (البرهان) لا يملك ورقة بيضاء يمكن أن يقدمها للتفاوض مع القوى الوطنية الديمقراطية غير (استقالته) والتنحي عن الحكم، وحتى لا تتوهم أو تظن الأقلام الكيزانية بأن ما يقدمه من تنازلات تسعدنا، فإننا نعلم بأن (الحوار السوداني) المزعوم لا يعدو سوى محاولة لشق صف القوى الديمقراطية المعارضة للحرب وتشتيت جهودها، بعد أن وصل الانقلاب لعنق الزجاجة وحافة الانهيار وهو يبحث عن طوق نجاة وسط إفلاس الخزينة العامة، وانفجار السخط الشعبي من المشاكل التي لا حصر لها من انقطاع مستمر للكهرباء وانعدام المياه والتفلتات الأمنية والأمراض المنتشرة وانهيار العملية التعليمية، وارتفاع غير مسبوق في تكاليف الحياة اليومية وفقدان الجنيه السوداني لقيمته حتى اقترب من (التعويم)، وعجز حكومة (الهمل) عن إيجاد حلول ناجزة لها وسط انشغالها بالصراع على المناصب، مع ارتفاع تكلفة الحرب يومياً وحصار دولي اقتصادي واتهامات باستخدام أسلحة كيماوية وغياب الرؤية الواضحة أو انعدامها لديها. والنفخة الكذابة التي تحاول بها حواضن الانقلاب والإعلام الكيزاني تصوير المجموعة الانقلابية بأنها من تمسك بزمام المبادرة فشلت مع فشل اجتماع (الخماسية) وثبات مجموعة (صمود) في مواقفها المعلنة بأن الأولوية لإيقاف الحرب وفتح ممرات لإيصال المساعدات قبل الجلوس لمفاوضات مدنية، على اعتبار أن القوى المدنية غير معنية أو لا تملك سلاح إيقاف هذه الحرب العبثية، وأن الأمر في يد قيادات المجموعتين المتحاربتين، وأن الحوار لصناعة حكومة انتقالية لا يمكن أن يتم وسط الحرب والرصاص والقتل والنزوح والتشرد، وأن الاستقرار المنشود لا يمكن أن يتم دون إسكاف/إسكات البندقية أولاً. وحتى لا ترهق الأقلام الكيزانية مدادها بالهجوم على (الحوار) وتسود وجهها أمام راعي نعمتها (البرهان)، فإن القوى الوطنية لم تكن تنتظر (صك غفرانه) لتهرول إلى أحضان العسكر الانقلابيين، ولن تبيع مواقفها ببعض الوعود التي لا قيمة لها، وهي لم ولن توافق على حوار لا يبعد المغامرين العسكريين عن سدة الحكم ويعمل على إنهاء سطوة المليشيات وتفكيكها بكافة أشكالها وأنواعها بما فيها الدعم السريع، وصناعة جيش واحد موحد تنحصر مهامه ككافة جيوش العالم في حماية حدود البلاد والدستور والدولة المدنية الديمقراطية. قوى الثورة المدنية قد استوعبت الدرس الذي قدمه المناضل الوطني الراحل علي محمود حسنين -رحمة الله عليه- والذي حذر فيه من الدخول في شراكة مع العسكر وهو خطأ لن يتكرر ولو استمر النضال لعشرات السنين، وأن الحكومة إما تكون مدنية خالصة أو لا تكون، وهتافات الثوار (ماتدي قفاك للعسكر) كانت تنبيهاً لم تستوعبه القيادة المدنية التي سعت لإيقاف نزيف دم الثوار بالشوارع؛ لتدرك بعد فوات الأوان أن لا أمان لمغامري العسكر ولا عهود لهم، لتمنحها تلك التجربة المريرة قوة دفع وإرادة وتجعل معالم النضال أكثر وضوحاً، فالنضال نحو الدولة المدنية الديمقراطية لم يتراجع ولكن جعلت منه التجربة أكثر قوة وسيمضي حتى تحقيق الهدف المنشود. من العصب.. الحرب مجزرة تدور بين أشخاص لا يعرفون بعضهم لصالح أشخاص يعرفون بعضهم ولكنهم يتقاتلون بغباء.. وستظل الثورة مستمرة والشعب أقوى. وتظل راية المحاسبة والقصاص مرفوعة. والرحمة والخلود أبداً لشهدائنا. ✨ الجريدة ✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦ 📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية: 🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية https://whatsapp.com/channel/0029VbADes11dAw1ct8uao0c 🐦 منصة (X) تويتر - سابقا - الجريدة السودانية https://x.com/ALJAREEDA_SD 📲 تليغرام https://t.me/ALJAREEDA_SD 💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
قوى الثورة المدنية قد استوعبت الدرس الذي قدمه المناضل الوطني الراحل علي محمود حسنين -رحمة الله عليه- والذي حذر فيه من الدخول في شراكة مع العسكر وهو خطأ لن يتكرر ولو استمر النضال لعشرات السنين،
والقوى المدنية بذلك الموقف نجحت إقليمياً أيضاً، لأنها منعت الآلية الخماسية من أن تصبح بوابة لعودة الإسلاميين، وأعلنت أن أي عملية سياسية لا مكان فيها للقوى التي صنعت الحرب. فابتعاد كسر اللعبة التي كان البرهان والكيزان يعتمدون عليها لإنتاج الشرعية. فإصرار البرهان على تقديم وتجديد الدعوة لصمود، ونيته “عفواً عاماً” لقياداتها علماً أن العفو منه فيه مذلّة لأنه يثبت وجود الجرم والاتهام ولا يأتي كمبادرة سياسية وطنية كما يدّعي، بل لأنه يحتاج صمود الآن لشرعنته. وهذا اعترافٌ مباشر بأن مشروعه السياسي لن ينجح بلا القوى المدنية، وأن صمود تحديداً أصبحت العقدة المركزية في المشهد. لذلك، حتى ولو نجح البرهان في الضغط على قيادات مدنية لتشارك في حواره، ما لم ينجح في كسب هذا التحالف فهو خاسر، ولأن التحالف لن يضع يده على يده، فإن خسارته المبكرة مضمونة. طيف أخير: #لا_للحرب قدّرت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 5,135 شخصاً من 10 قرى بمحلية سربا في ولاية غرب دارفور، في أعقاب تدهور الأوضاع الأمنية واندلاع اشتباكات في قرية بئر سليبة في 8 أغسطس الجاري. فأين هو مكان هؤلاء تحت مظلة “الحوار السوداني”؟ ✨ الجريدة ✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦ 📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية: 🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية https://whatsapp.com/channel/0029VbADes11dAw1ct8uao0c 🐦 منصة (X) تويتر - سابقا - https://x.com/ALJAREEDA_SD 📲 تليغرام https://t.me/ALJAREEDA_SD 🔗 قناة أطياف على الواتساب https://whatsapp.com/channel/0029VanTHso89inpHvnXN71V 💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
« الجريدة » هذا الصباح … إنّ رفض القوى المدنية لا يقف عند حدّ أنه يساهم مباشرة في انهيار مشروع البرهان السياسي، بل يمكن أن يساهم في زيادة الضغوط لعدم السماح باستمرار هذه الحرب، لأن الاستمرار فيها أصلاً مشروع سياسي يهدف إلى إبقائه في الحكم. وهذا هو السبب الرئيس الذي يجعل الجنرال “يغازل” صمود. أطياف - صباح محمد الحسن أكثر هشاشة طيف أول: وكأن البعدَ عنك يا وطني طريقٌ آخر للحنين، وكأن الفراقَ بابٌ آخر للعودة. ولعلّ أخطر حصارٍ سياسيٍّ يواجهه البرهان الآن هو ذلك الذي بدأت القوى المدنية في تحالف صمود وقوى إعلان المبادئ تطوّقه به، عندما نزعت عنه الغطاء الذي كانت تمنحه له الآلية الخماسية كمنصّة لإنتاج الشرعية. فالقوى المدنية، بوعيها السياسي، اتخذت موقفاً استطاعت أن تحبس به الجنرال في زاوية ضيّقة، وتمنعه من توظيف الحرب كأداة للبقاء في المشهد السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: لماذا يُصرّ البرهان على تجديد الدعوة للقوى المدنية رغم رفضها؟ الإجابة تكمن في أن البرهان يدرك أن أي مشروع سياسي قادم لن ينجح دون غطاء مدني يمنحه شرعية شكلية أمام المجتمع الدولي، غير أن القوى المدنية تمارس عليه ضغطاً متزايداً، جعل مرحلة الحكم القادمة محفوفة بالفشل الأكيد. فكل محاولة منه لإعادة إنتاج السلطة تصطدم بجدار الرفض الشعبي والسياسي، وبحصارٍ دبلوماسيٍّ لا يترك له سوى خيار المناورة، لا الإصلاح. إنّ هذا الضغط المتواصل من القوى المدنية هو الذي يجعل مشروع البرهان في الحكم يبدو أكثر هشاشة، لأن الشرعية لا تُستعاد بالقوة، بل تُبنى بالتوافق، وهو ما يفتقده تماماً في ظلّ استمرار الحرب وتآكل الثقة بينه وبين القوى الداعية للسلام. إنّ رفض القوى المدنية المشاركة في أي حوار جديد مع البرهان لا يُعدّ مجرد موقف سياسي، بل هو ضربة مباشرة لمشروعه في الحكم، لأن هذا المشروع يقوم أساساً على فكرة “الغطاء المدني” الذي يمنحه شرعية شكلية أمام الشعب والمجتمع الدولي. فحين تُغلق القوى المدنية الباب أمامه، يفقد البرهان آخر أدواته لتجميل السلطة الانقلابية، ويجد نفسه مضطراً لتكرار ذات الوجوه الجزئية التي دعمته في الحرب، وهي وجوه فقدت مصداقيتها داخلياً وليس لها تأثير خارجي. فبغياب القوى المدنية الفاعلة يصبح باب المجتمع الدولي بلا مفتاح، واقتصاد البرهان لن يجد له منقذاً، وهذه هي العقبة الأساسية أمام مشروعه التي تجعله “يغازل” صمود ويكرر لها الدعوات ويقدّم التنازلات. إذن، لا جديد في مشروعه سوى إعادة تدوير ذات التحالفات العسكرية والسياسية التي أثبتت فشلها، مما يجعل المرحلة القادمة نسخة باهتة من الماضي، محكومة بالانهيار تحت ضغط القوى المدنية، والعزلة الدولية، وفقدان الثقة الشعبية. فالمعادلة واضحة: كلما رفضت القوى المدنية الانخراط، تآكلت شرعية البرهان أكثر، وكلما حاول تجديد الدعوة، أثبت أن مشروعه أكثر هشاشة وتكراراً. ورفض القوى المدنية لا يقف عند أنه يساهم مباشرة في انهيار مشروع البرهان السياسي، بل يمكن أن يساهم في زيادة الضغوط لعدم السماح باستمرار هذه الحرب، لأن الاستمرار فيها أصلاً مشروع سياسي يهدف إلى إبقاء البرهان في الحكم. وعندما تُغلق القوى المدنية الباب أمامه، يفقد آخر أدواته لإنتاج الشرعية، فينهار الأساس السياسي الذي تقوم عليه الحرب. كما أن رفض القوى المدنية يجبر المجتمع الدولي على التعامل مع البرهان كطرف حرب فقط. ولماذا هاجمت القيادات الإسلامية وإعلامها صمود واتهموها بأنها لا تريد وقف الحرب، بالرغم من أنها ليست طرفاً في ثنائية أو ثلاثية الحرب؟ لأن الكيزان كانوا يخططون لإعادة إنتاج نفس الخدعة القديمة في 1989، عندما قدّم الترابي البشير كقائد عسكري، واختبأ التنظيم خلفه. واليوم، يريدون تقديم البرهان كقائد عسكري، ويختبئون خلفه من جديد. فإبعاد المؤتمر الوطني خطوة لا يقوم بها البرهان، لأن المؤتمر الوطني نفسه يضع تراجعه كخطوة تكتيكية، وسيُبعد فقط من الضوء إلى العتمة، إلى المساحة الخلفية التي يجهّز فيها كتائبه عبر الجنيد ليظهر بقوة أكبر ويعود ليهجم على المدنية مرة ثانية. فغضب الكيزان من صمود والقوى المدنية الأخرى لأنها أفشلت خطتهم للعودة عبر الجيش، ورفضها لشرعنة البرهان جعل مشروعه السياسي مكشوفاً، وأربكت خطتهم، وقطعت الطريق على إعادة إنتاج الكذبة القديمة. وإغلاق هذا الباب في وجه الفلول والبرهان ينهي آخر الفرص السياسية للبرهان، لأنها ستسقط عنه منصة الشرعية إلى الأبد.👇👇👇
إصرار البرهان على تقديم وتجديد الدعوة لصمود، ونيته “عفواً عاماً” لقياداتها علماً أن العفو منه فيه مذلّة لأنه يثبت وجود الجرم والاتهام ولا يأتي كمبادرة سياسية وطنية كما يدّعي، بل لأنه يحتاج صمود الآن لشرعنته. وهذا اعترافٌ مباشر بأن مشروعه السياسي لن ينجح بلا القوى المدنية، وأن صمود تحديداً أصبحت العقدة المركزية في المشهد.
« الجريدة » هذا الصباح … تمتليء سجونه بالمعارضين أو حتى من يتكلم همساً عن ثورة ديسمبر، مما يجعل حديثه اليوم وبالأمس مجموعة من المراوغات و(الأكاذيب) يحاول بها تارة إرضاء هؤلاء وغداً إرضاء آخرين عصب الشارع - صفاء الفحل آخر أوراق المراوغة يبدو أن حدود معرفة قائد الانقلاب البرهان لما يدور حوله في البلاد لا تتعدى جرعات من العرديب وقيادة بوكسي بشارع النيل وخطاباً يتم تحفيظه له لإلقائه عقب صلاة كل جمعة، وقد وضح ذلك من آخر مراوغاته وهو يقول أمام جمع من الشباب بأنه لا وجود لأي قيد قانوني أو ملاحقة جنائية تطال تحالف مجموعة صمود أو أي ناشط أو معارض سياسي، وأن أبواب السودان مفتوحة على مصاريعها أمام جميع السودانيين على قدم المساواة بلا تمييز ولا إقصاء، وهو يتجاهل عمداً أو خوفاً الخطب التي تلقيها حواضنه من مجموعات إسلامية وحركات دارفورية بأن لا مكان لقوى الثورة الوطنية داخل البلاد، والتهديد بجز رؤوسهم وتعذيبهم في المعتقلات إن هم عادوا، وما تضج به البلاد من عمليات قتل عشوائية وإفلات من العقاب وأحكام قضائية مسيسة، أو التعامل غير اللائق لـ(سفاراته) بالخارج مع المعارضين. ويتلون الرجل كـ(الحرباء) وهو يتحدث قبل وقت قصير بأن (المجد للبندقية) وحدها ولا مجد للساتك، ليعود ليقول بأن المرحلة المقبلة تمثل منعطفاً تاريخياً ولحظة فاصلة في مسار الوطن تستدعي الوفاء الكامل والإخلاص لمشروع (ثورة ديسمبر المجيدة) بكل استحقاقاته وأهدافه الوطنية الحقة وبما يقطع الطريق نهائياً أمام منطق الأطماع السلطوية والوصاية والهيمنة، بينما تمتليء سجونه بالمعارضين أو حتى من يتكلم همساً عن ثورة ديسمبر، مما يجعل حديثه اليوم وبالأمس مجموعة من المراوغات و(الأكاذيب) يحاول بها تارة إرضاء هؤلاء وغداً إرضاء آخرين. أما الأغرب فهو اعترافه بأن حجم الدمار والخراب الذي بلغته البلاد قد فاق كل حد، وأن الوطن لم يعد يحتمل مزيداً من النزيف ولا مزيداً من المزايدات، بينما يرفض كافة المبادرات وكافة منابر السلام، ويعمل سراً وعلانية على تجييش كافة قطاعات الشعب وفتح الأبواب لفلول النظام السابق للتغلغل والسيطرة على مفاصل الخدمة المدنية. ثم يكذب بصورة مفضوحة بأن المرحلة القادمة ستكون خالية تماماً من سطوة المليشيات ونفوذها وستقوم على أسس راسخة من البناء الوطني الجامع وعلى قواعد الدولة المدنية الديمقراطية الكاملة التي تعبر عن إرادة السودانيين وتطلعاتهم، بينما تتصارع المليشيات داخل حكومته على المناصب وتهدد بالردة والحرب في حال المساس بتلك المناصب. النميري قال من الحسرة والأسف بأنه لم يستمع لصوت الشعب وهو يقول من أمريكا والبلاد تغلي وقد سقط الأمر من يده بأن تحالفه مع الإسلاميين كان أكبر خطأ في حياته، ونحن نكررها بأنك ستقول ذلك قريباً إذا لم تستمع لصوت الشعب وتفض هذه الشراكة (الخبيثة) وتعمل على تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية وتوقف هذه الحرب العبثية وتتجه إلى مائدة التفاوض وتسليم البلاد لحكومة مدنية انتقالية وتجلس بعيداً لحمايتها دون تدخل سياسي، وأن تفعل ذلك دون مراوغات، وهو يعلم بأن البلاد تمضي إلى دائرة دم أكثر اشتعالاً سيدفع ضريبتها هذا الشعب المسكين. وستظل الثورة مستمرة فهي أساس الخلاص النهائي. وسيحاسب كل من قاد الوطن لهذا الدمار. والرحمة والخلود أبداً لشهدائنا. ✨ الجريدة ✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦ 📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية: 🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية https://whatsapp.com/channel/0029VbADes11dAw1ct8uao0c 🐦 منصة (X) تويتر - سابقا - الجريدة السودانية https://x.com/ALJAREEDA_SD 📲 تليغرام https://t.me/ALJAREEDA_SD 💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
يتلون الرجل كـ(الحرباء) وهو يتحدث قبل وقت قصير بأن (المجد للبندقية) وحدها ولا مجد للساتك، ليعود ليقول بأن المرحلة المقبلة تمثل منعطفاً تاريخياً ولحظة فاصلة في مسار الوطن تستدعي الوفاء الكامل والإخلاص لمشروع (ثورة ديسمبر المجيدة) بكل استحقاقاته وأهدافه الوطنية الحقة
إذن، ما الذي جعل هذا الرجل يحتفظ بالمنصب وهل يحدثنا دون قصد عن «الاستغلالية» للديوان من قبل السلطة الفاسدة؟ وسبحان من أنطق المراجع الذي كشف عن انهيار مفهوم الاستقلالية المؤسسية؛ فالديوان هو الجهة التي تراقب أداء السلطة التنفيذية، تراجع حساباتها، تكشف فسادها، وتعمل بمعزل عن تأثيرها. لكن ما ورد في حديثه يكشف أن الديوان يتلقى مباني وسيارات وهبات مباشرة من السلطة التي يفترض أن يراجعها.وهذا يعني أن الاستقلالية التي يتحدث عنها شكلية، وليست حقيقية. وهل في طيلة هذه السنوات لم يجد المراجع العام شبهة فساد واحدة للسلطة الحاكمة وماذا حوى التقرير الأخير الذي نال رضا البرهان حتى يمنح الديوان مقراً في اليوم الثاني ولطالما أن بقاء الديوان في بورتسودان مؤقتا وله مقر في الطائف بالخرطوم لماذا تشيد له عمارة في بورتسودان ألا يعني أن الرجل كشف بكل وضوح تبعية الديوان المباشرة للسلطة السياسية؛ فعندما يقول المراجع العام إن البرهان «حمى الاستقلالية»، وأشرف بنفسه، ووجّه ببناء مبنى من ثلاثة طوابق، ومنح سيارات جديدة، ماذا تبقى للديوان من استقلالية عن السلطة؟ بل هذا يعني أن الديوان أصبح جزءاً من شبكة الولاء السياسي، وليس مؤسسة رقابية مستقلة. فتضارب المصالح الخطير ظهر جلياً في هذه المنح والهبات، بالإضافة إلى أن الرجل في الأساس يستغل المنصب لتمديد الخدمة خارج القانون: أُحيل للمعاش، ثم عُيّن بوظيفة دستورية، ثم كُلّف من جديد مراجعاً عاماً وهو في الخدمة النهائية. وهذا يعني أن المنصب يُستخدم لخدمة الولاء السياسي، لا لخدمة القانون. هذا بجانب تسييس مؤسسة رقابية يفترض أن تكون محايدة؛ فعندما يصبح المراجع العام ممتناً للسلطة، شاكراً لها، ومتلقياً هباتها، فهذا يعني أن المؤسسة الرقابية أصبحت أداة سياسية، لا جهة محاسبة. والغريب أن هذا ليس رأياً أو تحليلاً، بل هو فساد السلطة الانقلابية الذي أصبحوا يجاهرون به قولاً وبألسنتهم. طيف أخير: #لا_للحرب قال وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داود كبرون: «السودانيون صمدوا في دول اللجوء وحافظوا على كرامتهم دون الاعتماد على المساعدات». وهذا يعتبر مدحاً زائفاً، لأنه يجمّل واقعاً مأساوياً ويحوّل الألم إلى فضيلة، ويغيّر موقع المسؤولية من السلطة إلى المواطن، ومع هذا يغبّش الحقائق لأنه يتجاهل السبب الحقيقي للجوء، ويبرّر فشل الدولة عبر تمجيد صمود المواطن الذي يعيش خارج حدودها. ✨ الجريدة ✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦ 📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية: 🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية https://whatsapp.com/channel/0029VbADes11dAw1ct8uao0c 🐦 منصة (X) تويتر - سابقا - https://x.com/ALJAREEDA_SD 📲 تليغرام https://t.me/ALJAREEDA_SD 🔗 قناة أطياف على الواتساب https://whatsapp.com/channel/0029VanTHso89inpHvnXN71V 💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
« الجريدة » هذا الصباح … المراجع العام، في حديثه عن الاستقلالية عن السلطتين السيادية والتنفيذية، يكشف عن "الاستغلالية " وكيف تحوّل ديوان المراجعة إلى مؤسسة حكومية تتلقى المنح والهبات من السلطة!! أطياف - صباح محمد الحسن بألسنتهم طيف أول: ما زال فينا من يصفّق للخراب، ويمنح اللصّ مفتاح النجاة. وفي يونيو 2025 كنا قد تحدثنا عن أن ديوان المراجع العام في السودان تربطه علاقات متينة بالسلطة الانقلابية، وأن هناك فساداً إدارياً ومؤسسياً داخل الديوان. وذكرنا أن الفساد في السلطة الانقلابية يبدأ من مكتب المراجع نفسه: مرتباته، مخصصاته، بدلاته المليارية، سياراته الموجودة في بورتسودان و«المخزّنة» بمدينة خشم القربة، وكذلك حصته المعلومة في المال العام ضمن الدائرة الانقلابية الفاسدة وأن المادة «7/2/ج» من قانون ديوان المراجعة القومي أعطت الديوان الحق في طلب تعديل القوانين إذا كانت غير ملائمة أو فيها هدر للمال العام، لكن استغلّها المراجع العام وأجاز بها مخصصات للمراجع العام ونوابه بقرارات خارج القانون. فالمراجع «الذي لا يراجع» لن يكون نموذجاً جيداً لمحاربة الفساد، لأنه غارق فيه. حتى عندما زار رئيس الوزراء كامل إدريس الديوان، وحدثه المراجع العام عن حصول الديوان على المركز الأول في مؤشر الاستقلالية بين الأجهزة الرقابية على مستوى الدول العربية، والثاني على مستوى أفريقيا، والسابع عشر عالميًا وفقًا لتصنيف البنك الدولي، ذكرنا أن الإنجاز الذي احتفى به المراجع العام وقدّمه كأنه تم في عهد السلطة الانقلابية، وهو تقرير للبنك الدولي صدر في عهد حكومة الثورة ، الحكومة التي سخّرت آلياتها لمحاربة الفساد وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو. وحتى وقتذاك لم يسلم التصنيف من انتقادات لاذعة من خبراء ومختصين من دول عربية، عزوا ذلك إلى أنه حتى الدول التي أحرزت درجات عالية من الاستقلالية لم ينتج عن ذلك تحسن كبير في مكافحة الفساد. ولكن ماذا حدث الآن ؟! ففي احتفالية حضرها والي الخرطوم تحدث المراجع العام عن استقلالية الديوان، وعاد الرجل وذكر ذات الحديث الذي قرأه على كامل إدريس: الإنجازات والمراكز العربية والأفريقية التي أحرزها الديوان، وأن الديوان حصل على «المركز الأول» في الاستقلالية والشفافية. ولم يكن الرجل شفافاً، بل مارس ذات التضليل كما مارسه العام الماضي، وصفّق له الحضور كما صفق الجمهور لفيران توريس لهدفه الذي توّج إسبانيا في نهائي كأس العالم. وأضاف أن الديوان مستقل تماماً عن السلطة السياسية والتنفيذية. لكن الذي جعل الحديث محلّاً للسخرية هو أن المحتفي بالاستقلالية قال للحضور من القيادات والموظفين في الديوان:«إننا نشكر الفريق البرهان الذي حمى هذه الاستقلالية وأشرف عليها بنفسه. فبعدما قدمنا له تقرير 24، في اليوم الثاني جاء إلينا مدير مكتبه وأفادنا بأن السيد الرئيس وجّه لنا ببناء مقر في بورتسودان من ثلاثة طوابق، والذي سيكتمل الآن وسيكون أجمل من القصر الجمهوري. وفي الخرطوم منحونا أيضا مبنى في الطائف، ومنحونا عدداً من السيارات الجديدة الموجودة الآن في ميناء بورتسودان، وسيشرف على الاحتفال بها السيد الأمين العام لمجلس السيادة. وختم الرجل كلمته بالشكر لجميع أعضاء مجلس السيادة ولوزير المالية لكل ما قدموه للديوان!! إذن، هذه هي «الاستقلالية التامة» من السلطة السياسية والتنفيذية التي تحدث عنها المراجع العام (عيني باردة). فالرجل الذي التحق بالديوان منذ العام 1977م، أي أنه الآن في السنة الخمسين خدمة.تمت إحالته للمعاش سنة 2011 لكي يتم تعيينه نائباً للمراجع العام، وهي وظيفة دستورية؛ يعني أنه في 2026م أكمل في الخدمة المعاشية 15 سنة. فكل الموظفين الذين كُلّفوا بوظائف دستورية، بمجرد وصولهم سن المعاش، يُنهى تكليفهم، لكنه الوحيد بين المكلفين الذي، عندما كُلّف بأن يكون مراجعاً عاماً، كان في الخدمة المعاشية. وفي 2011م سحب ملف خدمته من الديوان، وهو الآن يعمل بلا ملف خدمة. فكل ما يملكه من مستندات هو: قرار تعيينه نائب مراجع عام، وقرار تكليفه مراجعاً عاماً👇👇👇
تسييس مؤسسة رقابية يفترض أن تكون محايدة؛ فعندما يصبح المراجع العام ممتناً للسلطة، شاكراً لها، ومتلقياً هباتها، فهذا يعني أن المؤسسة الرقابية أصبحت أداة سياسية، لا جهة محاسبة. والغريب أن هذا ليس رأياً أو تحليلاً، بل هو فساد السلطة الانقلابية الذي أصبحوا يجاهرون به قولاً وبألسنتهم.
« الجريدة » هذا الصباح … وهنا (كتمت) في الأسد فضرب القرد بقوة وهو يقول: يا زول بلا موز بلا كلام فاضي.. طاقيتي الحمراء وينا..! عصب الشارع - صفاء الفحل طاقيتي الحمراء وينا..! تقول الطرفة بأن الأسد كلما قابل القرد ضربه وهو يسأله (طاقيتي الحمراء وينا..!)، فاشتكى القرد للثعلب، فتحدث للأسد بأن ضربه للقرد بلا سبب أمر غير مقبول وعليه إيجاد سبب منطقي لضربه بأن يطلب منه مثلاً إحضار موز له، فإن جاء بموز أصفر تضربه بحجة أنك تريد موزاً أخضر، أو العكس لو جاء بموز أخضر.. أعجبت الفكرة الأسد ونادى على القرد وطلب منه إحضار موز.. ولكن القرد بادره: أتريد موزاً أصفر أم أخضر؟ وهنا (كتمت) في الأسد فضرب القرد بقوة وهو يقول: يا زول بلا موز بلا كلام فاضي.. طاقيتي الحمراء وينا..! ورغم كل حلول أزمة الحرب التي طرحتها المبادرات العديدة، فإن الحكومة العسكرية وعندما (تكتم) تعود في النهاية للبحث عن (طاقيتها الحمراء) في كل مرة، وهي خروج الدعم السريع من المدن التي احتلتها واستسلام قادتها وتجميع مقاتليها في معسكرات ليسهل ضربهم ومحاسبتهم، وهي نفسها تعلم بأن ذلك يفوق حتى الغول والعنقاء والخل الوفي.. والطلب الذي تدرك هي بأن قيادات الدعم السريع لن توافق عليه حسب واقع الحال.. الأمر الذي يجعل كافة المبادرات الدولية والإقليمية لا قيمة لها أو هي مرفوضة (مبدئياً) بناءً على ذلك الشرط التعجيزي. والقيادية في حزب الأمة وتحالف صمود (مريم الصادق) تعلم تماماً ذلك وهي تتقدم بمبادرتها الأخيرة، رغم أننا لم نتحصل على تفاصيلها ولكنها لن تكون بحال أفضل من مبادرة الرباعية التي وصل الأمر بها إلى اقتراح هدنة من ثلاثة أشهر يتم من خلالها إيصال المساعدات للعالقين وسط حرب الطرفين، ويتم فيها إجراء استفتاء شعبي (برقابة ودعم دوليين) حول شكل الحكومة المدنية التي تقود الفترة الانتقالية لأربع سنوات استعداداً لإجراء انتخابات حرة بذات الرقابة مع إجراء هيكلة للجيوش من الطرفين وإذابة كافة المليشيات واختيار الصالح منها لتكوين جيش واحد موحد بعقيدة واحدة، ورفضته الحكومة العسكرية دون حتى الحديث عن تعديلات داخله لتعود للقول: طاقيتي الحمراء وينا..! وحتى لا ننخدع بزخم المبادرات الدولية والإقليمية والتي تستخدمها المجموعة الانقلابية العسكرية كـ(كسب للزمن)، فإن الشعب السوداني وحده وتمدد ثورته هو القادر على إجراء التغيير نحو دولة المواطنة العادلة وإعادة بناء الوطن على الحرية والسلام والعدالة، وهم يعلمون ذلك بسعيها إلى تقسيمه وقتل روح النضال داخله، رغم أن كل ذلك لن يجدي ولا بد أن تشرق شمس الخلاص النهائي يوماً؛ فهذا الشعب أقوى من كل طغيان وشواهد التاريخ تقول ذلك، ولا قهر أو دمار أو حروب أو قتل أو تشرد يطفو فوق إرادته، ولصبره حدود.. من جوه العصب.. بعد أن أرهقه بمطالبه المتكررة، يسعى ويضغط الفكي جبريل لتعيين (شقيق زوجته) الدعامي العائد لحضن الكيزان إبراهيم بقال في منصب مدير (إذاعة بلادي) بدلاً عن المدير الحالي وجدي الكردي مدير السجل باتحاد الصحفيين حتى يتمكن الشقيق المدلل من الحصول على دخل ثابت بدلاً عن تكرار التسول و(العتل) حول الموائد. والشعب أقوى والثورة ستظل مستمرة.. والمحاسبة والقصاص آتٍ قريباً. والرحمة أبداً والخلود لشهدائنا. ✨ الجريدة ✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦ 📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية: 🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية https://whatsapp.com/channel/0029VbADes11dAw1ct8uao0c 🐦 منصة (X) تويتر - سابقا - الجريدة السودانية https://x.com/ALJAREEDA_SD 📲 تليغرام https://t.me/ALJAREEDA_SD 💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
كل ذلك لن يجدي ولا بد أن تشرق شمس الخلاص النهائي يوماً؛ فهذا الشعب أقوى من كل طغيان وشواهد التاريخ تقول ذلك، ولا قهر أو دمار أو حروب أو قتل أو تشرد يطفو فوق إرادته، ولصبره حدود..
لذلك ما يقوم به البرهان هذه الأيام هو محاولة لصناعة شرعية مفقودة يحاول أن يظهر بها أمام الداخل والخارج كـ«رأس الدولة»، وهذا يدل على مركب النقص السياسي الذي يفتقده الجنرال، ويحاول من خلاله استثمار وجود وفود دولية ليمنحه الشعور بأنه رئيس، وأن القوى الدولية تتعامل معه كقائد شرعي. لكن هذا لا يغيّر شيئاً في الشرعية الفعلية، بل يعد محاولة لاستثمار الأزمة لتحقيق غاية الرئاسة التي تأتي من أرضية منهارة. فالجنرال بهذه الحيل قصيرة الأجل لا يضع الكارثة الإنسانية في مركز المشهد، بل يضع صورته السياسية، وهو ما يؤكد أنه يستخدم الحرب كمنصة لإعادة إنتاج الشرعية، لا ككارثة يجب وقفها. وهذا وحده كافٍ ليجعل الخطوة أسوأ استثمار سياسي، لأن الشرعية تُبنى عبر حماية الناس، لا عبر استغلال مأساتهم. وتتجاهل لحظة يفترض أن يكون فيها التركيز على وقف الحرب أولاً، فالشرعية لا تُبنى وسط الموت والركام. فالمجتمع الدولي الذي يحرص على الحوار مع الجنرال يؤكد أنه يتعامل مع السودان كأكبر كارثة إنسانية، لا كمنصة لصناعة الشرعية. والبرهان بمحاولاته المتواضعة ونظرته الضيقة يجعل مشروعه السياسي وحلمه غير قابل للحياة، لأنه يحاول بناء دولة بأدوات «سلطة»، لا بأدوات «حكم». فالشرعية الدولية والإقليمية شبه معدومة، والكارثة الإنسانية تُهدم أي مشروع سياسي، فإن أي تغيير على الأرض ينسف خطة البرهان، لأن مشروعه يعتمد على السيطرة الكاملة، بينما الحرب ما زالت مفتوحة، والشرعية الدولية غائبة . طيف أخير: #لا_للحرب كشفت مصادر خاصة أن السفير نور الدين ساتي قام بزيارة سرية للقيادي بالمؤتمر الوطني أحمد هارون، والغريب أن ساتي خرج ليتحدث أنه أعجب جداً بذكاء أحمد هارون. هذه الزيارة لمهندس حرب وملاحق دولياً ومطلوب للمحكمة الجنائية، أين تضع السفير ساتي سياسياً ودبلوماسياً؟ وهل سيجلس الرجل بين القيادات الدولية في ذات المقعد الذي كان يقدم فيه نفسه كشخصية مدنية مستقلة؟ وما هو ذكاء هارون الذي أثار إعجابه؟! هل هو الذكاء الذي يجعل صاحبه مجرماً مدمراً لوطنه وقاتلاً لشعبه !! أم ماذا؟! ✨ الجريدة ✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦ 📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية: 🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية https://whatsapp.com/channel/0029VbADes11dAw1ct8uao0c 🐦 منصة (X) تويتر - سابقا - الجريدة السودانية https://x.com/ALJAREEDA_SD 📲 تليغرام https://t.me/ALJAREEDA_SD 💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال